عندي إشكال صغير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الله أبو سنينة
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 4

    #1

    عندي إشكال صغير

    البعض يعرف الإيمان بأنه تصديق بالجنان و إقرار باللسان و عمل بالأركان ، و لكن العطف يقتضي المغايرة . و بهذا التعريف فإن العمل جزء من كل ، و المعلوم أنه لا يجوز عطف الجزء على الكل و الله تعالى قال ( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات ) نرجوا التوضيح .
    جزاكم الله خيرا
  • محمد احمد خنفر
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 101

    #2
    يجوز عطف الجزء على الكل عند ارادة بيان اهمية الجزء ...

    تعليق

    • محمد احمد خنفر
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 101

      #3
      ولعل احد المشايخ يفيدنا بنقل عن احد الائمة في المسالة وهناك ايات في القران تؤيد هذا :
      {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ}
      " فيهما فاكهة ونخل ورمان "
      " وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى "

      تعليق

      • محمد احمد خنفر
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 101

        #4
        [وَآلِـهِ] الأصح أن يُفَسَّرَ بأتباعه على دينه. وقيل: أقاربُهُ المؤمنون .وقوله:[مُصَلِّـيًا عَلَى الرَّسُولِ المُنْتَقَى وَآلِـهِ] أَي ومُصليًا على آله وهم أتباعُهُ على دينه.ودليل الصلاة على الآلِ قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قولوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ».إذًا الصلاة على الآلِ مأمورٌ بها. [وَصَحْـبِهِ] اسم جمع لصاحب كرَكْبٍ وراكب.والمراد بهم صحابة النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ،ولذلك إذا قيل: الصحابة صار علمًا بالغلبة على من اجتمع بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخلَّلت رِدَّة في الأصح. كما قال ابن حجر-رحمه الله- ولكن الصلاة على الصحب لم يأت فيها نصٌّ، وإنما أجمع العلماء على إلحاقهم بالآل؛ لما للصحابة من فضل عظيم في نقل الشريعة ونحو ذلك ألحقهم أهل العلم بالآل تبعا لا استقلالا. وعطف الصحب على الآل من عطف الخاص على العام إذا فسرنا الآل بأتباعه على دينه. وإذا فسر بأقاربه المؤمنين يكون من عطف العام على الخاص. وكلاهما جائز؛ إلا أَنَّ عطف الخاص على العَامِّ جائز باتفاق.وعطفُ العَامِّ على الخَاصِّ جائز على الأصح. قال في عُقُودِ الجُمَانِ:

        وَذِكْرُ خَاصٍ بَعْدَ ذِي عُمُومِ مُنَبِّـهًا بِفَضْـلِهِ المحتُـومِ

        كَعَطْفِ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ عَلَى مَلَائِكٍ قُلْتُ وَعَكْسُهُ جَلَا

        تعليق

        • محمد احمد خنفر
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 101

          #5
          نقلا عن شرح ابن اب التواتي على الاجرومية

          تعليق

          • عبد الله جودة حسن
            طالب علم
            • Jan 2011
            • 159

            #6
            الإيمان في الآية هو (أصل الإيمان) الذي هو التصديق والإذعان القلبي، دون عمل الجوارح

            وهو أقل ما ينجو به العبد يوم القيامة

            أما عمل الجوارح فهو كمال للإيمان

            وكمال الإيمان منه ما هو واجب كأداء الفرائض واجتناب المحارم، والمخل بهذا ناقص الإيمان متوعد بالنار

            ومنه ما هو مستحب

            فالذين آمنوا + عملوا الصالحات = هم الذين استكملوا الإيمان واستحقوا المدح في الآيات

            تعليق

            • أحمد عبد الله أبو سنينة
              طالب علم
              • Jul 2010
              • 4

              #7
              جزاكم الله خيرا

              تعليق

              يعمل...