الحافظ ابن كثير اشعرى مفوض

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    الحافظ ابن كثير اشعرى مفوض

    { إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِي ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }

    قال الحافظ ابن كثير فى تفسيره لسورة الاعراف كلاما ما اشده على المخالفين لاهل السنة قال:




    وأما قوله تعالى: { ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ } فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جداً ليس هذا موضع بسطها، وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، لا يشبهه شيء من خلقه و
    { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ }
    [الشورى: 11] بل الأمر كما قال الأئمة، منهم: نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري، قال: من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة، والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلال الله، ونفى عن الله تعالى النقائص، فقد سلك سبيل الهدى،
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #2
    الامام ابو الحسن الاشعرى هو المتحدث بلسان اهل السنة عند الحافظ ابن كثير

    { وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }

    قال فى تفسيره

    الذي عليه أهل السنة والجماعة، وهو الذي نقله الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عنهم: أنه ليس في النساء نبية، وإنما فيهن صديقات

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #3
      { مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً }

      قال الحافظ ابن كثير فى تفسيره

      (الحديث التاسع) عن سمرة رضي الله عنه. وراه الحافظ أبو بكر البرقاني في كتابه " المستخرج على البخاري " من حديث عوف الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل مولود يولد على الفطرة " فناداه الناس: يا رسول الله وأولاد المشركين؟ قال: " وأولاد المشركين " وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا عقبة بن مكرم الضبي عن عيسى بن شعيب، عن عباد بن منصور عن أبي رجاء، عن سمرة قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين، فقال: " هم خدم أهل الجنة ". (الحديث العاشر) عن عم حسناء. قال أحمد: حدثنا روح، حدثنا عوف عن حسناء بنت معاوية، من بني صريم قالت: حدثني عمي قال: قلت: يا رسول الله من في الجنة؟ قال: " النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة " فمن العلماء من ذهب إلى الوقوف فيهم لهذا الحديث، ومنهم من جزم لهم بالجنة لحديث سمرة بن جندب في " صحيح البخاري " أنه عليه الصلاة والسلام قال في جملة ذلك المنام حين مر على ذلك الشيخ تحت الشجرة وحوله ولدان، فقال له جبريل: هذا إبراهيم عليه السلام، وهؤلاء أولاد المسلمين وأولاد المشركين، قالوا: يا رسول الله وأولاد المشركين؟ قال: " نعم وأولاد المشركين " ومنهم من جزم لهم بالنار؛ لقوله عليه السلام: " هم مع آبائهم " ومنهم من ذهب إلى أنهم (يمتحنون يوم القيامة في العرصات)، فمن أطاع دخل الجنة، وانكشف علم الله فيهم بسابق السعادة، ومن عصى دخل النار داخراً، وانكشف علم الله فيه بسابق الشقاوة، وهذا القول يجمع بين الأدلة كلها، وقد صرحت به الأحاديث المتقدمة المتعاضدة الشاهد بعضها لبعض، وهذا القول هو الذي حكاه الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عن أهل السنة والجماعة، وهو الذي نصره الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب الاعتقاد، وكذلك غيره من محققي العلماء والحفاظ والنقاد.

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #4
        { وَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }

        قال الحافظ ابن كثير فى تفسيره:



        وقوله: { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } إخبار بأنه الدائم الباقي الحي القيوم، الذي تموت الخلائق ولا يموت؛ كما قال تعالى:
        { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ }
        [الرحمن: 26 ــــ 27] فعبر بالوجه عن الذات، وهكذا قوله ههنا: { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } أي: إلا إياه. وقد ثبت في الصحيح من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أصدق كلمة قالها الشاعر لَبيد ــــ ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ ــــ " وقال مجاهد والثوري في قوله: { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } أي: إلاَّ ما أريد به وجهُه، وحكاه البخاري في " صحيحه " كالمقرر له،

        قال ابن جرير: ويستشهد من قال ذلك بقول الشاعر:أَسْتَغْفِرُ الله ذَنْباً لستُ مُحْصِيَه رَبّ العبادِ إليهِ الوَجْهُ والعَمَلُ

        وهذا القول لا ينافي القول الأول، فإن هذا إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة، إلاَّ ما أريد به وجه الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية وزائلة، إلا ذاته تعالى وتقدس، فإنه الأول الآخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء

        تعليق

        • محمد السيد موسى
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 61

          #5
          الامام ابن كثير سلفى العقيدة لا شك فى هذا

          فأما قوله الأول:
          (وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، لا يشبهه شيء من خلقه و
          { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ ظ±لسَّمِيعُ ظ±لْبَصِيرُ }
          [الشورى: 11] بل الأمر كما قال الأئمة، منهم: نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري، قال: من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة، والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلال الله، ونفى عن الله تعالى النقائص، فقد سلك سبيل الهدى)

          فهذا حق لا شك فيه
          وهذا كقول الذهبى (قلت : قد صار الظاهر اليوم ظاهرين : أحدهما حق ، والثاني باطل ، فالحق أن يقول : إنه سميع بصير ، مريد متكلم ، حي عليم ، كل شيء هالك إلا وجهه ، خلق آدم بيده ، وكلم موسى تكليما ، واتخذ إبراهيم خليلا ، وأمثال ذلك ، فنمره على ما جاء ، ونفهم منه دلالة الخطاب كما يليق به تعالى ، ولا نقول : له تأويل يخالف ذلك .

          والظاهر الآخر وهو الباطل ، والضلال : أن تعتقد قياس الغائب على الشاهد ، وتمثل البارئ بخلقه ، تعالى الله عن ذلك ، بل صفاته كذاته ، فلا عدل له ، ولا ضد له ، ولا نظير له ، ولا مثل له ، ولا شبيه له ، وليس كمثله شيء ، لا في ذاته ، ولا في صفاته ، وهذا أمر يستوي فيه الفقيه والعامي ، والله أعلم . )

          والأول حق
          والثانى هو الظاهر فى أذهان المشبهين وهم القائلون سمع كسمعى وبصر كبصرى ويد كيدى وهؤلاء مشبهة ضلال.
          وهذا مقصود الامام ابن كثير وكلامه ظاهر جداً فى إثبات الصفات.

          وأنظر قوله فى البداية والنهاية (10 / 298):
          ذكر أول المحنة والفتنة في هذه السنة كتب المأمون إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب يأمره أن يمتحن القضاة والمحدثين بالقول بخلق القرآن وأن يرسل إليه جماعة منهم، وكتب إليه يستحثه في كتاب مطول وكتب غيره قد سردها ابن جرير كلها، ومضمونها الاحتجاج على أن القرآن محدث وكل محدث مخلوق، وهذا احتجاج لا يوافقه عليه كثير من المتكلمين فضلا
          عن المحدثين، فإن القائلين بأن الله تعالى تقوم به الافعال الاختيارية لا يقولون بأن فعله تعالى القائم بذاته المقدسة مخلوق، بل لم يكن مخلوقا، بل يقولون هو محدث وليس بمخلوق، بل هو
          كلام الله القائم بذاته المقدسة، وما كان قائما بذاته لا يكون مخلوقا
          ، وقد قال الله تعالى (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) [ الانبياء: 2 ] وقال تعالى (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا
          للملائكة اسجدوا لآدم) [ الاعراف: 11 ] فالامر بالسجود صدر منه بعد خلق آدم، فالكلام القائم بالذات ليس مخلوقا، وهذا له موضع آخر.
          وقد صنف البخاري كتابا في هذا المعنى سماه خلق أفعال العباد.)


          قال فى ترجمة الأمام الشافعى فى كتابه البداية والنهاية فى ترجمة الأمام الشافعى
          وقد روى عن الربيع وغير واحد من رؤوس أَصْحَابِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِآيَاتِ الصِّفَاتِ وَأَحَادِيثِهَا كَمَا جَاءَتْ مِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَشْبِيهٍ وَلَا تَعْطِيلٍ وَلَا تَحْرِيفٍ، على طريق السلف.

          ولتعلم أن هذه كلمة شيخ الإسلام ابن تيمية
          قال فى مجموع الفتاوى 3/165 فى سياق مناظرته على العقيدة الواسطية
          وَذَكَرْت فِي غَيْرِ هَذَا الْمَجْلِسِ: أَنِّي عَدَلْت عَنْ لَفْظِ التَّأْوِيلِ إلَى لَفْظِ التَّحْرِيفِ؛ لِأَنَّ التَّحْرِيفَ اسْمٌ جَاءَ الْقُرْآنُ بِذَمِّهِ وَأَنَا تَحَرَّيْت فِي هَذِهِ الْعَقِيدَةِ اتِّبَاعَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَنَفَيْت مَا ذَمَّهُ اللَّهُ مِنْ التَّحْرِيفِ وَلَمْ أَذْكُرْ فِيهَا لَفْظَ التَّأْوِيلِ بِنَفْيٍ وَلَا إثْبَاتٍ؛ لِأَنَّهُ لَفْظٌ لَهُ عِدَّةُ مَعَانٍ كَمَا بَيَّنْته فِي مَوْضِعِهِ مِنْ الْقَوَاعِدِ.

          وقال في ترجمة ابن أبي عاصم حين قال: ((أبو بكر بن أبي عاصم صاحب السنة والمصنفات وهو: أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن النبيل، له مصنفات في الحديث كثيرة، منها كتاب السنة في أحاديث الصفات على طريق السلف))
          وقال فى ترجمة الامام ابن عبد الهادى صاحب كتاب الصارم المنكى (جَيِّدَ الْمُذَاكَرَةِ صَحِيحَ الذِّهْنِ مُسْتَقِيمًا عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ، وَاتِّبَاعِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مُثَابِرًا عَلَى فِعْلِ الْخَيِّرَاتِ.)

          وقال عن الوزير ابن هبيرة: (وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ السَّلَفِ فِي الِاعْتِقَادِ) وعقيدة ابن هبيرة مشهورة وكان عدواً للأشاعرة
          وقال عن الواسطى: (وكان داعية إلى مذهب السلف والصدر الأول)
          ترجمة الكرجي الحافظ حيث قال: ((وله مصنفات كثيرة منها الفصول في أعتقاد الائمة الفحول، يذكر فيه مذاهب السلف في باب الاعتقاد، ويحكي فيه أشياء غريبة حسنة))
          وعقائدهم معلومة

          بل قال فى ترجمة الامام الدارمى: بعد نقل قول الذهبى (((وللدارمي كتاب في الرد على الجهمية سمعناه وكتاب في الرد على بشر المريسي سمعناه ، قلت (أى ابن كثير): ووقع لي سماعهما أيضاً ولله الحمد والمنة))

          فى حين ترجمته للاشاعرة يقول مثلا
          محمد بن أحمد ابن يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيُّ الدِّيبَاجِيُّ، وَكَانَ ببغداد يعرف بالمقدسي، كان أشعري الِاعْتِقَادِ وَوَعَظَ النَّاسَ بِبَغْدَادَ.

          وقد وقع في عصره أعظم المنازعات بين أهل السنة والأشعرية فما كان موقفه آنذاك؟
          قال فى محنة شيخ الاسلام ابن تيمية
          ((وبحثوا في "الحموية" وناقشوه في أماكن منها ، فأجاب عنها بما أسكتهم بعد كلام كثير))
          ويقول عن مناظرة شيخ الإسلام لهم في الواسطية: ((وقرئت عقيدة الشيخ تقي الدين "الواسطية" ..وحضر الشيخ صفي الدين الهندي ، وتكلم مع الشيخ تقي الدين كلاماً كثيرا ، لكن ساقيته لاطمت بحرا))
          وقوله: ((وفي ليلة عيد الفطر أحضر الامير سيف الدين سلار نائب مصر القضاة الثلاثة وجماعة من الفقهاء فالقضاة الشافعي والمالكي والحنفي، والفقهاء الباجي والجزري والنمراوي، وتكلموا في إخراج الشيخ تقي الدين بن تيمية من الحبس، فاشترط بعض الحاضرين عليه شروطا بذلك، منها أنه يلتزم بالرجوع عن بعض العقيدة وأرسلوا إليه ليحضر ليتكلموا معه في ذلك، فامتنع من الحضور وصمم، وتكررت الرسل إليه ست مرات، فصمم على عدم الحضور، ولم يلتفت إليهم ولم يعدهم شيئا، فطال عليهم المجلس فتفرقوا وانصرفوا غير مأجورين.))

          وقوله: ((ثم اجتمعوا يوم الاحد بمرسوم السلطان جميع النهار، ولم يحضر أحد من القضاة بل اجتمع من الفقهاء خلق كثير، أكثر من كل يوم، منهم الفقيه نجم الدين بن رفع وعلاء الدين التاجي، وفخر الدين ابن بنت أبي سعد، وعز الدين النمراوي، وشمس الدين بن عدنان وجماعة من الفقهاء وطلبوا القضاة فاعتذروا بأعذار، بعضهم بالمرض، وبعضهم بغيره، لمعرفتهم بما ابن تيمية منطوي عليه من العلوم والأدلة، وأن أحدا من الحاضرين لا يطيقه، فقبل عذرهم نائب السلطنة ولم يكلفهم الحضور بعد أن رسم السلطان بحضورهم أو بفصل المجلس على خير، وبات الشيخ عند نائب السلطنة وجاء الامير حسام الدين مهنا يريد أن يستصحب الشيخ تقي الدين معه إلى دمشق، فأشار سلار بإقامة الشيخ بمصر عنده ليرى الناس فضله وعلمه، وينتفع الناس به ويشتغلوا عليه.))


          ابن كثير تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية والحافظ المزى والحافظ الذهبى وهم من أئمة أهل السنة السائرين على طريقة السلف الصالح.
          وتلميذه ابن ابى العز الحنفى وهو من هو.

          اما أقواله من مثل (الذي عليه أهل السنة والجماعة، وهو الذي نقله الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عنهم: أنه ليس في النساء نبية، وإنما فيهن صديقات)
          فغريب فهذا لا دليل عليه البته بل هو ناقل لمذهب أهل السنة كما هو ناقل لمذاهب المعتزلة وغيرهم

          وتفسيره للوجه فى هذه الآية بالذات فمن يشك فى هذا؟؟؟!!!

          إنما نثبت بها صفة الوجه لله تعالى وعُبر عن الذات بالوجه الكريم فى هذه الآية ولا شك ولا شبهة أصلاً فى ذلك.

          كقوله تعالى: (تجرى بأعيننا) فمعناه تجرى برعاية الله وحفظه وتدل على أن لله عيناً حقيقة أيضاً ولا شك.
          كقول الامام السعدى " تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر "
          تجري بمرأى منا وحفظ, وأغرقنا المكذبين جزاء لهم على كفرهم وانتصارا لنوح عليه السلام.
          وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى, كما يليق به

          وكقوله تعالى (يد الله فوق أيديهم)
          تتناول هذه الصفحة تفسير الآية يد الله فوق أيديهم من سورة الفتح، وتوضح أن الآية نزلت في سياق بيعة الرضوان، حيث بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية. تشرح الآية أن بيعة الصحابة كانت في الحقيقة بيعة لله، لأن النبي هو رسوله. يتم توضيح أن هذه العبارة ليست دليلاً على المماثلة أو التشبيه بين صفات الله وصفات المخلوقين، بل تُظهر صفة اليد ضمن أصول الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة، دون تشبيه أو تعطيل. وتؤكد النصوص الشرعية أن صفات الله تليق بجلاله وليست كمثل صفات المخلوقين.

          قالوا:
          (وليس معنى الآية أن يد الله جل جلاله كانت فوق أيديهم، أي مماسة لهم -تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً- وإنما المعنى: هو أنه لما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله فبايعهم وعاهدهم وعاقدهم نيابة عن الله، كان الذين بايعوه صلى الله عليه وسلم قد بايعوا الله الذي أرسله وأمره ببيعتهم.
          هذا وإن كان المقصود بالآية ما ذكرنا؛ إلا أننا نثبت بها صفة من صفات الله وهي اليد، لأن الله أضافها إليه ووصف بها نفسه، وقد دلت على هذه الصفة نصوص كثيرة من الكتاب والسنة)

          فتفسير الآية بالظاهر لا ينافى نفى الصفة أبداً ولإنما الصفة ثابتة بمجموع الأدلة وبمثل هذه الأدلة أيضاً إذ قد أضيفت لله.

          والأمر ظاهر ولله الحمد.

          تعليق

          • يوسف محمد النجار
            طالب علم
            • Jan 2008
            • 113

            #6
            بسم الله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله،
            اقول مستعينا بالله على عدم فهمك،
            من أثبت اليد على أنها صفة فهو في هذا موافق للمفوضة من أهل السنة
            أما من تقتدي بهم فعلى عادتهم في المغالطة يثبتونها غير ذلك. فبماذا يسمونها إن فهمت مذهبك؟
            ولإعانتك أجب على السؤال التالي:
            هل يدك صفة؟

            تعليق

            يعمل...