سؤال حول الارادة الازلية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 76

    #1

    سؤال حول الارادة الازلية

    بسم الله‌ الرحمن الرحيم

    قرأت لمات حول الارادة الازلية في تاب شرح المواقف لم أفهمها لذلك أريد أن أضعها هنا عسی أن يساعدني أحد الاخوة في شرحها بشل يون في إماني فهمها و يحتسب الاجر .

    ( ....و ما أورده‌ الشريف من أن التعلق الازلي إن ان لازما لذات الواجب فلا إختيار لعدم إمان تعلق الارادة بالضد الاخر بدل تعلقها بالضد الاول حينئذ ، و إن لم ين لازما لذات الواجب جاز إنفاك الارادة و تجددها و هو محال ، فمدفوع بأن اللازم علی الثاني جواز تجدد التعلق و حدوثه‌ لا جواز حدوث نفس الارادة القديمة المتعلقة و المحذور في الثاني لا في الاول لجواز حدوث التعلق بلا مخصص لذلك التعلق بالوقوع من الفاعل المختار فلا دور و لا تسلسل فيه‌ و منه‌ يظهر أنه‌ قائل بلزوم التعلق الازلي لذات الواجب و أنه‌ تعالی فاعل مختار عنده‌ بالمعنی المجامع للإيجاب .)
  • عمر محمد رأفت
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الحوار وأسباب إدارية
    • May 2010
    • 137

    #2
    حسبما فهمت فإنه يقول إن ارادة الله عز و جل لا تتجدد بتجدد الحوادث ، لعدم إمكان تعلق الإرادة الأزليه بالحوادث ، فإن جاز ذلك لقيومية الله عز و علا جاز تجدد الإرادة و هذا محال على الله عز و جل
    لأن الذى يتجدد هو حادث ،
    بمعنى آخر إذا أصابتك بليه فرحمك الله و رفعها ، فإن إرادة الرحمه أزليه و لكن الذى تجدد هو ما أصابك خاصة ، و قد يصيب البلاء شخصا (البلاء هنا هو المتعلق) فلا يرحمه الله عز و جل و لا يرفع عنه ، فلا رابط ضرورى بين الإرادة (الرحمه) و المتعلق (البلاء)

    هذا و الله أعلم

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي فرزندي،

      بين يدي أن يجيب أحد المشايخ الكرام أجيبك بإذنه تعالى...

      ولكن قبل هذا يلزم أن يقال إنَّ كتاب شرح المواقف من الكتب الكبيرة الدَّجة فلا يستفيد المبتدئ من قراءتها ولا المتوسِّط...

      فإنَّ شرحي المقاصد والمواقف تدرس عند الطلاب في المرحلة النهائيَّة...

      ثمَّ إنَّ النصَّ الذي نقلتَ أخي يظهر أنَّه لمحشٍّ على شرح السيد الشريف لأنَّه يقول: "و ما أورده‌ الشريف من أن..."

      فهو غيره...

      إلا أن يكون السيد الشريف ذاكراً شخصاً آخر باسم الشريف لكنَّه ليس بمشهور به إلا السيد الجرجاني.


      التعلق الازلي إن ان لازما لذات الواجب فلا إختيار لعدم إمان تعلق الارادة بالضد الاخر بدل تعلقها بالضد الاول حينئذ ، و إن لم ين لازما لذات الواجب جاز إنفاك الارادة و تجددها و هو محال ، فمدفوع بأن اللازم علی الثاني جواز تجدد التعلق و حدوثه‌ لا جواز حدوث نفس الارادة القديمة المتعلقة و المحذور في الثاني لا في الاول لجواز حدوث التعلق بلا مخصص لذلك التعلق بالوقوع من الفاعل المختار فلا دور و لا تسلسل فيه‌ و منه‌ يظهر أنه‌ قائل بلزوم التعلق الازلي لذات الواجب و أنه‌ تعالی فاعل مختار عنده‌ بالمعنی المجامع للإيجاب .)

      والكلام بإيراد أورده الشريف على قول أهل السنَّة بكون الله سبحانه وتعالى مريداً أزلاً...

      وجهته بأنَّ أهل السنَّة يقولون إنَّ الله سبحانه وتعالى مريد أزلاً لهلاك ثمود...

      فترجيح هلاك ثمود أزليّ...

      فإمَّا ان يكون لعين وجود الله سبحانه وتعالى فليزم وجوبه لا إمكانه لأنَّه مقتضى الذات فلا يكون الضِّدُّ ممكناً، لكنَّه وضدَّه ممكن.

      أو أن يكون غير لازم للذات فتكون إرادة هلاك ثمود ممكنة فيلزم حدوثها فيلزم الحوادث في ذات الله سبحانه وتعالى وتسلسلها وغير ذلك... وكلُّه محال.

      فيجيب صاحب النَّصِّ بأنَّ كون الله سبحانه وتعالى مريداً هلاك ثمود ممكن بمعنى جواز أن تتعلَّق إرادته تعالى بإهلاكهم لا بمعنى إمكان عين إرادة إهلاكهم...

      والتَّعلُّقات لا إشكال في القول بحدوثها أو إمكانها لأنَّها أمور اعتباريَّة ليس لها لا حقيقة في ذاتها لأنَّها راجعة إلى غيرها...

      ثمَّ يقول إنَّ صاحب الإيراد يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى مختار بمعنى لا يبعد عن أن يكون تعالى موجباً بالذات...

      والله أعلم...

      أرجع أخي إلى أن أقول غنَّ القراءة في هذا الكتاب الآن لن تفيد...

      والتَّدرُّج فضيلة يحضُّ عليها المشايخ دائماً...

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      يعمل...