سؤالي يا أخوة الاسلام هل صحيح أهل مكة كانوا مشركين عبدة للوثن و الطواغيت قبل دعوة محمد بن عبد الوهاب ؟
و اقرؤا معي هذا الكلام :
" هل كان أهل مكة مشركون ؟
الجواب : والله لا يمكن الجواب بنعم على الإطلاق في أهل مكة الذين كانوا قبل الدعوة المحمدية فضلًا, أن ينسب إلينا الجاهل ***, بأننا نقول : أن أهل مكة قبل الدعوة الإصلاحية مشركون !!
فهذا من الخلط بين الكلام على المكان وبين الكلام على ساكنيه من الأعيان .
فمن يستطيع أن يقول: أن أهل مكة قبل الإسلام كلهم مشركون وفيهم محمد صلى الله عليه وسلم وفيهم زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وغيرهم ممن كان على عقيدة التوحيد والبراءة من الشرك.
فاعلم هداك الله الفرق بين كون الدار دار إسلام وبين كونها تشتمل على أفعال شركية أو كفرية أو مفسقة, فلا يلزم من وجود المظاهر الشركية في مكان , الحكم على ذاك المكان وأهله بأن دارهم دار كفر وأنهم مرتدون عن بكرة أبيهم, ويبرأ إلى الله تعالى أبو طارق النهدي مما نسبه له هذا المحتسب بالباطل, بأنني عندما بينت حال البلد الحرام قبل الدعوة الإصلاحية فأنا أحكم بردة كل من فيها من أهل مكة !!
ومن المعلوم عند أهل العلم الفرق بين الحكم العام والحكم على الأعيان, والفرق بين الحكم على الدار والحكم على من فيها. " ا.هـ
أليس الرسول صلى الله عليه و سلم قال بأن مكة أصبحت دار اسلام منذ فتحها و ستبقى الى قيام الساعة ؟
عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا)) [متفق عليه]
- تفي بالغرض ، و تلجم أفوام الوهابية ، جزاك الله خيرا و إحسانا .
تعليق