تفويض الامام الذهبي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    تفويض الامام الذهبي

    ان شاء الله سوف اذكر بعض النقول من سير اعلام النبلاء للامام الذهبى فى تفويض المعنى حتى يستفيد منها اهل السنة فى الحوار مع اخواننا المنكرين علينا عقيدة تفويض المعنى

    فالى اللقاء قريبا ان شاء الله
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة اسامة محمد خيري
    ان شاء الله سوف اذكر بعض النقول من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي فى تفويض المعنى حتى يستفيد منها اهل السنة فى الحوار مع اخواننا المنكرين علينا عقيدة تفويض المعنى ... فالى اللقاء قريبا ان شاء الله
    الأخ أُسامة المحترم ، سلامٌ عليك : الذهبيّ ليس إماماً و لكنّهُ مؤرّخ عُنِيَ بعلم رجال الرواية عنايةً لا تُنكَر و ليس إلى اجتهاداتِهِ المُنتهى في هذا المضمار بل يوجد فوقهُ كثير و يُوجَدُ أعلى من تحقيقه عند السادة الحُفّاظ و أئمّة الحديث ...
    و ليس الحقُّ يُعرَفُ بالرجال إلاّ الأنبياء و المرسلين ثُمَّ من شهدَ لَهُ المعصومُ الأعظَمُ نبيُّنا الخاتَم سيّدُنا و مولانا مُحَمَّدٌ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه وسلّم ... و اللهُ أعلَم .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #3
      نبدأ رحلتنا اخى الحبيب الاشعرى مع سير اعلام النبلاء :

      قال الامام الذهبى رحمه الله
      :


      السراج.

      محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الإمام الحافظ الثقة شيخ الإسلام محدث خراسان أبو العباس الثقفي مولاهم الخراساني
      النيسابوري صاحب المسند الكبير على الأبواب والتاريخ وغير ذلك وأخو إبراهيم المحدث وإسماعيل

      .....أخبرنا إسماعيل بن إسماعيل في كتابه: أخبرنا أحمد بن تميم اللبلي ببعلبك أخبرنا أبو روح راة أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا عبد
      الواحد بن أحمد المليحي أخبرنا أحمد بن محمد الخفاف حدثنا أبو العباس السراج إملاء قال: من لم يقر بأن الله تعالى يعجب
      ويضحك ويترل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول:" من يسألني فأعطيه" فهو زنديق كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ولا
      يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين.

      قلت: لا يكفر إن علم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله فإن جحد بعد ذلك فهذا معاند - نسأل الله الهدى وإن اعترف إن هذا
      حق ولكن لا أخوض في معانيه فقد أحسن وإن آمن وأول ذلك كله أو تأول بعضه فهو طريقة معروفة

      تعليق

      • يونس حديبي العامري
        طالب علم
        • May 2006
        • 1049

        #4
        الحافظ الذهبي من أهل الإستقراء التّام في علم الرجال لكن له أوهام تعقّب فيها وهي محصورة والرجل له ورع وصدق وحال وكان بينه وبين شيخه مراسلات تؤكّد تغيّره بمن حال لحال...وهو على مذهب السلف لكن ما ذكره الإمام السبكي رحمه الله تعالى فيه يزيل الإشكـــال وأهل مكة أدرى بشعابها....والله تعالى أعلم.
        مشكورة عمتي إنصاف حفظك الله وأدام تأييدك ونصرك ونشر فضلك وحسنك آمين..
        وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #5
          ثانيا:

          قال الامام الذهبى رحمه الله:

          ابن خزيمة.
          محمد بن إسحاق بن خزيمة بن صالح بن بكر الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام إمام الأئمة أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي
          صاحب التصانيف.....


          قال الحاكم: سمعت محمد بن صالح بن هانئ سمعت ابن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو
          كافر حلال الدم وكان ماله فيئاً.
          قلت: من أقر بذلك تصديقاً لكتاب الله ولأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمن به مفوضاً معناه إلى الله ورسوله ولم يخض
          في التأويل ولا عمق فهو المسلم المتبع ومن أنكر ذلك فلم يدر بثبوت ذلك في الكتاب والسنة فهو مقصر والله يعفو عنه إذ لم يوجب
          الله على كل مسلم حفظ ما ورد في ذلك ومن أنكر ذلك بعد العلم وقفا غير سبيل السلف الصالح وتمعقل على النص فأمره إلى الله
          نعوذ بالله من الضلال والهوى....

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #6
            ثالثا

            قال الامام الذهبى رحمه الله فى سير اعلام النبلاء:

            أبو الخطاب


            الشيخ الإمام ، العلامة الورع ، شيخ الحنابلة أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن حسن بن حسن العراقي ، الكلواذاني ، ثم البغدادي ، الأزجي ، تلميذ القاضي أبي يعلى بن الفراء ....

            وله كتاب " الهداية " ، وكتاب " رءوس المسائل " ، وكتاب " أصول الفقه " ، وقصيدة في المعتقد يقول فيها :

            قالوا أتزعم أن على العرش استوى قلت الصواب كذاك خبر سيدي قالوا فما معنى استواه أبن لنا
            فأجبتهم هذا سؤال المعتدي

            والسؤال

            لماذا اختار الامام الذهبى هذه الابيات التى تدل على عقيدة التفويض ؟؟

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #7
              رابعا:

              قال الامام الذهبى فى سير اعلام النبلاء:

              إمام الحرمين


              الإمام الكبير ، شيخ الشافعية ، إمام الحرمين أبو المعالي ، عبد الملك ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني ، ثم النيسابوري ، ضياء الدين الشافعي ، صاحب التصانيف .....



              كما أنه في الآخر رجح مذهب السلف في الصفات وأقره ...

              قال أبو المعالي في كتاب " الرسالة النظامية " : اختلفت مسالك العلماء في الظواهر التي وردت في الكتاب والسنة ، وامتنع على أهل الحق فحواها فرأى بعضهم تأويلها ، والتزم ذلك في القرآن ، وما يصح من السنن ، وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها ، وتفويض معانيها إلى الرب تعالى والذي نرتضيه رأيا ، وندين الله به عقدا اتباع سلف الأمة ، فالأولى الاتباع ، والدليل السمعي القاطع في ذلك أن إجماع الأمة حجة متبعة ، وهو مستند معظم الشريعة ، وقد درج صحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - على ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها وهم صفوة الإسلام المستقلون بأعباء الشريعة ، وكانوا لا يألون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بحفظها ، وتعليم الناس ما يحتاجون إليه منها ، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا أو محتوما ; لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة ، فإذا تصرم عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل ; كان ذلك قاطعا بأنه الوجه المتبع ، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المحدثين ، ولا يخوض في تأويل المشكلات ، ويكل معناها إلى الرب فليجر أية الاستواء والمجيء وقوله : لما خلقت بيدي ويبقى وجه ربك و تجري بأعيننا وما صح من أخبار الرسول كخبر النزول وغيره على ما ذكرناه .

              تعليق

              • محمد سليمان الحريري
                طالب علم
                • Oct 2011
                • 641

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة يونس حديبي العامري
                الحافظ الذهبي من أهل الإستقراء التّام في علم الرجال لكن له أوهام تعقّب فيها وهي محصورة والرجل له ورع وصدق وحال وكان بينه وبين شيخه مراسلات تؤكّد تغيّره بمن حال لحال...وهو على مذهب السلف لكن ما ذكره الإمام السبكي رحمه الله تعالى فيه يزيل الإشكـــال وأهل مكة أدرى بشعابها....والله تعالى أعلم.
                مشكورة عمتي إنصاف حفظك الله وأدام تأييدك ونصرك ونشر فضلك وحسنك آمين..
                جزاك الله خيراً.
                وقد سمعت أنه ندم على كتاب "العلو"، نقل ذلك الحافظ ابن ناصر الدمشقي.

                ورسالته إلى ابن تيمية توضح حجم الشقاق الذي كان بينهما.

                كذلك ذمه له في "زغل العلم" وانظروا استنكار المجسمة لذلك:



                وانظروا هنا أيضاً محاولة الترقيع




                وانظروا الموضوع:

                http://www.azahera.net/showthread.php?t=7102
                sigpic
                قال حافظ الشام ابن عساكر:
                فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
                أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
                أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #9
                  قال الشيخ الذهبى فى سير اعلام النبلاء فى ترجمة الامام مالك رضى الله عنه:

                  ....


                  أبو أحمد بن عدي : حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جابر ، حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر ، قال : قال القاسم : سألت مالكا عمن حدث بالحديث ، الذين قالوا : إن الله خلق آدم على صورته . والحديث الذي جاء : إن الله يكشف عن ساقه ، وأنه يدخل يده في جهنم حتى يخرج من أراد فأنكر مالك ذلك إنكارا شديدا ، ونهى أن يحدث بها أحد ، فقيل له : إن ناسا من أهل العلم يتحدثون به ، فقال : من هو ؟ قيل : ابن عجلان عن أبي الزناد ، قال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ، ولم يكن عالما . وذكر أبا الزناد ، فقال : لم يزل عاملا لهؤلاء حتى مات . رواها مقدام الرعيني ، عن ابن أبي الغمر ، والحارث بن مسكين ، قالا : حدثنا ابن القاسم .

                  قلت : أنكر الإمام ذلك ، لأنه لم يثبت عنده ، ولا اتصل به ، فهو معذور ، كما أن صاحبي " الصحيحين " معذوران في إخراج ذلك - أعني الحديث الأول والثاني - لثبوت سندهما ، وأما الحديث الثالث ، فلا أعرفه بهذا اللفظ ، فقولنا في ذلك وبابه : الإقرار ، والإمرار ، وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم .

                  وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن هارون بن حسان ، حدثنا صالح بن أيوب ، حدثنا حبيب بن أبي حبيب ، حدثني مالك قال : يتنزل ربنا - تبارك وتعالى - أمره ، فأما هو ، فدائم لا يزول . قال صالح : فذكرت ذلك ليحيى بن بكير ، فقال : حسن والله ، ولم أسمعه من مالك .

                  قلت : لا أعرف صالحا ، وحبيب مشهور ، والمحفوظ عن مالك - رحمه الله - رواية الوليد بن مسلم أنه سأله عن أحاديث الصفات ، فقال : أمرها كما جاءت ، بلا تفسير . فيكون للإمام في ذلك قولان إن صحت رواية حبيب

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #10
                    قال الشيخ الذهبى فى سير اعلام النبلاء:

                    أبو ذر الهروي....

                    قلت : هو الذي كان ببغداد يناظر عن السنة وطريقة الحديث بالجدل والبرهان ، وبالحضرة رءوس المعتزلة والرافضة والقدرية وألوان البدع ، ولهم دولة وظهور بالدولة البويهية ، وكان يرد على الكرامية ، وينصر الحنابلة عليهم ، وبينه وبين أهل الحديث عامر ، وإن كانوا قد يختلفون في مسائل دقيقة ، فلهذا عامله الدارقطني بالاحترام ، وقد ألف كتابا سماه : " الإبانة " ، يقول فيه : فإن قيل : فما الدليل على أن لله وجها ويدا ؟ قال : قوله : ويبقى وجه ربك وقوله : ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي فأثبت تعالى لنفسه وجها ويدا . . . إلى أن قال : فإن قيل : فهل تقولون : إنه في كل مكان ؟ قيل : معاذ الله ! بل هو مستو على عرشه كما أخبر في كتابه . . . إلى أن قال : وصفات ذاته التي لم يزل ولا يزال موصوفا بها : الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة والوجه واليدان والعينان والغضب والرضى . فهذا نص كلامه . وقال نحوه في كتاب " التمهيد " له ، وفي كتاب " الذب عن الأشعري " وقال : قد بينا دين الأمة وأهل السنة أن هذه الصفات تمر كما جاءت بغير تكييف ولا تحديد ولا تجنيس ولا تصوير .

                    قلت : فهذا المنهج هو طريقة السلف ، وهو الذي أوضحه أبو الحسن وأصحابه ، وهو التسليم لنصوص الكتاب والسنة ، وبه قال ابن الباقلاني ،وابن فورك، والكبار إلى زمن أبي المعالي ، ثم زمن الشيخ أبي حامد ، فوقع اختلاف وألوان ، نسأل الله العفو .

                    ولأبي ذر الهروي مصنف في الصفات على منوال كتاب أبي بكر البيهقي ...

                    تعليق

                    يعمل...