بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده , أحمده سبحانه على ما منّ به علينا من نعمة التوحيد والايمان وأصلي وأسلم على خير الخلق سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله الأبرار وصحبه الاخيار ومن تبعهم واقتفى أثرهم الى يوم يبعثون
استشكلت علي مسألة الجوهر الفرد غير القابل للانقسام فقد علمت من بحثي في هذه المسألة في ردود سابقة للشيخ سعيد فوده - حفظه الله - وللشيخ بلال النجار -حفظه الله - ان اثبات الجوهر الفرد ليس من اساسيات العقيدة وركائزها لأن دليل الحدوث قد يقوم دون اثبات الجوهر
لفرد
وتجدون في هذا الرابط ردودا للشيخ بلال النجار على كتاب احكام التقييد يتحدث في جزء منها عن الجوهر الفرد
http://www.aslein.net/showthread.php?t=3147&page=1
ومما فهمته ايضا ان دليل اثبات الجوهر الفرد لا يخلو من ضعف لذا قال الامام التفتازاني في شرح العقائد النسفية " والكل ضعيف " اي يقصد
الجوهر الفرد والهيولى والصورة
لكن الله عز وجل يقول " وأحصى كل شيء عددا " اي انه تعالى قد احصى عدد كل شيء وهذا يلزم ان نثبت ان الاجسام لا تنقسم الا ما لا نهاية لأن احصاء اللامتناهي غير معقول
والامام الباجوري يقول في تحفة المريد " ويترتب على الخلاف في ثبوته وعدمه - اي الجوهر الفرد - القول بحدوث العالم وقدمه واذا علمت ذلك علمت ان هذه المسألة ينبغي معرفتها والاعتناء بها فتفطن " اي ان الامام الباجوري يرى في اثبات الجوهر الفرد ونفيه ركيزة أساسية ينبني عليها القول بحدوث العالم او قدمه
ويبدو مما فهمته ان ضرورة القول بالجوهر الفرد نابعة من ضرورة ابطال قول الفلاسفة في الهيولى والصورة والذي يؤدي الى قدم العالم لكن القول بالهيولى والصورة بضوابط معينة دون التزام كفريات الفلاسفة لا يضر واليه مال علماء كبار وايضا هناك قول ثالث قد يكون هو الحل لهذه المسألة >>>> مما فهمته من رد للشيخ بلال النجار في موضوع الرد على كتاب احكام التقييد
وسؤالي هنا ما اوجه الضعف في اثبات الجوهر الفرد ؟
وما أوجه الضعف ايضا في القول بالصورة والهيولى على وجه ما قاله الفلاسفة ؟
وما هي الضوابط التي التزمها بعض علمائنا الكبار ليجتنبوا كفريات الفلاسفة عند قولهم بالهيولى والصورة ؟ ومن هم هؤلاء العلماء بالتحديد ؟
وما هو القصد بالقول الثالث الذي قد يكون الحل لهذه المسألة ؟
ولو افترضنا ان الجوهر الفرد ليس ركيزة اساسية في اثبات الأمور الاعتقادية كما قال شيخينا سعيد فودة وبلال النجار فما هو تفسيرنا للآية التي قمت بذكرها أعلاه والتي نرى من ظاهرها انه لا بد من اثبات تناهي انقسام الاجسام ؟
اعذروني على كثرة اسئلتي واستفساراتي لكن هذه المسالة شائكة بالنسبة لي وسببت لي الحيرة
وأرجو ان تكون اجابة هذه الاسئلة بشيء من التفصيل الشافي والوافي
أسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتبّاعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يثبتنا على دينه هو نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وتابعيهم باحسان الى يوم الدين
الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده , أحمده سبحانه على ما منّ به علينا من نعمة التوحيد والايمان وأصلي وأسلم على خير الخلق سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله الأبرار وصحبه الاخيار ومن تبعهم واقتفى أثرهم الى يوم يبعثون
استشكلت علي مسألة الجوهر الفرد غير القابل للانقسام فقد علمت من بحثي في هذه المسألة في ردود سابقة للشيخ سعيد فوده - حفظه الله - وللشيخ بلال النجار -حفظه الله - ان اثبات الجوهر الفرد ليس من اساسيات العقيدة وركائزها لأن دليل الحدوث قد يقوم دون اثبات الجوهر
لفرد
وتجدون في هذا الرابط ردودا للشيخ بلال النجار على كتاب احكام التقييد يتحدث في جزء منها عن الجوهر الفرد
http://www.aslein.net/showthread.php?t=3147&page=1
ومما فهمته ايضا ان دليل اثبات الجوهر الفرد لا يخلو من ضعف لذا قال الامام التفتازاني في شرح العقائد النسفية " والكل ضعيف " اي يقصد
الجوهر الفرد والهيولى والصورة
لكن الله عز وجل يقول " وأحصى كل شيء عددا " اي انه تعالى قد احصى عدد كل شيء وهذا يلزم ان نثبت ان الاجسام لا تنقسم الا ما لا نهاية لأن احصاء اللامتناهي غير معقول
والامام الباجوري يقول في تحفة المريد " ويترتب على الخلاف في ثبوته وعدمه - اي الجوهر الفرد - القول بحدوث العالم وقدمه واذا علمت ذلك علمت ان هذه المسألة ينبغي معرفتها والاعتناء بها فتفطن " اي ان الامام الباجوري يرى في اثبات الجوهر الفرد ونفيه ركيزة أساسية ينبني عليها القول بحدوث العالم او قدمه
ويبدو مما فهمته ان ضرورة القول بالجوهر الفرد نابعة من ضرورة ابطال قول الفلاسفة في الهيولى والصورة والذي يؤدي الى قدم العالم لكن القول بالهيولى والصورة بضوابط معينة دون التزام كفريات الفلاسفة لا يضر واليه مال علماء كبار وايضا هناك قول ثالث قد يكون هو الحل لهذه المسألة >>>> مما فهمته من رد للشيخ بلال النجار في موضوع الرد على كتاب احكام التقييد
وسؤالي هنا ما اوجه الضعف في اثبات الجوهر الفرد ؟
وما أوجه الضعف ايضا في القول بالصورة والهيولى على وجه ما قاله الفلاسفة ؟
وما هي الضوابط التي التزمها بعض علمائنا الكبار ليجتنبوا كفريات الفلاسفة عند قولهم بالهيولى والصورة ؟ ومن هم هؤلاء العلماء بالتحديد ؟
وما هو القصد بالقول الثالث الذي قد يكون الحل لهذه المسألة ؟
ولو افترضنا ان الجوهر الفرد ليس ركيزة اساسية في اثبات الأمور الاعتقادية كما قال شيخينا سعيد فودة وبلال النجار فما هو تفسيرنا للآية التي قمت بذكرها أعلاه والتي نرى من ظاهرها انه لا بد من اثبات تناهي انقسام الاجسام ؟
اعذروني على كثرة اسئلتي واستفساراتي لكن هذه المسالة شائكة بالنسبة لي وسببت لي الحيرة
وأرجو ان تكون اجابة هذه الاسئلة بشيء من التفصيل الشافي والوافي
أسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتبّاعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يثبتنا على دينه هو نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وتابعيهم باحسان الى يوم الدين
تعليق