السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأخوة عندي استفسار حول هذه المسألة وهو :
أن جمهور الأشاعرة رجحوا زيادة الإيمان ونقصانه بزيادة الطاعة ونقصانها
ولهم أدلة عقلية ونقلية على ذلك
وجماعة من العلماء أعظمهم الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه قال أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
وذلك لأنه اسم للتصديق البالغ نهاية الجزم والإذعان وهذه النهاية لا مراتب لها
وسؤالي عندما قال الإمام أبو حنيفة أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص حمل الإيمان على أنه التصديق البالغ نهاية الجزم والإذعان
فعلى ماذا حمل جمهور الاشاعرة معنى الإيمان حتى قالوا أنه يزيد وينقص
أرجو أن يكون قد وضوح سؤالي
ولكم جزيل الشكر
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أيها الأخوة عندي استفسار حول هذه المسألة وهو :
أن جمهور الأشاعرة رجحوا زيادة الإيمان ونقصانه بزيادة الطاعة ونقصانها
ولهم أدلة عقلية ونقلية على ذلك
وجماعة من العلماء أعظمهم الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه قال أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
وذلك لأنه اسم للتصديق البالغ نهاية الجزم والإذعان وهذه النهاية لا مراتب لها
وسؤالي عندما قال الإمام أبو حنيفة أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص حمل الإيمان على أنه التصديق البالغ نهاية الجزم والإذعان
فعلى ماذا حمل جمهور الاشاعرة معنى الإيمان حتى قالوا أنه يزيد وينقص
أرجو أن يكون قد وضوح سؤالي
ولكم جزيل الشكر
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تعليق