الأخ محمد أبو غوش،
لاحظ أنني قلت (من شك في كفر المشبهة الصريح فقد أهلك نفسه، ومن شك في كفر المجسمة الصريح فقد كفر) أي أنا صرحت في تكفير من صرح وأقر التشبيه والتجسيم. وهذا لا شك فيه ومن شك في كفر المشبه والمجسم فقد كفر.
.
فقد ثبتَ عن الشافعيِّ تكفيرُ المجسِّمِ ، كما نقلَ عنهُ ذلكَ السُيوطيُّ في الأشباهِ والنَظائرِ بل في المنهاجِ القويمِ لابنِ حجرٍ الهيتميِّ " أنَّ القرافيَّ وغيرَهُ حكَوا عن الشافعيِّ ومالكٍ وأحمدَ وأبي حنيفةَ القولَ بكفرِ القائلينَ بالجهةِ والتجسيمِ" أى بكفرِ مَنْ يَنْسُبُ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالَى الجسميةَ أو الكونَ في جهةٍ لأنَّ كلَّ ذلكَ من معاني البشرِ. أنا أعتبر إتفاق المذاهب الأربعة إجماعاً.
.
هذا ليست مسألة نتناقش فيها أو أننا جاهلون فيها وتحتاج إلى الأدلة كي نتوصل إلى حكم ، لا بل هذا من أصول الإعتقاد في ربنا.
.
أنا لم أفهم لماذا نخوض في مسألة جكم المجسم ولماذا الشك في تكفيره وفي تكفير المشبه ؟
بدل أن نتناقش في هذه المسألة ينبغي أن نقضي هذا الوقت في محاربة المشبهة والمجسمة والذين يقولون عن الله أنه في مكان ومحاربة من نسب لله الجلوس والجهة والحيز.
.
لاحظ أنني قلت (من شك في كفر المشبهة الصريح فقد أهلك نفسه، ومن شك في كفر المجسمة الصريح فقد كفر) أي أنا صرحت في تكفير من صرح وأقر التشبيه والتجسيم. وهذا لا شك فيه ومن شك في كفر المشبه والمجسم فقد كفر.
.
فقد ثبتَ عن الشافعيِّ تكفيرُ المجسِّمِ ، كما نقلَ عنهُ ذلكَ السُيوطيُّ في الأشباهِ والنَظائرِ بل في المنهاجِ القويمِ لابنِ حجرٍ الهيتميِّ " أنَّ القرافيَّ وغيرَهُ حكَوا عن الشافعيِّ ومالكٍ وأحمدَ وأبي حنيفةَ القولَ بكفرِ القائلينَ بالجهةِ والتجسيمِ" أى بكفرِ مَنْ يَنْسُبُ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالَى الجسميةَ أو الكونَ في جهةٍ لأنَّ كلَّ ذلكَ من معاني البشرِ. أنا أعتبر إتفاق المذاهب الأربعة إجماعاً.
.
هذا ليست مسألة نتناقش فيها أو أننا جاهلون فيها وتحتاج إلى الأدلة كي نتوصل إلى حكم ، لا بل هذا من أصول الإعتقاد في ربنا.
.
أنا لم أفهم لماذا نخوض في مسألة جكم المجسم ولماذا الشك في تكفيره وفي تكفير المشبه ؟
بدل أن نتناقش في هذه المسألة ينبغي أن نقضي هذا الوقت في محاربة المشبهة والمجسمة والذين يقولون عن الله أنه في مكان ومحاربة من نسب لله الجلوس والجهة والحيز.
.
تعليق