طلب مساعدة في موضوع صفات الله تعالى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سويفى سيد
    طالب علم
    • Mar 2011
    • 207

    #1

    طلب مساعدة في موضوع صفات الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السادة الأعضاء بارك الله لكم
    دلونى على كتاب أو رابط فى المنتدى يتكلم عن صفات الله تعالى
    من حيث وصف بعضها بالعدميه أو التعبير عنها بقول العلماء أنها حال
    والكلام عن الوجود الذهنى والوجود الخارجى
    وياليت الكتاب أو الرابط يكون فيه الكلام بالتفصيل عن هذه المسائل
    حتى أفهمها فهما جيدا بإذن الله تعالى وجزاكم الله خيرا
  • سعيد بن عبد القادر مكرم
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 116

    #2
    إليك أخي هذه المجموعة من الكتب في التوحيد ، و فيها ما يزيد عن حاجتك :

    كتاب الأسماء والصفات للإمام البيهقي

    تحفة المريد بشرح جوهرة التوحيد للإمام شيخ الإسلام إبراهيم البيجوري

    رسائل في التوحيد لسلطان العلماء العز بن عبد السلام


    الاقتصاد في الإعتقاد للإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي

    تبيين كذب المفتري فيما نسب للإمام أبي الحسن الأشعري للإمام حافظ الدنيا ابن عساكر

    المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي

    أساس التقديس أو تأسيس التقديس للإمام فخر الدين الرازي

    شرح العقائد النسفية للإمام العلامة السعد التفتازاني

    أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وإدلتهم

    براءة الأشعرين من عقائد المخالفين للإمام أبي حامد مرزوق

    الفرق بين الفِرق للإمام عبد القاهر البغدادي

    تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد للإمام العلامة محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق

    صفعات البرهان على صفحات العدوان للإمام العلامة محمد زاهد الكوثري- رد على محب الدين الخطيب

    اتحاف الكائنات ببيان مذهب السلف والخلف في المتشابهات ورد شبه الملحدة والمجسمة وما يعتقدونه من المفتريات للشيخ محمود خطاب السبكي وهو كتاب هام جداً في الرد على شبهات المجسمة

    عقيدة الحنابلة بيان عقيدة السلفية

    نقد جزء في قدم الحروف منسوب للإمام النووي للدكتور محمود سعيد ممدوح

    متون عقيدة أهل السنة والجماعة

    عقيدة الإمام العز ابن عبد السلام

    كتاب قواعد العقائد لحجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي

    فتاوى في الرد على القائلين بالحرف والصوت

    موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين دراسة نقدية لمنهج ابن تيمية

    عقيدة أهل السنة والجماعة في حياة الأنبياء

    رد الإمام ابن جَهبل الشافعي على ابن تيمية في مسألة الجهة

    و إذا أردت رابطا لتحميل هذه الكتب فهو كالآتي :

    http://www.msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php?f=3&t=6058
    خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

    إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

    ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

    تعليق

    • محمد سويفى سيد
      طالب علم
      • Mar 2011
      • 207

      #3
      جزاكم الله خيرا سيدى جارى التحميل وإن كنت سيدى أتمنى ذكر كتاب واحد أو موضوع فى المنتدى يتكلم عن المسائل التى أعنى بالتفصيل
      وانتم تعلم سيدى أن بعض هذه الكتب لا يتكلم عن المقصود وبعضها لا يتكلم بالتفصيل
      جزاكم الله عنى خير
      موقع جميل وكتب رائعه

      تعليق

      • سعيد بن عبد القادر مكرم
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 116

        #4
        أحسب أن هذه الكتب تكفيك ، و إذا أردت التوسع في باب الصفات و العلم الإلهي ، فعليك بكتاب الإمام الرازي : المطالب العالية من العلم الإلهي ، الذي يقع في تسعة أجزاء . و يمكنك مع ذلك زيارة مكتبة الأصلين .
        خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

        إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

        ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

        تعليق

        • محمد سويفى سيد
          طالب علم
          • Mar 2011
          • 207

          #5
          سيدى الشيخ سعيد بن عبد القادر بارك الله لكم
          الكتب التى أرشدتمونى لها قيمه جدا وقد حملت أكثرها
          ولكن أين أجد بالضبط جواب سؤالى فيها

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سويفى سيد
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السادة الأعضاء بارك الله لكم
            دلونى على كتاب أو رابط فى المنتدى يتكلم عن صفات الله تعالى
            من حيث وصف بعضها بالعدميه أو التعبير عنها بقول العلماء أنها حال
            والكلام عن الوجود الذهنى والوجود الخارجى
            وياليت الكتاب أو الرابط يكون فيه الكلام بالتفصيل عن هذه المسائل
            حتى أفهمها فهما جيدا بإذن الله تعالى وجزاكم الله خيرا
            أخانا الكريم ، بارك الله فيكم ...
            ربُّنا اللهُ لا شريكَ لهُ ، ما بربِّنا خفاء ... اللهُ هُوَ الله .. هُوَ اللهُ الذي لآ إلَهَ إلاّ هُوَ الواحِدُ الأَحَدُ الفَردُ الصمَد ، الأوَّلُ بلا ابتداء الباقي بلا انقطاعٍ وَ لا انتهاء ـ لا يتغيَّر وَ لا يتجدَّدُ وَ لا يتكيّفُ كُلَّ حين وفق تخيُّلات أهلِ الأهواء ، و لا مناسبةَ بين صفاتِهِ تعالى و بين تركيبات المشبّهة الخياليّة الإستنتاجِيّة ، الباحثين بأوهامهم عن سـرّ حقيقة ذاتِهِ العزيز العَلِيّ الأقدَس الأزليّ عَزَّ وَ جَلّ ، الخائضين في صفته سبحانَهُ بالتـشـهّي و التخمين {وَ إِنَّ الظَنَّ لا يُغنِي من الحقّ شـيئاً}. وَ قد أفرَدَ الفقيه المحدّث الأصوليّ الحافظ الكبير مولانا البيهقِيُّ رحمه الله في كتابه الممتاز:" الإعتقاد و الهداية إلى سبيل الرشاد" باباً خاصّاً للنهيِ عن مجالسة أهلِ البِدَع ، أورد فيه أحاديثَ مرفوعةً و آثاراً عن بعض السـلف الصالح ، منها : عن سـيّدنا أبي زُرارة مصعب بن سعد بن أبي وَقّاص الزهريّ رضي الله عنهما (وَ هُو تابعيٌّ مدنِيٌّ ثِقَةٌ مشهورٌ في الحديث) أنَّهُ كان ينهى عن مُجالسة الزائغين وَيقول:" لا تُجالِسَنَّ مَفتُوناً فَإِنَّهُ لن يُخطِئُكَ منه إحدى خصلتين : إمّا أن يَفتِنَكَ فَتُتابِعَهُ وَ إمّا أن يُؤْذِيَكَ قَبلَ أَنْ تُفارِقَهُ " وَ اشـتُهِرَ عن سـيّدنا أبي قلابة رضي الله عنه أنَّهُ كانَ يقول :" لا تُجالِسُوا أهلَ الأهواءِ فَإِنّي لا آمَنُ أنْ يَغمِسُوكُم في ضلالَتِهِم أو يَلْبِسُـوا عليكم بَعضَ ما تعرِفُون " وَ روى الخطيب البغداديّ رحمه الله من طريق الإمام العارف القُدوَة الشيخ بندار بن الحسين الشيرازيّ (خادم الإمام أبي الحسن الأشعريّ) عن ابراهيم بن عبد الصمد الهاشميّ (رحمهم الله تعالى) بسنده إلى سـيّدنا أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم :" المرءُ على دينِ خليلِهِ فَليَنظُرْ أَحَدُكُم مَن يُخالِلْ "..
            وَ الكلام في صفات الباري عزَّ وَجلّ في غاية الخطورة فَـيـنـبـغي أن يتـفطَّنَ المُتكلّمُ وَ يكُونَ على حَذَرٍ من القول بغير علم و يجتـنِبَ مواطن الزَلَل و يلتزم موافقة الحقّ و يتحاشى مزالِقَ الأقدام وَ يتحرّى بِبالغ الدِقّة معالم الحقّ و الصواب .. وَ الصفاتُ الإلهِيَّةُ العَلِيّة أزلِيّةٌ أَبَدِيَّةٌ بأزلِيّة الذات الأقْدَس وَ أبَدِيَّتِهِ لا تفارِقُ الذاتَ الأَجَلَّ العليَّ الأَعلى وَ لا يُقال بأَنَّها عَين الذات و لا غير الذات ، وَ لمّا عَبَّرَ عن ذلك بعضُ متكلّمي أهل السُنّة بِأنّ وجود الصفات زائدٌ على وجُود الذاتِ زِيادَةً غَيْرَ مُنفَكّة (للتنزيه عن مزاعم أوهام الجهمِيّة و المعتزِلة و الحشوِيّة) ، خشِيَ بعضُ مُحَقّقي أهل السُنّة رحمهم الله تعالى أنْ يَـتَـوَهَّم القاصِرُونَ من ذلك التعبير أنَّ صفات الباري عزَّ وَ جَلَّ بمثابة أَعراضٍ غيرِيّة مُتَعَدّدةٍ حالّةٍ في ذات الواحدِ الأحَدِ أو حالات مُتجَدِّدة أو أنَّها أجزاء أو جواهر أو ذوات مُتعَدّدة مُجتَمِعَة (أو مُتَّحِدة - على اسـتحالة الإتّحاد) وَ كلّ هذا باطِل .. فعبَّر عن ذلك بقولِهِ :" صِفاتُهُ - سبحانَهُ - عينِيّة " (أي ذاتِيّة فهو تعالى واحِدٌ أحَدٌ بذاتِهِ وَ صِفاتِهِ ، لَهُ الأسـماءُ الحُسنى) .. وَ كُنت قد كَتبتُ آنفاً في جوابٍ لبعض المشاركين في هذا المنتدى المحترم - أنهاهُ عن التفكير في ذاتِ الله تعالى - ما أقتبسُ لك منهُ هذا :" ... ... أُرسِلُهُ كما كتبتُهُ بلا تَكَلُّف وَ أعُوذُ بالله من شرّ نفسي وَ سـيّئات أعمالي فَإِنَّ شهوة الكلام أشدّ من شهوة الطعام وَ الخُروج من شهوة المَنصب و الشهرة وَ الجاه أشدّ من الخروج من شـهوة المال ... ... نصيحتي الآن لنفسي وَ لنا جميعاً أَنْ نستحضرَ دائماً أَنَّ ما قَلَّ و كفى خَيْرٌ مِمّا كَثرَ وَ أَلْهَى {إقترب للنّاسِ حِسابُهُم وَ هُمْ في غَفْلَةٍ مُعرِضُون} (وَ أخشى أن يَكون تكلّف بعض الأبحاث من قبيل اللهو بالترف العلميّ مع الغفلة و الإعراض) ، و نسـتحضر نصيحةَ أمير المُؤْمنين سـيّدنا الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:" لا تُلْهِكَ الناسُ عَنْ نَفْسِـكَ فَإِنَّ الأمرَ يَصيْرُ إلَيْكَ دُوْنَهُم" وَ قول سـيّدنا عبد الله بن مسعود رضي اللهُ عنه :" نُهِينا عَنِ التَكَلُّف " (وَ هُوَ في حكم المرفُوع)، ثُمَّ أَنْ نَـتـقَـوَّى أَكثَر في اللُغَةِ العربيّة الحبيبة وَ نُقَوِّيَها في أبناءِنا ، و نَتحرّى لقمة الحلال الصافية ، وَ إِنْ عَزَّتْ في هذه الأيّام ، فَإِن كانَ كَسْـبُنا طَيّباً فلا نَتساهَل في الأكل عند المفتونين ... وَ نحرِصَ على أن نَعمُرَ أوقاتنا بِتَدَبُّر كتاب رَبّنا الكريم وَ تَحرّي سُـنَن نبيّنا العظيم عليه أفضَلُ الصلاة وَ التسليم ، في كلّ شُـعَب الحياة قدرَ المُستطاع مع السـعي الصادق بالفكر السـليم لإحيائها و ترويجها بين أبناء الأُمّة في أنحاء المَعمُورة وَ الإهتمام مع ذلك لهداية غير المسلمين أيضاً بِإِذنِ الله تعالى ...هذا أولى بنا من الخوض فيما لَم نَؤْمَر به وَ التَعَمّق في دقائق حقيقة تعلّقات السَـمْع و البَصَر وَ ما هُوَ من شـأن الربّ العزيز الجليل ، و من الخَوض في كُلّ ما مِن شَـأْنِهِ أَنْ يُعَرّض صاحِبَهُ لِمزالقِ الحَوْرِ إلى القول بالكَيْفِيّات في صفات الباري عزّ وَ جَلّ وَ حدوث أيّ نوع أو ضربٍ من التغَيّر في الذات الأزليّ الأَقدَس ... وَمثل هذا الخوض المُشار إليه يُخشى أنْ يكونَ ناجِماً عن لوثة خفيّة من قياس الخالق على المخلوق أو تـَوَهُّمِ التغاير التعدّديّ بين ذات العزيز الأَقدَس وَ صفاتِهِ الأزَلِيّة أو تخيلِ زيادةٍ إنفكاكيّةٍ للصفات ، تعالى اللهُ الواحدُ الأحدُ الصمد {يَعلَمُ ما بينَ أَيْديهم و ما خَلْفَهُم و لا يُحيطُونَ بِهِ عِلْماً} {وَ لم يكُنْ لَهُ كُفُواً أحد} ... و السلامُ على مَن اتّبَعَ الهُدى " . إهــ ..
            فإذا تدبّرت أخي الكريم ما قَدَّمتُهُ لك ههنا سهُلَ عليكَ إن شاء الله أن تستفيد من قول سادتنا السلف الصالح رحمهم الله :" التوحِيدُ وجدانُ تعظيمٍ في القلبِ يمنَعُ من التعطيل و التشبيه " وَ قولهم :" التوحيدُ إفرادُ القديم عن المُحدَث " ، فلا تَجِدُ مُسلِماً يقُول ببعضيّة الصفات و بالتالي عدميّة بعضها أو يقُول أنَّها حال ، كُلّ هذا باطل .. تعالى اللهُ ربُّنا عن ذلك عُلُوّاً كبيراً ... فَأيّ واحدة من هذه الثلاث ضلالٌ مبين لا يقُولُ بِهُ أدنى عوامّ المُسلِمين فكيفَ يُنْسَـبُ إلى عُلَمائِهِم ؟؟؟ !!! ...
            - أمّا سـؤالُكَ عن الوُجُود الذهنيّ فَهُو عبارة عن تَصَوُّرِكَ في ذهنِكَ لِمَعنَىً - مَثَلاً - أو خُطَّة أو فِكْرَة سواء طابقَ الحقيقة وَ الواقع أم لم يُطابِقْ ... وَ لا تتعَنّى للبحث عن كيفيّات ذلك وَ الإحاطة بِإدراكها تَماماً ، بل يكفي هذا الإجمال ... أمّا التعبير بِــ :" الوجود الخارِجِيّ " فَهُوَ اصطلاحٌ يُستعمَل في الكلام على الموجود حقيقةً في الواقع (خارج الذهن) ، أي ثابت الوجُود في الحقيقة (سواء أدرَكَهُ الحِسُّ أمْ لم يُدرِكْهُ) ، لا مُجَرَّد اعتقادِه أو ظنّهِ أو مجرّد التَصَوُّر عقلاً (وَ لو لِمُمكِنٍ لم يَحدُثْ) أو التخَيُّل لَهُ أو التَوهُّم و نحو ذلك ، وَ ما وَراءَ ذلك تَكَلُّفٌ. وَ قد يُضطَرُّ للخوض في تفاصيلِ الإصطلاحَين وَ مُتعلّقاتهما بعضُ المُناظِرِينَ من أهل الحقّ بقدر الحاجة لِـيَقطَعُوا على المُتَفَلسِـفِينَ من أهلِ الباطِلِ أوهامَهُم أو تمويهاتِهِم الباطِلَة ...
            - مثال بسيط على الماشي :" الأفكار الباطلة في أذهان الضالّين و الخيالات الفاسدة في أذهان المُوسوَسين لا وُجُودَ لها إلاّ داخل أذهانهم و لا تُوجَدُ في الواقع و الحقيقة خارج أذهانهم ".
            - مثال آخَر :" المُستَحيلات العقليّة أو العادِيّة أو الشرعِيّة نستطيع أن نُفَكّرَ في أحوالِها وَ أحكامِها في أذهانِنا وَ لا وُجُودَ لها خارِجَ الذِهن (أي لا وُجُودَ لها في حقيقة الواقع خارج الذهن) ".
            - مثال آخَر :" الرُؤْيا الصادِقَة يُكشَـفُ عنها للقلب أو الروح أو السِرّ أثناء النوم ، فإذا استيقظتَ يبقى تصوُّرُ " شـريط أحداثِها " في ذهنِكَ مُدَّةً من الزمَن ، وَ أنتَ طِيلَةَ ذلك لا يَقَعُ لكَ شيءٌ من ذلك في حياتِكَ حقيقةً و لا ترى منه شَـيئاً في الواقع خارِجَ ذِهنِكَ ، ثُمَّ بعدَ مُدّة يحدُثُ لك ذلكَ كُلُّهُ مَعاً أو شـيئاً فَشَـيئاً حتّى تراهُ كُلَّهُ حقيقَةً في الواقع خارِجَ ذِهنِكَ " .. أرجو أن يكونَ قد وَضحَ الأمرُ ، وَ اللهُ المُوَفّقُ و المُعِين .
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • محمد سويفى سيد
              طالب علم
              • Mar 2011
              • 207

              #7
              بارك الله لكم أختنا الفاضلة على النصيحه وزادكم الله حرصا
              أما عن قولكم " ، فلا تَجِدُ مُسلِماً يقُول ببعضيّة الصفات و بالتالي عدميّة بعضها أو يقُول أنَّها حال ، كُلّ هذا باطل .. تعالى اللهُ ربُّنا عن ذلك عُلُوّاً كبيراً ... فَأيّ واحدة من هذه الثلاث ضلالٌ مبين لا يقُولُ بِهُ أدنى عوامّ المُسلِمين فكيفَ يُنْسَـبُ إلى عُلَمائِهِم ؟؟؟ !!! ...
              أقول أننى حينما قلت بعض الصفات قصدت بذلك أقسامها من السلبيه والمعنويه وغيرها
              والكلام عن صفات المولى تبارك وتعالى من حيث وصفها بإنها ثابته لله وهى عدميه موجود فى كتاب تهذيب السنوسيه للشيخ سعيدفودة حفظه الله
              وموجود فى غيره من كتب أهل العلم ومثل ذلك التعبير بالحال هذا شىء ثابت
              وجزاكم الله خيرا

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد سويفى سيد
                [2]بارك الله لكم أختنا الفاضلة على النصيحه وزادكم الله حرصا
                أما عن قولكم " ، فلا تَجِدُ مُسلِماً يقُول ببعضيّة الصفات و بالتالي عدميّة بعضها أو يقُول أنَّها حال ، كُلّ هذا باطل .. تعالى اللهُ ربُّنا عن ذلك عُلُوّاً كبيراً ... فَأيّ واحدة من هذه الثلاث ضلالٌ مبين لا يقُولُ بِهُ أدنى عوامّ المُسلِمين فكيفَ يُنْسَـبُ إلى عُلَمائِهِم ؟؟؟ !!! ... .. أقول أننى حينما قلت بعض الصفات قصدت بذلك أقسامها من السلبيه والمعنويه وغيرها ... والكلام عن صفات المولى تبارك وتعالى من حيث وصفها بإنها ثابته لله وهى عدميه موجود فى كتاب تهذيب السنوسيه للشيخ سعيد فودة حفظه الله
                وموجود فى غيره من كتب أهل العلم ومثل ذلك التعبير بالحال هذا شىء ثابت .. وجزاكم الله خيرا [/SIZE]
                أخي الكريم ، تحيّة طيبة و بعد ، أشكركم على حسن التجاوب ، وَ كلُّنا محتاج ، فَأرجو أن تتكرّم علينا بذكر مكان واحد على الأَقَلّ اسـتُعْمِلَ فيه تعبير " حال " في حقّ الصفات العلِيّة الأزَلِيّة الأبَدِيّة مع الإحالة بذكر اسم المؤلّف وَ الكتاب و الناشر و الجزء و الصفحة و الطبعة و لكم جزيل الشكر ، فلا أشكّ بأنّ هذا لا يخلو من إحدى حالات ثلاث : 1- إمّا مُصحَّف ، 2- أو مقطوع عمّا قبلَهُ أو بعدَهُ ( وقع سـقطٌ قبلهُ أو بعدهُ أخَلَّ بالمعنى ) .. 3- أو أنَّهُ مدسـوس ، و الرابعة لا تعنينا و هو أن يكون مستعمِلُهُ ليس من علماء أهل السُـنّة المعتمدين ...
                و التعبير في كلامكم عن الصفات بقولكم :" من حيث وصف بعضها بالعدميه " ظاهره فاسد بلا شكّ وَ حضرة مولانا السيّد السنوسيّ رحمه الله تعالى من أجلّ أئمّة المتأخّرين في هذا العلم ، وَ فضيلة الأستاذ سـعيد - شكر اللهُ سعيَهُ - على الرأس و العين ، فأرجو التأكّد من أصل السـياق الذي ورد فيه مثل هذه العبارات و نقلَهُ لنا بالنصّ الكامل مع جزيل الشكر (مع الإحالة أيضاً بذكر اسم المؤلّف و الكتاب و الناشر و الجزء و الصفحة و الطبعة) . أمّا قولكم :" أقول أننى حينما قلت بعض الصفات قصدت بذلك أقسامها من السلبيه والمعنويه وغيرها .." ( أي في الكلام عليها وَ ليس التبعّض في الذات الجليل الأقدَس تعالى الله ربُّنا الباري الواحِدُ الأَحَد عن أن تَكون صفاتُهُ أبعاضاً ...) ، فقد وضح عذركم و سـامحني على العجلة ، وَ أرجو أن تتأمَّلُوا أكثر فيما كَــتَـبَـتْـهُ هذه الأمة الضعيفة في المشاركة السابقة ، ففيها فوائد جليلة و عبارات نفيسة سـتعرفون أهمّيّتها فيما بعد إن شاء الله ، وَ ليَكُنْ قرينكُم دوامُ الحذر و الإحتياط في التعبير ، لا سيّما في مثل هذا المقام الخطير ، و الإعتصام بالله الكريم فهو الموفّقُ و المُعِين .
                وَ أرجو أن تخبرني إن كان بقي شيء من الغموض بشأن اصطلاحَي الوجود الذهنيّ و الوجود الخارجيّ ، وَ أن تُفيدونا إن كان لدى حضرتكم أي ملاحظات على كلامنا عنهما فقد تعمّدتُ التبسيط قدر المستطاع و لم أرتضِ كُلّ اسـلوب تصرّفي تماماً . و اسـتغفر الله إن كنت تكلَّفتُ ما لا يعنيني ... وَ أرجو المعذرة ، وَ جزاكم الله خيراً ...
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي محمد،

                  تجد مطلوبك في مثل شرح الخريدة أو شرح السنوسيَّة أو شرح الجوهرة، فهذه هي أنسب الكتب لتدرك أصل الكلام على هذه المسألة.

                  والذي اترح عليك أخي سعيد مكرم صحيح لكنَّه في حال كنت تريد استقراء المسألة، أمَّا إن كنتَ تريد إدراكها إدراكاً أوَّليّاً فالأفضل أن تبتدئ بالكتب التي صنِّفت للمبتدئين لأنَّ فيها تأسيساً للفهم وتبياناً للمسألة إجمالاً، وهذا الفهم الإجماليُّ يُساعد كثيراً فيما بعد.

                  فالأفضل أن لا تقفز إلى مثل كتاب المطالب العالية وما مثله من الكتب العالية! ولا أن تبدأ بكتب الردود إذ ليس فيها التَّأسيس المطلوب ابتداءً.

                  أمَّا ما ذكرت الأخت الفاضلة إنصاف فليس من جهة ما عليه كلام سيدي الشيخ سعيد ولا العلماء المحقِّقون الذين سبقوه في ذلك أصلاً...

                  إذ كلام السادة العلماء على مفهومات الصِّفات، فإنَّ صفات الله تعالى ليست موجودات غير وجود الله تعالى، بل الموجود واحد هو الله تعالى المتصف بصفات الكمال -كلمة "المتصف" نعت لا لتقييد المعنى بل لتبيانه، فقولنا: "الله" تعالى المقصود منه واجب الوجود المتصف بصفات الكمال، فليس مدلول لفظ الجلالة هو ذات مجرَّدة عن الصفات-.

                  وإنَّما المغايرة بين الصِّفات المقصود منه المغايرة بين مفهوماتها، فلا ريب في أنَّ مفهوم صفة العلم غير مفهوم صفة القدرة، والمفهوم أمر تعقُّليٌّ وليس وجوديّاً، فلله تعالى صفة العلم وله تعالى صفة القدرة، ولا تغاير بين الصفتين لأنَّهما ليسا موجودين مختلفين.

                  ومن هذا فإن قلنا إنَّ بعض صفات الله تعالى نفسية وبعضها سلبية وبعضها صفات معانٍ وبعضها صفات معنوية فلا إشكال في ذلك، ولا يلزم منه كون الله تعالى مبعَّضاً أصلاً.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • محمد سويفى سيد
                    طالب علم
                    • Mar 2011
                    • 207

                    #10
                    السلام عليكم ورحمةالله
                    أختنا الكريمه بارك الله لكم أما عن قولكم
                    "فَأرجو أن تتكرّم علينا بذكر مكان واحد على الأَقَلّ اسـتُعْمِلَ فيه تعبير " حال " في حقّ الصفات العلِيّة الأزَلِيّة الأبَدِيّة مع الإحالة بذكر اسم المؤلّف وَ الكتاب و الناشر و الجزء و الصفحة و الطبعة و لكم جزيل الشكر " أقول جاء فى كتاب تهذيب شرح السنوسيه للعلامةالشيخ سعيد فودة طبعة دار الببارق الطبعة الأولى صفحة 24 "" ولذا فإن الصفات النفسيه والمعنويه والسلبية كلها ثابتة لله وإن كانت فى نفسها عدمية وهى واجبة لله تعالى ""
                    وفى صفحة 30 عند تعريف صفة الوجود قال المصنف حفظه الله تعالى ""والوجود هو حال واجبة للذات"" وفى صفحة 31 قال "" فالمعانى صفات وجودية والسلبية عدميه والنفسيه حال "" إنتهى النقل
                    والكتاب يا أختنا الكريمة تكثر فيه هذه التعبيرات والفقير لا أعترض عليها أبدا لأنى أعلم أنها موجودة فى غيره من كتب ساداتنا العلماء
                    إنما سؤالى عنها كان للتعلم والفهم الصحيح لها وهضمها إن صح التعبير
                    وحقيقه لاأعلم إن كان إعتراضكم على هذا الذى نقلت أم على شىء آخر
                    وبالنسبة لكلامكم عن الوجود الذهنى والخارجى أشكركم على التوضيح وهو رائع وإن كنت أتمنى ربط هذا الكلام بصفات الحق تبارك وتعالى بشىء من التفصيل جزاكم الله خيرا

                    تعليق

                    • محمد سويفى سيد
                      طالب علم
                      • Mar 2011
                      • 207

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      سيدى الأستاذ محمد أكرم جزاكم الله خيرا واشكركم على ردكم على الموضوع
                      سيدى عندى نسخة من تهذيب شرح السنوسيه لسيدى الشيخ سعيد وليس فيها الكلام عن المسألة بالتفصيل
                      ولكن وفقنى الله تعالى للعثور على شرح الشيخ سعيد حفظه الله تعالى صوتى ورأيت أن فيه الكلام بتوسع وتفصيل ولكنى لم أسمعه كاملا
                      إن شاء الله تعالى سأسمع الشرح كاملا وسأبحث كما تفضلتم فى شروح الخريده والجوهرة عن المسألة حتى أفهمها
                      والكتب التى ارشدنى إليها الأستاذ سعيد مكرم بارك الله قد حملت أكثرها وإن شاء سارجع إليها على قدرالمستطاع إن استشكل على شىء جزاه الله خيرا
                      أشكر كل من ساعدنى وأرشدنى وأفادنى جزاكم الله عنى خير الجزاء

                      تعليق

                      يعمل...