يقول رحمه الله تعالى في معرض الحديث عن قداسة النصين - الكتاب والسنة - وتسليم المسلمين بما فيهما ما لم يترتب على (الظاهر محال عقلي) :
(وكان لهذين الركنين الأساسيين لدين الإسلام مهابة عظيمة في قلوب علماء الإسلام الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا.. لا يجارئ أحد منهم على تأويلهما والعدول عن ظاهر نصوصهما ما لم يترتب على الاحتفاظ بالظاهر محال عقلي خارج عن متناول قدرة الله الذي خلق بها السموات والأرض) 1/346
وبالطبع فإن المعنى مفهوم، ولا نلتفت للمزورين، ولكن هل يمكننا القول إن العبارة تحتاج إلى نوع صياغة مختلف؟
تعليق