السادة الأفاضل
طالعت العديد من كتب الفن كحواشي الأمير والباجوري والسنوسي على كبراه والصاوي على الجوهرة والشرقاوي على الهدهدي بحثاً عن منشأ الخلاف بين السنوسي والسعد في تعلق السمع والبصر، فالأول يقول إنهما يتعلقان بالموجودات والثاني يقول إنهما يتعلقان بالمسموعات والمبصرات. ولأن المتبادر هو كلام السعد بينما كلام السنوسي يحتاج إلى نظر فأرجو من العارفين بيان سبب قول السنوسي بالتعلق بالموجودات التي تشمل المسموعات والمبصرات وما ليس بمسموع ولا بمبصَر ضرورة.
وقد تأملت فوجدت أن ذلك قد يكون مبنياً على مذهب الجماعة في الرؤية من كون الوجود مصححاً لها، فكل موجود يجوز أن يرى سواء كان من جنس ما يبصر عادة أم لا، وعليه فبصر الله تعالى يتعلق بصفاته لأنها موجودة يجوز أن ترى.
فهل هذا التوجيه صحيح؟ وكيف ينسحب على السمع؟
طالعت العديد من كتب الفن كحواشي الأمير والباجوري والسنوسي على كبراه والصاوي على الجوهرة والشرقاوي على الهدهدي بحثاً عن منشأ الخلاف بين السنوسي والسعد في تعلق السمع والبصر، فالأول يقول إنهما يتعلقان بالموجودات والثاني يقول إنهما يتعلقان بالمسموعات والمبصرات. ولأن المتبادر هو كلام السعد بينما كلام السنوسي يحتاج إلى نظر فأرجو من العارفين بيان سبب قول السنوسي بالتعلق بالموجودات التي تشمل المسموعات والمبصرات وما ليس بمسموع ولا بمبصَر ضرورة.
وقد تأملت فوجدت أن ذلك قد يكون مبنياً على مذهب الجماعة في الرؤية من كون الوجود مصححاً لها، فكل موجود يجوز أن يرى سواء كان من جنس ما يبصر عادة أم لا، وعليه فبصر الله تعالى يتعلق بصفاته لأنها موجودة يجوز أن ترى.
فهل هذا التوجيه صحيح؟ وكيف ينسحب على السمع؟
تعليق