سادتي الأعزّاء ، سلامٌ عليكم ، طِبتُم
كُنتُ قد شرعتُ في كتابة هذه النصيحةِ لي وَ لولدنا العزيز الأخ محمد عليّ المحترم - المُثبَتة في المشاركة السابقة - ثُمَّ انشغلتُ أثناء كتابتها قبل إتمامها .. وَ كان قد حدثَ في هذه الأثناء أن تكَرَّمَ فضيلة الأستاذ المُحقّق الموقَّر مولانا الشيخ نزار عليّ الحمادي حفظه الله تعالى وَ تفَضَّلَ بِإثبات جواب كافٍ شافٍ ، أَحكَمُ وَ أَمتَنُ وَ أوضح بحيثُ لا يُحوِجُ معهُ لمزيدٍ .. وَ الحَمدُ لله .. فَـ
لا قوّةَ إلاّ بالله ..ذلك فَضْلُ اللهِ يُؤْتِهِ من يشاءُ وَ اللهُ ذو الفضلِ العظيم ..لذا فَأرجُو هنا بالتصريح لا بالتلميح ، المعذرة أوّلاً من استاذنا الفاضِل ، ثُمَّ من الأخ محمد علي موسى و سائر الإخوة على تطويل الكلام من طرفي حيثُ وُجِدَ ما يُغنِي عنه بتحقيق أعلى وَ أضبَط وَ أشمَل ، وَ بأسلوب علميّ متين رصين ... أوْجَزَ وَ دَلَّ ..
وَ لم أرَ تقَدُّم إثبات جواب حضرة الأستاذ لأنَّهُ طال افتتاحي لصفحة الردّ ، ثُمَّ انصرفتُ بعد إثباتِهِ هنا إلى صفحات أُخرى مفتوحة من قَبْلُ أيضاً .. فأرجو المعذِرة .. فَـــ :" جواب الأستاذ نزار - حَقّاً - كافٍ لمن وَفَّقَهُ الله " .. فجزاهُ اللهُ خيراً ، وَ الحمد لله على سابِغِ نعمةِ الإسلام .
وَ حسبُنا الله وَ نعمَ الوكيل ..
تعليق