[السلام عليكم و رحمة الله]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسو ل الله و بعد
اعلم أخي المسلم أن موضوع الصفات الذي كثرت فيه الفتن و في هذا العصر كثر أتباع أهل التشبيه و التجسيم وقد سمعنا لكلامهم واتبعناهم حتى هدانا الله إلى الطريق المستقيم وقمنا بقراءة كتب الأعلام أئمة الهدى و الإسلام من أئمة الأشاعرة فقرأت لهم المذهب السديد في هذا الباب وبعد القراءة و الإطلاع وتمسكي بمذهب التأويل قرأت كتابا لحجة الإسلام "إلجام العوام عن علم الكلام" وقرأت كتابا لإمام الحرمين "العقيدة النظامية" والحمد لله هداني إلى خير مما كنت عليه وهو ما أثبتاه:
من أن المذهب السوي في هذا الباب للعامة هو التسليم و التفويض و عدم التكلم فيه و الحديث عما سواه و هو مذهب السلف يرحمهم الله والطالب لذلك مبتدع ألا ترى إلى قول الإمام مالك عندما سئل عن الاستواء فقال الرجل يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع وأنت رجل سوء رجل بدعة أخرجوه فأخرج الرجل و هذه رواية ابن وهب و في رواية يحيى ابن يحيى جاء رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى ؟ قال فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال الاستواء غير مجهول و الكيف غير معقول و الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعة و ما أراك إلا مبتدعا. و كذلك روي عن شيخه ربيعة الرأي مثل ذلك .
فاسمع أخي المسلم دع عنك الخوض في هذا الباب و اشتغل بغيره فهو أسلم لكل عامي وأوصيكم بعدم التجرؤ على العلماء ووصف من سلك طريقة الإمام مالك بأنه وقع في التشبيه كما ذكره بعضكم في ابن عبد البر فارجع لكلا مه في كتابه" العلم" فهو يوضح مذهب السلف وأقوال الأئمة منهم ففيه الدواء الشافي بإذن الله .
كما لا أريد التطويل فإن أعلام الأشاعرة و أكابرهم يأمرون باتباع السلف الصالح واعلم أن تكلم الجهلة في علم الكلام قد شوهه لأنهم أدنى منه مرتبة.
فافهم أخي المسلم وارجع إلى الحق واعلم بأنها نصيحة من وجد فيها الحق فمن الله و من وجد فيها زيغ فمن نفسي و من الشيطان واعلم بأن كل ابن آدم خطاء .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسو ل الله و بعد
اعلم أخي المسلم أن موضوع الصفات الذي كثرت فيه الفتن و في هذا العصر كثر أتباع أهل التشبيه و التجسيم وقد سمعنا لكلامهم واتبعناهم حتى هدانا الله إلى الطريق المستقيم وقمنا بقراءة كتب الأعلام أئمة الهدى و الإسلام من أئمة الأشاعرة فقرأت لهم المذهب السديد في هذا الباب وبعد القراءة و الإطلاع وتمسكي بمذهب التأويل قرأت كتابا لحجة الإسلام "إلجام العوام عن علم الكلام" وقرأت كتابا لإمام الحرمين "العقيدة النظامية" والحمد لله هداني إلى خير مما كنت عليه وهو ما أثبتاه:
من أن المذهب السوي في هذا الباب للعامة هو التسليم و التفويض و عدم التكلم فيه و الحديث عما سواه و هو مذهب السلف يرحمهم الله والطالب لذلك مبتدع ألا ترى إلى قول الإمام مالك عندما سئل عن الاستواء فقال الرجل يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع وأنت رجل سوء رجل بدعة أخرجوه فأخرج الرجل و هذه رواية ابن وهب و في رواية يحيى ابن يحيى جاء رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى ؟ قال فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال الاستواء غير مجهول و الكيف غير معقول و الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعة و ما أراك إلا مبتدعا. و كذلك روي عن شيخه ربيعة الرأي مثل ذلك .
فاسمع أخي المسلم دع عنك الخوض في هذا الباب و اشتغل بغيره فهو أسلم لكل عامي وأوصيكم بعدم التجرؤ على العلماء ووصف من سلك طريقة الإمام مالك بأنه وقع في التشبيه كما ذكره بعضكم في ابن عبد البر فارجع لكلا مه في كتابه" العلم" فهو يوضح مذهب السلف وأقوال الأئمة منهم ففيه الدواء الشافي بإذن الله .
كما لا أريد التطويل فإن أعلام الأشاعرة و أكابرهم يأمرون باتباع السلف الصالح واعلم أن تكلم الجهلة في علم الكلام قد شوهه لأنهم أدنى منه مرتبة.
فافهم أخي المسلم وارجع إلى الحق واعلم بأنها نصيحة من وجد فيها الحق فمن الله و من وجد فيها زيغ فمن نفسي و من الشيطان واعلم بأن كل ابن آدم خطاء .
تعليق