شيخنا سعيد فودة...قضايا ومسائل التكفير

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البتول بنت الحارث
    طالب علم
    • Aug 2010
    • 6

    #1

    شيخنا سعيد فودة...قضايا ومسائل التكفير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا سعيد فودة نفعك الله أود السؤال عن أبرز القضايا والمسائل التي يكفر بها أئمة مذهبنا المبارك، وإن كانت مسائل خلافية، وكرما أود الإشارة لبعض المراجع في ذلك؟
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    السؤال غير واضح الرجاء إعادة صياغته...
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • البتول بنت الحارث
      طالب علم
      • Aug 2010
      • 6

      #3
      ]جلال علي الجهاني;76836]السؤال غير واضح الرجاء إعادة صياغته...[/quote]


      المراد ماهي المسائل التي صرح فيها أئمة المذهب بكفر من وقع فيها؟؟؟

      تعليق

      • محمد يوسف رشيد
        طالب علم
        • Sep 2003
        • 601

        #4
        http://www.aslein.net/showthread.php...CA%DF%DD%ED%D1

        تعليق

        • البتول بنت الحارث
          طالب علم
          • Aug 2010
          • 6

          #5
          أخي محمد يوسف شاكرة لك إسهامك في إفادتي وفقت وسددت.

          تعليق

          • محمد يوسف رشيد
            طالب علم
            • Sep 2003
            • 601

            #6
            وأنبهك كذلك إلى أن قضايا الكفر والتكفير هي مما نتناوله ((ضمنا)) خلال تجاوزنا المعرفة الإجمالية لعقيدة أهل السنة والجماعة، وأما جعل الكفر والتكفير بهذا الشكل العصري الاستقلالي فلم يعرف لدى أهل السنة إبرازه بهذا الشكل وكأنه مسائل تنفصل وتستقل عن مسائل الاعتقاد لا أنها تتضمن فيها. وهذه الظاهرة المعاصرة يمكن تقريبها بظهور الجماعات التي كانت رد فعل لما قام به النظام الناصري الهالك من قمع وتعذيب لجماعة الإخوان المسلمين مما أنتج الجماعة التي عرفت بجماعة التكفي والهجرة - مع العلم أنها ليست من تسمية الجماعة لنفسها - كما ظهرت جماعة الجهاد وكما وجدت الجماعة الإسلامية كل ذلك في حقبة متقاربة ناصرية وما بعدها ولأسباب متقاربة كذلك على تفاوت بين هذه الجماعات في فلسفة التكفير لديها إلا أن السمة المشتركة هي إبراز هذه المسائل كمسائل مستقلة تتناول منفردة قصدا عن السياق العام للعقيدة. ثم اكتملت تبلورات هذا التميز لتلك المسائل لما بدأت التوجهات المسماة (السلفية) بالظهور، ولما كانت تشترك مع بعض هذه الجماعات في سمات مشتركة على الأقل من وجهة النظر الاجتماعية ولما كانت هذه التوجهات تسعى إلى تبرئة ساحتها من أفكار شكري مصطفى وجماعته ولما كانت اهتماماتهم بمصنفات محمد بن عبد الوهاب أكثر من غيرها فقد اكتمل من خلالهم التركيز على قضايا الكفر والتكفير وصارت مسائل اعتقادية يدرسونها بذاتها مقتطعة من سياقها الاعتقادي العام الذي تأتي به ضمنا. ثم وقعت بينهم الشقاقات في مسائل عدة منها مسألة تارك جنس العمل وهي من مسائل الكفر والتكفير، فاتهم بعضهم البعض بالقول بقول الخوارج، واتهم بعضهم البعض بالإرجاء، وبينهم في ذلك شيء عظيم. وهم في كل ذلك بعيدون عن المنهج الصحيح على العموم في كون قضايا الكفر والتكفي لا يصح أن تقتطع من سياقها العلمي ضمن العقيدة الإسلامية ككل، ومثل ذلك المنهج الفاسد ينتج شخصيات مشوهة غير متكاملة من الناحية العلمية والفكرية.

            ولم يكن هذا منهج السلف و أئمة أهل السنة من بعدهم، لذلك أنا أعلم أن سؤالك وسؤال الأخ العضو المنقول لك سؤاله هو نابع من عدم وجدان هذه الاهتمامات البارزة في الكفر والتكفير كما هو عند غيرنا، وهذا في واقعه تأثر بالبيئة المحيطة الفاسدة، التي فرضت ورسخت نفسها وبعضنا لا يشعر بتاثيرها في نفسه.

            فما نعرف سوى منهج السلف وأهل السنة، نتعلم الاعتقاد امتثالا لقوله تعالى (فاعلم أنه لا إله إلا الله) فنتجاوز العلم الإجمالي إلى العلم التفصيلي، فنرتفع بذلك درجات عند الله، ثم تأتي هذه القضايا ضمن لا استقلالا وقصدا إليها مام يعكس نفسا مريضة، ولا نقصد إليها بخصوصها، فهو شأن أهل الأهواء ممن يرومون الخلافات وإشباع النزوات إفراطية أو تفريطية، وما هذا بغاية لنا لو صدقنا أننا نتعرف إلى الله لنقرب منه سبحانه.

            فتجاوزي هذا التأثر البيئي وانتبهي له ونبهي غيرك إليه. ونصيحتي الىن أن لا تنشغلي بمثل ذلك، بل عليك - وفورا - بشرح سيدي الشيخ سعيد على الجوهرة وتدرجي وفق المنهج المرسوم في ذلك، وستجدين الخير العميم بعون الملك الوهاب.

            والله يوفقك.

            تعليق

            • البتول بنت الحارث
              طالب علم
              • Aug 2010
              • 6

              #7
              أشكرك أخي على حديثك الموفق بارك الله فيك.

              تعليق

              يعمل...