ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من مات من فساق المسلمين و مرتكبي الكبائر هل تقبضه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ؟؟

    و إنه قد ورد في فضل سورة تبارك أنها المانعة المنجية من عذاب القبر فما هي الشروط لكي تكون كذلك للعبد ؟




    جزاكم الله خيرًا .
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #2
    و من مات من فساق المسلمين و مرتكبي الكباير و كانت سيئاته تفوق حسناته هل يكون من أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال و العياذ بالله ؟

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      إذا كانت الملائكة تختلف، بحيث إن ملائكة الرحمة غير ملائكة العذاب، فيكون السؤال مقبولاً، وعندئذ يظهر التوقف؛ لأن أمره إلى الله تعالى، فإن أصابه فضله سبحانه عامله بالفضل، وإن أصابه عدله عامله بالعدل، نسأل الله تعالى رحمته ..

      وإذا كانت ملائكة الرحمة هي ملائكة العذاب في الذات، وإنما الاختلاف في طريقة إخراج الروح، فالأمر أيسر، حيث يحصل للعبد ما يليق بأعماله، وما يأتي من جهة المولى سبحانه وتعالى من إرادته بعبده ..

      وفساق المسلمين هم من أهل النجاة في آخر أمرهم، وفي أوله فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى .. إذا أخذوا باليمين، يدل ذلك على سبق الرحمة، وإن أخذوا بالشمال، يدل على سبق العذاب .. نجانا الله من عذابه .. ورحمنا بفضله وكرمه ..

      هذا ما يظهر من مجموع ما يذكره شراح الأحاديث الشريفة، أمثال ابن أبي جمرة وابن حجر رحمهم الله تعالى، وليس بين يدي تذكرة الإمام القرطبي، فلعل فيها تفاصيل في هذا الباب ..

      والله أعلم ..
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        إذا كانت الملائكة تختلف، بحيث إن ملائكة الرحمة غير ملائكة العذاب، فيكون السؤال مقبولاً، وعندئذ يظهر التوقف؛ لأن أمره إلى الله تعالى، فإن أصابه فضله سبحانه عامله بالفضل، وإن أصابه عدله عامله بالعدل، نسأل الله تعالى رحمته ..

        وإذا كانت ملائكة الرحمة هي ملائكة العذاب في الذات، وإنما الاختلاف في طريقة إخراج الروح، فالأمر أيسر، حيث يحصل للعبد ما يليق بأعماله، وما يأتي من جهة المولى سبحانه وتعالى من إرادته بعبده ..

        وفساق المسلمين هم من أهل النجاة في آخر أمرهم، وفي أوله فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى .. إذا أخذوا باليمين، يدل ذلك على سبق الرحمة، وإن أخذوا بالشمال، يدل على سبق العذاب .. نجانا الله من عذابه .. ورحمنا بفضله وكرمه ..

        هذا ما يظهر من مجموع ما يذكره شراح الأحاديث الشريفة، أمثال ابن أبي جمرة وابن حجر رحمهم الله تعالى، وليس بين يدي تذكرة الإمام القرطبي، فلعل فيها تفاصيل في هذا الباب ..

        والله أعلم ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #5
          السلام عليكم سيدي جلال .. و دمت بخير ..

          جزاكم الله خيرًا ..

          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني

          وفساق المسلمين هم من أهل النجاة في آخر أمرهم، وفي أوله فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى .. إذا أخذوا باليمين، يدل ذلك على سبق الرحمة، وإن أخذوا بالشمال، يدل على سبق العذاب .. نجانا الله من عذابه .. ورحمنا بفضله وكرمه ..
          إذن قد يقع أن يأخد المؤمن كتابه وراء ظهره أو ، من شماله ، و العياذ بالله ..

          أسئلة أخرى ..

          هل تفتح أبواب السماء للفساق بعد خروج روحهم و صعودها إلى السماء ، قال الله تعالى: {إن الذين كذبوا بآياتنا و استكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط}

          و ما هو حال العبد في البرزخ ؟ هل روحه حية ؟

          و هل يكون قبر الفساق روضة من رياض الجنة أم حفرة من حفر النيران ..

          .....
          (لعل هذه من الغيبيات التي يتوقف الإنسان فيها لقلة ورود النصوص الشرعية في هذا الباب)

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
            وفساق المسلمين هم من أهل النجاة في آخر أمرهم، وفي أوله فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى .. إذا أخذوا باليمين، يدل ذلك على سبق الرحمة، وإن أخذوا بالشمال، يدل على سبق العذاب .. نجانا الله من عذابه .. ورحمنا بفضله وكرمه ..
            أظنه ما اقتبستُه أعلاه هو عين الجواب الذي ستجيبني به إن سألتكم عن حال الوجوه يوم القيامة إذ قال الله تعالى : {يوم تبيض وجوه و تسود وجوه} فما لون وجه الفاسق .. أليس كذلك سيدي جلال ..


            و عفوًا لم أتلقَّ إجابة على سؤالي في شأن سورة تبارك فهل من مجيب ..

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #7
              هل من مجيب يا أفاضل ..

              تعليق

              يعمل...