دليل العقل على وجود الله : الأثر يدل على المؤثر وقد عرف هذه القاعدة الأعرابى البسيط فقال : السير يدل على المسير والبعرة تدل على البعير ألا يدل هذا على ذات العليم القدير . فتأمل فى العالم كله أى تأمل فى السموات والأرض ودقائق الحكم مثلا . فكل صنعة تدل على وجود صانعها لذا سُمى العالم بهذا الاسم لأنه علامة على وجود الله تعالى ونظم الدليل العقلى على ذلك أى :
نظم دليل افتقار العالم إلى محدث :
أولا : العالم حادث .
ثانيا : كل حادث مفتقر إلى محدث ابتداء ودواما .
** نتيجة هذا القياس : العالم مفتقر إلى محدث .
أولا : دليل حدوث العالم :
1- الجواهر والأعراض حادثة . (الجوهر ما قام بنفسه ، والعرض ما قام بغيره من الجواهر كالألوان) .
2- العالم يتكون من جواهر وأعراض .
** نتيجة هذا القياس : العالم حادث .
1- دليل حدوث الجواهر والأعراض :
أ) دليل حدوث الأعراض :
1- الأعراض متغيرة من الوجود إلى العدم :
إما بالمشاهدة كالحركة بعد السكون والضوء بعد الظلمة .
وإما بالدليل فما شُوهد سكونه على الدوام كالجبال أو حركته على الدوام كالكواكب جاز أن يثبت له العكس ودليل جواز ذلك أنه لا فرق بين جرم وجرم فبعضه شُوهد تغيره من الوجود إلى العدم وبعضه شُوهد تغيره من العدم إلى الوجود .
2- ما ثبت عدمه استحال قدمه فإذا جاز عدمها استحال قدمها .
** نتيجة هذا القياس : الأعراض حادثة .
ب) دليل حدوث الجواهر :
1- الجواهر لا تنفك عن الأعراض الحادثة .
2- كل ما لا ينفك عن الحادث فهو حادث .
** نتيجة هذا القياس : الجواهر حادثة .
فقد ثبت أن الأعراض حادثة كما ثبت أن الجواهر حادثة إذا فالجواهر والأعراض حادثة .
ثانيا : دليل افتقار كل حادث إلى محدث :
الحادث هو الموجود بعد العدم ونظرا لأنه صنعة بديعة محكمة الاتقان وكل ما كان كذلك فله صانع إذ لو لم يكن له صانع لكان حدث بنفسه وعند القول بإنعدام المؤثر الذى يُؤثر بالإيجاد وبالإعدام يتساوى الوجود والعدم ولا يترجح أحدهما على الآخر فعلى القول بوجوده بغير مؤثر لزم ترجيح أحد الأمرين وهما الوجود والعدم على مساويه بلا سبب وهو محال لاجتماع الضدين وهما : 1- المساواة . 2- والترجيح بلا مرجح . على أنه يلزم عليه ترجيح الأضعف على الأقوى لأنه الأصل فيه العدم وهو أقوى من وجوده فى حالة إنعدام المؤثر مما يدل على افتقار كل حادث بديع الصنع محكم الإتقان إلى محدث .
نظم دليل افتقار العالم إلى محدث :
أولا : العالم حادث .
ثانيا : كل حادث مفتقر إلى محدث ابتداء ودواما .
** نتيجة هذا القياس : العالم مفتقر إلى محدث .
أولا : دليل حدوث العالم :
1- الجواهر والأعراض حادثة . (الجوهر ما قام بنفسه ، والعرض ما قام بغيره من الجواهر كالألوان) .
2- العالم يتكون من جواهر وأعراض .
** نتيجة هذا القياس : العالم حادث .
1- دليل حدوث الجواهر والأعراض :
أ) دليل حدوث الأعراض :
1- الأعراض متغيرة من الوجود إلى العدم :
إما بالمشاهدة كالحركة بعد السكون والضوء بعد الظلمة .
وإما بالدليل فما شُوهد سكونه على الدوام كالجبال أو حركته على الدوام كالكواكب جاز أن يثبت له العكس ودليل جواز ذلك أنه لا فرق بين جرم وجرم فبعضه شُوهد تغيره من الوجود إلى العدم وبعضه شُوهد تغيره من العدم إلى الوجود .
2- ما ثبت عدمه استحال قدمه فإذا جاز عدمها استحال قدمها .
** نتيجة هذا القياس : الأعراض حادثة .
ب) دليل حدوث الجواهر :
1- الجواهر لا تنفك عن الأعراض الحادثة .
2- كل ما لا ينفك عن الحادث فهو حادث .
** نتيجة هذا القياس : الجواهر حادثة .
فقد ثبت أن الأعراض حادثة كما ثبت أن الجواهر حادثة إذا فالجواهر والأعراض حادثة .
ثانيا : دليل افتقار كل حادث إلى محدث :
الحادث هو الموجود بعد العدم ونظرا لأنه صنعة بديعة محكمة الاتقان وكل ما كان كذلك فله صانع إذ لو لم يكن له صانع لكان حدث بنفسه وعند القول بإنعدام المؤثر الذى يُؤثر بالإيجاد وبالإعدام يتساوى الوجود والعدم ولا يترجح أحدهما على الآخر فعلى القول بوجوده بغير مؤثر لزم ترجيح أحد الأمرين وهما الوجود والعدم على مساويه بلا سبب وهو محال لاجتماع الضدين وهما : 1- المساواة . 2- والترجيح بلا مرجح . على أنه يلزم عليه ترجيح الأضعف على الأقوى لأنه الأصل فيه العدم وهو أقوى من وجوده فى حالة إنعدام المؤثر مما يدل على افتقار كل حادث بديع الصنع محكم الإتقان إلى محدث .
تعليق