{ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ }
نقل الامام الشعرانى فى الطبقات الكبرى فى ترجمة سيدى الاسد بن الاسد الشيخ العارف بالله الشاذلى المصرى على وفا بن سيدى محمد وفاانه قال
هذة الاية تدل على نفى الجهة عن الله عز وجل....فلو كانت السماء جهة لله تعالى لم تؤخر فى الاية اذ لا يحسن ان يقال لا يخفى على الملك شىءفى البلاد القاصية ولا فى بلده وانما يحسن ان يقال لايخفى على الملك شىء فى بلده ولا فى البلاد القاصيه فلو كانت للحق جهة لاقتضت هذة الايه جهةلكن نحن متفقون على ان الحق منزه عن جهة الارض والاية تدل على ان الله منزه عن جهة السماء فما فوقهافلا جهة للحق اصلا
نقل الامام الشعرانى فى الطبقات الكبرى فى ترجمة سيدى الاسد بن الاسد الشيخ العارف بالله الشاذلى المصرى على وفا بن سيدى محمد وفاانه قال
هذة الاية تدل على نفى الجهة عن الله عز وجل....فلو كانت السماء جهة لله تعالى لم تؤخر فى الاية اذ لا يحسن ان يقال لا يخفى على الملك شىءفى البلاد القاصية ولا فى بلده وانما يحسن ان يقال لايخفى على الملك شىء فى بلده ولا فى البلاد القاصيه فلو كانت للحق جهة لاقتضت هذة الايه جهةلكن نحن متفقون على ان الحق منزه عن جهة الارض والاية تدل على ان الله منزه عن جهة السماء فما فوقهافلا جهة للحق اصلا