الحكم علي السلفيين المعاصرين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منصور أحمد العبد
    طالب علم
    • Mar 2012
    • 102

    #16
    الأخ محمد أبو غوش،
    لاحظ أنني قلت (من شك في كفر المشبهة الصريح فقد أهلك نفسه، ومن شك في كفر المجسمة الصريح فقد كفر) أي أنا صرحت في تكفير من صرح وأقر التشبيه والتجسيم. وهذا لا شك فيه ومن شك في كفر المشبه والمجسم فقد كفر.
    .
    فقد ثبتَ عن الشافعيِّ تكفيرُ المجسِّمِ ، كما نقلَ عنهُ ذلكَ السُيوطيُّ في الأشباهِ والنَظائرِ بل في المنهاجِ القويمِ لابنِ حجرٍ الهيتميِّ " أنَّ القرافيَّ وغيرَهُ حكَوا عن الشافعيِّ ومالكٍ وأحمدَ وأبي حنيفةَ القولَ بكفرِ القائلينَ بالجهةِ والتجسيمِ" أى بكفرِ مَنْ يَنْسُبُ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالَى الجسميةَ أو الكونَ في جهةٍ لأنَّ كلَّ ذلكَ من معاني البشرِ. أنا أعتبر إتفاق المذاهب الأربعة إجماعاً.
    .
    هذا ليست مسألة نتناقش فيها أو أننا جاهلون فيها وتحتاج إلى الأدلة كي نتوصل إلى حكم ، لا بل هذا من أصول الإعتقاد في ربنا.
    .
    أنا لم أفهم لماذا نخوض في مسألة جكم المجسم ولماذا الشك في تكفيره وفي تكفير المشبه ؟
    بدل أن نتناقش في هذه المسألة ينبغي أن نقضي هذا الوقت في محاربة المشبهة والمجسمة والذين يقولون عن الله أنه في مكان ومحاربة من نسب لله الجلوس والجهة والحيز.
    .

    تعليق

    • منصور أحمد العبد
      طالب علم
      • Mar 2012
      • 102

      #17
      أنا أشك في أي نقل ليس فيه تكفير لصريح التجسيم وأشك في أي نقل ليس فيه تكفير لصريح التشبيه،
      .
      أنا على مذهب الشافعي وأبي حنيفة في تكفير من شك في كفر المجسم الصريح والمشبه الصريح.

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي منصور،

        هل النُّقول غير المسندة أدلَّة؟!

        متى كانت كذلك؟!

        ثمَّ إبطال قول المجسِّمة أمر مغاير للحكم بكفرهم.

        على كلِّ حال، أنت مكابر بتكذيبك تلك النُّصوص البيِّنة للسادة العلماء رحهمهم الله تعالى.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • شريف شعبان محمد
          طالب علم
          • Feb 2012
          • 279

          #19
          في دقائق أولي النهى للرحيباني 3/590 : ( فلا تقبل شهادة فاسق بفعل كزان وديوث أو باعتقاد كمقلد في خلق القرآن أو ) في ( نفي الرؤية ) أي : رؤية الله في الآخرة ( أو ) في ( الرفض ) كتكفير الصحابة أو تفسيقهم بتقديم غير علي أي في الخلافة عليه ( أو ) في ( التجهم ) بتشديد الهاء أي اعتقاد مذهب جهم بن صفوان ( ونحوه ) كمقلد في التجسيم وما يعتقده الخوارج والقدرية ونحوهم , ( ويكفر مجتهدهم ) أي مجتهد القائلين بخلق القرآن ونحوهم ممن يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة ( الداعية )
          قال في الفصول في الكفاءة في جهمية وواقفية وحرورية وقدرية ورافضية : إن ناظر ودعا كفر وإلا لم يفسق , لأن أحمد قال : يسمع حديثه ويصلى خلفه .
          قال : وعندي أن عامة المبتدعة فسقة كعامة أهل الكتابين كفار مع جهلهم , والصحيح لا كفر ; لأن أحمد أجاز الرواية عن الحرورية والخوارج ) اه
          *وفي كشاف القناع للبهوتي 6/420 : ( فلا تقبل شهادة فاسق من جهة الأفعال ) كالزاني واللائط والقاتل ونحوه ( أو ) من جهة ( الاعتقاد ) وهم أهل البدع ( ولو تدين به ) أي اعتقد أنه دين حق فترد شهادته لعموم النصوص ( فلو قلد ) في القول ( بخلق القرآن أو نفى الرؤية ) أي رؤية الله تعالى في الآخرة ( أو الرفض أو التجهم ) بتشديد الهاء ( ونحوه ) كالتجسيم وخلق العبد أفعاله ( فسق ويكفر مجتهدهم الداعية )
          قال المجد :الصحيح أن كل بدعة كفرنا فيها الداعية فإنا نفسق المقلد فيها كمن يقول بخلق القرآن أو بأن ألفاظنا به مخلوقة أو أن علم الله سبحانه وتعالى مخلوق أو أن أسماءه مخلوقة أو أنه لا يرى في الآخرة أو يسب الصحابة تدينا , أو أن الإيمان مجرد الاعتقاد وما أشبه ذلك , فمن كان عالما في شيء من هذه البدع يدعو إليه ويناظر عليه فهو محكوم بكفره نص أحمد على ذلك في مواضع انتهى
          واختار الموفق : لا يكفر مجتهدهم الداعية في رسالته إلى صاحب التلخيص لقول أحمد للمعتصم : يا أمير المؤمنين ( ومن أخذ بالرخص فسق ) قال القاضي غير متأول ولا مقلد ) اه .

          تعليق

          • شريف شعبان محمد
            طالب علم
            • Feb 2012
            • 279

            #20
            فهل يمكن أن يقال أنهم و إن قالوا بالتجسيم و بحلول الحوادث بذات الباري _تعالي_ لا يكفرون في معتمد مذهب السادة الحنابلة ما لم يدعوا و يناظروا؟

            تعليق

            يعمل...