العقيدة الحسنة لمسند الہند الشاہ ولي اللہ الدہلوي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راشد بن أحمد بن علي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 155

    #1

    العقيدة الحسنة لمسند الہند الشاہ ولي اللہ الدہلوي


    العقيدة الحسنة لمسند الہند الشاہ ولي اللہ الدہلوي

    العقيدۃ الحسنۃ

    تاليف : الامام المحدث المسند الشاہ ولي اللہ الدہلوي قدس سرہ

    بسم اللہ الرحمن الرحيم

    الحمد للہ رب العالمين و الصلوۃ و السلام علي سيدنا محمد خاتم النبيين و آلہ و صحبہ اجمعين ۔

    اما بعد! فيقول الفقير الي رحمۃ اللہ الريم احمد المدعو بولي اللہ ابن عبدالرحيم ۔احسن اللہ تعالي اليہما۔ اشہد اللہ تعالي و من حضر من الملايۃ و الجن و الانس : اني أعتقد من صميم قلبي:

    ان للعالم صانعا، قديما، لم يزل، و لايزال، واجبا وجودہ، ممتنعا عدمہ و ھو البير، المتعال، متصفا بجميع صفات المال، منزھا عن جميع المخلوقات، عالم لجميع المعلومات، قادر علي جميع الممنات، مريد لجميع الاينات، حي، سميع، بصير، لاشبہ لہ، و لاضد لہ، و لاندلہ، و لامثل لہ، و لاشري لہ في وجوب الوجود، و لا استحقاق العبادۃ، و لا في الخلق، و التدبير، فلايستحق العبادۃ أي أقصي غايۃ التعظيم، الا ھو، و لا يشفي مريضا، و لايرزق رزقا، و لايشف ضرا، الا ھو، بمعني أن يقول لشي: ن فيون، لا بمعني التسبّب العادي الظاھري ما يقال: شفي الطبيب المريض و رزق الامير الجند، فھذا غيرہ و ان اشتبہ في اللفظ ۔
    و لا ظھير لہ، و لايحل في غيرہ، و لايتحد بغيرہ، و لايقوم بذاتہ حادث، و ليس في ذاتہ و لا في صفاتہ حدوث، و انما الحدوث في تعلق الصفات بمتعلقاتہ، حتي يظھر الافعال، و حقيقتہ أن التعلق أيضا ليس بحادث و لن الحادث ھو المتعلق، متفاوتا لتفاوت المتعلقات و ھو بري عن الحدوث و التجدد من جميع الوجوہ ۔ ليس بجوھر و لاعرض و لاجسم و لا في حيز و جھۃ و لايشار اليہ بھُنا و ھنا و لايصح عليہ الحرۃ و الانتقال و التبدل في ذاتہ و لافي صفاتہ و لاالجھل و لاالذب۔
    و ھو فوق العرش ما وصف نفسہ و لن لا بمعني التحيّز و الجھۃ بل لايعلم نہ ھذا التفوق و الاستواء الا ھو و الراسخون في العلم ممن آتاہ اللہ من لدنہ علما ۔
    و ھو مرئي للمومنين يوم القيامۃ بوجھين: احدھما ان يشف عليھم انشافا بليغا، اثر من التصديق بہ عقلا و انہ الرؤيۃ بالبصر الا انہ من غير موازاۃ و مقابلۃ و جھۃ و لون و شل و ھذا الوجہ قال بہ المعتزلۃ و غيرھم و ھو حق و انما خطأھم في تاويلھم الرويۃ بھذا المعني او حصرھم الرويۃ في ھذا المعني و ثانيھما ان يتمثل لھم بصور ثيرۃ ما ھو مذور في السنۃ فيرونہ بابصارھم بالشل و اللون و المواجھۃ مايقع في المنام ما اخبر بہ النبي صلي اللہ عليہ و سلم حيث قال رائيت ربي في احسن صورۃ فيرون ھنال عيانا مايرون في الدنيا مناما و ھٰذان الوجھان نفھمھا و نعتقدھما و ان ان اللہ تعالي و رسولہ اراد بالرويۃ غيرھما فنحن آمنا بمراد اللہ و رسولہ و ان لم نعلم بعينہ ذل ۔
    ماشاء اللہ ان و مالم يشاء لم ين و الفر و المعصيۃ بخلقہ و ارادتہ و لايرضاہ و ھو غني لايحتاج الي شي في ذاتہ و صفاتہ و لاحام عليہ و لايجب عليہ شي بايجاب غيرہ نعم قد يعد شيئا فيفي بالوعد ما ورد فھو ضامن علي اللہ ۔
    و جميع افعالہ يتضمن الحمۃ و المصلحۃ الليۃ علي ما يعلم و لايجب عليہ اللطف الجزئي الخاص او الاصلح الخاص ۔ لاقبيح منہ و لاينسب فيما يفعل او يحم الي جور او ظلم يراعي الحمۃ فيماخلق و امر لا انہ يستم نفسہ و صفاتہ بشيئ و ان يون لہ حاجۃ و غرض فان ذل ضعف و قبح لا حام سواہ ۔
    فليس للعقل حم في حسن الاشياء و قبحھا و ون الفعل سببا للثواب و العقاب و انما حسن الاشياء و قبحھابقضاء اللہ و حمہ و تليفہ للناس فمنھا مايدر العقل وجھہ و مصلحتہ و مناسبتہ للثواب و العقاب و منھا ما لايدرہ الا باخبار الرسل عن اللہ تعالي ۔ ول صفۃ من صفاتہ واحدۃ بالذات غير متناھيۃ بحسب التعلق و التجدد (و الحدوث و التجدد ليس في التعلق بل) انما ھو في المتعلق بالمعني المذور ۔



    و للہ تعالي ملايۃ علويون مقربون و ملايۃ مولون علي تابۃ الاعمال و حفظ العبد عن المھال و الدعوۃ الي الخير و يلمون بالعبد لمۃ الخير ۔ لل واحد مقام معلوم لايعصون اللہ ما امرھم و يفعلون ما يومرون ۔
    و من خلق اللہ الشياطين لھم لمۃ بابن آدم ۔
    و القرآن لام اللہ اوحي اللہ بہ الي نبينا محمد صلي اللہ عليہ و سلم و ما ان لبشر ان يلمہ اللہ الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنہ مايشاء ۔ فھذا حقيقۃ الوحي و لايجوز الالحاق في اسماء اللہ تعالي و صفاتہ فيتوقف الاطلاق علي الشرع ۔
    و المعاد الجسماني حق يحشر الاجساد و يعاد فيھا الارواح و تون الابدان تل التي انت شرعا و عرفا و ان طالب او قصرت ما ورد ان ضرس الافر مثل احد ، او انت الطف منھا ما ورد في صفۃ اھل الجنۃ و ذل ما ان الصبي ھو الذي يشب و يشيب و ان تبدلت الاجزاء فيھ الف مرۃ ۔
    و المجازات و المحاسبات و الصراط و الميزان حق ۔ والجنۃ و النار حق و ھما مخلوقتان اليوم ، و لم يصرح نص بتعيين مانھما بل ھما حيث شاء اللہ اذ لا احاطۃ لنا بخلق اللہ و عوالمہ
    و لايخلد المسلم صاحب البيرۃ في النار و ھي التي قال اللہ تعالي : ان تجتنبوا بائر ماتنھون عنہ نفر عنم سيئاتم ۔ يعني بالصلوۃ و الفارات ۔
    و العفو عن البائر جائز غير ان افعال اللہ تعالي في الدنيا و الآخرۃ علي وجھين:موافقا لسنۃ اللہ، و ائن علي سبيل خرق العوائد و عفو البائر عمن مات بلاتوبۃ جائز من باب خرق العوائد و ذال العفو عن حقوق الناس جائز بطريق خرق العوائد ۔ ھذا وجہ التطبيق بين النصوص المتعارضۃ بادي الرائ
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .
  • مدثر جمال التونسوي
    طالب علم
    • May 2011
    • 23

    #2
    جزا اللہ خیرا و بار فیم
    اخی راشد! انتظر منم التمیل لھذا التاب المستطاب النادر وجودہ

    تعليق

    • راشد بن أحمد بن علي
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 155

      #3
      جزاك الله خيرا.
      أخي الحبيب أنا نقلت هذا المتن من أحد المنتديات وأنا أنتظر حتى يكتمل وأنقل البقية ان شاء الله.
      وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

      و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
      ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

      تعليق

      • راشد بن أحمد بن علي
        طالب علم
        • Nov 2011
        • 155

        #4

        والشفاعۃ حق لمن اذن لہ الرحمن وشفاعۃ رسول اللہ ﷺ لاھل البائر من امتہ حق وھو مشفع و حیث وقع نفی الشفاعۃ فالمراد منھا الشفاعۃ التی تون بغیر اذن اللہ تعالی و رضائه
        وعذاب القبر للفاسق وتنعیمہ للمومن حق وسوال المنرالنیرحق
        وبعثۃ الرسل الی الخلق حق وتلیف اللہ عبادہ بالامر والنھی علی السنۃ الرسل حق وھم متمیزون بامورلاتوجد فی غیرھم علی سبیل الاجتماع تدل علی ونھم انبیاء۔ منھا خرق العوائد لھم و منھا سلامۃ فطرتھم ومال اخلاقھم وغیرذل والانبیاء معصومون من الفر وتعمد البائر والاصرار علی الصغائر یعصمھم اللہ تعالی بوجوہ ثلاثۃ : احدھا ان یخلقھم فی سلامۃ الفطرۃ ومال اعتدال الاخلاق فلایرغبون فی المعاصی بل یونون متنفرین عنھاو ثانیھا ان یوحی الیھم ان المعاصی یعاقب علیھاوالطاعات یثاب علیھافیون ذل رادعا عن المعاصی والثالث ان یحول اللہ تعالی بینھم و بین المعاصی باحداث لطیفۃ غیبیۃ ظہورصورۃ یعقوب علیہ السلام عاضا علی اصبعہ فی قصۃ یوسف علیہ السلام ۔
        ومحمد صلی اللہ علیہ وسلم خاتم النبیین لانبی بعدہ ودعوتہ عامۃ لجمیع الانس والجن وھو افضل الانبیاء بھذہ الخاصۃوبخواص اخریٰ نحوھذہ
        ورامات الاولیاء وھم مومنون العارفون باللہ تعالی وصفاتہ المحسنون فی ایمانھم حق یرم اللہ بھامن یشاء ویختص برحمتہ من یرید۔ ونشھد بالجنۃ والخیرللعشرۃ المبشرۃ وفاطمۃ وخدیجۃ وعائشۃ والحسن والحسین رضی اللہ عنھم ونوقرھم ونعترف لعظم محلھم فی الاسلام وذل اھل البدرواھل بیعۃ الرضوان۔ وابوبر الصدیق امام حق بعد رسول اللہﷺ ثم عمرثم عثمان ثم علی رضی اللہ عنھم ثم تمت الخلافۃ وبعدہ مل عضوض وابوبر رضی اللہ عنہ افضل الناس بعد رسول اللہﷺ ثم عمر ولانعنی الافضلیۃ من جمیع الوجوہ حتی یعم النسب الشجاعۃ والقوۃ والعلم وامثالھا بل ھی عظم نفعہ فی الاسلام، فامیرالامۃ النبی ﷺ ووزیراہ ابوبر وعمررضی اللہ عنھما باعتبارالھمۃ البالغۃ فی اشاعۃ الحق فان للنبی ﷺ وجھین: وجہ یاخذ عن اللہ ووجہ یعطی الخلق ولھما فی الاعطاء للخلق تالیفا للناس وجمعالھم وتدبیراللحرب ید طولی۔
        ونف السنتنا عن ذر الصحابۃ الابخیروھم ائمتنا وقادتنا فی الدین وسبھم حرام وتعظیمھم واجب ولانفراحدا من اھل القبلۃ الابما فیہ من نفی الصانع القادر المختار وعبادۃ غیراللہ او انار المعاد والنبی وسائر ضروریات الدین۔
        والامربالمعروف والنھی عن المنرواجب وشرطہ ان لایودی الی الفتنۃ وان یظن قبولہ۔
        فھذہ عقیدتی ادین اللہ تعالی بھا ظاھرا وباطنا والحمدللہ ظاھرا و باطنا
        اللہم احشرنی فی زمرۃ اتباع الذین آمنوا مع محمد صلی اللہ تعالی علی خیر خلقہ وآلہ وصحبہ ومن تبعھم اجمعین وھو ارحم الراحمین

        قد تم نقل المتن العربی من نسختہ المطبوعۃ بالترجمۃ الاردیۃ من الشیخ المحدث المفسر الصوفی عبدالحمید السواتی المرحوم ، خادم مدرسۃ نصرۃ العلوم جوجرانوالہ بباستان
        وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

        و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
        ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

        تعليق

        يعمل...