هل اتصاف الله تعالى بالصفات الحادثة المتسلسلة كمال له أو نقص؟ وهل هذا يناسب ألوهيته!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمود علي
    Registered User
    • Sep 2003
    • 839

    #16
    والله يا شيخنا أعدت تأمل كلامكم السابق مرارا، فلم أستطع أن أستخلص حدا تاما للكمال أو للنقص ..
    فلو تفضلتم وصححتم لي التعريفات التي ركبتها، أو ذكرتم التعريف المعتمد لديكم، لكان ذلك أقصر الطرق لحل الإشكال والانتهاء منه بإذن الله تعالى.

    وقد وجدت موضوعكم حول الصفات وسآخذ وقتي في التأمل .. لكن ليتني حين أتأمل يكن واضحا لدي تعريف الكمال والنقص.

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #17
      أنا -أصلا- لم أذكر حدّاً تاما للكمال، بل اكتفيت بذكر بعض أهم مقوماته، فأعد التأمل...!
      هناك موضوعان عن الصفات ابحث عنهما لا موضوع واحد فقط. بل ثلاثة مواضيع في كل منها ما لا تجده في الآخر.
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #18
        وإلى الأخ أشرف سهيل : كلامك صحيح ولطيف....
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • أحمد محمود علي
          Registered User
          • Sep 2003
          • 839

          #19
          أعلم أنكم لم تذكروا حدا تاما مركبا فيما كتبتموه سابقا، وإنما ذكرتم بعض المقومات بصورة متفرقة، فظننت أن ما ذكرتموه يمكن أن يتركب منه حدا تاما، فكانت محاولتي التي رجوت منكم تصحيحها ..

          ورغم ذكر تلك المقومات الهامة، إلا أنني احتجت معها إلى جواب بعض الأسئلة حتى يتضح لي أن التقابل بين الكمال والنقص هو تقابل نقيضين لا تقابل ضدين.
          فالحاجة الآن ماسة لذكر التعريفات، بحيث يبتين من خلالها أن التقابل تقابل نقيضين.

          فيكون تعريف الكمال مثلا: أنه ثبوت (أ ب ج د) للذات.
          وتعريف النقص: بأنه انتفاء (أ ب ج د) عن الذات.
          أو العكس ...
          وفيما أحسبه أننا إذا توصلنا لشرح حقيقتيهما بهذه الصورة انتهى الإشكال من أساسه، لأنه قائم على تثليث القسمة، وأن التقابل تقابل تضاد.


          سأبحث إن شاء الله عن المواضيع التي ذكرتموها، وسأكرر قراءة ما ذكرتموه سابقا في هذا الموضوع حفظكم الله.

          تعليق

          • أشرف سهيل
            طالب علم
            • Aug 2006
            • 1843

            #20
            سيدي شيخ سعيد ، جزاكم الله خيرا ونفع بكم
            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

            تعليق

            • سعيد فودة
              المشرف العام
              • Jul 2003
              • 2444

              #21
              ما زلت أقول لك إن ما ذكرته لك من قبل كاف في الإجابة عن الأسئلة التي ما تفتأ تأتي بها... ونفس أسئلتك تدلُّ على أن موضوع السؤال غير واضح في نفسك.. أعني الكمال ، وأعجب إذا لم يكن مفهوم الكمال واضحا في نفسك، ثم تقول لم لا يقال بالحال بين الكمال والنقص.
              فعليك أن تنتبه إلى أن مفهوم الكمال ليس أمرا محققا في الخارج فليس الكمال ماهية خارجية حتى تذكر مكوناتها كما تقترح. فليس الكمال أمرا وجوديا في الخارج كالإنسان يقال في تعريفه هو أ+ب كما تقترح. فحاول أن تتفكر قليلا في مفهوم الكمال هل هو وجودي أم ماذا...وسترتاح عندئذ...
              وقد كنت نويت أن أسألك أسئلة أبين لك بها بعدك عن طريق النظر الصحيح في هذا المجال، وأنك تتعلق بما لا فائدة فيه، وقد كتبتها فعلا، ولكني عزفت عن ذلك...
              وتذكر أن المجسمة الذين يقولون بالصفات الحادثة لا يتجرؤون على القول بأنها لا كمال ولا نقص، بل يقولون إنها كمال في ذلك الوقت، لأنهم يعلمون أن صفة الله تعالى لا تكون إلا كمالا له...والإله لا يكون متصفا بشيء إلا ما هو كمال له...
              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

              تعليق

              • علي عبد اللطيف
                طالب علم
                • Dec 2007
                • 730

                #22
                ثم أليس الكلام على الحال والواسطة فرع ولو لإمكانها والتفريع على فرضها والشأن أنها مستحيلة بالذات بناء على باطل وما بني على الباطل كان باطلاً.!!
                الحمد لله

                تعليق

                • أحمد محمود علي
                  Registered User
                  • Sep 2003
                  • 839

                  #23
                  قلتم حفظكم الله:
                  "نفس أسئلتك تدلُّ على أن موضوع السؤال غير واضح في نفسك.. أعني الكمال ، وأعجب إذا لم يكن مفهوم الكمال واضحا في نفسك، ثم تقول لم لا يقال بالحال بين الكمال والنقص".

                  أليس من السائغ أن أسأل فأقول: لماذا تعتبرون الأمر الفلاني الذي أعرفه ، لا يخرج عن أحد أمرين، هما (أ) أو (ب) المجهولان بالنسبة لي، أليس من الممكن أن يكون هناك ثالث لهما مجهول بالنسبة لنا جميعا، يكون واسطة بين (أ) و (ب).
                  فقيل لي: من عرف (أ) و(ب)، عرف أنه لا ثالث لهما، وأن الأمر الذي تعرفه لا يخرج عنهما، لأنهما نقيضان.
                  أليس من الطبيعي حينئذ أن أقول: فما هما (أ) و (ب) ؟ وأظل طالبا لفهمها حتى يتبين لي أنهما نقيضان لا ثالث لهما.

                  هل هذا الترتيب في الحوار يخل بالوصول إلى المطلوب .. ؟

                  سيدي الشيخ .. لا زال فهم حقيقة الكمال والنقص مشكلا بالنسبة لي، أرجو منكم مساعدتي وتسهيل الأمر عليَّ قدر الإمكان، أرجو منكم الصبر على ضعف إدراكي، أرجو منكم الترفق بهذا الجاهل حتى يفهم .. أنا الآن لا أريد أن أستنبط من كلامكم وأربط أوله بآخره حتى أستخلص المفاهيم، وإنما أريد شرحا مباشرا يختصر لي الطريق حتى لا أظل حائرا في متاهات الإشكال.

                  كم وددت لو أفضتم في الشرح حين قلتم:
                  " مفهوم الكمال ليس أمرا محققا في الخارج فليس الكمال ماهية خارجية حتى تذكر مكوناتها كما تقترح. فليس الكمال أمرا وجوديا في الخارج كالإنسان يقال في تعريفه هو أ+ب كما تقترح. فحاول أن تتفكر قليلا في مفهوم الكمال هل هو وجودي أم ماذا...وسترتاح عندئذ..." .

                  لقد صرت الآن أخشى من التفكير، لا سيما وهناك أسئلة يتبين بها أنني بعيد عن النظر الصحيح في هذا المجال، لقد جئتكم متعلما وطالبا لإيضاح طريق النظر الصحيح لحل المشكل، ولا أريد أن أثقل عليكم بسبب صعوبة إدراكي، وقد قلتم بأن كلامكم السابق فيه الجواب عن كل أسئلتي، فإن كان في الإمكان تبسيط الجواب أكثر من ذلك حتى أدركه فبها ونعمت، وإلا أدركت بأنني لم أتأهل بعد لفهم هذه المسائل، فأطرح الإشكال جانبا حتى أتعلم طريقة النظر الصحيح في هذا المجال.

                  ودمتم لنا فضيلة الشيخ أستاذا ومعلما وفقكم الله.

                  تعليق

                  • أحمد محمود علي
                    Registered User
                    • Sep 2003
                    • 839

                    #24
                    أليس التقابل بين الكمال والنقص، يماثل التقابل بين القدم والحدوث ؟

                    وفي القدم والحدوث -رغم عدم كونهما ماهيتين خارجيتين أيضا- نقول هما نقيضان، لأنهما دائران بين نفي أمر محدد أو إثباته.
                    فإن قيل: ما هو الأمر المحدد الذي يثبته أحد المفهومين وينفيه الآخر ؟
                    قلنا: هو افتتاحية وجود الذات أو أوليته أو كونه ذا بداية، أو كون الوجود مسبوقا بالغير.

                    ومن هنا نعرف الحدوث فنقول: هو أن يكون وجود الذات مسبوقا بالعدم، أو مسبوقا بالغير. (وهذا إثبات).
                    ونعرف القدم فنقول: هو أن يكون وجود الذات غير مسبوق بالعدم أو بالغير. (وهذا نفي لما ثبت في تعريف الحدوث).


                    * * *

                    لماذا لا نسلك مثل هذا الطريق في بيان التقابل بين الكمال والنقص .. ؟
                    نعم أنتم قلتم الكمال إثبات للزيادة والنقص نفي تلك الزيادة .. لكن الزيادة والنقص يتواردان على أي شيء بالضبط ؟؟

                    هذا هو ما أحتاج للاستفاضة في شرحه وبيانه.
                    هل توافقون على أن:
                    النقص: هو الاحتياج إلى الغير.
                    والكمال: هو عدم الاحتياج إلى الغير.

                    ؟؟


                    ورغم هذا الوضوح، إلا أنه يمكن إيراد إشكالات على كون القدم والحدوث نقيضين، أليس يرتفعان إذا قدر ملحد جواز ارتفاع الوجود ؟!
                    ليس إيراد الإشكالات مني اهتزازا وارتيابا في أمور العقيدة .. فالإشكال مدفوع إجمالا، وإنما الحاصل هو الحاجة لإدراك دفعه تفصيلا، لأقصى مدى من التفصيل.

                    تعليق

                    • أشرف سهيل
                      طالب علم
                      • Aug 2006
                      • 1843

                      #25
                      نعم أنتم قلتم الكمال إثبات للزيادة والنقص نفي تلك الزيادة .. لكن الزيادة والنقص يتواردان على أي شيء بالضبط ؟؟

                      أخي أحمد ألم يكن الكلام ابتداء على الزيادة والنقص في الذات أو الصفات الواجبة

                      هذا هو ما أحتاج للاستفاضة في شرحه وبيانه.
                      هل توافقون على أن:
                      النقص: هو الاحتياج إلى الغير.
                      والكمال: هو عدم الاحتياج إلى الغير.
                      ثم الكلام الشيخ سعيد صريح في بيان أن مجرد زيادة أي شيء للذات أو صفة لها ، أيا كان ذلك المزاد ، فهو متضمن حدوث ذلك ، المستلزم لمحدثٍ ، المستلزم لافتقار ذلك ، المحتاج إلى محدث له ، ثم يكون كل هذا متعلق بالذات أو الصفات الواجبة ، فبطل كونها واجبة ، فكان الكمال عدم الافتقار والحتياج لشيء قط ، والذات والصفات كاملة ، فاستحال حدوث أي منهما ، وإلا لسبق هذا البعض بعدم فاحتاج وافتقر لموحد ومحدث
                      اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                      تعليق

                      • أحمد محمود علي
                        Registered User
                        • Sep 2003
                        • 839

                        #26
                        هذه هي العبارة التي أشرت إليها ..
                        قال الشيخ العلامة: (( إن مفهوم الكمال هو عدم النقص، والنقص عدم الكمال. فهذا المفهوم يرجع إلى الثبوت والنفي، فهو يرجع إلى علاقة التناقض لا إلى علاقة التضاد لكي يقال إن بينهما ما له درجة أخرة لا كمال ولا نقص. فمفهوم الكمال إنما يؤخذ باعتبار الزيادة التي فيه، وهذه الزيادة إما أن تكون مطلقة عن إمكان أن يزاد عليها وهو الكمال المطلق، أو يؤخذ باعتبار الزيادة الإضافية التي هي كمال بالإضافة إلى غيرها، وهذا الكمال الإضافي هو في نفسه نقص، لإمكان الزيادة إليه في ذاته)).
                        ثم قال: ((نحن عرفنا الكمال بأنه الزيادة، والنقص بأنه نفي الزيادة، فالعلاقة بينهما علاقة النقيضين)).

                        الذي فهمته والله أعلم بصحة الفهم، أن وصفنا للذات بالكمال يعني أن هذه الذات تمتاز عن غيرها بأمور معينة ..
                        ووصفنا للذات بالنقص يعني أن الذات منفي عنها تلك الأمور المعينة.

                        فلدينا إذن أمور معينة إذا تواجدت انتزعنا مفهوم الكمال ووصفنا به الذات أو الصفة، وإذا لم نجدها انتزعنا مفهوم النقص ووصفنا به الذات أو الصفة.

                        لكن ما هي تلك الأمور المعينة ؟
                        هل هي الاستغناء عن الغير؟

                        لو قيل: نعم.
                        انتهى الإشكال .. وبقي على هامشه سؤال: أليس كل ما قام بالذات لا يقال عنه هو عين الذات ولا غير الذات ؟
                        فلماذا لا يقال بأن الفعل الحادث حين يقوم بالذات يكون مستغنيا عن الغير لأنه ليس بعين الذات ولا غير الذات ؟


                        * * *

                        قولي: "يمكن إيراد إشكالات على كون القدم والحدوث نقيضين، أليس يرتفعان إذا قدر ملحد جواز ارتفاع الوجود ؟!".
                        الذي تبين لي أن القدم والحدوث نقيضان إذا كان موضوعهما هو (الموجود).
                        وضدان إذا كان موضوعهما هو (المعلوم).

                        تعليق

                        • أحمد محمود علي
                          Registered User
                          • Sep 2003
                          • 839

                          #27
                          " الذي تبين لي أن القدم والحدوث نقيضان إذا كان موضوعهما هو (الموجود) ".

                          هل يصح إذن القول بأن التقابل بين القدم والحدوث هو تقابل بين العدم والملكة ؟

                          وإذا صح القول بذلك، فهل يصح أن يقال بمثله في التقابل بين الكمال والنقص ؟

                          تعليق

                          • أحمد محمود علي
                            Registered User
                            • Sep 2003
                            • 839

                            #28
                            لو صح القول بأن التقابل بين الكمال والنقص تقابل بين الملكة وعدمها .. فقد يترتب على ذلك أن يقول المخالف:

                            الفعل الحادث غير قابل للكمال ولا لعدمه (أي النقص) ...... (1)
                            ذات واجب الوجود غير قابل للنقص ....... (2)
                            قيام الفعل (غير القابل للكمال أو النقص) بالذات غير القابلة للنقص لا يقتضي كمالا ولا نقصا .... (3)

                            قال الإمام الآمدي:
                            "وأما إن أريد به ما هو من قبيل تقابل العدم والملكة فلا يلزم أيضا من نفى الملكة تحقق العدم ولا من نفى العدم تحقق الملكة". غاية المرام (ص 51).

                            فما الجواب إذا قال المخالف:
                            أمنع أن الفعل الحادث القائم خاصة بذات الواجب يقبل الوصف بالكمال والنقص ......... ؟؟

                            هذا على فرض صدق أن السلب والإيجاب بين الكمال والنقص يعود إلى الملكة وعدمها.
                            وإذ كان السلب والإيجاب أمر مشترك بين تقابل النقيضين وتقابل العدم والملكة، فإنه لابد من النظر في أي التقابلين هو الصادق على الكمال والنقص.

                            تعليق

                            • أحمد محمود علي
                              Registered User
                              • Sep 2003
                              • 839

                              #29
                              قولي: " الذي تبين لي أن القدم والحدوث نقيضان إذا كان موضوعهما هو (الموجود).
                              وضدان إذا كان موضوعهما هو (المعلوم)
                              ".

                              خطأ .. الضدان لابد أن يكونا أمرين وجوديين، وقد قلنا التقابل بين القدم والحدوث إيجاب وسلب.
                              فإذا كان موضوعهما هو (المعلوم) فقلنا أن المعلوم إما قديم وإما حادث وإما لا قديم ولا حادث؛ صح التقسيم فالمعدوم أحد أفراد المعلوم، والمعدوم المستحيل لا قديم ولا حادث.

                              إذن فالتقابل بين القدم والحدوث يحتمل الثالث أو الواسطة، يحتمل رفع الأمرين عن ما ليس من شأنه أن يتصف بهما.
                              وهذا يدل على أن التقابل بينهما عدم وملكة.

                              والسؤال الآن ... هل يتاح أن يقال مثل هذا في التقابل بين الكمال والنقص ؟؟
                              لو استحال ذلك تعين أن التقابل تقابل نقيضين، لا يخرج أي معلوم عن الاتصاف بأحدهما.

                              ربما يقال: كل شيء إما يحتاج إلى الموجد وإما لا، المحتاج ناقص فقير، وغير المحتاج ..

                              وغير المحتاج ...

                              هل يقال غير المحتاج هو الكامل ؟!

                              نعم يقال هو الكامل بشرط أن يكون شيئا متحققا في الخارج ..
                              بشرط أن يكون الموضوع هو الموجود .. وليس المعلوم !

                              لكن ماذا لو قيل: المعلوم إما موجود وإما معدوم، والموجود إما محتاج وإما غير محتاج، المحتاج ناقص، وغير المحتاج كامل .. لكن المعلوم المعدوم المستحيل لا يقال عنه ناقص ولا كامل، لأنه لو كان ناقص لاحتاج إلى الموجد، لكنه مستحيل فلا يقبل الوجود، فلا يحتاج للموجد، فلا يكون ناقص، ........... ، ولا يقال أيضا المعلوم المعدوم المستحيل كامل، لأن الكمال صفة للموجود المستغني عن الموجد...
                              إذن فالمعلوم المستحيل هو أمر خرج عن الوصف بالكمال وخرج عن الوصف بالنقص، تماما كما خرج عن الوصف بالقدم والوصف بالحدوث.

                              فهل يقال إذن أن التقابل بين الكمال والنقص يماثل التقابل بين القدم والحدوث ؟ فيكون تقابل عدم وملكة ؟

                              تعليق

                              • أحمد محمود علي
                                Registered User
                                • Sep 2003
                                • 839

                                #30
                                إلى هنا سأتوقف عن العصف الذهني .. حتى تنكشف لي الأخطاء والمغالطات - والتي لا أشك في وقوعها - فيما كتبته.

                                والله العظيم أعلم أن جهلي كبير ومخجل للغاية .. ولكن حسبي أن أتعلم من أخطائي، التي آمل منكم تصحيحها.

                                وأرجو من شيخنا العلامة معذرتي ومسامحتي .. فأنا يا سيدي لا أساوي أجهل طالب علم نال شرف الحضور في مجلس درسكم.

                                تعليق

                                يعمل...