السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي أحمد،
"من دون استخدام لفظة عالم استخدم لي كلمة أخرى بدل عالم"؟
مدرك.
وسأحاول بأن أقول: العلم بالشيء هو كون الشيء منكشفاً للعالِم، فهذا مشترك بين علم الله تعالى وعلم العبد...
ولكن ليس هذا المشترك هو عين الصفة، فالصفة معنى الموصوفُ به يكون المعلوم منكشفاً له.
"معنى أن الله يعلم أني أكتب الآن هو أن الله يسجل ذلك في كتابي ويستطيع أن يُخبِرَ بما أفعله حتى لا أقع في التشبيه".
لا، هذه لوازم العلم بكتابتك، ومعنى علمه تعالى بكتابتك هو نفس معنى علمي بها، وكما سبق لا اشتراك في الصفة التي هي المعنى، بل هذا الاشتراك في هذا التعلُّق.
وكوني عالماً بكتابتك يطلق على معنيين:
الأول كون ذلك حاصلاً فيَّ فأكون منفعلاً به، وتكون هناك صورة فيَّ دالة عليه، فليس ذلك لله تعالى.
الثاني: أن تكون كتابتك منكشفة لي ظاهرة لي، فهذا هو المشترك، وليس هو الصفة كما لا يخفى.
والانكشاف معنى ظاهر لا أستطيع تفسيره، وهو متعلِّق بالمنكشِف لا المنكشف له، فالاشتراك فيه ليس اشتراكاً في صفة العلم.
أما تعلق الصفة فلإدراكه الأفضل أن تنظر في كتب الاعتقاد، فانظره في شرح الخريدة ضرورة.
واختصاراً يقال إنَّ الله تعالى عالم بزيد وعالم بعمرو وعالم بالحجر وعالم بالشجر، فهل هما علمان لله تعالى؟
لا.
فمقصودنا من صفة العلم ليس عين كون هذه الأشياء معلومة لله تعالى، بل صفة العلم معنى مصحح لكون الموصوف به عالماً بزيد وعمرو...
والتعلق عندنا أمر اعتباريٌّ ذهنيٌّ وليس شيئاً موجوداً، فلا اشتراك في شيء موجود.
ستسأل: ما الاعتباريُّ؟!
فراجع الكتب -المبتدئة المؤسسة من مثل شرح الخريدة وشرح الجوهرة، وتهذيب السنوسية، ولا تقفز إلى ما هو أعلى منها-.
نصحية: أفضل طريقة لإزالة الشُّبه هي تأسيس الاعتقاد بدراسته من الخطوة الأولى، فعند معرفة أساس المسائل الاعتقاديَّة سيظهر بطلان الشُّبه بسهولة بإذن الله تعالى وإن لم يكن التأسيس ملتفتاً إلى الشبهة مباشرة.
"ماذا تفهم أنت عندما تقول أن الله يعلم أنك تكتب الآن"؟
أقول: قد سبق، وهو كون كتابتي ظاهرة لله تعالى منكشفة له تعالى غير خافية عنه تعالى.
والسلام عليكم...
أخي أحمد،
"من دون استخدام لفظة عالم استخدم لي كلمة أخرى بدل عالم"؟
مدرك.
وسأحاول بأن أقول: العلم بالشيء هو كون الشيء منكشفاً للعالِم، فهذا مشترك بين علم الله تعالى وعلم العبد...
ولكن ليس هذا المشترك هو عين الصفة، فالصفة معنى الموصوفُ به يكون المعلوم منكشفاً له.
"معنى أن الله يعلم أني أكتب الآن هو أن الله يسجل ذلك في كتابي ويستطيع أن يُخبِرَ بما أفعله حتى لا أقع في التشبيه".
لا، هذه لوازم العلم بكتابتك، ومعنى علمه تعالى بكتابتك هو نفس معنى علمي بها، وكما سبق لا اشتراك في الصفة التي هي المعنى، بل هذا الاشتراك في هذا التعلُّق.
وكوني عالماً بكتابتك يطلق على معنيين:
الأول كون ذلك حاصلاً فيَّ فأكون منفعلاً به، وتكون هناك صورة فيَّ دالة عليه، فليس ذلك لله تعالى.
الثاني: أن تكون كتابتك منكشفة لي ظاهرة لي، فهذا هو المشترك، وليس هو الصفة كما لا يخفى.
والانكشاف معنى ظاهر لا أستطيع تفسيره، وهو متعلِّق بالمنكشِف لا المنكشف له، فالاشتراك فيه ليس اشتراكاً في صفة العلم.
أما تعلق الصفة فلإدراكه الأفضل أن تنظر في كتب الاعتقاد، فانظره في شرح الخريدة ضرورة.
واختصاراً يقال إنَّ الله تعالى عالم بزيد وعالم بعمرو وعالم بالحجر وعالم بالشجر، فهل هما علمان لله تعالى؟
لا.
فمقصودنا من صفة العلم ليس عين كون هذه الأشياء معلومة لله تعالى، بل صفة العلم معنى مصحح لكون الموصوف به عالماً بزيد وعمرو...
والتعلق عندنا أمر اعتباريٌّ ذهنيٌّ وليس شيئاً موجوداً، فلا اشتراك في شيء موجود.
ستسأل: ما الاعتباريُّ؟!
فراجع الكتب -المبتدئة المؤسسة من مثل شرح الخريدة وشرح الجوهرة، وتهذيب السنوسية، ولا تقفز إلى ما هو أعلى منها-.
نصحية: أفضل طريقة لإزالة الشُّبه هي تأسيس الاعتقاد بدراسته من الخطوة الأولى، فعند معرفة أساس المسائل الاعتقاديَّة سيظهر بطلان الشُّبه بسهولة بإذن الله تعالى وإن لم يكن التأسيس ملتفتاً إلى الشبهة مباشرة.
"ماذا تفهم أنت عندما تقول أن الله يعلم أنك تكتب الآن"؟
أقول: قد سبق، وهو كون كتابتي ظاهرة لله تعالى منكشفة له تعالى غير خافية عنه تعالى.
والسلام عليكم...
تعليق