أخي محمد لا تغضب
وليس في عموم كلام الشيخ سعيد ما أردتَ قوله، بل هو جار على زيادة الصفات على الذات وجوداً ومفهوماً.
ودفع شبهة التركيب بقوله: ( وأما التركيب الموجب للافتقار فلا يتمُّ إلزامنا به إلا إذا قلنا إن الصفات مغايرة للذات في الوجود مستقلة عنها في القيام، ونحن نفينا ذلك)
ومعلوم أن المغايرة بمعنى الانفكاك ليست هي المغايرة بمعنى الزيادة في الوجود، وأهل السنة ـ جمهورهم ـ يثبتون المغايرة بين الذات والصفات القديمة بمعنى الزيادة في الوجود، وينفون المغايرة بينهما بمعنى الانفكاك.
وأصلا فقضية زيادة صفات المعاني على الذات هي من أبرز ما يميز أهل السنة على المعتزلة والفلاسفة، فمن العجيب أن يكون الخلاف لفظيا.. أين كانت عقول العلماء وفق هذه النظرية؟
أهل السنة يثبتون الذات والصفات والأحكام، والمعتزلة يثبتون الذات والأحكام فقط، والفلاسفة أهل تعطيل محض كما هو معلوم.
ونكرر فنقول: مع شديد الاحترام للعلماء وجهودهم فبعضهم في هذه المسألة تحديداً جرى وفق شبه الفلاسفة فنفى وجودية الصفات زائدةً على الذات خارجا حذرا من شبهة التركيب الموجب للافتقار، وهذه كما قلنا شبهة واهية لأن الافتقار يقتضي الوجود بعد العدم، ولا شك أن زيادة الصفات الأزلية القديمة الغنية عن الموجب والموجد والمخصص ـ كما يقول الإمام العز ابن عبد السلام ـ لا يقتضي كونها محدثة مفتقرة، وإذا انتفى الافتقار الذي هو لازم انتفى التركيب الذي هو ملزومه، وهذا واضح بحمد الله تعالى.
ولعل الشيخ سعيد حفظه الله تعالى يوضح المقصود أكثر..
وليس في عموم كلام الشيخ سعيد ما أردتَ قوله، بل هو جار على زيادة الصفات على الذات وجوداً ومفهوماً.
ودفع شبهة التركيب بقوله: ( وأما التركيب الموجب للافتقار فلا يتمُّ إلزامنا به إلا إذا قلنا إن الصفات مغايرة للذات في الوجود مستقلة عنها في القيام، ونحن نفينا ذلك)
ومعلوم أن المغايرة بمعنى الانفكاك ليست هي المغايرة بمعنى الزيادة في الوجود، وأهل السنة ـ جمهورهم ـ يثبتون المغايرة بين الذات والصفات القديمة بمعنى الزيادة في الوجود، وينفون المغايرة بينهما بمعنى الانفكاك.
وأصلا فقضية زيادة صفات المعاني على الذات هي من أبرز ما يميز أهل السنة على المعتزلة والفلاسفة، فمن العجيب أن يكون الخلاف لفظيا.. أين كانت عقول العلماء وفق هذه النظرية؟
أهل السنة يثبتون الذات والصفات والأحكام، والمعتزلة يثبتون الذات والأحكام فقط، والفلاسفة أهل تعطيل محض كما هو معلوم.
ونكرر فنقول: مع شديد الاحترام للعلماء وجهودهم فبعضهم في هذه المسألة تحديداً جرى وفق شبه الفلاسفة فنفى وجودية الصفات زائدةً على الذات خارجا حذرا من شبهة التركيب الموجب للافتقار، وهذه كما قلنا شبهة واهية لأن الافتقار يقتضي الوجود بعد العدم، ولا شك أن زيادة الصفات الأزلية القديمة الغنية عن الموجب والموجد والمخصص ـ كما يقول الإمام العز ابن عبد السلام ـ لا يقتضي كونها محدثة مفتقرة، وإذا انتفى الافتقار الذي هو لازم انتفى التركيب الذي هو ملزومه، وهذا واضح بحمد الله تعالى.
ولعل الشيخ سعيد حفظه الله تعالى يوضح المقصود أكثر..
ولا يادة وجودية للصفات على الموجود تعالى) إذ هذا خارج البحث أصلاً.
تعليق