انظر اخى الحبيب الاشعرى الى هذا الحديث الذى ورد فى صحيح الامام مسلم
إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر، وغبر أهل الكتاب. فيدعى اليهود، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله. فيقال: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا يا ربنا، فاسقنا. فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً، فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ما تبغون؟ فيقولون: عطشنا، يا ربنا فاسقنا، قال: فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنهم سراب، يحطم بعضها بعضاً، فيتساقطون في النار. حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر، أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها، قال: فماذا تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد. قالوا: يا ربنا، فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم، ولم نصاحبهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، لا نشرك بالله شيئاً مرتين أو ثلاثاً حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب. فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتقاءً ورياءً إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خرَّ على قفاه، ثم يرفعون رؤوسهم، وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة، فقال: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا. ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم
قيل: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسك، تكون بنجد فيها شويكة يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنمانتهى
اعلم اخى الحبيب الاشعرى اذا كان يوم القيامة تمثل كل معبود لعابديه فيتبعوه الى نار جهنم
حتى اذا بقيت هذة الامة المحمدية تعرضت لامتحان شديد وهو ان ياتى الله بصورة تقول لهم انا ربكم
ولكن المحققين من اهل السنة الذين تعلموا فى الحياة الدنيا ان الله منزه عن الصور والاجسام والتمثل والانتقال من مكان الى مكان عندما يرون هذة الصورة يعلمون انها ليست رب العالمين ويقولون نعوذ بالله منك
فيالها من محنة وياله من اختبار وهذا الحديث سيف مسلط على اعناق اهل التجحسيم
فاذا كان الله هو الذى يتمثل تعالى الله عن هذا القول علوا كبيرا فلماذا يقول المؤمنون نعوذ بالله منك
وهم فى حيرة من فهم هذا الحديث الشريف
اما اهل السنة المنزهين فهم فى انوار اليقين والتنزيه لا اشكال عندهم فى فهم هذا الحديث
انظر الجوهرة العشرين من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة على هذا الرابط
http://www.aslein.net/showthread.php...1838#post81838
اللهم ثبتنا على عقيدة اهل السنة على ارض المحشر
إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر، وغبر أهل الكتاب. فيدعى اليهود، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله. فيقال: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا يا ربنا، فاسقنا. فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً، فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ما تبغون؟ فيقولون: عطشنا، يا ربنا فاسقنا، قال: فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنهم سراب، يحطم بعضها بعضاً، فيتساقطون في النار. حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر، أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها، قال: فماذا تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد. قالوا: يا ربنا، فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم، ولم نصاحبهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، لا نشرك بالله شيئاً مرتين أو ثلاثاً حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب. فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتقاءً ورياءً إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خرَّ على قفاه، ثم يرفعون رؤوسهم، وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة، فقال: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا. ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم
قيل: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسك، تكون بنجد فيها شويكة يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنمانتهى
اعلم اخى الحبيب الاشعرى اذا كان يوم القيامة تمثل كل معبود لعابديه فيتبعوه الى نار جهنم
حتى اذا بقيت هذة الامة المحمدية تعرضت لامتحان شديد وهو ان ياتى الله بصورة تقول لهم انا ربكم
ولكن المحققين من اهل السنة الذين تعلموا فى الحياة الدنيا ان الله منزه عن الصور والاجسام والتمثل والانتقال من مكان الى مكان عندما يرون هذة الصورة يعلمون انها ليست رب العالمين ويقولون نعوذ بالله منك
فيالها من محنة وياله من اختبار وهذا الحديث سيف مسلط على اعناق اهل التجحسيم
فاذا كان الله هو الذى يتمثل تعالى الله عن هذا القول علوا كبيرا فلماذا يقول المؤمنون نعوذ بالله منك
وهم فى حيرة من فهم هذا الحديث الشريف
اما اهل السنة المنزهين فهم فى انوار اليقين والتنزيه لا اشكال عندهم فى فهم هذا الحديث
انظر الجوهرة العشرين من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة على هذا الرابط
http://www.aslein.net/showthread.php...1838#post81838
اللهم ثبتنا على عقيدة اهل السنة على ارض المحشر