أوافقك، وإن كنت أميل إلى قول ابن تيمية.
ماهر بركات--ماذا تقول في "الأبدال"
تقليص
X
-
إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا
غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقرا -
-
منكم نتعلم ونستفيد أخي محمد، والحكمة ضالة المؤمن.إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا
غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقراتعليق
-
[ALIGN=CENTER]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ,
قال الشيخ محمد نوري النقشبندي في كتابه "ردود على شيهات السلفية".
قال الامام السيوطي رحمه الله تعالى في رسالته (الخبر الدّال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال)الموجودة ضمن كتابه (الحاوي في الفتاوي):وبعد فقد بلغني عن بعض من لا علم عنده، إنكار ما اشتهر عن السادة الأولياء، من أن منهم أبدالاً ونقباء ونجباء وأوتاداً وأقطاباً، وقد وردت الأحاديث والآثار بإثبات ذلك، فجمعتها في هذا الجزء لتستفاد ولا يعوّل على أهل العناد... والله الموفق. فأقول:
ورد في ذلك مرفوعاً وموقوفاً من حديث عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأنس وحذيفة بن اليمان وعبادة بن الصامت وابن عبّاس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وعوف بن مالك ومعاذ بن جبل ووائلة بن الأسقع وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وأبي الدرداء، وأم سلمة رضي الله تعالى عنهم، ومن مرسل الحسن وعطاء وبكر بن خنيس، ومن الآثار عن التابعين ومن بعدهم ما لا يحصى.
أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كان الشام قد أسكن، فإذا أقبل جند من اليمن وممّن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر رضي الله عنه: يا ليت شعري عن الأبدال، هل مرّت بهم الركاب" اهـ.
وقال ايضا :"وأخرج أيضاً من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق، فإنه قد ألقي في روعي أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوّهم، وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرّح قوماً إلى الشام قال: ليت شعري عن الأبدال فهل مرّت بهم الركاب، وإذا سرّح قوماً إلى العراق قال: ليت شعري كم في هذا الحي من الأبدال.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن شريح ابن عبيد قال: ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب - وهو بالعراق - فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين، قال: لا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلاً كلّما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، يُسقى بهم الغيث، ويُنتصر بهم على الأعداء، ويُصرف عن أهل الشام بهم العذاب) رجاله رجال الصحيح، غير شريح بن عبيد وهو ثقة.
وأخرج الطبراني عن علي بن أبي طالب أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (لا تسبّوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث إلا زيد بن أبي الزرقاء، قال ابن عساكر: هذا وهم من الطبراني، بل رواه الوليد بن مسلم أيضاً، ورواه الحارث بن زيد المصري عن ابن زرير، فوقفه على عليّ ولم يرفعه - وذكر أنّه - سمع علي بن أبي طالب يقول: "لا تسبّوا أهل الشام فإنّ فيهم الأبدال، وسُبّوا ظلمتهم، وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن الحارث بن يزيد به، وقال: صحيح، وأقرّه الذهبي في مختصره. " اهـ.
وقال ايضا :"وأخرج ابن عساكر عن علي قال: إذا قام قائم آل محمد جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف، فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة، وأمّا الأبدال فمن أهل الشام. وفي رواية: ألا إنّ الأوتاد من أبناء الكوفة، ومن أهل الشام أبدال. وفي رواية: الأبدال من الشام، والنجباء من أهل مصر، والأخيار من أهل العراق.
وأخرج الحافظ أبو محمد الخلال - من فقهاء المالكية - في كتاب كرامات الأولياء عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (الأبدال أربعون رجلاً وأربعون إمرأة، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً آخر، وكلّما ماتت إمرأة أبدل الله مكانها امرأة) وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريق أخرى عن إبراهيم بن الوليد.
وأخرج ابن عساكر عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (إنّ دعامة أمّتي عُصَب اليمن وأبدال الشام، وهم أربعون رجلاً كلما هلك رجل أبدل الله مكانه آخر، ليسوا بالمتماوتين ولا بالمتهالكين، ولا بالمتناوشين، لم يبلغوا ما بلغوه بكثرة صوم ولا صلاة، وإنما بلغوه بالسخاء وصحة القلوب والمناصحة لجميع المسلمين) وأخرج ابن عساكر بطريق أخرى عن يزيد الرقاشي عن أنس به.
واخرج الطبراني في الأوسط عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن، فبهم يسقون وبهم ينصرون، ما مات أحد إلا أبدل الله مكانه آخر) قال قتادة: لسنا نشك أن الحسن [البصري] منهم، قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن." اهـ.
وقال ايضا :"وأخرج الإمام أحمد في الزهد، والخلاّل عن ابن عبّاس قال: (ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض).
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (خيار أمّتي في كل قرن خمسمائة، والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون، ولا الأربعون، كلما مات رجل أبدل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانه، قالوا يا رسول الله دلّنا على أعمالهم، قال: يعفون عمّن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويتواسون فيما آتاهم الله). وأخرجه أبو نعيم وابن عساكر من هذا الطريق، وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق آخر ولفظه (كلما مات بديل) وأخرجه من طريق آخر بلفظ (كلما مات أحد بدّل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل في الخمسمائة مكانه).
وأخرج ابن عساكر وأبو نعيم عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ لله عزّ وجلّ في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام، ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام، ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام، ولله في الخلق واحد قلبه على قلب اسرافيل عليه السلام، فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة، وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله من العامة، فبهم يحي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء) قيل لعبد الله بن مسعود: وكيف بهم يحي ويميت، قال: لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة فيقصمون، ويستسقون فيسقون، ويسألون فتنبت لهم الأرض، ويدعون فيقع بهم أنواع البلاء." اهـ.
وأخرج ابن عساكر والخطيب في أثر من طريق عبيد الله بن محمد العبسي قال: سمعت الكتاني يقول: النقباء ثلاثمائة، والنجياء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعُمُد أربعة والغوث واحد فمسكن النقباء المغرب، ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سيّاحون في الأرض، والعُمُد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكّة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار ثم العُمُد، فإذا أجيبوا وإلاّ ابتهل الغوث، فلا تتمّ مسألته حتى تُجاب دعوته.
وقال السيوطي: وفي كفاية المعتقد لليافعي - نفعنا الله تعالى ببركته - قال بعض العارفين: الصالحون كثيرون مخالطون للعوّام لصلاح الناس في دينهم ودنياهم، والنجباء في العدد أقل منهم، والنقباء في العدد أقل منهم، وهم مخالطون للخواص، والأبدال في العدد أقل منهم، نازلون في الأمصار العظام، لا يكون في المصر منهم إلا الواحد بعد الواحد، فطوبى لأهل بلدة كان فيها اثنان منهم، والأوتاد واحد باليمن وواحد بالشام وواحد في المشرق وواحد في المغرب، والله سبحانه يدير القطب في الافاق الأربعة من أركان الدنيا كدوران الفلك في أفق السماء وقد سترت أحوال القطب - وهو الغوث - عن العامّة والخاصة غيرة من الحق عليه، غير أنه يرى عالماً كجاهل، أبله كفطن، تاركاً آخذاً، قريباً بعيداً، سهلاً عسراً، آمناً حذراً، وكشف أحوال النجباء والنقباء عن العامة خاصة، وكشف بعضهم لبعض، وكشف حال الصالحين للعموم والخصوص، ليقضي الله أمراً كان مفعولاً، وعدّة النجباء ثلاثمائة، والنقباء أربعون، والبدلاء قيل: ثلاثون وقيل: أربعة عشر، وقيل: سبعة -وهو الصحيح - والأوتاد أربعة، فإذا مات القطب جعل مكانه خيار الأربعة، وإذا مات أحد الأربعة جعل مكانه خيار السبعة، وإذا مات أحد السبعة جعل مكانه خيار الأربعين، وإذا مات أحد الأربعين جعل مكانه خيار الثلاثمائة، وإذا مات أحد الثلاثمائة جعل مكانه خيار الصالحين، وإذا أراد الله أن يقيم الساعة أماتهم أجمعين، وبهم يدفع الله عن عباده البلاء، وينزل قطر السماء. "اهـ.
"وقال بعض العارفين: والقطب هو الواحد المذكور في حديث ابن مسعود، إنّه على قلب إسرافيل، ومكانه من الأولياء كالنقطة في الدائرة التي هي مركزها، به يقع صلاح العالم.
وأخرج القشيري في الرسالة بسنده عن بلال الخواص قال: كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني، فعجبت، فألهمت أنه الخضر عليه السلام، فقلت له: بحق الحق من أنت ؟ ، قال: أخوك الخضر، قلت: أريد أن أسألك، قال: سل، قلت: ما تقول في الشافعي قال: هو من الأوتاد، قلت: وما تقول في أحمد بن حنبل، قال: رجل صدّيق، قلت: وما تقول في بشر الحافي، قال: لم يخلق بعده مثله، قلت بأي وسيلة رأيتك، قال: ببركة أمّك" اهـ. النقل عن السيوطي كما اورده الشيخ محمد نوري النقشبندي في كتاب "ردود على شيهات السلفية".
يقول الشيخ محمد نوري الشيخ رشيد النقشبندي الديرثوي في كتابه "ردود على شيهات السلفية":"وسئل - العلاّمة ابن حجر - نفع الله به: ما عدّة رجال الغيب ؟، فأجاب بقوله:
رجال الغيب سُمّوا بذلك لعدم معرفة أكثر الناس لهم. رأسهم قطب الغوث الفرد الجامع، جعله الله دائراً في الآفاق الأربعة أركان الدنيا كدوران الفلك في أفق السماء، وقد ستر الله أحواله عن الخاصة والعامة غيرةً عليه. وروى كل تلك الروايات التي رواها السيوطي. ثم تحدّث عن الإختلاف في عددهم، فقال: وقد يجاب بأن تلك الأعداد اصطلاح، بدليل وقوع الخلاف في بعضهم كالأبدال، ويكونون في ذلك العدد نظروا إلى مراتب عبّروا عنها بالأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد وغير ذلك ممّا مرّ، والحديث نظر إلى مراتب أخرى، والكل متفقون على وجود تلك الأعداد.
ثمّ قال: وذلك كلّه يبيّن أن تلك الأعداد ترجع إلى الإصطلاحات، ولا مشاحة في الإصطلاح، ولقد وقع لي في هذا المبحث غريبة مع بعض مشايخي "وهي: أنّي إنّما رُبّيت في حجور بعض أهل هذه الطائفة، أعني القوم السالمين من المحذور واللوم، فوقر عندي كلامهم، لأنه صادف قلباً خالياً فتمكّن، فلما قرأت في العلوم الظاهرة وسنّي نحو أربع عشر سنة، فقرأت مختصر أبي شجاع على شيخنا أبي عبد الله المجمع على بركته وتنسكه وعلمه الشيخ محمد الجويني بالجامع الأزهر بمصر المحروسة، فلازمته مدّة، وكان عنده حدّة، فانجرّ الكلام في مجلسه يوماً إلى ذكر القطب والنجباء والنقباء والأبدال وغيرهم ممّن مرّ، فبادر الشيخ إلى إنكار ذلك بغلظة، وقال: هذا كلّه لا حقيقة له وليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلّم،
فقلت له وكنت أصغر الحاضرين: معاذ الله، بل هذا صدق وحق لا مرية فيه، لأن أولياء الله أخبروا به، وحاشاهم من الكذب، وممّن نقل ذلك الإمام اليافعي وهو رجل جمع بين العلوم الظاهرة والباطنة، فزاد إنكار الشيخ وإغلاظه عليّ، فلم يسعني إلا السكوت فسكتُ وأضمرت أنه لا ينصرني إلا شيخنا شيخ الإسلام والمسلمين وإمام الفقهاء والعارفين أبو يحي زكريا الأنصاري، وكان من عادتي أني أقود الشيخ محمد الجويني لأنه كان ضريراً وأذهب أنا وهو إلى شيخنا المذكور أعني شيخ الإسلام زكريا، يسلّم عليه، فذهبت أنا والشيخ محمد الجويني إلى شيخ الإسلام، فلما قربنا من محله
قلت للشيخ الجويني: لا بأس أن أذكر لشيخ الإسلام مسألة القطب ومن دونه، وننظر ما عنده فيها، فلما وصلنا إليه أقبل على الشيخ الجويني وبالغ في إكرامه وسؤال الدعاء منه، ثمّ دعا لي بدعوات، منها: اللهم فقـّه في الدين، وكان كثيراً ما يدعو لي بذلك، فلما تمّ كلام الشيخ وأراد الجويني الإنصراف، قلت لشيخ الإسلام: يا سيدي، القطب والأوتاد والنجباء والأبدال وغيرهم ممّن يذكره الصوفية هل هم موجودون حقيقة، فقال: نعم، والله يا ولدي، فقلت له: يا سيدي إن الشيخ -وأشرت إلى الشيخ الجويني- ينكر ذلك ويبالغ في الرد على من ذكره، فقال شيخ الإسلام: هكذا يا شيخ محمد، وكرّر ذلك عليه حتى قال له الشيخ محمد: يا مولانا شيخ الإسلام آمنت بذلك وصدّقت به، وقد ثبت، فقال: هذا هو الظن بك يا شيخ محمد، ثم قمنا ولم يعاتبني الجويني على ما صدر مني" اهـ. (الفتاوي الحديثية لابن حجر الهيثمي - الطبعة الأولى ص230-233) .ا.هـ
ثم قال :
"وقال المناوي في شرح حديث الأبدال الذي رواه الإمام أحمد بسند حسن عن علي رضي الله عنه: سموا أبدالاً لأنهم قد يرحلون إلـى مكان ويقـيـمون فـي مكانهم الأول شخصاً آخر يشبههم كما تقرر وإذا جاز فـي الـجن أن يتشكلوا فـي صور مختلفة فـالـملائكة والأولـياء أولـى وقد أثبت الصوفـية عالـماً متوسطاً بـين عالـم الأجسام وعالـم الأرواح سموه عالم الـمثال وقالوا إنه ألطف من عالـم الأجساد وأكثف من عالـم الأرواح وبنوا علـى ذلك تـجسد الأرواح وظهورها فـي صور مختلفة من عالـم الـمثال وقد وجه تطور الولـي بثلاثة أمور:
الأول أنه من بـاب تعدد الصور بـالتـمثـيـل والتشكل كما يقع للـجان الثانـي من طي الـمسافة وزوي الأرض من غير تعدد فـيراه الرائيان كل فـي بنـية وهي بنـية واحدة لكن الله طوى الأرض ورفع الـحجب الـمانعة من الاستغراق فظن به أنه فـي مكانـين وإنـما هو فـي واحد وهذا أجود ما حمل علـيه حديث رفع بـيت الـمقدس حتـى رآه النبـي ، الثالث أنه من بـاب عظم جثة الولـي بحيث ملأ الكون فشوهد فـي كل مكان." اهـ. (فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي - طبعة مصطفى محمد: 3/169/170)" اهـ.
ثم قال : "أقول: هذا قول ابن حجر العسقلاني، وأمّا ابن حجر الهيثمي، فقد رأيت أن موضوع القطب قد وقر في قلبه منذ حداثة سنّه إلى أن ألّف الفتاوي الحديثية وقال فيها أن القطب، الغوث الفرد الجامع، إلى أن قال: به يقع صلاح العالم، وأخبر عن قصته مع شيخ الإسلام زكريا الأنصاري والشيخ محمد الجويني، ولم أرَ أحداً من الصوفية وصف الغوث بأكثر ممّا وصفه به، حتى قال:
وممّا جاء في القطب كما قال بعض المحدّثين: خبر أبي نعيم في الحلية (إن لله تعالى في كل بدعة كيد بها الإسلام وأهله، وليّاً صالحاً يذّب عنه ويتكلّم بعلاماته، فاغتنموا حضور تلك المجالس بالذّب عن الضعفاء، وتوكلّوا على الله وكفى بالله وكيلاً)
ثمّ نقل تشنيع اليافعي على ابن الجوزي لإنكاره حياة الخضر عليه السلام، وإنكاره على أكابر من الصوفية، بقوله: ومبالغة ابن الجوزي في إنكار حياته -الخضر- غلّو منه إذ هو إنكار للشمس وليس دونها حجاب، بل كلامه فيه متناقض لأنه روى في حياته أربع روايات بالأسانيد المتصلة عن علي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم، وكذلك إنكاره على أكابر من الصوفية أشياء صدرت عن أحوال لا يعرفها، وعلوم لا يدركها ولا يفهمها، والعجب منه أنه يحكي عنهم كلمات عظيمة عجيبة يطرّز بها كلامه ثم ينكرها عليهم في موضع آخر" (الفتاوي الحديثية لابن حجر: الطبعة الأولى - ص231-232)" اهـ. [/ALIGN]قال تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
صدق الله العظيم (يونس-36)
الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته
*****
وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .تعليق
-
أمجد افتقدناك في الفترة الماضية
ولكن لاحظ ان السيوطي رحمه الله كعادته جمع غالب ما في الموضوع من اثار ونصوص ولم يقم بتخريجها وبيان الضعيف من الصحيح وهذا محور نقاشنا هنااللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنكتعليق
-
[ALIGN=CENTER]نقول في بلادنا " ما تفقد غالي " ..
والله يا اخي غلبني العمل وهانا استرق بضع سويعات لمتابعة ما يحدث في الاصلين ..
واعتذر ان اقحمت نفسي في الحوار دونما الانتباه الى موضع الخلاف ..
ولكن انا لاحظت ان الامام السيوطي قد استند في رواياته الى كثير من ائمة الحديث ..
لي ملاحظة على نقل سيدي جمال في مشاركاتاه السابقة انه احتج بالالالباني الذي لا يعتد باقواله على الاقل برأيي .[/ALIGN].قال تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
صدق الله العظيم (يونس-36)
الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته
*****
وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .تعليق
-
أخي محمد آل عمر التمر، قيل لي أن الإمام السيوطي -رحمه الله- يجمع كل ما يروى في الباب دون تحقيق، وأنه متساهل جدا في التصحيح، هل هذا صحيح ؟إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا
غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقراتعليق
-
هو حافظ جمّاعة للمتون ولكن لم اجد له رسالة او بحث يظهر له فيها نفس حديثي في الجرح والتعديل مثل السخاوي معاصره مثلا.
ومن حيث التساهل هذا صحيح نسبيا وتستطيع ان تحكم من خلال احكامه على احاديث الجامع الصغير.اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنكتعليق
-
بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم ، الـحـمـد لله رب الـعـالـمـيـن و صلى الله وسلم وبارك عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء و الـمـرسـلـيـن ، ســـيـدنـا و مـولانـا وحـبـيـبـنـا و قـرة أعـيـنـنـا مـحـمـد و عـلـى آلــه و صـحـبـه والتابعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول للمنكر:
خذ ما رأيت ودع شيئا سمعت به *** في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل
ليست مسألة الأبدال والأوتاد والأقطاب من أصول الاعتقاد.
والاعتقاد بوجود خواص من خواص خواص الأولياء ليس مما يقصم الظهور.
وأعجبني تذكير بعض الإخوة الكرام بأنه لا مشاحة في الاصطلاح.
ففي الكتاب والسنة ... باختصار:
"فالسابقون السابقون"
و"سبق المفردون"
و "إن كان في أمتي محدثون أو ملهمون فـعمر".
و"يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب"
"وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين"
"وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا"
وأعود وأقول للمنكر ... احذر من شطط العقل حذرك من شطح الروح.
واحذر التطاول على أعلام الصوفية والاتهام المبطن لهم بالتواطؤ على الكذب في الرؤيا والكشف جيلا بعد جيل وهم من هم في الجهاد والعمل وتربية من أقال عثرات هذه الأمة مرات ومرات.
والخوف كل الخوف أنه قد دب فينا داء من تعرفون.
ووالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيت قبل أيام قليلة بأم عيني ماذا حصل لمن تطاول على الإمام الغزالي رضي الله عنه، رأيت ما وقع فيه من البلاء العجيب الذي ما رآه أحد إلا اتسعت حدقتاه حيرة وخوفا وبعضهم قال: ما رأيت قط في حياتي بلاء كهذا.
ومن شاء فليجرب.
والله على ما أقول شهيد.التعديل الأخير تم بواسطة يسار إبراهيم الحباشنة; الساعة 03-11-2005, 08:13.تعليق
-
الامام السيوطي تعقب تضعيف ابن الجوزي لأحاديث الأبدال وقال بأن خبر الأبدال صحيح وإن شئت قلت متواتر ثم قال : مثل هذا بلغ حد التواتر فيحكم بصحته
قال الإمام السخاوي : خبر الأبدال له طرقه عن أنس بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة وأحسن ماورد فيهم مارواه أحمد من حديث شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي وهو بالعراق فقالوا : العنهم ياأمير المؤمنين. قال : لا إني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : البدلاء يكونون بالشام وهم أربعون كلما مات رجل أبدل الله مكانه...إلخ.رجاله رجال الصحيح إلا شريحاً وهو ثقة
كما قال الإمام السخاوي أيضاً : ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي رحمه الله في بعضهم : كنا نعده من الأبدال
وقول البخاري في غيره : كانوا لايشكون أنه من الأبدال
قال الإمام الحافظ ابن حجر : أحاديث الأبدال وردت في عدة أخبار منها مايصح ومنها مالايصح وأما القطب فورد في بعض الاثار وأما الغوث فبالوصف المشتهر به بين الصوفية فلم يثبت
لن يقف الإمام أحمد في محنة خلق القران وينسي الابدال ان كانت مسألة فيها شرك أكبر
لن يتحري البخاري في نقل حديث سيدالمرسلين صلي الله عليه وسلم وتجتمع كلمة الأمة عليه وهو -وحاشاه- من المشركين وأهل البدع الضالينتعليق
-
ما المقصود بالأبدال عند من استخدمه من السلف؟الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شريف عدلي باشا
..كما قال الإمام السخاوي أيضاً : ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي رحمه الله في بعضهم : كنا نعده من الأبدال
وقول البخاري في غيره : كانوا لايشكون أنه من الأبدال
قال الإمام الحافظ ابن حجر : أحاديث الأبدال وردت في عدة أخبار منها مايصح ومنها مالايصح وأما القطب فورد في بعض الاثار وأما الغوث فبالوصف المشتهر به بين الصوفية فلم يثبت
لن يقف الإمام أحمد في محنة خلق القران وينسي الابدال ان كانت مسألة فيها شرك أكبر
لن يتحري البخاري في نقل حديث سيدالمرسلين صلي الله عليه وسلم وتجتمع كلمة الأمة عليه وهو -وحاشاه- من المشركين وأهل البدع الضالين
أخرج الشيخ نصر المقدسي في كتابه الحجة على تارك المحجة بسنده عن أحمد بن حنبل أنه قيل له: هل لله في الأرض أبدال؟ قال نعم، قيل: من هم؟ "قال إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فما أعرف لله أبدالا". انظر المقاصد الحسنة للسخاوي.
وقال يزيد بن هارون -ثقة متقن عابد أحد الأعلام ت 206 هـ-:
" الأبدال هم أهل العلم" (المقاصد الحسنة)
وروي عن معروف الكرخي أنه قال: من قال اللَّهم ارحم أمة محمد في كل يوم كتبه اللَّه من الأبدال، وجاء في الحلية بلفظ من قال في كل يوم عشر مرات: اللَّهم أصلح أمة محمد، اللَّهم فرج عن أمة محمد، اللَّهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال.
قلت: كيف يكتب من الأبدال بمجرد الدعاء بذلك والأبدال من سكان الشام وعددهم محدود؟
"قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده:
(حدّثنا عبدالله حدَّثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو خلف موسى بن خلف ـ كان يعد من البدلاء ـ قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير..)اهـ "
موسى بن خلف بصري من أهل البصري كيف يكون من الأبدال ؟!
وفي هذا دليل على أن قولهم هذا له معنى آخر صحيح، كما قال ابن تيمية في الفتاوى، والقائل هو عفان بن مسلم وليس الإمام أحمد، قال الذهبي في الكاشف، قال عفان : ما رأيت مثله -أي أبو خلف موسى بن خلف- قط، كان يعد من البدلاء.إذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا
غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقراتعليق
-
أخي الكريم شريف عدلي باشا اقرأ الرد رقم (14).الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شريف عدلي باشا
..كما قال الإمام السخاوي أيضاً : ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي رحمه الله في بعضهم : كنا نعده من الأبدال
وقول البخاري في غيره : كانوا لايشكون أنه من الأبدال
قال الإمام الحافظ ابن حجر : أحاديث الأبدال وردت في عدة أخبار منها مايصح ومنها مالايصح وأما القطب فورد في بعض الاثار وأما الغوث فبالوصف المشتهر به بين الصوفية فلم يثبت
لن يقف الإمام أحمد في محنة خلق القران وينسي الابدال ان كانت مسألة فيها شرك أكبر
لن يتحري البخاري في نقل حديث سيدالمرسلين صلي الله عليه وسلم وتجتمع كلمة الأمة عليه وهو -وحاشاه- من المشركين وأهل البدع الضالينإذا مـا بـدت مـن صـاحب لـك زلة
فكــن أنـت محتـالا لزلتـه عـذرا
غنـى النفس مـا يكـفيك مـن سد خلة
فـإن زاد شـيئا عـاد ذاك الغنـى فقراتعليق
-
هل الردود مرقمة؟ اين الرقم؟
اجد ان كلام الاخ يسار جيد جدا في الموضوعاللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنكتعليق
-
ردك ليس رداً علي كلامي بل قد يتضح من سياق كلامي وجود اختلاف بين استخدام الكلام بين من استخدمه بمعناه اللغوي وبين من استخدمه بمعناه الاصطلاحيالرسالة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد علي
أخي الكريم شريف عدلي باشا اقرأ الرد رقم (14).
كلام الإمام أحمد ليس حجة علي المسألة ولعله قصد المعني اللغوي من الناحية الفقهية او الحديثية والتي تؤمن ان الله نزل الذكر وتولي حفظه والعلماء هم ورثة الانبياء يبدل الله بكل قائم بالحجة يموت رجلا اخر
أما مسألة أن الأبدال بالشام فليست بالضرورة كون شخص (يظن به) البدلية أنه خارج الشام أن ننسف الموضوع من أساسه خصوصاً أن أسماء كبري من أئمة الأمة أثبتوها بل يتم الجمع بين ماتعارض ظاهره فقد يكون المقصود من كونهم بالشام أن يكون سلطانهم هناك أو أن اجتماعهم يكون هناك أو يقصد بالشام منطقه معينة أو معممه (والشام حتي اليوم كلمة متعددة المعاني) كما يمكن تفره بمسألة (تطور الولي) والتي قال بها السيوطي في الحاوي
ابن تيمية لايستحق كلامه الرد خصوصاً بعد افتضاح اشياء كثيرة في مؤلفاته من ادعاء الاجماع في مسألة لم يجمع عليها والنيل من ساداتنا الصحابة بل والشك في عقليته واتزان تفكيره من كلامه شخصياً فلا قيمة لتقريراته بل إن كتبه يجب مراجعة مافيها وغربلتها خصوصاً أن فيها من المشاكل ما الله به عليمتعليق
-
الحمد لله..
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} ..
يا عجبا من المنكرين على عقائد الأئمة المرضيين ..
يا باغي الشر اقصر!!تعليق
تعليق