كنت أقلب ملفاتي فوجدت قصيدة كنت كتبتها من زمن في الانتصار لأهل السنة والجماعة وهي طويلة لكني أحببت أن أدرج هذه الأبيات:
ونوادر الأزمان ضُنَّ بمثلهم ***كالدر والياقوت والمرجانِ
هم للمذاهب والمواهب عندما ***تأتي إليها بدعة القحطاني
إن صالوا عند البحث خلتَ خصومهم ***حاضوا على الأعتاب كالنسوانِ
كم شبهة مثل الغراب سوادها ***ردت بسوط الحق والبرهانِ
ومدارس العلم التي أضحت بهم ***مهراً لحور العين والولدانِ
ناديتهم فأجاب عنهم علمهم ***أبشر بِرَفعِ مكانةٍ ومكانِ
قوم إذا حضروا ولو ذكراهمُ ***جنَّ الربيع بورده الريحانِ
قوم إذا نزل الغريق بحيهم ***جعلوا المهالك موطأ الصبيانِ
قوم إذا اهتزت عمائمُ عزهم***ألقت ملوك الأرض بالتيجانِ
أما إذا جن الظلام بليلهم***ألفيت رهباناً بلا صلبانِ
سل عنهمُ طول القيامِ مصاحفَ ***سل عنهمُ صوم الهجير الفاني
ومجالس العلم التي من أجلها ***نحروا الذنوب وغفلة الوسنانِ
إن أجدبت مطر يهمُّ بذكرهم ***مثل البحور وملتقى الخلجانِ
فإذا شككت بأنهم من أهلها ***جربْ رعاك الله من إنسانِ
قم سائلاً رب الأنام بجاههم***واهنأ بنيل الأمن والغفرانِ
وغدا ترى في الحشر يقطر وجههم ***من لؤلؤ الياقوت والمرجانِ
وعلى المنابر قائمون ليشفعوا***لسُلالة القحطان والحراني
وترى الجنان تشوقت للقاهمُ***وتزينت من أحسنِ الألوانِ
قامت على الأبواب أملاك الرضا ***ويحفهم رضوان بالرضوانِ
فلتدخلوا بشراكمُ هذا الجزا***والحور نادت لوعةَ اللهفانِ
فلكم سلام الله من أهل السما ***فعسى أراني لاحق الركبانِ
من كان هذا فضله بالله قلْ***أنى يحار بشأنه الخصمانِ
فاهجر هوى الأفاك واعلم أننا ***كالشمس لا تخفى على العميانِ
ونوادر الأزمان ضُنَّ بمثلهم ***كالدر والياقوت والمرجانِ
هم للمذاهب والمواهب عندما ***تأتي إليها بدعة القحطاني
إن صالوا عند البحث خلتَ خصومهم ***حاضوا على الأعتاب كالنسوانِ
كم شبهة مثل الغراب سوادها ***ردت بسوط الحق والبرهانِ
ومدارس العلم التي أضحت بهم ***مهراً لحور العين والولدانِ
ناديتهم فأجاب عنهم علمهم ***أبشر بِرَفعِ مكانةٍ ومكانِ
قوم إذا حضروا ولو ذكراهمُ ***جنَّ الربيع بورده الريحانِ
قوم إذا نزل الغريق بحيهم ***جعلوا المهالك موطأ الصبيانِ
قوم إذا اهتزت عمائمُ عزهم***ألقت ملوك الأرض بالتيجانِ
أما إذا جن الظلام بليلهم***ألفيت رهباناً بلا صلبانِ
سل عنهمُ طول القيامِ مصاحفَ ***سل عنهمُ صوم الهجير الفاني
ومجالس العلم التي من أجلها ***نحروا الذنوب وغفلة الوسنانِ
إن أجدبت مطر يهمُّ بذكرهم ***مثل البحور وملتقى الخلجانِ
فإذا شككت بأنهم من أهلها ***جربْ رعاك الله من إنسانِ
قم سائلاً رب الأنام بجاههم***واهنأ بنيل الأمن والغفرانِ
وغدا ترى في الحشر يقطر وجههم ***من لؤلؤ الياقوت والمرجانِ
وعلى المنابر قائمون ليشفعوا***لسُلالة القحطان والحراني
وترى الجنان تشوقت للقاهمُ***وتزينت من أحسنِ الألوانِ
قامت على الأبواب أملاك الرضا ***ويحفهم رضوان بالرضوانِ
فلتدخلوا بشراكمُ هذا الجزا***والحور نادت لوعةَ اللهفانِ
فلكم سلام الله من أهل السما ***فعسى أراني لاحق الركبانِ
من كان هذا فضله بالله قلْ***أنى يحار بشأنه الخصمانِ
فاهجر هوى الأفاك واعلم أننا ***كالشمس لا تخفى على العميانِ
تعليق