شيخنا الاستاذ سعيد ..
من خلال مطالعتي لتهذيب السنوسية وجدت ان العلامة المارغني قد عرف الأزل أنه استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي
ونفلتم عن السعد قوله : صفات الله تعالى يقال لها أزلية ولا يقال لها قديمة لأن الأزلي ما لا أول له عدميا كان او وجوديا قائما بنفسه او بالذات العلية
لكن الماتن يقسم القدم الى ثلالثة اقسام ويقول ( القدم الذاتي قدم الله تعالى اي قدم ذاته وصفاته )
وهذا ما وجدته ايضا من خلال مطالعتي للمسايرة أن الشارح لم يفرق بين الازل والقدم حيث يقول ( القدم في حقه تعالى بمعتى الأزلية اي كون وجوده غير مستفتح )
فما المقصود من قول السعد هنا ؟
وجزاكم الله خيرا
تعليق