العقيدة الحسنة لمسند الہند الشاہ ولي اللہ الدہلوي
العقيدۃ الحسنۃ
تاليف : الامام المحدث المسند الشاہ ولي اللہ الدہلوي قدس سرہ
بسم اللہ الرحمن الرحيم
الحمد للہ رب العالمين و الصلوۃ و السلام علي سيدنا محمد خاتم النبيين و آلہ و صحبہ اجمعين ۔
اما بعد! فيقول الفقير الي رحمۃ اللہ الريم احمد المدعو بولي اللہ ابن عبدالرحيم ۔احسن اللہ تعالي اليہما۔ اشہد اللہ تعالي و من حضر من الملايۃ و الجن و الانس : اني أعتقد من صميم قلبي:
ان للعالم صانعا، قديما، لم يزل، و لايزال، واجبا وجودہ، ممتنعا عدمہ و ھو البير، المتعال، متصفا بجميع صفات المال، منزھا عن جميع المخلوقات، عالم لجميع المعلومات، قادر علي جميع الممنات، مريد لجميع الاينات، حي، سميع، بصير، لاشبہ لہ، و لاضد لہ، و لاندلہ، و لامثل لہ، و لاشري لہ في وجوب الوجود، و لا استحقاق العبادۃ، و لا في الخلق، و التدبير، فلايستحق العبادۃ أي أقصي غايۃ التعظيم، الا ھو، و لا يشفي مريضا، و لايرزق رزقا، و لايشف ضرا، الا ھو، بمعني أن يقول لشي: ن فيون، لا بمعني التسبّب العادي الظاھري ما يقال: شفي الطبيب المريض و رزق الامير الجند، فھذا غيرہ و ان اشتبہ في اللفظ ۔
و لا ظھير لہ، و لايحل في غيرہ، و لايتحد بغيرہ، و لايقوم بذاتہ حادث، و ليس في ذاتہ و لا في صفاتہ حدوث، و انما الحدوث في تعلق الصفات بمتعلقاتہ، حتي يظھر الافعال، و حقيقتہ أن التعلق أيضا ليس بحادث و لن الحادث ھو المتعلق، متفاوتا لتفاوت المتعلقات و ھو بري عن الحدوث و التجدد من جميع الوجوہ ۔ ليس بجوھر و لاعرض و لاجسم و لا في حيز و جھۃ و لايشار اليہ بھُنا و ھنا و لايصح عليہ الحرۃ و الانتقال و التبدل في ذاتہ و لافي صفاتہ و لاالجھل و لاالذب۔
و ھو فوق العرش ما وصف نفسہ و لن لا بمعني التحيّز و الجھۃ بل لايعلم نہ ھذا التفوق و الاستواء الا ھو و الراسخون في العلم ممن آتاہ اللہ من لدنہ علما ۔
و ھو مرئي للمومنين يوم القيامۃ بوجھين: احدھما ان يشف عليھم انشافا بليغا، اثر من التصديق بہ عقلا و انہ الرؤيۃ بالبصر الا انہ من غير موازاۃ و مقابلۃ و جھۃ و لون و شل و ھذا الوجہ قال بہ المعتزلۃ و غيرھم و ھو حق و انما خطأھم في تاويلھم الرويۃ بھذا المعني او حصرھم الرويۃ في ھذا المعني و ثانيھما ان يتمثل لھم بصور ثيرۃ ما ھو مذور في السنۃ فيرونہ بابصارھم بالشل و اللون و المواجھۃ مايقع في المنام ما اخبر بہ النبي صلي اللہ عليہ و سلم حيث قال رائيت ربي في احسن صورۃ فيرون ھنال عيانا مايرون في الدنيا مناما و ھٰذان الوجھان نفھمھا و نعتقدھما و ان ان اللہ تعالي و رسولہ اراد بالرويۃ غيرھما فنحن آمنا بمراد اللہ و رسولہ و ان لم نعلم بعينہ ذل ۔
ماشاء اللہ ان و مالم يشاء لم ين و الفر و المعصيۃ بخلقہ و ارادتہ و لايرضاہ و ھو غني لايحتاج الي شي في ذاتہ و صفاتہ و لاحام عليہ و لايجب عليہ شي بايجاب غيرہ نعم قد يعد شيئا فيفي بالوعد ما ورد فھو ضامن علي اللہ ۔
و جميع افعالہ يتضمن الحمۃ و المصلحۃ الليۃ علي ما يعلم و لايجب عليہ اللطف الجزئي الخاص او الاصلح الخاص ۔ لاقبيح منہ و لاينسب فيما يفعل او يحم الي جور او ظلم يراعي الحمۃ فيماخلق و امر لا انہ يستم نفسہ و صفاتہ بشيئ و ان يون لہ حاجۃ و غرض فان ذل ضعف و قبح لا حام سواہ ۔
فليس للعقل حم في حسن الاشياء و قبحھا و ون الفعل سببا للثواب و العقاب و انما حسن الاشياء و قبحھابقضاء اللہ و حمہ و تليفہ للناس فمنھا مايدر العقل وجھہ و مصلحتہ و مناسبتہ للثواب و العقاب و منھا ما لايدرہ الا باخبار الرسل عن اللہ تعالي ۔ ول صفۃ من صفاتہ واحدۃ بالذات غير متناھيۃ بحسب التعلق و التجدد (و الحدوث و التجدد ليس في التعلق بل) انما ھو في المتعلق بالمعني المذور ۔
و للہ تعالي ملايۃ علويون مقربون و ملايۃ مولون علي تابۃ الاعمال و حفظ العبد عن المھال و الدعوۃ الي الخير و يلمون بالعبد لمۃ الخير ۔ لل واحد مقام معلوم لايعصون اللہ ما امرھم و يفعلون ما يومرون ۔
و من خلق اللہ الشياطين لھم لمۃ بابن آدم ۔
و القرآن لام اللہ اوحي اللہ بہ الي نبينا محمد صلي اللہ عليہ و سلم و ما ان لبشر ان يلمہ اللہ الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنہ مايشاء ۔ فھذا حقيقۃ الوحي و لايجوز الالحاق في اسماء اللہ تعالي و صفاتہ فيتوقف الاطلاق علي الشرع ۔
و المعاد الجسماني حق يحشر الاجساد و يعاد فيھا الارواح و تون الابدان تل التي انت شرعا و عرفا و ان طالب او قصرت ما ورد ان ضرس الافر مثل احد ، او انت الطف منھا ما ورد في صفۃ اھل الجنۃ و ذل ما ان الصبي ھو الذي يشب و يشيب و ان تبدلت الاجزاء فيھ الف مرۃ ۔
و المجازات و المحاسبات و الصراط و الميزان حق ۔ والجنۃ و النار حق و ھما مخلوقتان اليوم ، و لم يصرح نص بتعيين مانھما بل ھما حيث شاء اللہ اذ لا احاطۃ لنا بخلق اللہ و عوالمہ
و لايخلد المسلم صاحب البيرۃ في النار و ھي التي قال اللہ تعالي : ان تجتنبوا بائر ماتنھون عنہ نفر عنم سيئاتم ۔ يعني بالصلوۃ و الفارات ۔
و العفو عن البائر جائز غير ان افعال اللہ تعالي في الدنيا و الآخرۃ علي وجھين:موافقا لسنۃ اللہ، و ائن علي سبيل خرق العوائد و عفو البائر عمن مات بلاتوبۃ جائز من باب خرق العوائد و ذال العفو عن حقوق الناس جائز بطريق خرق العوائد ۔ ھذا وجہ التطبيق بين النصوص المتعارضۃ بادي الرائ
تعليق