قال العلامة إبراهيم البيجوري رحمه الله تعالى في : "حاشيته على السلم المنورق" ص/27 - عند شرحه الخلاف في تعلم المنطق المشوب بالفلسفة- : " ومثل هذا القسم في هذا التفصيل [يعني : المنطق المشوب بالفلسفة] ، كتب علم الكلام المشتملة على تخليطات ، منها : كالمطالع ، والطوالع ، والمواقف ، والمقاصد . فيجوز الاشتغال بها لكامل القريحة ، ممارس السنة والكتاب ، بحيث عرف العقائد الحقة من العقائد الباطلة ، دون غيره ؛ فلا يجوز له الاشتغال بها ؛ لئلا يتمكن من قلبه بعض العقائد الوهمية كما وقع للمعتزلة ؛ فإنه تمكن من قلبهم بعض تلك العقائد"ا.هـ المراد .
حكم القراءة في كتب الكلام والمنطق المشتملة على كلام الفلاسفة
تقليص
X
-
حكم القراءة في كتب الكلام والمنطق المشتملة على كلام الفلاسفة
اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
المعنى: لا يجوز لمن لم يتمكن من مبادئ عقائد أهل السنة والجماعة، أو من لم تكن له آلة الفهم سليمة أن يطالع هذه الكتب، لاحتوائها على نقل تخليطات المخالفين من المبتدعة والفلاسفة، وحكاية شبهاتهم .. فاشتغال العامي بها مظنة لوقوع الزلل له في الاعتقاديات ..
وليس المقصود بالتخليطات، أن ما فيها باطل أو مردود، أو أن أصحابها خلطوا الحق بالباطل، فذاك فهم سقيم، خاصة أن صاحب هذا الكلام من محققي مذهب أهل السنة والجماعة، ومن الذين تعمقوا في علم الكلام ودققوا فيه، رحمه الله تعالى .. فافهم وفقك الله ..
والتشويش بمثل هذه النقول لا يليق بالباحث المنصف، وإنما يليق بأهل الهوى ... وكم حرف أهل البدع في زماننا أقوال الأئمة الكبار لتوافق أهواءهم في نصرة بدعتهم، وقد تعرضنا لذلك كثيراً في منتدانا هذا، وأجاب الأخوة الفضلاء عن هذه المغالطات .. أصلح الله حال الجميع ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
-
جزاكم الله خيرا شيخ جلال على هذا البيان والتوضيح لما قد يخلط في فهمه على البعض فيفهم على غير مراد قائله وناقله .اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
موضوع له علاقة بهذا
وجدت فتوي في رباط تريم
السؤال جاء عن الإمام الحداد كما في تذكير الناس للإمام العطاس أنه قال قراءة السنوسية حرام,وانتقد الإمام أحمد بن حسن قراءة السنوسية بقوله أن السلف لم يقوى إيمانهم بقراءة السنوسية أو غيرها في العقائد بل قوي إيمانهم بقراءة كتب مثل الأسماء والصفات للبيهقي ,وجاء في ترجمة الإمام عبدالله بن عمر الشاطري أنه درس السنوسية أثناء إقامته بالحجاز,كيف نجمع بين القولين حول السنوسية من ذم ودراسة لها ؟,وكيف ترتيب كتب العقائد عند الدارسين في حضرموت؟؟
الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن والاه والله اعلم بالصواب،علم التوحيد علم مهم ولابد من طالب العلم أن يدرسه من غير توسع ومن غير تبحر فان التبحر والفلسفة فيه قد تدخل الإنسان إلى شيء من الشكوك في ذات الله تبارك وتعالى ولهذا استحسن السلف الصالح وخصوصا من آل باعلوي من عدم التوغل في علم التوحيد ولكن يأخذ من قدر الحاجة فقط , وترتيبهم في دراسة هذا العلم انه يبدأ الطالب أولا بعقيدة العوام ومما في مستواه من الوسائل المختصرة ومن ثم ينتقل بعد ذلك إلى منظومة الجوهرة للإمام اللقاني ومن ثم شروحها ومن ثم حواشيها كحاشية الباجوري وشرحها في نفس النظم وبهذا يكتفون بهذا القدر,وقد يقرأ منهم أيضا كتب أخرى إلا إنها غير واسعة , ولكن الكتب الواسعة والتفلسف فيها مثل السنوسية وشروحها والشمسية الكبرى وشروحها فإذا كان الإنسان واثق من نفسه انه عنده من العلم ما يصونه من التشكك والتفلسف في ذات الله فهذا لا بأس ولكن الأولى عدم التبحر في ذلك لان ذلك مرتبط بعلم المنطق والمنطق علم من علوم الفلسفة والتوغل في الفلسفة وفي هذه الأشياء يؤدي إلى التشكك في ذات الله تبارك وتعالى فالخلاصة إن الذين قرؤوا السنوسية وأتقنوها كانوا عندهم ثقة من أنفسهم إن ذلك لا تضرهم,وكلام الحبيب احمد بن حسن العطاس في ذمها على الناس الضعفاء الذين ليسوا عندهم قدرة على التوغل في هذا العلم فالتوسط في هذا العلم أحسن وأولى والله أعلم. (من موقع رباط تريم)
------------------------------------
وفي كتاب المنهاج السوي شرح أصول طريقة ال الباعلوي للعلامة شيخ الشافعية الحبيب زين بن سميط التريمي الشافعي
(كلام قريب مثل هذا )
قال الإمام العلامة ابن رسلان
دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـرتعليق
-
هذا مما لم أفهم وجهه !!ولكن الكتب الواسعة والتفلسف فيها مثل السنوسية
واطلعت على ذلك الموضع في المنهج السوي ،وأذكر أنه في الفوائد المكية كذلك ، وكان الكلام في قراءتها على العوام
والذي يزيد من استغرابي أن كتاب الشيخ الحبيب زين في العقيدة بهجة الطالبين في مهمات الدين لا يفترق عن السنوسية كثيرا ، بل وجدت السنوسية أوضح عبارة منه ! وأحسن ترتيبا
بل ذكر من المباحث الفلسفية كالعلل الأربع ما لم يذكره الإمام السنوسي في عقيدته !
ثم إن شرح الأنصاري عليها ما هو إلا فك لعباراتها مؤيدا ذلك بالدليل العقلي والنقلي !اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
والعجيب سيدي أنَّ الإمام السنوسيَّ رضي الله عنه قد نعى على من خلط الكلام بالفلسفة!
إلا أنَّ كتبه هنا متَّهمة بهذا!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
تعليق