ثبتَ عن المذاهب الأربعة تكفيرُ المجسِّمِ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزيه محمد سلامة
    طالب علم
    • Apr 2012
    • 10

    #16
    الأخ محمد أكرم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    قولك: " حتى لو كان ذلك مكتوباً في [الأشباه والنظائر] فهل ذكر الإمام السيوطيِّ رحمه الله له يعني ثبوته عن الإمام الشافعيِّ رضي الله عنه؟!!

    لا، فإن لم يكن مسنداً فلا عبرة به." أفهم منه - على قدر عقلي - إمّا أنّ الإمام السيوطي كَذبَ على الإمام الشافعي، أو أنه نقل هذا الكلام عن آخر قد كذب ذلك! وبناء على ذلك علينا أن لا نصدق كلّ نقولات الإمام القرطبي في تفسيره عن الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما في تنزيه الله عن الأعضاء، فقد نقل ذلك بدون ذِكْر السند ، فإما أن يكون الإمام القرطبي قد كَذبَ في ذلك - حاشاه - أو نقل عن عالم غير ثقة - حاشاه -، لهذا أقول - رأيي الشخصي - كلامك أعلاه ليس في محله، فإذا نقل عالم قدوة مِن الأوائل قولا فعلينا أن نأخذ بنقله حتى لو لم يذكر السند، مع العِلم أنّ العلماء الأوائل كانوا يتلقون العلم - غالبا- مشافهة. والسلام عليكم.

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #17
      أخي منصور، أخي نزيه، أرجو أن نلتزم قواعد البحث في كلامنا عن المسائل المهمة، وأن نلتزم أدب الحوار والكلام ..



      وفقكم الله
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • منصور أحمد العبد
        طالب علم
        • Mar 2012
        • 102

        #18
        أشكرك أخي جلال على الملاحظة والنصيحة
        بارك الله فيك

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي نزيه،

          قولك: "فإذا نقل عالم قدوة مِن الأوائل قولا فعلينا أن نأخذ بنقله حتى لو لم يذكر السند، مع العِلم أنّ العلماء الأوائل كانوا يتلقون العلم - غالبا- مشافهة".

          أقول: ما يميز طريقة أهل السُّنَّة هو الإسناد!

          فما ليس بمسند ليس بمعتبر النسبة إلى القائل.

          ولا يُتَّهم الإمام السيوطيُّ رضي الله عنه بالكذب، غاية ما هنالك أنَّه يحتمل أنَّه قرأ هذا في كتاب ما، او أنَّه بُلِّغه بلاغاً، فهل هذا يُعدُّ عندك إسناداً؟! لا، يقيناً!

          فلئن كانت بلاغات سيدنا الإمام مالك رضي الله تعالى عنه غير معتبرة مع قصر سلسلته، بل حتى المرسلات من السادة المتقدمين من السلف رضي الله عنهم في اعتبارها اختلاف كبير.

          فكيف يصحُّ عندك أن يكون في نقل الإمام السيوطيِّ هذا القطع؟!

          وهو رضي الله عنه ليس بكاذب، إنَّما هو ناقل كنقل الإمام مالك رضي الله عنه للبلاغ غير المسند.

          ثمَّ من من العلماء مَن قال عبارتك: "فإذا نقل عالم قدوة مِن الأوائل قولا فعلينا أن نأخذ بنقله حتى لو لم يذكر السند"؟؟؟

          أريد أن أعلم من هو ضرورة.

          أمَّا الإمام القرطبيُّ رحمه الله تعالى فهو كذلك ناقل، والعادة أنَّه ناقل عن كتب من سبقه من المفسِّرين، فلئن بحثتَ وجدت أسانيد هذه الروايات في تفسير الإمام الطبريِّ رحمه الله تعالى ومن أسند من المفسرين.
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            الأخت الفاضلة جزاك الله خيراً...

            المسألة بأنَّ الأخ يكتفي بما ذكر الإمام السيوطيُّ رضي الله عنه في القطع بصحَّته عن الإمام الشافعيِّ رضي الله تعالى عنه، والأصل عدمه.

            وما تفضلت من ذكره هو بحث في إسناد القول للإمام الشافعيِّ رضي الله عنه! ففي ذلك موافقة لأصل ما أقول!

            أخي منصور،

            سؤالك: "إذا لم نكن مكفرين للمجسم فما الذي يفرقنا عن البوذيين وعباد الأوثان"؟

            أقول: أنت لا تفرِّق بين القول بعدم التجسيم والقول بتكفير المجسم!

            ففرِّق أولاً بين القولين! فالفرق بينهما ظاهر!

            قولك: "وكذلك كل قول فاسد منسوب إلى عالم معتبر فهو إفتراء وباطل".

            أقول: هذا الكلام في مسألتنا هذه مصادرة، ويبدو أنَّك لن تفهم مقصودي؟

            قولك: "نحن إما منزهين -الصواب (منزهون)- وإما مشبهين -الصواب (مشبهون)-، لا يوجد نقطة وسط ما بينهما. أي إما منزه وإما مشبه، أي إما مسلم وإما كافر".

            أقول: لم تزل على عدم التفرقة بين التنزيه وتكفير المشبِّه!

            فالتنزيه هو اعتقاد تعالى الله تعالى عن الجهة والمكان والتغيُّر، وتكفير المشبِّه أمر خارج عن هذا الاعتقاد!

            ليس التنزيه هو عدم تكفير المشبه!

            وأنت لم تزل على مكابرتك بتكذيب ما نقل الإمام النووي عن الإمام الرافعي رضي الله عنهما، ومكابرتك في تكذيب غير ذلك تبعاً لما تراه أنت حقاً.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              ... الأخت الفاضلة جزاك الله خيراً ...
              المسألة بأنَّ الأخ يكتفي بما ذكر الإمام السيوطيُّ ..!!! ..؟ رضي الله عنه في القطع بصحَّته عن الإمام الشافعيِّ رضي الله تعالى عنه، و الأصل عدمه..!!! .. ؟ .
              وما تفضلتِ من ذكره هو بحث !! ..؟ في إسناد القول للإمام الشافعيِّ رضي الله عنه! ففي ذلك موافقة لأصل ما أقول! ...؟؟
              ... ... ... ...
              ما ظننت أنَّ هذا البحث الحسّاس بالغ الخطورة سيتطوّر إلى جدل ساخن مع تسرّعات مستغربة ..
              لذا - فقبل متابعة المُدارسة - أُذَكّرُ نفسي أوَّلاً و السادة المشاركين بالتنبيه النفيس الذي تكرّم به فضيلة مولانا الشيخ جلال علي الجهاني أيّده الله تعالى ، فقال مشكوراً :
              " أرجو أن نلتزم قواعد البحث في كلامنا عن المسائل المهمة ، و أن نلتزم أدب الحوار و الكلام .."
              و أقتبس ثانياً مِن انوار ما نقلهُ فضيلة الأستاذ أشرف سهيل حفظه الله من ترجمة العلاّمة ابن قاضي شهبة للإمام إبن الرفعة رضي الله عنه ، في منتدانا العزيز ( 12/11/09, 09:49:04 pm ) قال "
              قال ابن قاضي شهبة رحمه الله :" أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس الأنصاري البخاري (الصواب : النَجّاريّ) الشيخ العالم العلامة شيخ الإسلام و حامل لواء الشافعية في عصره نجم الدين أبو العباس ابن الرفعة المصري .. ولد في مصر سنة خمس و أربعين و ستمائة ،
              و سمع الحديث من أبي الحسن بن الصواف و عبد الرحيم بن الدميري ، و تفقه على الشيخين السديد و الظهير التزمنتيين و على الشريف العباسي و أخذ عن القاضيين ابن بنت الأعز و ابن رزين ولقب بالفقيه لغلبة الفقه عليه و ولي حسبة مصر و درس في المعزية بها و ناب في القضاء و لم يلِ شيئاً من مناصب القاهرة ، و صنف المصنفين العظيمين المشهورين الكفاية في شرح التنبيه و المطلب[العالي] في شرح الوسيط[ للغزالي] في نحو أربعين مجلداً و هو أعجوبة مِنْ [أوْ : في] كثرة النصوص و المباحث ... ...
              و له تصنيف لطيف في الموازين و المكاييل و تصنيف آخر ... ... أخذ عنه الشيخ تقي الدين السبكي و جماعة و قال السبكيّ : إنه أفقه من الروياني صاحب البحر و ذكر له القاضي تاج الدين في طبقاته ترجمة طنّانة .
              قال الإسنوي : كان شافعي زمانه و إمام أوانه مد في مدارك الفقه باعاً و توغل في مسائله علماً و طباعاً ، إمام مصر بل سائر الأمصار و فقيه عصره في سائر الأقطار و لم يخرج إقليم مصر بعد ابن الحداد من يُدانيه و لا نعلم في الشافعية مطلقاً بعد الرافعي من يساويه .
              كان أعجوبة في استحضار كلام الأصحاب لا سيما في غير مظانّهِ ، و أعجوبةً في معرفة نصوص الشافعي ، و أعجوبة في قوة التخريج ، ديناً خيراً محسناً إلى الطلبة توفي في مصر في رجب سنة عشر و سبعمائة و دفن في القرافة . " اهـ . ... "

              يتبع إن شاء الله ...
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              يعمل...