أخ حائر: أرجوكم أن تجيبوي على تساؤلاتي ولكم الأجر الجزيل من الله!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه محمود البراق
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 38

    #16
    و هذا المقلد على مذهب التجسيم مسلم
    إلا أن معتقده لا يصح !!
    هناك فساد فى إعتقاده
    و قولك لا يتصور ، لا بل هو موجود حقيقة !!!

    ولسنا فى موقع الحكم بالكفر او بالإيمان ، و لكن فى كيفية بلوغ المعتقد الصحيح !
    هذا تالف المعتقد ، فكيف يصح له التقليد بغير نظر ؟
    sigpic

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي طه،

      معتقد هذا بالتجسيم لا يصحُّ، لكنَّ معتقده بالله تعالى صحيح من حيث إثبات وجوده تعالى وكماله وغير ذلك...

      وقولك إنَّ هذا موجود حقيقة سأسلِّمه.

      ثمَّ يقال إنَّ هذا المقلِّد إذ قلَّد في صحيح الاعتقاد فيه كان مسلماً مؤمناً، فضلاله بعدُ مسألة أخرى.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • طه محمود البراق
        طالب علم
        • Sep 2011
        • 38

        #18
        أخى أبا غوش
        هناك شيء غير منطقى فى كلامك !
        فاسد العقيدة لا يكون مؤمنا ، و المؤمن لا يكون فاسد العقيدة !!!
        المسلم فقط قد يكون فاسد العقيدة ، لأن الإسلام عمل الجوارح (صلاة ، زكاة ...)
        أما الإيمان فعمل بالقلب (الإيمان بالرسل السابقون ، بالملائكة ، بالقضاء و القدر ، .............)

        إذن فعقيدة المؤمن لابد أن تكون صحيحة !!!
        فلا يمكن أن يصح إيمان المجسد ، و لا أن تصف المجسد بالمؤمن !
        لأن التجسيد (عجز ) ينسب إلى الله تعالى !!!
        و من ظن فى الله تعالى صفة عجز ؟!
        بم يوصف !
        تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا

        أم ترانى مخطئا ؟
        sigpic

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي طه،

          الإيمان إيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرِّه...

          فليس الإيمان إيماناً بشيء واحد، بل هو الإيمان بعدد من "الأخبار"...

          فمن أخطأ في بعض هذه "الأخبار" فإن كان ذلك الخطأ في ضروريِّ العلم فهو كافر كمن كذَّب بآية من كتاب الله تعالى...

          ومن المخطئين من يخطئ متأوِّلاً لا مكذِّباً، فهو مصدِّق بالكتاب العزيز كلِّه...

          والمجسِّم مؤمن بالله تعالى موحِّد يصف الله تعالى بكلِّ كمال، وينفي أيَّ نقص عنه تعالى...

          ففاسد معتقد المجسِّم من حيث تجسيمه لا من باقي الإيمان...

          والمعتزليُّ معتقد فاسد من حيث قوله في القدر مثلاً، لكنَّه لا يكذِّب بشيء من القرآن الكريم.

          فلذلك يقال إنَّ المؤمن هو المؤمن بالله تعالى وبرسوله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً وبالكتاب كلِّه، قال سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً: "من صلّضى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمَّة الله وذمَّة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمَّته" [رواه البخاريّ].

          فإن خالف في غير نصِّ الكتاب العزيز متأوِّلاً جاهلاً فإنَّا لا نكفره.

          والحاصل أنَّ ما وصفت به كلامي بأنَّه فيه شيء غير منطقيٍّ صحيحٌ لو كان الإيمان إيماناً بشيء واحد، ولكنَّه إيمان بعدد من الأشياء، فقد يكون صحيحاً في البعض باطلاً في البعض.

          فيكون وصفك غير صحيح لبطلان تلك المقدِّمة.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • طه محمود البراق
            طالب علم
            • Sep 2011
            • 38

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            فليس الإيمان إيماناً بشيء واحد، بل هو الإيمان بعدد من "الأخبار"...

            فمن أخطأ في بعض هذه "الأخبار" فإن كان ذلك الخطأ في ضروريِّ العلم فهو كافر كمن كذَّب بآية من كتاب الله تعالى...

            ومن المخطئين من يخطئ متأوِّلاً لا مكذِّباً، فهو مصدِّق بالكتاب العزيز كلِّه...
            أراه ردا كارثيا بكل المقاييس ؟!
            تعلم جيدا أن التأويل نوعان ، محمود و مذموم
            فأما المحمود فتأويل المتشابه ، و أما المذموم فتأويل المحكم !

            و كلامنا هنا عن ركن الإيمان الأول (الإيمان بالله)
            فمن لم ينزه الله تعالى عن الحوادث ، لم يبعد كثيرا عمن قال أنه يلد كما ينبغى لجلاله ؟!

            و لاحظ أنى لا أبغى حكما عليه ، و لكن أبغى توصيله إلى صحيح المعتقد الذى هو بدء السؤال
            هل يصح للمسلم التقليد فى الإعتقاد ؟
            و ماذا لو كان شيخه جهميا أو قدريا أو زنديقا ؟
            sigpic

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي طه،

              قصدتُ بالمتأوِّل أنَّ المجسِّم مثلاً جهل حقيقة قول الله تعالى: "ليس كمثله شيء"، فقل بخلاف نصِّ الآية الكريمة لا تكذيباً لها بل جهلاً منه...

              والمعتزليُّ قال بخلاف قول الله تعالى: "الله خالق كل شيء" لا تكذيباً منه بل جهلاً، ففسَّر الآية الكريمة على غير ما يدلُّ نصُّها عليه.

              ثمَّ الإيمان بالله تعالى هو الإيمان بوجوده تعالى وكماله وغناه ووحدانيَّته..... فهو ليس شيئاً واحداً في ذاته بحيث إن أومن بواحد من هذه الأشياء لزم الإيمان بالكل.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • طه محمود البراق
                طالب علم
                • Sep 2011
                • 38

                #22
                إذن فتنتهى بنا إلى صحة إيمان المقلد
                و لو كان شيخه معتزلا أو مجسما أو زنديقا !!!

                هل هذا ما تريد إيصاله ؟
                sigpic

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي طه،

                  نعم بالضَّبط تماماً هذا ما أريد إيصاله -من الصبح-!

                  لكن ذلك كذلك لو كان المقلد مجسماً أو معتزلياً، لكنَّ الزّنديق يُطلق على غير المسلم...

                  فإنَّا نصحِّح إيمان كلَّ أهل القبلة المصدِّقين بالكتاب العزيز، والزنديق يطلق على من ليس كذلك.

                  فتنبَّه إلى هذا الفرق.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • طه محمود البراق
                    طالب علم
                    • Sep 2011
                    • 38

                    #24
                    حسنا
                    لقد وقعت فى يدى !!!
                    ما الزندقة إلا بدعة كالتجسيد و الإعتزال !
                    الزنادقة قالوا ، إيمان بالقلب و لا عمل ، و لا يدخل النار من شهد لا إله إلا الله محمد رسول الله !

                    فلماذا تبيح تقليد المجسد و لا تبيح تقليد الزنديق ؟
                    sigpic

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أخي طه،

                      أنا لا أسلِّم لك تعريفك للزنديق!

                      فانظر في كتب اللغة وائتنا به لنتعرَّف تعريفه الصحيح...

                      هل لي أن أغلِّبك بهذا؟!

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • عبد الله جودة حسن
                        طالب علم
                        • Jan 2011
                        • 159

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش

                        فإن سألتَ: ما الفرق بين عامِّي المسلم وعامِّي اليهوديّ؟

                        أُجِبتَ من جهات ثلاث:

                        الأولى: جهة أنَّا لا نسلِّم أنَّ معتقد المسلم العامِّيِّ تماماً كمعتقد الكافر، فمعتقد الكافر مخالف للعقل بخلاف معتقد المسلم، ولئن بوحث المسلم العامِّيُّ في معتقده فسيستطيع تبيانه، بل سيستطيع الاستدلال عليه. وذلك بخلاف الكافر كالذي يعتقد التثليث الذي لا يعقله. وقد سبق الكلام

                        الثَّانية: أنَّ المولود لأبوين مسلمين فهذه رحمة من الله تعالى له بأن عرف الإسلام على حقيقته -إن كان اهله ملتزمين له-، فيكون الله تعالى قد هداه إلى الاعتقاد الحقِّ بأقرب طريق.

                        الثَّالثة: الجهة التي ذكر الإمام أبو حامد الغزاليُّ رضي الله تعالى عنه في "فيصل التَّفرقة"، فانظره ثَمَّ.

                        والسلام عليكم...
                        لو تذكرون لنا سيدي ما ذكره الإمام الغزالي في فيصل التفرقة، فقد راجعته وما وقفت على الموضع الذي أشرتم إليه

                        جزى الله الإخوة كل خير

                        تعليق

                        • طه محمود البراق
                          طالب علم
                          • Sep 2011
                          • 38

                          #27
                          من الواضح أنه حدث خلط فى المصطلح
                          زنديق كلمة فارسية تعنى القائل بأزلية العالم ، و هذا هو المعنى المشهور الذى لا أعنيه

                          أما زندق العربية ، فهو زنديق ، أى شديد الشح الحريص على الدنيا !
                          و قيل أيضا زندق و زندوق بنفس المعنى
                          و قد إنسحبت تلك التسمية على الفئة التى عرفت بعاليه { إيمان بالقلب و لا عمل } لأن الشح من لزوم أهل الدنيا
                          و الآن
                          هل يصح تقليد الزندق ، الزندوق ، الزنديق ، بالتعريف الذى أوردت ؟
                          sigpic

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #28
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            سامحني أخي الكريم عبد الله، وسوف أراجعه بإذن الله تعالى.

                            أخي الكريم طه،

                            الزنديق كما ذكرتَ هو القائل بأزليَّة العالم، وهذا قريب ممَّا كنتُ أتوهَّمُ من أنَّه مبطن الكفر.

                            وهو كافر يقيناً.

                            ولا أدري أين ذُكر أنَّ اسم الزنديق دالٌّ على من قال إنَّ الإيمان لا يضرُّ العمل فيه -هذا ما أظنُّك عنيت بقولك إنَّه القائل: " إيمان بالقلب و لا عمل "-؟

                            وعلى كلٍّ...

                            مسألة أنَّ الإيمان لا يضرُّ به عمل هناك بحث فيها من جهتين، فهل تريد الكلام عليه؟؟

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي الكريم عبد الله،

                              راجعت فيصل التفرقة فلم أجد العبارة التي ذكرتُ...

                              فراجعت "ميزان العمل" و"إلجام العوام" فلم أجدها كذلك...

                              والذي كنت متأكِّداً منه أنَّها عبارة للإمام الغزاليِّ رضي الله عنه ولا أدري أين ضاعت، فيبدو أنَّ هذا وهم منِّي!

                              فأعتذر عن إحالتي هذه.

                              ولو كنت أذكر كيف كان توجيه المسألة التي أردت الإحالة إليه لكتبته هنا، لكن لا أذكره.

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              يعمل...