فهرست رؤوس الفوائد من موسوعة (موقف العقل والعلم..) لشيخ الإسلام مصطفى صبري (متجدد)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد يوسف رشيد
    طالب علم
    • Sep 2003
    • 601

    #1

    فهرست رؤوس الفوائد من موسوعة (موقف العقل والعلم..) لشيخ الإسلام مصطفى صبري (متجدد)





    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين..

    فاللهم وفقني لإتمام ما بدأت واجعلني ملاحظا فيه وجهك واصرفني عن ملاحظة غيرك. آمين

    (الرقم بعد رأس الفائدة هو رقم صفحتها بالمجلد الأول، ولا يعني احتواء الصفحى على كل الفائدة وإنما يعني بدايتها من الصفحة المذكور رقمها)







    كراهة والد شيخ الإسلام لتولي ابنه الوظيفة وتلقيه الراتب من الحكومة.. 2
    --------------
    كلامه في أن قوة المنطق والعلم لا تغني لو أضعنا قوة السلاح والمبادرة الزمانية.. 7
    --------------
    كلامه في عدم الفصل بين طبيعة الحكومات وطبيعة الشعوب وانهما من بعضهم.. 11
    --------------
    عدم الموافقة على أن الناس في الدول التي يقال هي متقدمة عقلاء، وأن عقولهم من جنس عقل الشيطان لما جادل الله في السجود لآدم.. 12
    --------------
    كلامه فيه سهولة العقيدة وصعوبة تكاليفها .. 14
    --------------
    كون العقيدة بلا أدتى عمل تنقذ في الآخرة .. 14
    --------------
    ضعف المسلمين لا يرجع إلى تقصير العمل كما يظنون بل العقيدة .. 14
    --------------
    من يقولون الفقه ليس من الدين يتلاعبون في العقيدة ذاتها فهو دليل على أنهم يريدون الخروج من الدين نفسه .. 15
    ---------------
    إسلام الطبقات الفقيرة هو الحاجز اليوم ضد الوقوع في الثقافة الأجنبية .. 20
    ---------------
    شكل الانقلاب الحادث في مصر إلى العلمانية .. 23
    ---------------
    طريقة منكري المعجزات في رفض السنة والتعويل على القرآن، ثم في رفض المعنى والتعويل على اللفظ أو رفض اللفظ والتعويل على المعنى، حسبما يقضي به الهوى.. 29
    ---------------
    تأييد محمد عبده لحملة قاسم أمين على الحجاب.. 35
    ---------------
    الفصل بين القول والقائل في الرد على الآراء الفاسدة .. 41
    ---------------
    المبرر لذكر أسماء الأشخاص في الكتاب، مهم.. 43
    ---------------
    رفض التقديم بالمدح عند نقد الأشخاص وأنها من تقاليد الغربيين التي تسربت للشرقيين.. 44
    --------------
    قوله فيما ورد من شدة أسلوبه في الكتاب .. 46
    --------------
    ابتداع محمد عبده لإنكار المعجزات ..47
    --------------
    بيانه أن موقفه في الكتاب ليس موقف الواعظ وإنما موقف المفحم بالحجة .. 50
    --------------
    شدة اللهجة لا تضر إلا إن كانت مع ضعف الحجة .. 55
    --------------
    التجربة قاصرة على الماديات والدين أرفع شأنا من أن يدخل في ذلك الميزان .. 61
    --------------
    احتقار العقل والدليل العقلي هو حجة قاصرة على المحتقرين ولا تلزم غيرهم .. 61
    --------------
    شرط الحس يلزم منه كفر أهل الأرض جميعا أو إيمانهم جميعا، حيث الغيب محور الإيمان .. 62
    --------------
    بالعقل يمتاز المتدين وبجعله محسوسا لا يتميز العقلاء .. 63
    ---------------
    أكبر شبه الشاكين هو في وجود الله، فلو آمن به الإنسان فكل مشكلة بعده سهلة الحل .. 63
    ---------------
    من لا يقر بوجود الله مع كافة الدلائل القائمة المادية فلن يقر بأي غيب آخر هو أخفى من هذا العالم المادي المحسوس!.. 63
    ---------------
    كلامه فيمن يجردون الإسلام من قوة السيف والعلاقة بين ضعف الفكر الإسلامي في ذاته وضعف سيف الدولة الإسلامية وأن العلوم والدين قد ظلوا في المسلمين ما ظلت قوة الدولة قائمة وأن العقول تتبع الغالب وتنتهج نهجه.. 90
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً أخي محمد...

    الفكرة مفيدة كثيراً.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمد يوسف رشيد
      طالب علم
      • Sep 2003
      • 601

      #3
      المراد من العلم عند حملة الأقلام في مصر لما يذكرونه طريقا حاكما.. 98
      ---------------
      موقف الشيخ وثباته ومضيه لما اتهموه في مصر بالخيانة للدين والوطن وتعبيره بأن الحق يمرض ولا يموت.. 101
      ---------------
      وصفه بالجهل من ينسب للعلم ممن ناصروا الهجوم على الجمود في الدين فهاجموا الدين نفسه في صورة مهاجمة الجمود.. 102
      ---------------
      عدم قصور دعوى نبذ الجمود على الفروع العملية لدفع الحرج كما يعللون، بل تعداه إلى الاعتقاد، مما يدل على سوء طويتهم.. 103 هامش
      ---------------
      إبطاله فعال هيكل باشا في كتابه حياة محمد من عكسه الترتيب الصحيح لحصول الإيمان.. 107
      ---------------
      بيانه تناقض هيكل باشا لما أثبت للإيمان طريق النظر في الكون وأنه بعينه الدليل العقلي الأول ولذي لا يقر به هيكل ومن يتبعهم من العصرانيين والذي أسس كتابه (حياة محمد) على خلافه.. 108
      ---------------
      بيانه أن فريد وجدي كان أكثر مصارحة واعتمادا على مبدأ العلم من هيكل باشا، لما أركن الأول النبوة إلى العبقرية، وفي هذا نفي للنبوة المعروفة عند الملسملين وأهل الملل.. 110
      ---------------
      بيانه للقضية الرئيسية للمسلمين المخلصين وأنها بيان قضية وجود الله ووجود رسل الله، وأن دعاة هذا المذهب الإلحادي هم في هذا الزمان زمان شيخ الإسلام لا يدانيهم دعاة النصرانية خطرا.. 114
      محمد رشيد: ربما كان هذا في زمان شيخ الإسلام رحمه الله وفي زمان تأليفه الكتاب بمصر لما حظيت المدرسة المدعوة (عقلية) مدرسة محمد عبده ورشيد رضا والمراغي وهيكل ووجدي.. لما حظيت هذه المدرسة بقبول عام في ظل حالة التغريب الديني القريب من الصريح الذي كانت تمر به البلاد، أما في هذه السنوات، فالذي يظهر لي أن هذه المدرسة قد سقطت، وهناك عودة بشرية عامة لقضية التدين وعالم الغيب، حتى وقعت طوائف كثير من البشر في الضلال جراء تأسيسهم الإيمان الغيبي على عدم مقدمات من النظر الصحيح تكون به الغيبيات صحيحة، وربما كان ذلك من اعظم الفوارق بيننا وبين النصارى.
      ---------------
      كلام شيخ الإسلام في صعوبة تحقق أدلة علمية دون أن تكون منطقية مهما بذل في هذا من جهد، لأن الدليل إن كان علميا كان منطقيا..122
      ---------------
      فضح شيخ الإسلام مصطفى صبري لطريقة فريد وجدي في خداعه القراء لما يكثر من حكاية فكره العلماني عن الآخرين بغرض ترويج أباطيله..122
      ---------------
      تقريره أن العلم الذي لا يقر بما وراء المادة يستحيل إثبات النبوة من خلاله.. 123
      ---------------
      هيكل كان أقرب إلى الحق من فريد وجدي في مسألة النبوة، حيث حرف وجدي مفهومها وأقر هيكل بحقيقتها المعهودة... 126
      ---------------
      المثقفون انحازوا لمحمد عبده وخذلوا ضد شيوخ الأزهر القدامي، ولكنهم خذلوه وانحازوا لفرح أنطون في مناظرته معه.. 128 هامش
      ---------------
      لماذا يتأثر المسلمون سلبا بالثقافة الغربية المادية فيلحدون في دينهم ولا يتأثر اليهود والنصارى؟ تحليل دقيق من شيخ الإسلام رحمه الله... 131
      ---------------
      الغلبة الحقيقية كانت لفرح أنطون على محمد عبده حيث استقرت أفكاره في مصر بينما حصّل عبده مجرد الشهرة من خلال كتابه (الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية) فأنطون كان الرابح... 133
      ---------------
      حقيقة النهضة الإصلاحية المنسوبة إلى محمد عبده، وأنه أول من أدخل الماسونية إلى الأزهر... 134
      ---------------
      عدم إتقان محمد عبده لبرهان التمانع وإتيانه به على غير صورته التي لا تقبل النقض... 136
      ---------------
      كلامه على الفلسفة الإثباتية كما تسمى في تركيا، والتي تسمى في مصر بالفلسفة الوضعية، واستطراده نوعا في بيانها... هامش رقم3 صفحة 147
      ---------------

      كلمة طويلة جميلة من شيخ الإسلام في اعتبار العلوم الإسلامية من معجزات هذا الدين!... هامش رقم1 صفحة 145
      ----------------
      لا يتصور إلا وجود حاكم ومحكوم، ولا يقال إن فصل الدين عن الدولة يؤول إلى أن لا يحكم أحدهما الآخر... 163
      ----------------
      بيان أنه لا يعني ولا يرمي إلى تكفير أعيان من يفند أقوالهم، وان لازم أقوالهم الكفر، وأنهم يكفرون لو التزموها أو كان اللازم في قوة الالتزام، وأنه إنما يكتب الكتاب لغير من ينتقد أقوالهم حتى لا يؤدي إلى حصول الكفر فيهم، وانه لا يرجو الخير والتراجع من توجيه حديثه إلى من ينتقدهم... 169 هامش
      ----------------
      كلامه عن حال مصر ومعيار المدح والذم فيها ومعيار المحسوبية، وأن مجلة الـ (Times) الانجليزية هي التي رشحت المراغي لمشيخة الأزهر في المرة الثانية!... 172 هامش

      تعليق

      • هاني النروجي
        طالب علم
        • Oct 2006
        • 33

        #4
        فكرة ممتازة! الكتاب مفيد, الا أنه كبير الحجم, وهذا العمل سيسهل الاستفادة منه ان شاء الله.

        تعليق

        • محمد يوسف رشيد
          طالب علم
          • Sep 2003
          • 601

          #5
          كلامه عن تعيين شيخ الأزهر الظواهري لفريد وجدي على مجلة نور الإسلام، واستبعاده لعبد العزيز بك محمد ومحمد الخضر حسين!... 173 هامش
          ----------------
          موقف الشيخ من الرد والتفنيد في حالة كون ذلك يزيد من مؤيدات وشهرة وتقوية الطرف المبطل... 185
          ----------------
          تكذيب الشيخ لقولة إن عقيدة الغيبيات والقدر أودت بالناس إلى الكسل، وأن وقوع الكسل لا شأن له بعقيدة الغيبيات أو رد النتائج إلى الأفعال محضا، وأن السلف لم يستعملوا هذا المعيار في إثبات عقيدة الغيبيات وإبطال عقيدة المعتزلة لعدم وروده أصلا في هذا الباب، وإنما وقع معاصرا تقليدا للغرب في اتهامه المسلمين في عقائدهم... 188
          ----------------
          بيانه رحمه الله لتناقض من يجمع بين التسلسل وإثبات وجود الله... 191
          ----------------
          بيانه رحمه الله أنه لا تلازم بين العقلية الدينية وبين ظن كون الإنسان مسيرا لا اختيار له...194
          ----------------
          لم يتكلم أحد من علماء الكلام في قدرة الله على تقديم الآجال أو تأخيرها!!... 194
          ----------------
          رده رحمه الله على من يقولون إن علم الكلام لا حاجة غليه وانه علم دخيل على الأمة الإسلامية... 200
          محمد رشيد : وممن قالوا بذلك الأستاذ سيد قطب رحمه الله وجعله من الشهداء، وذلك في عدة مواضع من الظلال وفي كتابه مقومات التصور الإسلامي وغيرهما من الكتب، ولكن الذي يتضح لقارئ تلك المواضع أنه لا يتناول التصور الأصيل لعلم الكلام، بل وأشك في معرفته له رحمه الله، فقد جعل علم الكلام هو رديف الجدال العقيم وقسيم العمل بالإسلام والنهوض وإقامة الشريعة الإسلامية، وهو غير علم الكلام الذي تناوله أئمة المسلمين وجهابذتهم عبر القرون العظمى من عمر الأمة الإسلامية، وإنما انحصر علم الكلام في مفهومه رحمه الله في طائفة عاينها ممن انشغلوا بالجدالات غير البناءة وتركوا مهمة الدفاع عن الدين والوقوف في مواجهة أعداء الدين، على كافة أصعدتهم، وعلى رأس من ينتقدهم في هذا المقام من وصفهم بالمعممين، ممن تخلوا عن مهماتهم وركنوا إلى الطغاة، وحرروا وحللوا لهم حربهم على الدين، أما على صعيد الدعوة وبيان العقيدة الإسلامية الصحيحة فقد شوهوها، بل مسخوها، وبينوا للناس أن الإسلام لا يتعدى كون الإنسان مصدقا بوجود الله ثم إقامة بعض الشعائر، مختزلين دائرة مقتضيات العقيدة الإسلامية، وما تشمله مظلة الإذعان والانقياد. وهذا ((كله)) خلاف ما عليه أئمتنا من علماء الكلام من أهل السنة، الذين امتلأت بهم القرون الغسلامية، بل علا الإسلام بعلوهم، وعز بعزهم، فكان علم الكلام هو أرأس ما يحتويه علم الأئمة الذين يصدق عليهم الإمامة والمشيخة، فهل نسمع عن إمام جهبذ غير متكلم؟ وهل يتكلم في القرآن غير متكلم لغوي بلاغي أصولي؟ - ينظر في ذلك مقدمة التسهيل للإمام ابن جزي الكلبي حيث ذكر ما يحتاج إليه المفسر وهو أحد عشر علما على رأسها أصول الدين وأصول الفقه والنحو والصرف والبلاغة فلا يتكلم في التفسير من لم يحصل ما ذكره من العلوم-. بل إن كثيرا من فعال الأستاذ سيد قطب رحمه الله في ظلاله عموما وفي كتابيه الخصائص والمقومات خصوصا تبرز فيه الصنعة الكلامية والاستدلالات على طريقة أهل السنة وإن خالف في مواضع لو لم نراع التأويل أو نراع كونه ليس بمتكلم بالأصالة. وما أثبته من التأويل الصحيح في الاستواء ثم نفيه أن يكون ذلك على طريقة المتكلمين أو علم الكلام هو عين ماهية صنيع علماء الكلام من أهل السنة، حيث مراعاة البلاغة ومساحات اللغة.
          وإن زمانا كزماننا - يتنكر أهله لأئمتهم المتكلمين من أهل السنة ويلقون بكتلات جماهير الأئمة في البحر لهو زمان سوء بأهله أهل السوء، آثمين كانوا أو من تبعهم من الجاهلين حيث يستأسد الآثمون في أرض لا يسكنها إلا النعاج، فيلبسون على العامة تاريخ أمتهم، في زمان خلو من الأئمة الذابين عن الحق إلا من رحم الله، مليء بالفاهمين ولو بقدر الساكتين حيث لا يرغبون في إغضاب أحد! بينما مخالفوهم يغضبون من يغضبون ويهينون من يهينون في سبيل باطلهم وبدعتهم. ولعمري.. متى كان غضب أحد علة لترك قولة الحق؟! وربما لا يستفيق هؤلاء إلا والبساط مسحوب من تحت أقداهم وقد وقعوا على ظهورهم ونبذهم من استعلوا عرش التسلط والطغيان، لو كان بأعمارهم بقية أو كانت بهم حينها بقية من قوة الإدراك.
          والله تعالى يصلح الأحوال.
          ----------------
          تقريره أن علم الطبيعة غير كاف في إثبات وجود الهو ما لم ينضم إليه علم الكلام... 203
          ----------------
          كلامه في عدم رفض السلف لعلم الكلام، وتفصيله لحال من يرفضه... 204 هامش
          ----------------
          حرب المتكلمين من أهل السنة على الفلاسفة في مسألة حدوث العالم لا مثيل لها في غيرها من مسائل الخلاف بين الفريقين... 219
          ----------------
          خطأ وخطر الاستخفاف بمسألة قدم العالم أوحدوثه اعتمادا على كونها لا علاقة لها بالإلهيات وإثبات وجود الله!... 219

          تعليق

          • محمد يوسف رشيد
            طالب علم
            • Sep 2003
            • 601

            #6
            تنويهه بالفرق الواقعة في المتكلمين وتعارض الأسباب في ذلك!... 223 هامش
            ----------------
            بطلان التسلسل هو بديهي للعقول السليمة، وإنما تقام له البراهين لأجل من لا يفهمونه إلا بذلك... 231
            ----------------
            إثباته بالنقل أن العلم كالعقل في عدم إثبات حقائق الأشياء وإلزام المنحازين للعلم المادي بذلك... 233
            ----------------
            الجواب عن إشكال (كانت) في عدم إثبات الحقائق بالعقل أو الحس... 234
            ----------------
            بيانه عدم كفاية التمثلات الحسية لتكون معيارا لحقيقة، فهناك الأحلام والتخيلات القوية، وإنما هو الارتباطات بين الشؤونات المختلفة مع اتحاد النتائج، مما يتولد عنه وثوق لتاك النتائج، وهذه الارتباطات يتم تحقيقها بالعقل، فالدليل العقلي فوقها... 235
            ----------------
            منشأ الخطا في المحسوسات وسر كثرة الخطا في نتائج التجارب العلمية كلما تقدم الزمان... 236
            ----------------
            فائدة عظيمة جدا أوردها شيخ الإسلام على قضية وقوع الخطأ في التجربة وأنه ليس من التجربة فصحة التجربة لا تستلزم صحة ما يضيفه المجربون من النتائج أو التعليلات ومثال على ذلك بفناء المادة... 236
            ----------------
            أحيانا يكون الإدراك بالعقل وجده اقوى من الإدراك بالعقل والحس معا، وتحرير هذا المعنى... 240
            ----------------
            سر انهماك الناس في العلوم التجريبية والمبالغة في شأنها... 240
            ----------------
            بطلان دلالة اختلاف الناس في العقليات والمنطقيات وعدم اختلافهم في الحسيات على تفضيل الأدلة المادية...243
            ----------------
            ما يلزم القائلين بالأدلة العلمية أو التجريبية من إيمان الناس جميعا بظهور الحس أو كفرهم جميعا بعدمه... 244
            ----------------
            كلام نفيس حول تفسير خطأ أئمة كبار في مسائل وأنه الإمام الكبير لا يكون كذلك في نقاط بعينها... 249
            ----------------
            وجهان في تفضيل الدليل العقلي على غيره من الأدلة... 249
            ----------------
            كلامه في التربية وانها تستعمل في الشر كما تستعمل في الخير...251
            ----------------
            البراهين الرياضية براهين عقلية تفيد الضرورة، ولا تعادلها سوى براهين علم التوحيد العقلية المنطقية...252
            ----------------
            نقل نفيس لكانت في قوة الدليل العقلي على التجربة الحسية...253
            ----------------
            نصيحة الشيخ للمسلمين في اتباع دين من يبنون دينهم على العقل قبل العاطفة... 276
            ----------------
            بيان الشيخ أن المقارنة بين العمل وبين المباحث الإلهية والتصوف ليس له أصل معقول... 277
            ----------------
            تصريح الشيخ أن التصوف لا ينفك عن العمل إلا في مذهب الغلاة القائلين بمرتبة الكمال عند الله زإسقاط التكليف وهو مذهب باطل... 278
            ----------------
            بيان الشيخ أن المقصود من علم الكلام هو تأسيس الاعتقاد على أساس علمي وأنه لا يلزم كل واحد من المسلمين أن يشتغل به... 278
            ----------------
            بيانه أن تقصير المسلمين في العقيدة هو أشد من تقصيرهم في العمل الذي يعزوا المسلمون إليه تخلفهم، وأن فساد النواحي العملية هو فرع عن فساد العقيدة ... 279
            ----------------
            البب في صعوبة علم الكلام على المعاصرين ... 280
            ----------------
            بيان الشيخ لتوسعه في القضايا الاعتقادية التي تتناول ضمن (الأعمال) وأنه لا يقصر الكلام في علم الكلام على مسائله الدقاق المعهودة وإنما يجعل الكلام على العمل جزءا من الكلام في علم الكلام بل مقدما فيه... حاشية(1) ص 282
            ----------------
            علاقة السفور وترك الحجاب بالعقيدة وأنها يحدد كفر أو فسق السافرة... 282
            ----------------
            بيان وجه من أوجه حديث النبي صلى الله عليه وسلم من كون أكثر أهل النار من النساء وأن هذا السفور في هذا العصروما يليه من الأعصار يكفي لتحقيق ذلك الكم... 283
            ----------------
            تأسف الشيخ على أنه كان المخشي منه في الماضي أن لا يوافق عمل العالم علمه بالحق، وفي زماننا فالمخشي هو أن يغير الحق نفسه وفق أهواء الزمان...284
            ----------------
            السفور الذي قصد إليه قاسم أمين ليس هو السفور المعهود بل هو السفور المعاصر المصحوب بالمخاصرة والمحاضنة والرقض في المحافل، ودليل ذلك... حاشية 285
            ----------------
            بيان الشيخ أن لعرب قد خرجوا على الدولة العثمانية التركية قبل الترك أنفسهم، وأنه لولا تقديمات العرب في هذا ما تمكنت الدولة اللادينية التركية من إعلان نفسها... 288
            ----------------
            حول إدراج اختبار الترجيح بين النص والمصلحة في اختبارات الأزهر الحديث سنة 1948
            ----------------
            قصة الباحث الذي ادعى أن قصص القرآن لا يستند على الواقعية وإنما هي الصنعية الفنية الروائية الخيالية... 306

            تعليق

            • أشرف سهيل
              طالب علم
              • Aug 2006
              • 1843

              #7
              بارك الله فيكم ، ورحم الله شيخ الإسلام
              اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

              تعليق

              • محمد نصار
                طالب علم
                • Jan 2005
                • 518

                #8
                جزاك الله خيراً.

                تعليق

                • محمد يوسف رشيد
                  طالب علم
                  • Sep 2003
                  • 601

                  #9
                  السبب الحقيقي لانسحاب الاحتلال الانجليزي من مصر... 316
                  ----------------
                  بيان موقف سيد قطب رحمه الله من رسالة القصص الفني للطالب الجامعي وفضحه للموقف العلمي في مصر... 224
                  ----------------
                  دعاء شيخ الإسلام لسيد قطب والظن أن الله تعالى قد لبى نداءه أو قضى برغبته لأسباب غير الدعاء، فالله تعالى أعلم بحكمه وأسراره... حاشية 329
                  رشيد : يتكلم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى عن الأستاذ سيد قطب في مرحلته الأدبية التي ألف فيها كتبه كأديب إسلامي من مدرسة العقاد وكان مرشحا لاحتلال المكانة الأدبية للعقاد بل كان مدرسة أدبية مستقلة كما ذكره بعض تلامذته من الأدباء الكبار المعاصرين، وهي الفترة التي ألف فيها كتاب (التصوير الفني في القرآن) و (مشاهد القيامة في القرآن) وكان كل ذلك مبكرا قبل عام 1957 لما وقعت التحولات الجذرية للأستاذ سيد قطب رحمه الله ورضي عنه؛ وهي الفترة التي يقول هو نفسه عنها إنها تمثله وتمثل آراءه وأما ما كتبه قبل ذلك فهو في حكم المنسوخ ولا يعكس فكره، حتى أنني أنبه القراء إلى أن كتاب (في ظلال القرآن) لا يمثل بأجزائه الثلاثين فكر قطب وإنما فقط من الفاتحة إلى إبراهيم والأجزاء الثلاثة الأخيرة (المجموع 16 جزءا) حيث كتب الظلال مرتين وتحول فكره للصورة الأخيرة قبل أن يخط الأجزاء الثلاثة الأخيرة، فانتهى منها على شخيته الأخيرة وابتدأ الظلال من جديد فوصل إلى سورة إبراهيم، ثم وقعت محاكمات 1965 الشهيرة وأعدم رحمه الله ورضي عنه في أغسطس 1966 .
                  الكلام في الثوابت وما جرى من نقاش شيخ الإسلام رضي الهل عنه لسيد قطب حولها يكاد وأقول يكاد يتلاشى في مرحلة سيد قطب الأخيرة، فمن باب عنايتي الشغوفة المتوهجة بالكتاب العظيم فقد اعتنيت بتراث سيد قطب اعتناء كبيرا لفترة ليست بالقصيرة، وذلك لارتباط اسمه الوثيق بالقرآن وما كان من أحداث. وبقطع النظر عما يذكر من جدل حول قضايا التكفير للمجتمعات والقول بارتداد المجتمعات عن الإسلام.. إلخ هذه الأمور التي لا أسلم لها ولا أعفيها من التدخلات السياسية والتعسفية، فإن سيد قطب رحمه الله يشكل حلقة تحول فيما يسمونه بالراديكاية أو الأصولية كما يحلو لمن يسمون بالمفكرين أو المحللين أن يعبروا عنها، ويعتبرونه أبو التيارات الأصولية المعاصرة، سواء ما كان منها منطلقا عن فكرة بالفعل وهم قليلون أو ما تعلق بكلماته الأدبية التعبيرية واستغلها بوضعها في ميزان الاصطلاح الفقهي العلمي. إلا أن الحقيقة المتيقنة هي أن سيد قطب الأصولي القرآني ليس هو من كان شيخ الإسلام رضي الله عنه يتناول الحديث حوله، ولقد كان شعور شيخ الإسلام بشخصية قطب سديدة فيما ذكره عنه في الحاشية، ولا أدري ما سيكون كلامه لو أدرك سيد قطب في مرحلته الأخيرة.
                  ومن الملاحظ أن كل المرحلة الفكرية التي أحدثت هذه الضجة وهذا التأثير حول سيد قطب هي فترة وجيزة جدا كانت كلها في السجن إلى أن أعدم، حيث يذكر أنه من العام 1957 بدأ يفكر تفكيرا في منهج الدعوة يختلف عن تفكير الإخوان المسلمين، وهو أن الاساس ليس هو الحركة ونيل الحكم وإنما هو تنشئة الناس مسلمين وغير مسلمين على العقيدة، وأما القرارات الاستيلائية أو الحركية فتأتي في المقام الثاني مؤسسة على العقيدة وتحقيق العبودية. وكان ذلك لشواهد رآها وليس أنه طروء فكر التكفير تحت ضغط السجن كما يقول البعض، فمن الأسباب التي دفعته لذلك ما رآه من هتاف الناس للرئيس جمال عبد الناصر لما أمم قناة السويس رغم أن يده كانت ملوثة بدماء الخيرة من الإخوان سنة 1954 وعلى رأسهم القاضي الشهيد عبد القادر عودة و الشيخ الشهيد الأزهري محمد فرغلي، وكان يظن أن الشارع مع الإخوان إلى أن رأى الهتافات، فأيقن أن الكروس لازالت تقدم على القلوب، وما رآه عموما من فساد اعتقاد الناس وضعف ارتباطهم بخالقهم. ومن الشواهد على ذلك أنه لم يتخذ قرارات منهجية دعوية من اللحظة، كما يفعله المتحمسون المضغوطون، وإنما ذهب لقراءة كتب السيرة والتفسير، وكان اعتماده على تفسير ابن كثير وزاد المعاد لابن القيم، وركز في كتب العقيدة والمنهج على كتب كثيرة أغلبها لأناس من أهل السنة، وبعضها لابن تيمية أظنه كتابا واحدا وكذلك ركز على كتب أبي الاعلى المودودي وتأثر بها تأثرا كبيرا.
                  من الجدير بالتنويه أن سيد قطب رحمه الله يلغي في مواضع كثيرة من مصنفاته فائدة علم الكلام، هذا مع موافقته أهل السنة في نفي الجسمية وما يقتضيها من حقيقة المكان والاستواء، ولكنه يكتب كأنه يخرج مسكله من بين احتدامات الفرق الإسلامية، مما يعكس عدم تصوره لحقيقة وقضية علم الكلام بقدر ما يدرك ويتصور الفلسفات الغربية، ولذا فنحن لا نوافقه على موقفه من علم الكلام جملة. أما على التفصيل فإننا نوافقه في حال ما لو استشففنا مقصده من المتكلمين الذين عمل على انتقادهم بأنهم أضاعوا الدين وتركوه للطغاة وانشغلوا بالمباحث الكلامية أو أنهم عقدوا تصور العقيدة السهل الجميل..
                  فنجيب عن هاتين النقطتين بما يلي :
                  أما أنهم انشغلوا عن العمل بالجدالات فهذا داء نتفق على نقده، ولا تلازم بينه وبين الانشغال بالكلام، ولا أظنه لو علم بشيخ الإسلام مصطفى صبري وكلامه ومنهجه أنه سوف يدخله في كلامه، وقد نبه شيخ الإسلام على قضية العمل ومكانتها من العقيدة (ينظر ص 282 وحاشيتها من المجلد الأول). فسيد قطب يتكلم عن أناس رآهم هو في زمانه ونحن نراهم في زماننا.
                  وأما أن علم الكلام أضاع جمال تصور العقيدة السهلة الجميلة فيظهر منه تعميم سيد قطب لعلم الكلام وجعله قسيما للتصور البدائي الاستدلالي اللطيف والذي يقع من أي من الناس. وهذا خطأ واضح في تصور سيد قطب لعلم الكلام، وعدم علم منه رحمه الله ورضي عنه بمحال علم الكلام التي حددها أئمة أهل السنة وشددواا السياج القاسية حولها، حتى ردعوا العوام عن علم الكلام، وشددوا في هذا أشد التشديد، ولا نذهب بعيدا عن كلام إمامنا الغزالي رضي الله عنه في الإحياء. فلو عرفنا مكان علم الكلام وأنه يجتمع مع ما ذكره قطب من التصور القريب السهل للاعتقاد زال هذا الإشكال الذي استشكله سيد قطب رحمه الله ورضي عنه.
                  والحمد لله رب العالمين.
                  -----------------
                  خطابه الذي لم يرسله إلى مجلة الواء الإسلامي وفيها فوائد/ الدين بين الخاصة والعامة/ ضعف الدين والشبهة فيه يساوي عدم الدين/ والسكوت السلبي للعلماء عن المحدثين إحسانا للظن بهم! وغير ذلك من الفوائد... 338
                  -----------------
                  حقيقة غرض ما يكتبه العصريون بما ظاهره الدفاع عن الدين وإنما هو فت في العضد... 340
                  -----------------
                  الأسس الثلاثة لعقيدة المعجزات... 348
                  -----------------
                  بيان الشيخ أنه إذا لم يبق صدق الآيات المتعلقة بالملائكة والشياطين والمعجزات والقصص وأحوال الآخرة والنعيم والعذاب والبعث.. فلن يبقى من القرآن شيء سوى آيات التوحيد فتسقط بسهولة بالمادية، فلا يبثى إلا آيات الفضيلة... 349
                  -----------------
                  يتحزن شيخ الإسلام مصطفى صبري من زمان يأتي فيه الناس يغنون القرآن على أنغام العود والدف والكمان ضرورة أن بعضهم جعل قصصه من باب الرواية الفنية وليست هي من الواقع، وما يتوقع أن يجري في عقبه من التوسع... 352
                  رشيد : قد قارب من توقع الشيخ ما يجري في مجالس المقامات موسيقية أو (الصوتية) والتي يقرؤون فيها ما يدعون أنه من القرآن، ونراهم في تلك المجالس لا يعنيهم سوى (النغم) ومقامات (السيكا) و (البياتي) و (النهاوند) و (الحجاز) .. إلخ تلك المقامات الموسيقية أو الصوتية التي يعرفها (الفنانون).
                  وإني لم أكن متحاملا على هذا المجال، فقد استمعت إليهم وفحصتهم وأنا خال من المقررات السابقة حولهم من الناحية المعلوماتية أو النفسية العاطفية، بل كنت على أتم استعداد للدفاع عن أربابه لما رأيته من الهجمة عليهم والتطاول وقد ركز في نفسي التعاطف مع المغلوب ومحاولة الانتصار له لولا ميزان الشريعة الذي ينفك عن اعتبار الغالب والمغلوب. فلم ار خيرا في مثل هذه المجال، سوى الاهتمام بالنغم على حساب أحكام التجويد، بل على حساب الخشوع والوقار والاحترام الواجبات حين قراءة القرآن حتى يكون المؤمن مأمورا بـ (الاستعداد) لمجلس التلاوة كما يظهر من تعبيرات الفقهاء. فيؤدون وكأنهم يقومون فعليا بالغناء، ودونكم الأستاذ / مصطفى كامل ومجالسه مع الفتاة القارئة المصرية المقيمة بتركيا/ سمية الديب، فوالله إن القلب ليعتصر من هول ما يرى مما يسمى بمجالس القرآن، وكأن القرىن (فرصة) للغناء من خلال اللاغناء، فضلا عن الإخلال الواضح الجلي بالأحكام.
                  ولتنظر في ذلك آداب التلاوة من إتقان السيوطي وتبيان النووي وليقس عليها ما يفعله أرباب المقامات ولننظر أين يكون الحق.
                  -----------------
                  التفريق بين المعجزة وناتج الصناعة، وأن الأولى تفوق الأخير ولو صغرت وذلك بالنظر إلى سندها... 355
                  -----------------
                  الحد بين تأويل أهل السنة من أئمة المسلمين القدماء وتأويل العصريين... 362
                  -----------------
                  وجوب التبليغ وإن علمنا عناد المدعوين وعدم استماعهم... 364
                  -----------------
                  بيان الغرض الرئيس لشيخ الإسلام من تأليف كتابه... حاشية (1) ص 365
                  -----------------
                  المسائل الأريع التي هي أركان كتاب شيخ الإسلام :
                  1 إثبات وجود الله تعالى
                  2 وحدة الوجود وما اشتقت منه
                  3 إثبات إمكان المعجزة وتتضمن النبوة والنشأة الأخرى والحشر والحساب والعذاب والنعيم
                  4 فصل الدين عن الدولة

                  تعليق

                  • محمد يوسف رشيد
                    طالب علم
                    • Sep 2003
                    • 601

                    #10

                    فتنة ترجمة القرآن بالتركية وجعلها في الصلاة وغيرها لاقت من القبول والمظاهرة في مصر ولم تنجح في تركيا! ... 368 حاشية
                    ------------------
                    مشكلة القراء في مصر وأنهم ينسون سريعا ما يقوله من يقرؤون له حتى لا تضح لهم تناقضاته القريبة. 384
                    أقول محمد - : وهذا الواقع تم تصنيعه قصدا، فقد تمت غيببة الشعوب وقتل عنصر التفكير والذاكرة فيه حتى صار لا يذكر من الكلام إلا ما يقال في لحظته وليست لديه القدرة الذهنية ولا النفسية على محاسبة من أجرم في حقه، فقد شغلوه بتحصيل قوت اليوم طوال اليوم! وقتلوا لديه التفكير حول أدنى حقوقه الإنسانية أو حتى الحيوانية من الطعام والشراب والمسكن، هذا مع قتل المبدأ والهدف في حياته فلو تسال الواحد من عوام الناس لماذا تعيش ربما تحير وربما أجاب إجابة صريحة لأنه واجب عليه أن يعيش بعد أن ولدته أمه.. وهذا الوضع البائس للشعوب لن ينجيها من هذا القاع المتسفل إلا أن يستنهض الدعاة فيها كرامتها الإنسانية.. فالإنسان لن يعبد الله تعالى حتى يكون أولا في موضع كريم يعلم به معنى العبادة وأنها انكسار لجهة وحيدة.. أما الإنسان المذلول أصلا في عامة أحواله فلا يظهر معنى العبودية في حقه، فهو مذلول للكل.. مذلول لمن يلقي إليه الفتات.. مذلول لمن يعطيه حق المعيشة في بلده التي استطاع الإداريون بها أن يقنعوه أنها ملكهم هم رغم وضوح الفارق بين الإدارة والملكية! - وقد سمحوا له بالعيش فيها فربما يدفع ضريبة عن وجود جسمه.. مذلول لمن سلبوه حتى حق امتلاك وسيلة مواصلات كريمة تحفظ كرامته وتحفظ عرضه.. مذلول لمن حسنوا له الجبن والسكوت حتى صار الجبن نصف الأخلاق.. مذلول لمن صارت إهانتهم له كرامة كما انتشر في المثال (ضرب الحكومة مش عيب) أي أنه لو ضرب الضابط المواطن على قفاه فهو ليس عيبا في العرف لأنه حكومة وليس واحدا عاديا.. مذلول لمن جعلوه يعتقد أنهم يفعلون به ما يشاؤون و(يذهبون به وراء الشمس) حتى إذا لم يشأ الله ذلك فقد أقنعوه أنهم هم المتحكمون وليس الله.. مذلول لمن جعلوه يأخذ فتواه من الموظفين الذين عينوهم هم باختيارهم ولم يخترهم الشعب المسلم البائس.. مذلول لمن يحركونه هم في دينه ودنياه على السواء بتعيين المفتين (سحرة فرعون) أو برسم خطوط حمراء على أحكام الدين فمن يقربها أدخلوه جهنم التي يعتقدون أنهم خلقوها للعصاة..
                    لن يعرف المؤمن معنى العبادة إلا إن خرج أولا من (عبوديته المشاعية) فيعرف حينها الجهة الواحدة الوحيدة التي يذل عندها ويضع جبهته لديها..
                    ولن يتحقق ذلك إلا من خلال الكتاب الباقي الذي لا يزال المسلمون يجلونه ويعظمونه، وهو الأمل في بعث الكرامة والشعور بها في نفوس المسلمين مرة أخرى، إضافة إلى بعض من حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوافق ذلك.. وموهومون هم هؤلاء المغيببون المغفلون الذين يغرقون في تخصصاتهم ويظنونها أصولا للإصلاح.. فهذا يقول الفقه والأصول وذاك يقول علم الحديث وآخر يقول علم العقيدة أو الكلام.. موهومون مغفلون من يجعلون ذلك مناطا لإصلاح هذا الفساد المتجذر في نفوس المسلمين في زماننا.. فلا الناس تعرف الفقه ولا تريد ولا تسمع عن الأصول ولا يميزون بينها وبين فلسفة ولا ينبغي لهم الخوض أصلا في علم الكلام.. فهذه أمور يأتي دورها بعد وتظهر مكانتها بعد تحقق الإصلاح الرئيس الذي يبدأ بالتعقل في النفس والكون ولو تعقلا مبدئيا إجماليا ويبدأ الإنسان يعرف كرامته ومكانته التي انداست ودست في التراب، ولن يستنهضه لهذا التعقل وتلك المعرفة لنفسه وكرامته إلا النص الإلهي القرآني بقوته وتاثيره وقداسة مصدره.. هذا فضلا عن كون القرآن العظيم يحمل في آياته وكلماته أعظم وأجل النصوص في بيان مكانة الإنسان وكرامته لو استطعنا أن نفهم الناس القرآن ولو فهما ابتدائيا.. راقبوا عظماء الإسلام عبر التاريخ ومن أبلوا في الإسلام بلاء حسنا من الذين تبرز صورهم وحوادثهم من القدماء أو المتأخرين، تجدون الأبرز فيهم هو استقاؤهم التربوي القرآني الواضح والذي يأت كل أمر بعده فرعا عنه وتطبيقا وامتثالا له.. ثم انظروا للذين سقطوا في الخيانات والمداهنات ستجدونهم ممن استهوتهم العلوم لا غايات العلوم، فهذا يعش علمي الفقه والأصول لما فيهما من وفاق مع طبيعة عقله العاملة التي لا تكل ولا تمل، وذاك يتسهويه الكلام بمسائله الدقيقة ودقائقه العميقة التي لا يخوضها ولا ينتصر في نزالها إلا شرفاء العقول المتنزهون بعقولهم عن عقول عامة العقلاء، وثالث يستهويه علم الحديث بما فيه تاريخ ومعرفة رجال وتصحيح وتضعيف، ورابع تستهويه اللغة وعلومها بما فيها من ذوق وخلاوة ولطافة.. فهؤلاء ليسوا في حقيقتهم أصحاب رسالة.. هؤلاء يسقطون سقوطا مهينا، وقيد الإهانة مقصودة إضافته وليس جريا بالقلم.. يسقطون سقوطا مهينا يحط من كرامتهم ومكانتهم التي كانوا يرتسمونها، لأن المجتمعات والتجمعات الهمجية لا تبقي على كرامة حتى لو كانت قشرة خارجية مرسومة كالتي يرتسمها من استهوتهم العلوم والمسائل..
                    مخدوعون هم الذين يظنون أنفسهم علماء وهم يجهلون الأركان الموضوعة بالقرآن.. وإن من عجيب ما رأيت أن أرى أناسا فقهاء أجلاء ونقدر لهم علومهم ونتعلم منهم تتغير لديهم أركان منهجية كاملة في آخر حياتهم وبعد مرور ما يقارب القرن من أعمارهم، لأنهم قد اكتشفوا المنهج الواضح من القرآن، وليس هذا الاكتشاف من الدقائق التي تظهر بالتدبر ويفتح الله تعالى بها على البعض دون البعض، بل هي من أركان المنهج الإسلام الرئيسة التي عنى القرآن ببيانها. فعلام يشير ذلك؟ .. يشير ذلك بوضوح إلى وجود خلل كبير مستقر جرى عليه المسلمون السنوات الطوال، وهم واقعون تحت أثر التغريب عن اعتماد منهج القرآن العظيم وإن تفاوتت أنصبتهم من هذا الخلل وتفاوت استقاؤهم من القرآن العظيم. إن البدء والانطلاق لابد وأن يكون من القرآن؛ من خطاب الله تعالى أولا، فنعلم منه مكاننا من خطاب نبيه وتوجيهاته، ثم نعلم منه مكاننا من العلوم؛ من الكلام - أي كعلم - ومن الفقه والأصول ومن الحديث ومن غير ذلك من العلوم الإسلامية التي تأتي بعد تلك.. أما ما هو واقع في زماننا فهو قصور وخلل عظيمين، وإن وقع فيه جل شيوخنا من الأفاضل أصحاب العمائم الشريفة التي نجلها ونقدرها ولا نعصمها من الخطأ.
                    ولا يتعجب البعض من سقوط العظماء تحت تأثير هذا التغريب، فيستبعد وقوع الشيخ فلان أو فلان تحت وطأته؛ فالخطب عظيم، والتغريب عن كتاب الأمة الذي سيقيم دولتها هو مخطط عظيم كبير بطيء ومتأن، وهو أقوى تأريخا وتخطيطا وإعدادا من عقول كثير من الأجلة الأفاضل الذين ولدوا في زمان التغريب ولم تعرف عقولهم ومناهجهم المبادرة بالقرآن ونشره ككتاب منهجي للعالم كله، بل ولدوا في بيئة من المقاومة، فأنى لمن ولد مقاوما منافحا عن أجزاء ليستعيدها أن يدرك حجمه الأصلي إلا بتأمل طويل وفهم عميق لحقيقة جذوره؟!

                    أقيموا القرآن أولا كمصدر وقبل كل شيء يستقم لكم أمركم ويوضع كل شيء في خانته الصحيحة وتقم بكم دولتكم الأولى تارة أخرى..
                    هذا ما أدين لله تعالى به وأقوله وإن أغضب البعض ممن وجدوا حالهم كحال من ذكرت.. ويحضرني هنا قول ابن المقفع :
                    إذا أعطيت لكل مقام حقه، وقمت بالذي يجب من سياسة ذلك المقام، وأرضيت من يعرف حقوق الكلام، فلا تهتم لما فاتك من رضا الحاسد والعدو، فإنهما لا يرضيهما شيء، فأما الجاهل فلست منه وليس منك، ورضا جميع الناس شيء لا تناله، وقد كان يقال : رضا الناس شيء لا ينال.

                    والحمد لله رب العالمين
                    -----------------
                    الإيمان بالدين لحاجة الروح ليس بطريق متين، بل لكونه حقا. 386 حاشية
                    -----------------
                    صلة عقل الإنسان بما فوق المادة وارتباطه بالغيب هو متحقق قبل أن يدعي الأستاذ فريد وجدي أن المادة لا وجود لها وأنها عرض من أعراض القوة، فليس ذلك هو ما ينتظره المؤمن للإيمان بالغيب. بل إن حتى القول بقدم المادة لا يمنع العقل من الإيمان بما فوق المادة كالفلاسفة وأرسطو، فليست المادة إذا في أية حال عقبة في طريق الإيمان بما فوقها! ... 387
                    -----------------

                    تعليق

                    • محمد يوسف رشيد
                      طالب علم
                      • Sep 2003
                      • 601

                      #11

                      العلم الحديث إذا سلمنا أنه يمكنه إثبات (الوجود) فإنه لا يمكنه إثبات (وجوب الوجود) وهو قدر مضاعف زائد على مجرد الوجود؛ حيث (الوجوب) ليس في متناول التجربة إن سلمنا أن في متناولها (الوجود) وإنما هو أي الوجوب في متناول الدليل العقلي الإسلامي المتناول في علم التوحيد الإسلامي الصرف. 397
                      -----------------
                      العقليتان السائدتان في زمان شيخ الإسلام. 401
                      -----------------
                      حقيقة أن ما يسمونه العلم ويبنونه على التجربة الحسية فقط هو فرع من فروع العلم وليس هو كل العلم، فهو يضيقون دائرة العلم جدا. 403
                      -----------------
                      مناسبة مسألة وجود الدين بالروح. 409
                      -----------------
                      القول الفصل هو أن أنه لو أمكن إثبات كل شيء بالتجربة فلن يمكن إثبات وجود الله بها، لأن الفيصل هو (وجوب الوجود) وهم لا يظهر لهم سوى (الوجود) فكيف لهم أن يعرفوا أن ما ظهر لهم هو الله إن كان المثبت بالتجربة هو الوجود دون الوجوب؟ أي كيف يعرفون استحالة العدم؟ هذا ليس في إطار التجربة المحصورة في الوجود فقط. هذا مع أنه أيضا الوجود الأزلي والأبدي لا يستلزم وجوب الوجود الذي هو أعلى منه، وهو لا يعرق بالتجربة بل بالدليل العقلي. 410
                      -----------------
                      إن إثبات الروح بالتجربة الحسية هو انتصار لمذهب الماديين في الحقيقة وتبقى المادة معترفا بها ويبقى الغيب منكرا! 412
                      -----------------
                      وجه كون الماديين المنكرين للروح أنهم منكرون لأنفسهم. 416
                      محمد : تذكرت أو قفزت إلى ذهني صورة معتادة في الأفلام العربية التقليدية (الدرامية) - وكأنهم لا يدركون الدراما الواقعية التي يعيشونها والكوارث الحالة بهم فيحتاجون أن يستجلبوا الدراما السينيمائية - .. والصورة هي لأم طعنت في العمر غاب عنها ولدها السنين الطوال ثم رجع إليها بعد زوال سبب التيه، فتجن الأم فرحا وتبكي وتصرخ قائلة (أنت يا ولدي.. أيوة أنت بشحمك ولحمك.. رجعتلي تاني يا ولدي..) .. فمن الذي رجع إليها؟ أهو أهو ؟ إنها تقول له (بشحمك ولحمك..) هذا غير صحيح؛ فالشحم واللحم يتغير من خلال الهلاك والتجديد في الخلايا كل سبع سنوات على حسب قراءاتي القديمة، فلا العظم هو العظم ولا اللحم هو اللحم ولا الدم هو الدم وهو ليس هو! فإلى أي شيء يعود الضمير في شحمـ(ك) وفي لحمـ(ك) ؟ .. إلى الشخص الذي لم يتغير؟ لقد تغير كله.. إلى شيء لا وجود له إلا في الذهن؟ للزم إذا أن لا يكون هو على الحقيقة فلا هو المحاسب على أفعاله بعد مرور سبع سنوات ولا هو الذي فعلها!
                      من خلال معرفتي المتزايدة بأصحاب المذاهب الباطلة يزداد لدي جلاء العقيدة الإسلامية في أوقع وأرقى وأمثل صورها. فالحمد لله على نعمة الإسلام.
                      -----------------
                      يلزم الماديين الحسيين أن يكذبوا الأخبار المتواترة بوجود مدن مشهور يعرف الجميع وجودها وإن لم يرها، ولا يصح جعلهم إياها من المحسوسات بالسماع، لأن هذه البلدان من المبصرات لا المسموعات. 419
                      -----------------
                      مناسبة العلم بالعقل أنسب وألصق من مناسبته بالحواس، لأنهما من جنس واحد وهو غير المحسوسات، وكذا الغيبيات كالروح يكون دليل العقل عليها أنسب من دليل التجربة المادية. 422
                      -----------------
                      فات الأستاذ فريد وجدي الذي يلوم الفلاسفة الماديين على عدم إيمانهم بالروح وقد قامت عليها الأدلة الحسية، أن الفلاسفة الماديين هم أصحاب هذه الفلسفة التي تنسب إليهم، وأنه لو ثبت وجود الروح بأدلة مادية حسية لسارعوا إلى الاعتراف بها امتثالا لمذهبهم الذي وضعوه هم ويمتثلونه، فكيف يجادلهم هو في الروح سائرا على منهجهم الاستدلالي؟! 430

                      تعليق

                      يعمل...