.
... فإن علماء هذه الأمة هم حماة هذا الدين المتين، ونور الله المبين ، قد شيدوا من الشريعة مبانيها وسددوا معانيها وأحكموا محكمها وأظهروا مبهمها فجزاهم الله عن الإسلام وأهله خيرًا.
وهم وإن تباينت أقوالهم واختلفت آراؤهم من جهة الفروع الفقهية فقد ساروا على المنهج القويم في اقتفاء النبي الكريم، فكلمتهم في أصول الدين واحدة لا يتجاوزون القرءان والحديث.
ولقد شاع في الأثر واستفاض لدى الحذاق من أهل النظر أنه لابد في كل عصر ومصر للدين من حـَمَلة، وللعلم من نقلة، حماة للدين، لقوله تعالى: (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة 122)
وقوله صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ". رواه البخاري ومسلم.
.
... فإن علماء هذه الأمة هم حماة هذا الدين المتين، ونور الله المبين ، قد شيدوا من الشريعة مبانيها وسددوا معانيها وأحكموا محكمها وأظهروا مبهمها فجزاهم الله عن الإسلام وأهله خيرًا.
وهم وإن تباينت أقوالهم واختلفت آراؤهم من جهة الفروع الفقهية فقد ساروا على المنهج القويم في اقتفاء النبي الكريم، فكلمتهم في أصول الدين واحدة لا يتجاوزون القرءان والحديث.
ولقد شاع في الأثر واستفاض لدى الحذاق من أهل النظر أنه لابد في كل عصر ومصر للدين من حـَمَلة، وللعلم من نقلة، حماة للدين، لقوله تعالى: (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة 122)
وقوله صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ". رواه البخاري ومسلم.
.
تعليق