كيف نفرق بين بدعة الوهابية ومذهب التفويض عند الأشاعرة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقصير مصطفى
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 121

    #1

    كيف نفرق بين بدعة الوهابية ومذهب التفويض عند الأشاعرة؟

    كيف نفرق بين بدعة الوهابية ومذهب التفويض عند الأشاعرة؟
    أجاب عنه: الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي لأحد السائلين
    ذهب أهل السنة والجماعة من سلف هذه الأمة، إلى تفسير المتشابهات من آيات الصفات على ظاهرها دون تأويل، ولكن دون إلحاق أي كيفية لها وأي تشبيه لها بصفات المخلوقين. فيقولون: لله يدٌ كما قال، دون تأويل لها بالقوة أو الكرم، ولكن دون أي تكييف أو تشبيه في تفسيرها أيضاً. أما الوهابية فبوسعك أن تسألهم أهم يقولون بهذا الذي يقوله السلف أم يقولون بما لا يقوله سلف ولا خلف.
    اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
    يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    تمت مناقشة موضوع التفويض والتدقيق فيه في هذا المنتدى بما يفيد طالب العلم ..

    وفقكم الله تعالى
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 760

      #3
      السلف ينفون الكيفية و يقولون : ( أمروها كما جأت بلا كيف ) وهذا معنى قول العلامة البوطي ( دون إلحاق أي كيفية لها ) بينما الوهابية يثبتون الكيفية ثم بعد ذلك يفوضونها أي يفوضون هيئة الصفة فيقولون اليد نظير الأجزاء والأعضاء في حق المخلوقات فالفيل و البعير لهم أيدي ولكن هيئتها تختلف كذلك الله له يد يليق بجلاله ولكن تختلف من ناحية الهئية و تحديد الهئية أو تفصيل الهئية مفوض إليه لأن نفي الكيفية تفويض و عند الوهابية ( تعطيل ) اما السلف فثبتون لليد معنى صحيح لائق ثم بعد ذلك يفوضون إلى الله المعنى والشيخ البوطي يقصد على ظاهرها أي أمرارها بلفظها دون معناها و اما الوهابية فقصدون بالظاهر المعنى المتبادر إلى الذهن عند أطلاق الصفة فتأمل

      تعليق

      • سعيد بن عبد القادر مكرم
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 116

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        أخي عبد العزيز ، السلام عليكم ،
        هناك تفصيل صغير ورد في كلامك و هو قولك : " اما السلف فثبتون لليد معنى صحيحا لائقا ثم بعد ذلك يفوضون إلى الله المعنى" ، فالصحيح أن السلف يثبتون اللفظ ، و يفوّضون المعنى ، لا أن هناك معنى لائقا به تعالى لليد مثلا يفوضونه ، فهذه تؤول إلى نفس كلام الوهابية ، فإذا لم يكن بد من التأويل فإنهم أي السلف الصالح يلجأون إلى التأويل بما يليق به - عز و جل - فمنهج أهل السنة و الجماعة هو إما التفويض و إما التأويل .
        خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

        إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

        ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

        تعليق

        • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 760

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعيد بن عبد القادر مكرم
          بسم الله الرحمن الرحيم

          أخي عبد العزيز ، السلام عليكم ،
          هناك تفصيل صغير ورد في كلامك و هو قولك : " اما السلف فثبتون لليد معنى صحيحا لائقا ثم بعد ذلك يفوضون إلى الله المعنى" ، فالصحيح أن السلف يثبتون اللفظ ، و يفوّضون المعنى ، لا أن هناك معنى لائقا به تعالى لليد مثلا يفوضونه ، فهذه تؤول إلى نفس كلام الوهابية ، فإذا لم يكن بد من التأويل فإنهم أي السلف الصالح يلجأون إلى التأويل بما يليق به - عز و جل - فمنهج أهل السنة و الجماعة هو إما التفويض و إما التأويل .
          لا أختلف معك في هذه الجزئية أخي سعيد انما أقصد أن السلف يؤمنون أن للصفات الخبرية معنى صحيح لائق لله ولكن لا يعينون هذا المعنى ( وهنا الفاصل ) وينفون أي كيفية تحدث في أذهانهم ويقولون ( كُلّ ما خطر ببالك ؛ فإنّ الله بخلاف ذلك ) و الوهابية على العكس أول ما يتبادر إلى ذهنك فهو معنى الصفة لله بينما المأول و فيهم من السلف يعين المعنى وفق قرائن اللغة و أتساعها في أوجه المعاني ..

          تعليق

          • سعيد بن عبد القادر مكرم
            طالب علم
            • Oct 2011
            • 116

            #6
            أخي عبد العزيز

            شكرا على التوضيح .
            خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

            إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

            ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

            تعليق

            • سامح رضا الطنطاوي
              طالب علم
              • Dec 2010
              • 9

              #7
              ما حكم من قال :
              لله يد , الرحمن على العرش استوى ولم يزد على ذلك ورفض الكلام في الكيف أو المعنى أو التأويل

              تعليق

              • حسن محمد علي
                طالب علم
                • Apr 2011
                • 12

                #8
                الاقوال فيها ثلاثة :
                الاول : التأويل : وهو مذهب جمهور الخلف ، وبعض السلف .
                الثاني : تفويض المعنى وعدم صحة السؤال عن الكيف اذ لاكيف : وهو مذهب جمهور السلف ، وبعض الخلف
                الثالث : تفويض الكيف ، مع العلم بالمعنى ، وهو مذهب الوهابية .

                تعليق

                • إبراهيم أدهم النظامي
                  طالب علم
                  • Nov 2011
                  • 99

                  #9
                  جزاكم الله خيراً .
                  قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم

                  تعليق

                  يعمل...