الفرق بين قدم الله تعالى والازل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد موسى البيطار
    طالب علم
    • Feb 2004
    • 138

    #1

    الفرق بين قدم الله تعالى والازل


    شيخنا الاستاذ سعيد ..

    من خلال مطالعتي لتهذيب السنوسية وجدت ان العلامة المارغني قد عرف الأزل أنه استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي
    ونفلتم عن السعد قوله : صفات الله تعالى يقال لها أزلية ولا يقال لها قديمة لأن الأزلي ما لا أول له عدميا كان او وجوديا قائما بنفسه او بالذات العلية

    لكن الماتن يقسم القدم الى ثلالثة اقسام ويقول ( القدم الذاتي قدم الله تعالى اي قدم ذاته وصفاته )

    وهذا ما وجدته ايضا من خلال مطالعتي للمسايرة أن الشارح لم يفرق بين الازل والقدم حيث يقول ( القدم في حقه تعالى بمعتى الأزلية اي كون وجوده غير مستفتح )

    فما المقصود من قول السعد هنا ؟

    وجزاكم الله خيرا
    والحمد لله رب العالمين
  • محمد موسى البيطار
    طالب علم
    • Feb 2004
    • 138

    #2
    للرفع

    في انتظار جواب الاستاذ سعيد - حفظه الله- او من عنده علم بالمسألة
    والحمد لله رب العالمين

    تعليق

    • أسامة نمر عبد القادر
      طالب علم
      • Aug 2004
      • 224

      #3
      السلام عليكم أيها الشاب اللطيف محمد البيطار ، أما بعد ،،،

      الذي فهمته من قول السعد ((لأن الأزلي ما لا أول له ، عدميا كان او وجوديا ، قائما بنفسه او بالذات العلية)) أن الأزلي أعم من القديم ، بمعنى أن كل قديم يصح أن يوصف بأنها أزلي ، وليس كل أزلي يصح أن يوصف بأنه قديم ، فبينهما عموم وخصوص مطلق ، وليس بينهما تباين .

      وبناء على أن الأزلي أعم من القديم :
      × يصح أن توصف ذات الله تعالى بأنها قديمة وأنها أزلية .
      × ولا يصح أن توصف صفاته بأنها قديمة ، لكن يصح أن توصف بأنها أزلية .
      مرجع ذلك
      1 / ولعل ذلك راجع إلى نفي توهم تعدد القدماء ، أي : نفي توهم تعدد الذوات القديمة ، وإلا فلعله يصح لغة وصف الصفات بأنها قديمة وبأنها أزلية .
      لكن قد يرى السعد من باب الاصطلاح التفريق بين القديم والأزلي أن القديم هو : ((ما لا أول له من الذوات)) ، بينما الأزلي هو : ((ما لا أول له من الذوات والصفات ، ومن الأمور العدمية والوجودية)) .
      فيقال مثلا : الوحدانية صفة أزلية ، ولا يقال قديمة ، لأن الوحدانية ليست معنى وجوديا ، بل هي معنى سلبي ، فلا يصح وصف هذه الصفة بالقدم ، لكن يصح وصفها بالأزلية ، لأن القدم لا يطلق إلى على ذات وجودية ، بينما الأزلية تطلق على ذات وجودية وتطلق أيضا على معنى عدمي .
      ويقال مثلا : العلم صفة أزلية ، ولا يقال قديمة ، لأن العلم ليس ذاتا قائما بنفسه ، بل هي معنى قائم بذات الله تعالى لا هي عينه ولا هي غيره ، فلا يصح وصف هذه الصفة بالقدم ، لكن يصح وصفها بالأزلية ، لأن القدم لا يطلق إلا على ذات وجودية ، بينما الأزلية تطلق على ذات وجودية ، وتطلق أيضا على معنى قائم بالذات .

      2 / وأيضا : لعل ذلك أيضا راجع إلى تفريق السعد بين (وجوب الذات) و (وجوب الصفات) ، فإن ذات الله تعالى واجبة لذاتها ، بينما صفات الله تعالى واجبة لذاته تعالى لا لذاتها .
      وهذا ـ بدوره ـ راجع إلى قول الأشاعرة بأن صفات الله تعالى ليست هي عينه ولا غيره ، وقد نقل السعد تفسير بعض الأشاعرة لذلك :
      1 / أن الصفات ليست هي غير الله تعالى بمعنى أنه لا يمكن تصور وجود صفاته تعالى مع عدم ذاته ، ولا يمكن تصور وجود ذاته تعالى مع عدم صفاته ، فلا يمكن الانفكاك بين الذات والصفات .
      2 / كما أن صفاته تعالى ليست هي عينه ، بمعنى أن مفهوم الذات مختلف عن مفهوم الصفات .
      قال السعد : كذا ذكره بعض المشايخ ، وفيه نظر .

      هذا ما ظهر لي أيها المفضال محمد البيطار .
      التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر; الساعة 30-11-2004, 18:32.
      قس على نفسك قياسك على غيرك

      تعليق

      يعمل...