[B][COLOR="#000000"][FONT=Arial][SIZE=5]
قرأت قديما لمحمد بن صالح العثيمين - غفرالله له ما كان من دوافع توقفي وتأملي فيما يقوله المجسمة العصريون في أصول الاعتقاد، وأن أتناوله هنا بشيء من التنبيه حتى يتبين لكل ذي عقل حقيقة ما يقال من خلال شيوخهم في نفي التشبيه أو إثبات ما يثبتون وأن كل ما يبذل في محاولة التنزيه يؤكد ما يقع فيه من التشبيه، فأضع هذه المشاركة لعلها تكون سببا في تنبه بعض المقلدين لهذه الحجج.
قال ابن عثيمين في شرح الواسطية - على ما أذكر - ما يعني:
إن الناظر في المخلوقات يجد أن أقدامها تختلف من مخلوق لآخر، فقدم الفيل ليست كقدم النملة، والأخيرة ليست كقدم العصفور وهكذا، ومع هذا فكلها في النهاية قدم، فهذا التفاوت في القدم هو واقع بين المخلوقات، فأن يكون التفاوت بين المخلوقات والخالق في القدم هو من باب أولى!
ولا يخفى ما في هذا من تأكيد للتشبيه في الجارحة
قرأت قديما لمحمد بن صالح العثيمين - غفرالله له ما كان من دوافع توقفي وتأملي فيما يقوله المجسمة العصريون في أصول الاعتقاد، وأن أتناوله هنا بشيء من التنبيه حتى يتبين لكل ذي عقل حقيقة ما يقال من خلال شيوخهم في نفي التشبيه أو إثبات ما يثبتون وأن كل ما يبذل في محاولة التنزيه يؤكد ما يقع فيه من التشبيه، فأضع هذه المشاركة لعلها تكون سببا في تنبه بعض المقلدين لهذه الحجج.
قال ابن عثيمين في شرح الواسطية - على ما أذكر - ما يعني:
إن الناظر في المخلوقات يجد أن أقدامها تختلف من مخلوق لآخر، فقدم الفيل ليست كقدم النملة، والأخيرة ليست كقدم العصفور وهكذا، ومع هذا فكلها في النهاية قدم، فهذا التفاوت في القدم هو واقع بين المخلوقات، فأن يكون التفاوت بين المخلوقات والخالق في القدم هو من باب أولى!
ولا يخفى ما في هذا من تأكيد للتشبيه في الجارحة
تعليق