عاجل : عندي هندي أسلم وينطق في الشهادة بقوله مهمداً فهل صح إسلامه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي بن سعيد الكعبي
    طالب علم
    • Oct 2010
    • 16

    #1

    عاجل : عندي هندي أسلم وينطق في الشهادة بقوله مهمداً فهل صح إسلامه

    السلام عليكم ورحمة الله
    عندي هندي أسلم بحمد الله تعالى ولكنه يقول :"أشهد أن مهمداً رسول الله "
    ولم يقل محمداً صراحة فاعترض أحد الحاضرين بأنه لابد أن ينطقها بشكل صحيح وإلا لم يصح إسلامه !!
    قلت له: لا يجوز التأخير في الأمر حتى يتعلمها وأنا حريص على تعليمه إياها ولكن له عدة اشهر لم يحسنها كعادة بعض العجم فهل إسلاه صحيح بذلك؟
    وأرجو تدعيم الأمر ببعض النقول حتى يقتنع الأخ الكريم؟ وهل العجز هنا يلحق بالعجز الكلي كالأخرس ؟!
    بارك الله تعالى بكم
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم : هذا الأخ إسلامه صحيح على مذهبنا معشر الشافعية

    قال شيخ الإسلام شمس الدين الرملي رحمه الله ، في كتابه عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح :

    جملة شرائط الإسلام ستة:

    أحدها: العقل ...............

    و ثانيها :البلوغ ...............

    و ثالثها : الاختيار ...............

    و رابعها : التلفظ بالشهادتين باللسان إلا في حق الأخرس فيصح إسلامه بإشارته المفهمة

    و خامسها : الترتيب بين الشهادتين بأن يؤمن بالله ثم برسوله فلو عكس بأن آمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل الإيمان بالله تعالى لم يصح إيمانه ، ويشترط الموالاة بينهما خلافا للحليمي.

    و سادسها: النطق بالشهادتين بالعربية للقادر عليها مع معرفة معناهما فلو لقن العجمي الشهادتين بالعربية فتلفظ بهما و لم يعرف معناهما لم يصح ، أما العاجز فيصح منه بأي لغة كانت اهـ باختصار


    وقال رحمه الله في فروض قراءة الفاتحة :

    ..... و خامسها : عدم إبدال حرف بحرف فإن فعل مع القدرة على النطق لم تصح قراءته و إلا صحت اهـ

    يعني من كان غير قادر على نطق الحاء فقال الهمد لله بدل الحمد لله فصلاته صحيحة عندنا

    و عليه أقول :

    إسلام هذا الأخ صحيح قطعًا على مذهبنا باعتباره ملقّنا الشهادتين ، عارفا بمعناهما ، و يعذر في إبداله الحاء هاء لعدم قدرته على نطق الحاء صحيحة

    فالمهم أن يكون عارفا بمعنى الشهادتين أما العجز عن نطق الحاء فيعذر فيه


    و الحمد لله على توفيقه

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      إسلام هذا الأخ صحيح قطعا، والله أعلم.
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #4
        يا أخي لاتعقدها
        قال تعالى (لايكلف الله نفساً الا وسعها)
        فاسلامه صحيح صحيح صحيح طالما أن عدم نطقها بشكل صحيح هو لعدم الاستطاعة وليس بسبب الانكار أو السخرية لاسمح الله
        فالأمر واضح وضوح الشمس
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • علي محمد نصر الدين
          طالب علم
          • Feb 2010
          • 30

          #5
          اسلامه صحيح قطعا بل ان التأخير في تعليمه الاسلام كفر فاحذر !

          تعليق

          • حمزة الكتاني
            طالب علم
            • Oct 2008
            • 282

            #6
            يا أخي إسلامه صحيح اتفاقا مادام عرفتموه بالنبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتعذر عليه اللفظ لعجمته أو للدغ في لسانه أو غير ذلك...

            أما الأخ الذي طلب منك التأخر في نطقه بالشهادة حتى يتعلم ذلك، فاعلم أن الشيطان ينطق على لسانه، وقد شاهدنا أمورا حدثت قريبا من هذا حرمت قرية كاملة من الإسلام، وهذا - والعياذ بالله تعالى - من المقت الشديد، فالأخ المذكور - قد يكون صالح الظاهر - ولكن أرجوك أن تنصحه بالتوبة النصوح، وتجديد إيمانه واستغفاره، فبالتأكيد ان به مرضا إيمانيا باطنيا أو أذنب ذنبا عظيما بينه وبين الله تعالى، قد يرديه إن عاجلا أو آجلا، فإن كان يعلمه فانصحه بالتراجع عنه عاجلا، وبين له خطورة ذلك، وإن كان لا يعلمه فانصحه باستحضار الحق تعالى ومداومة الاستغفار وكثرة ذكر الهيللة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتقليل الكلام ومخالطة الناس لمدة، فسينصلح حاله إن شاء الله تعالى.

            أنا لا أقول هذا دروشة، ولكن بالتتبع، فإن من ينزلق انزلاقات كتلك يكون في خطر عظيم، وقد شاهدتُ ممن ارتكب ذلك سوء العاقبة والعياذ بالله تعالى، على أنهم لم يكونوا يعلمون إثما ظاهرا من أنفسهم، وكما لا يخفاكم أن من الذنوب ما ينتقم الله به في الدنيا قبل الآخرة، ومنها ما يكون عاقبته سلب الإيمان...ومن مظاهر ذلك: تأخير الكافر المريد للإسلام، أو التمازح معه أثناء ذلك بما يرده عن مراده وتوحيده,,,أصلح الله أمورنا ظاهرا وباطنا...والسلام.
            أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

            تعليق

            • عبدالحميدهان
              طالب علم
              • Mar 2011
              • 7

              #7
              السلام عليكم

              جزاكم الله خير على نصرة الدين واظهار الحق الذي لاشبهه فيه في هذه المساله التي تتعلق بالاعجمى الذى لايستطيع اخراج حرف الحاء صحيحا في اسم النبي صلى الله عليه وسلم. ونتمنى على المشايخ الافاضل الذين لايخافون في لله لومة لائم ان يسمعو لهذ الرابط ليردوا على هذا الكلام وبارك الله بكم

              Dosya.tc, dosya yükleme ve paylaşım platformudur. Her türlü veriyi (dosya, resim, müzik, video vb.) saklayabilir ve paylaşabilirsiniz. Tamamen ücretsiz, üyeliğe gerek yok. Hiçbir limit yok. Dosya Upload. Dosya Paylaş. Dosya Yükle

              تعليق

              • محمد الصافي جابري
                طالب علم
                • Jan 2008
                • 298

                #8
                لا حول و لا قوة الا بالله حتى هذه فيها إشكال؟
                إذا شهد أحد بأنه"لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله" و عجز لسبب ما عن نطق حرف من حروف التشهد ثم مات فهل يغسل و يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين أم لا؟
                هل يوم القيامة يكون مصيره الخلود في النار فقط لأنه "عجز" عن نطق حرف؟
                ألم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن " نيسر" و نهانا عن أن "نعسر"؟
                أنا في محل التسائل لا التقرير.
                ايدركني ضيم و انت ذخيرتي

                تعليق

                • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
                  طالب علم
                  • Mar 2011
                  • 127

                  #9
                  ذكر أستاذ سعيد فودة في كتابه بحوث في علم الكلام في صفحة 50 : و أما كلمة الشهادة ، فلا يجب عليه أن يقولها بنصها الذي ورد ، بل يكفيه إتيان بما يدل على الوحدانية و إثبات الرسالة لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ، حتى لو قال معاناها بلغة أخرى ، وهو يعرف العربية لكفى ، مع أن الأفضل إتيان بها بالعربية . " النتهى مقصوده .

                  و أرى من الجنون حتى تساءل في القضية ، و على هذا المنطق يكون إسلام معظم الأعاجم وهم معظم المسلمون مشكوك فيه ، فبطلانه بديهي ، كم من عربي ينطق هذين كلمتين عظيمتين بالتجويد و لا يُرى على عليه أي أثر و كم من أناس ينطقها باللحن الظاهر يحب الله و رسوله و يتبين الإسلام على كل عضو منه و كل حركة .
                  المعترض على هذا لا يناقش بل يُضرب يعني لو فقط مسكته أنا ...

                  (-:

                  تعليق

                  • عبدالحميدهان
                    طالب علم
                    • Mar 2011
                    • 7

                    #10
                    نرجوا من السادة الاشاعرة ان يشرحوا لنا هذه العباره قال الامام
                    محمد العربي بن يوسف الفاسي في كتاب
                    مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد
                    ومن يكن ذا النطق منه ما اتفق.فإن يكن عجزا يكن كمن نطق
                    وإن يكـن ذلك عـــن إبـاء..........فحكمه الكفــر بلا امتـراء
                    وإن يكـن لغفـــلة فكالإبـا.

                    تعليق

                    • حسام الدين رامي نقشبند
                      طالب علم
                      • Apr 2011
                      • 231

                      #11
                      الأغلب إسلامه صحيح وفق النية على الأقل ؟؟؟ !! ...

                      تعليق

                      • وليد بن الطاهر عقربي
                        طالب علم
                        • May 2010
                        • 63

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أنقل لكم كلام أحد الجماعات في تكفير الأعاجم الذين لا يعجزون عن نطق الحاء في لفظة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكم التعليق سادتي لبيان الحق حتى لا يستفحل الامر ككل مرة والله هادي إلى سواء السبيل

                        محمد قدري
                        الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ

                        لا يصح الدخول في دين الإسلام لمن تلفظ بلفظ الشهادتين وحرّف اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقاله: "مهمد"

                        أما بعدُ رأينا بيان الصواب لطالب الحق في هذا الأمر بلفظ وجيز لا لبس فيه فنقول وبالله التوفيق

                        إنَّ اللهَ تعالى قدْ بيّن في شرعهِ الذي أوحاهُ إلى سيّدنا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلّم طريقًا واضحًا للدخولِ في الإسلامِ وهوَ أنْ يقولَ الإنسانُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ معَ اعتقادِ معنى هاتينِ الشهادتينِ جازمًا بقلبهِ فمَن نطقَ بلسانهِ ولم يصدّقْ بقلبهِ فهوَ منافقٌ لكننا نحكمُ بإسلامهِ لخفاءِ ما يُبطنُ علينا ونعاملهُ معاملةَ المسلمِ أخذًا بظاهرِ حالهِ وأما عندَ اللهِ فهوَ كافرٌ خالدٌ في النارِ إنْ ماتَ منْ غيرِ التوبةِ كما قالَ ربُّنا تباركَ وتعالى ﴿إنَّ المنافقينَ في الدَّركِ الأسفلِ منَ النارِ﴾ ومَن صدَّقَ بقلبهِ ولم يَنطقْ بلسانهِ فهوَ أيضًا كافرٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ وعندَنا قالَ النوويُّ في شرحه على مسلم [واتفق أهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على أن المؤمن الذي يحكم بأنه من أهل القبلة ولا يخلد في النار لا يكون إلا من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادًا جازمًا خاليًا من الشكوك ونطق بالشهادتين فإن اقتصر على إحداهما لم يكن من أهل القبلة أصلاً إلا إذا عجز عن النطق لخلل في لسانه أو لعدم التمكن منه لمعاجلة المنية أو لغير ذلك فإنه يكون مؤمنًا].

                        وما تقدَّم لا يعني أنهُ يُشترطُ الإتيانُ بلفظِ أشهدُ لا غير بلْ نصَّ العلماءُ على أنَّ مَن نطقَ بمعنى الشهادتينِ صحَّ إسلامهُ وإن لم يأتِ بلفظِ أشهدُ قالَ الحليميُّ في كتابه المنهاج [ولا خلاف أن الإيمان يصح بغير كلمة لا إله إلا الله حتى لو قال لا إله غير الله أو لا إله سوى الله أو ما عدا الله أو ما من إله إلا الله أو لا إله إلا الرحمن فكقوله لا إله إلا الله]. اﻫ وقالَ الأردبيليّ في الأنوارِ [ويصح الإسلام بجميع اللغات اﻫ وقال وقوله أحمد أو أبو القاسم رسول الله كقوله محمد رسول الله] اﻫ

                        كلُّ هذا أخذهُ أهلُ العلمِ منْ نحوِ حديثِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ المتواترِ [أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتى يشهدُوا أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ] اﻫ الحديثَ.
                        هذا هوَ الطريقُ الذي بيّنهُ اللهُ عزَّ وجلَّ للدخول في الإسلام ولم يرد في القرءان طريق غيره ولا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره ولا قال واحد من الصحابة ما يخالف ذلك ولا من التابعين ولا من أتباعهم ولا قال الأئمة المجتهدون كأبي حنيفة والأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم ما يخالف هذا الكلام فمن ادعى أن هناك طريقا ءاخر للدخول في الإسلام يقوم على تحريف اسم الله أو اسم النبي صلى الله عليه وسلم فقد استدرك على الله وعلى الرسول وهو مطالَبٌ بالحجّةِ والبرهانِ كما قالَ اللهُ تعالى ﴿قلْ هاتوا بُرهانَكُم إنْ كنتُم صادقينَ﴾ وكما قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ [البيّنةُ على من ادعى] اﻫ ولنْ يجدَ على ما قالَ برهانًا ولاسيما أنه لا يجوز ابتداع أسماء لم يأت بها الشرع ثم ادعاء أنها أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم، قال الشبراملسيّ الشافعي [قوله فلا يجوز اختراع اسم أو وصف له تعالى ومثله النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لنا أن نسميه باسم لم يسمه به أبوه ولا سمى به نفسه كذا نقل عن سيرة الشامي ومراده بأبيه جده عبد المطلب لموت أبيه قبل ولادته] اﻫ ونقله عنه الشروانيّ في حاشيته على التحفة وأقره. وقال في الفواكه الدواني من كتب المالكية [لأن أسماءه تعالى وكذا صفاته توقيفية على المختار من الخلاف بخلاف أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فإنها توقيفية اتفاقا].

                        وإذا كان العلماء لم يصححوا الدخول في الإسلام بقول وأشهد أن طه أو المصطفى رسول الله فكيف باسم محرّف لم يرد وليس في معناه أدنى دلالة على النبي صلى الله عليه وسلم. وأما الأعجميُّ الذي لم يتعوّدْ إخراجَ حرفِ الحاءِ صحيحًا وإنما يخرجهُ هاءً أو غيرَها منَ الحروفِ الأخرى فإنهُ إذا أرادَ الدخولَ في الإسلامِ ولم يحسنِ النطق بلفظ محمد صحيحًا يقال له قل أبو القاسم رسول الله ويعلّم أن المراد بأبي القاسم هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إن فُرض عدم معرفته بذلك فإن لم يحسن ذلك يُعلّم فإن عجز مع ذلك عن النطق بالاسم صحيحًا ولم يوجد من يعلمه كانت حاله حالاً خاصة به مختلفة عن الحال المذكورة في أصل المسئلة بحيث لا يشترط منه الإتيان بالشهادة الثانية عندئذ ليكون مؤمنًا عند الله تعالى ولا يُحمل عليها الحكم العام. هذا كله في الكافر إذا أراد الدخول في الإسلام وأما المسلم المولود بين أبوين مسلمين فلا يلزمه النطق بالشهادتين ليحكم بإسلامه وإذا حرّف اسم النبيّ صلى الله عليه وسلم أُرشِد إلى التلفظ به على الوجه الصحيح كما لو حرّف اسم الله تعالى.

                        ولا يخفى أن "أبا القاسم" مشهور كونه علمًا على النبيّ صلى الله عليه وسلم كمحمد وأحمد وقد صحت النصوص الدالة على ذلك بلا خلاف وانتشر ذلك بين المسلمين، روى مسلم عن جابر قال ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا فقال له قومه لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام فسمّيته محمدا فقال لي قومي لا ندعك تسمي باسم رسول لله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [تسمّوا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم]، وروى ابن ماجه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فنادى رجل رجلا يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لم أعنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي]، وروى الشيخان وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال [أنا محمد وأحمد] اﻫ

                        فان سأل سائل ؛ ومن لم يستطع نطق أبا القاسم بل ينطقها أبا الكاسم؟ أين تذهبون به؟؟؟

                        نقول له ؛ من لم يستطع نطق أبا القاسم بل ينطقها أبا الكاسم ينطقها هكذا abou lgasem و هي القاف فوقها ثلاثة نقاط

                        نحن نتّبع ولا نبتدع فهذا القول هو لهجة لقبيلة عربية كبيرة في اليمن والى الآن اكثر اهل اليمن أقحاح ، وكما ان هناك سبعة قراءات للقرءان باختلاف اللهجات

                        و من اراد ان يتفلسف ويتكلم بغيرعلم فعليه بالرجوع ايضا الى كتاب الإمام النووي روضة الطالبين الجزء العاشر طبعة المكتب الإسلامي ص 83 فهو عدد الألفاظ التي هي تعطي معنى الشهادتين فقال النووي: "وقوله ابو القاسم واحمد كقوله محمد رسول الله".اهـ وهذا في باب دخول الكافر او المرتد في الإسلام

                        ولا يخفى أيضًا أن أئمة المساجد الكثيرين وأساتذة المدارس الشرعية والمؤذنين المنتشرين في بلاد المسلمين كلها عربية وغير عربية كانوا وما زالوا يُقرئون القرءان ويدرّسونه ويؤمون في الصلاة ويعلمون قراءة الفاتحة ويؤذنون متلفظين بحرف الحاء صحيحًا في ذلك كله ويبيّنون سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكرون أسماءه وشمائله الشريفة في دروسهم وعظاتهم وخطبهم كما في ذكرى المولد وغيرها من المناسبات الدينية والاحتفالات العظيمة فمن أراد أن يتعلم اللفظ الصحيح فالباب واسع مفتوح أمامه والله الموفق وعليه التُّكلانُ.

                        خاتمةٌ. الذي دعانا إلى نشرِ هذا البيانِ معَ وضوحِ الأمرِ واستفاضةِ الحكمِ وكثرة تكرره في كتبِ أهلِ العلمِ هوَ أنَّ المعترضَين المتسرعَبن قد أكثرواَ منَ التشويشِ معَ الخلطِ بينَ الحقِِّ والباطلِ وعدم الاستماع إلى النصح المبذول له لاسيما وقد سبق لهم التسرع في الحكم والهجوم على الفتوى من غير أن يكونوا أهلا لذلك وسبّبوا ضررا وتشويشا وساقوا أناسا إلى الباطل ، لذلك رأينا استدراك الأمر قبل استفحاله
                        ومن تكن برسول الله نصرته ¤¤¤¤¤ إن تلقه الأسد في آجامها تجم

                        تعليق

                        • أشرف سهيل
                          طالب علم
                          • Aug 2006
                          • 1843

                          #13
                          للفائدة :

                          قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرح المهذب :

                          (فرع)
                          إذا أراد الكافر الإسلام فإن لم يحسن العربية أتى بالشهادتين بلسانه ويصير مسلما بلا خلاف

                          وإن كان يحسن العربية فهل يصح إسلامه بغير العربية ؟
                          فيه وجهان مشهوران ، الصحيح باتفاق الأصحاب صحته

                          قال القاضي أبو الطيب وصاحب الحاوي وآخرون :
                          قال أبو سعيد الإصطخري : لا يصير مسلما
                          وقال عامة أصحابنا : يصير
                          وكذا نقله عن الإصطخري الشيخ أبو حامد والبدنيجي والمحاملي واتفقوا على ضعفه
                          وقاسه الإصطخري على تكبيرة الإحرام

                          وفرق الأصحاب بأن المراد من الشهادتين الإخبار عن اعتقاده وذلك يحصل بكل لسان ، وأما التكبير فتعبد الشرع فيه بلفظ فوجب اتباعه مع القدرة اهـ
                          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                          تعليق

                          • عبدالحميدهان
                            طالب علم
                            • Mar 2011
                            • 7

                            #14
                            [لماذا كل هذا الكذب دفاعا عن جميل حليم التسجيل موجود وكلامه واضح:
                            قال جميل حليم: "بعض الجهال الذين لا علم لهم ولا فقه عندهم، الآن يريدون أن يغيروا أحكام الشريعة، ماذا قالوا؟ قالوا: لو قال مهمد لأنه أعجمي لأنه لا يستطيع أن يقول الحاء فإذا قال مهمد بالهاء على زعمهم يصح دخوله في الإسلام. وهذا تحريف لشريعة الله".انتهى كلامه بحروفه
                            وهذا كلام ساقط باطل مردود عليه، الله ما كلف الناس ما لم يطيقوا وجميل حليم يكلف الناس ما لا طاقة لهم به والعياذ بالله.
                            فدعوة إلى كل من اتبع هذه الفتوى الباطلة ان لا يلتفت إليها وعليه باتباع الحق لا اتباع الاشخاص، فلا معصوم إلا ساداتنا الانيباء عليهم أفضل الصلوات والتسليمات


                            وإليكم الرابط

                            Dosya.tc, dosya yükleme ve paylaşım platformudur. Her türlü veriyi (dosya, resim, müzik, video vb.) saklayabilir ve paylaşabilirsiniz. Tamamen ücretsiz, üyeliğe gerek yok. Hiçbir limit yok. Dosya Upload. Dosya Paylaş. Dosya Yükle

                            تعليق

                            • عبدالحميدهان
                              طالب علم
                              • Mar 2011
                              • 7

                              #15
                              انتبه من ادعياء العلم في جمعية المشاريع الخيريه الاسلاميه في بيروت بعد ان صدرة فتوى على لسان رئيسها حسام قراقيرة ونبيل الشريف وجميل حليم يدعون فيها عدم صحة اسلام الاعاجم من امة محمد صلى الله عليه وسلم بحجة انهم لا يعرفون التلفظ الصحيح باسم سيدنا محمد عند قولهم واشهد ان محمد رسول الله لانهم يبدلون الحاء بالهاء عند لفظ محمد . ولم يعذروهم بانه ما بلغهم ان سيدنا محمد يقال له ابا القاسم .
                              هذه الفتوى تعني تكفير ملاين المسلمين من امة محمد صلى الله عليه وسلم الذين آمنو بالله ورسوله واليوم الاخر فقط بسبب انه لايوجد في لغتهم حرف الحاء وهم يستعملون الهاء بدل الحاء في لهجتهم المتعارف عليها في بلادهم فلا معنى لتبرير هذا التكفير السافر بدعوى ان من قال محمد بالهاء رسول الله يكون قد اثبت نبوت غير سيدنا محمد لان اهل العلم لم ينقل عنهم مثل هذا الكلام .
                              نعم اننا لاننكر ان الاصل هوالتلفظ الصحيح بالحاء عند قول محمد رسول الله لكن هذا لايعني ان الذين يؤمينون بالله ورسوله هم فقط اناس قراء متعلمين متفقهين يعرفون مخارج الحروف من مخارجها بل ان دين الله انتشر ودخل فيه ملاين الاعاجم والامين الذين ليس في لسان امهاتهم ولا ابائهم حرف الحاء وكثير منهم حتى لو علم لايطاوعه لسانه على اخراجه وهم لايعرفون الفرق بين الحاء والهاء لكن يؤمنون بالله ورسوله واليوم الاخر كما باقي المسلمن من امه محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يسوغ لهؤلا الجهله تكفيرهم واخراجهم من المله وكيف يسوغ لهؤلا ان يدعون ان من امن بالله ورسوله يحشر يوم القيامه مع فرعون واعوانه الملاحده والمنكرين لوجود الله. فان ما يدعيه مشايخ جمعية المشاريع ليس فقط سؤظن بهؤلا المسلمين انما هو سؤ ظن بالله عزوجل الا يعلم من افتى هذه الفتوى ان الله تعالى قال في كتابه ربنا لاتؤخذنا ان نسينا او اخطانا
                              وقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسول وان الدين ليس فيه حرج. ولم يعلم هؤلا ان الانسان يحاسب على حسب فهمه من كلامه. والعجب كيف تقرون اسلام من نطق بما يفيد معن الشهادتين بلغته ويترجم كلمه رب الى لغته ولا تقرون اسلام من نطق بلهجته ولم يعلم غيرها؟ وايها اقرب اختلاف اللهجه ام اللغه؟
                              ثم ان ما ادعاه مشايخ الجمعيه ان الذي يقول محمد بالهاء رسول الله لايكون اثبت نبوة سيدنا محمد في الحقيقه .لم يدعوا ذلك الالانهم مخادعين. يخدعون انفسهم يظنون ان ذلك ينجيهم ان اخطؤا فاذا سالهم الله عن هذه الفتوى يقولون يارب نحن اعتبرناهم اثبتوا نبوة غير نبيك محمد فعلى هذا كفرناهم . وكانهم نسوا ان الله يعلم منهم انهم يعرفون ان هؤلا الاعاجم لايفهمون من كلمه مهمد الا سيدنا محمد الذي امن به كل المسلمين . فاين يذهبون يوم القيامه على كل هؤلا لو ءاتيناهم الف دليل لن يتقبلوا بسهوله اعرف ذلك لاني عاشرتهم وخبرتهم لكن لاقرب لهم فهم هذه المساله بما يايد ان هؤلا الاعاجم يحسبون عند الله مسلمين وقد مر في كلامي ان الانسان انما يحاسب بحسب يفهم من كلامه مثلا على ذلك لو ان مسلم عاميا قال المسلم بحضور الشهود جوزتك ابنتي بدل زوجتك . وهم يعرفون الفرق بين الجواز والزواج فهل يصح هذا العقد في شرع الله عند الله ام لا. فاذا كان جوابهم يصح فان الحجه قامه عليهم . ان كان لديهم مسكه من العقل لكن لمن تنادي اناس ظنوا دين الله في جيب شيخهم فاذا مات مابقى من يسالونه فافتوا من جيوبهم فكفرا وخلطو وتخبطوا

                              تعليق

                              يعمل...