قال الإمام صفي الدين الهندي في الرسالة التسعينية ما نصه:
((الكلام النفسي لا يتصور فيه الكذب، إلا على من يجوز عليه الجهل، والله تعالى يمتنع عليه الجهل، فيمتنع عليه الكذب، والمكتوب بين دفتي المصحف عبارة عن ذلك المعنى القائم بالنفس، فيمتنع فيه الكذب أيضاً لوجوب مطابقته له)).
وبنحوه قال الإمام الغزالي في الاقتصاد
إشكالاتي على هذا الكلام هي:
* أولا: لقائل أن يقول: كيف تقيمون دليلا على أصل متنازع فيه أصلا ــ يعني الكلام النفسي ــ
فما الجواب عن هذا؟؟
* ثانيا: لماذا يجب أن يكون ما بين دفتي المصحف أو ما في اللوح المحفوظ مطابقا للمعنى القائم بالنفس ؟
وسؤال أخير:
هل توجد طريقة أخرى لإثبات استحالة الكذب عليه سبحانه عند السادة الأشاعرة ؟
((الكلام النفسي لا يتصور فيه الكذب، إلا على من يجوز عليه الجهل، والله تعالى يمتنع عليه الجهل، فيمتنع عليه الكذب، والمكتوب بين دفتي المصحف عبارة عن ذلك المعنى القائم بالنفس، فيمتنع فيه الكذب أيضاً لوجوب مطابقته له)).
وبنحوه قال الإمام الغزالي في الاقتصاد
إشكالاتي على هذا الكلام هي:
* أولا: لقائل أن يقول: كيف تقيمون دليلا على أصل متنازع فيه أصلا ــ يعني الكلام النفسي ــ
فما الجواب عن هذا؟؟
* ثانيا: لماذا يجب أن يكون ما بين دفتي المصحف أو ما في اللوح المحفوظ مطابقا للمعنى القائم بالنفس ؟
وسؤال أخير:
هل توجد طريقة أخرى لإثبات استحالة الكذب عليه سبحانه عند السادة الأشاعرة ؟

تعليق