عقيدة الإمام الأزهري صاحب تهذيب اللغة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان محمد النابلسي
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 438

    #1

    عقيدة الإمام الأزهري صاحب تهذيب اللغة



    عقيدة الإمام أبي منصور الأزهري
    "صاحب كتاب تهذيب اللغة"


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف النبيين , وعلى آله وصحبه أجميعين , وبعد :

    فهذه نقول مهمة عن الإمام اللغوي أبي منصور الأزهري (ت370 هـ ) , قد شجعني على نقلها الأخ نزار بن علي , حيث قال :

    وودت أنك أشرت أيضا إلى عقيدة الإمام الأزهري صاحب التهذيب، فقد كتب أحد الوهابية رسالة لتحريف عقيدته، ولكنه ما أظهر فيها إلا جهله المركب وحمقه المكعب
    وذلك في الموضوع الذي كتبته بعنوان : عقيدة الإمام الزجاج وبعض اللغويين من السلف الصالح

    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات
  • عثمان محمد النابلسي
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 438

    #2
    ترك المتشابهات على ظواهرها دون تفسير



    قال الأزهري في تهذيب اللغة 9/45 , ط الدار المصرية :
    (وَفِي الحَدِيث: أنّ جهنّم تمتلىء حتّى يضع الله فِيهَا قَدَمه , رُوي عَن الْحسن أَنه قَالَ: مَعْنَاهُ حتّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قدّمهم من شرار خَلْقه إِلَيْهَا، فهم قَدَمُ اللَّهِ للنار، كَمَا أنّ الْمُسلمين قَدَمُه للجنّة.
    وَأَخْبرنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق السعديّ عَن الْعَبَّاس الدُّورِيّ أَنه سَأَلَ أَبَا عبيدٍ عَن تَفْسِيره وَتَفْسِير غَيره من حَدِيث النُّزُول والرؤية فَقَالَ: هَذِه أحاديثُ رَوَاهَا لنا الثِّقاتُ عَن الثّقات حَتَّى رفعوها إِلَى النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام؛ وَمَا رَأينَا أحدا يفسِّرها، فَنحْن نؤمن بهَا على مَا جَاءَت وَلَا نفسِّرها. أَرَادَ أَنَّهَا تُترك على ظَاهرهَا كَمَا جَاءَت) .

    وهذا هو مذهب أهل السنّة والجماعة , فيُجرون الألفاظ على ظواهرها كما جاءت بلا تفسير دون الخوض في معانيها , فقال الإمام الخطابي كما نقله البيهقي في الأسماء والصفات 497 :
    (هذا الحديث مما تهيب القول فيه شيوخنا ، فأجروه على ظاهر لفظه ولم يكشفوا عن باطن معناه , على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما لا يحيط العلم كبنهه من هذا الباب ) .
    وقال الإمام التاج السبكي (الطبقات 5/191): (ثم أقول: للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفـات، هل تمرُّ على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤوَّل , والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزوُّ إلى السلف ، وهو اختيار الإمام ـ يعني الجويني ـ في الرسالة النظامية وفي مواضع من كلامه )

    وقال الأزهري في تهذيب اللغة 3/205 :
    ( ابْن الأنباريّ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} , قَالَ أَصْحَاب النَّقْل وَالْأَخْذ بالأثر: الْأَعْين يُرِيد بِهِ العَين. قَالَ: وعَيْن الله لَا تفسَّر بِأَكْثَرَ من ظَاهرهَا، وَلَا يسع أحدا أَن يَقُول: كَيفَ هِيَ أَو مَا صفتهَا. قَالَ: وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين {بأعيننا} بإبصارنا إِلَيْك.
    وَقَالَ غَيره: بإشفاقنا عَلَيْك. واحتجّ بقوله: ((وَلِتُصْنَعَ عَلَى عيني)) صلى الله عَلَيْهِ وَسلم , أَي لتغَذَّى بإشفاقي. تَقول الْعَرَب: على عَيْني قصدت زيدا يُرِيدُونَ الإشفاق ) .
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

    تعليق

    • عثمان محمد النابلسي
      طالب علم
      • Apr 2008
      • 438

      #3
      تأويل العين المُضافة إلى الله تعالى

      وقال في تهذيب اللغة 2/38 :
      (وَقَول الله: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى} مَعْنَاهُ: ولتربَّى بمرأًى منّي. يُقَال: صَنَع فلَان جَارِيَته إِذا رباها، وصَنَع فرسه إِذا قَامَ بعلفه وتسمينه. وَقَالَ اللَّيْث: صنع فرسَه، بِالتَّخْفِيفِ، وصنَّع جَارِيَته بِالتَّشْدِيدِ؛ لِأَن تصنيع الْجَارِيَة لَا يكون إِلَّا بأَشْيَاء كَثِيرَة وعِلاَج. قلت: وَغير اللَّيْث يُجِيز صَنَع جَارِيَته بِالتَّخْفِيفِ، وَمِنْه قَوْله: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى) ) .
      فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
      بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

      تعليق

      • عثمان محمد النابلسي
        طالب علم
        • Apr 2008
        • 438

        #4
        تأويله الأيدي بالقوة



        قال في تهيب اللغة 14/228 :
        (أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: هُوَ الأيْدُ والآدُ لِلقُوه والتأييد مصدر أيَّدْته، أَي قَوَّيتُه، قَالَ الله جلّ وعزّ: {إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ} وقرىء: إِذا آيَدْتُك أَي قَوَّيتك.
        وَقَالَ الله جلّ وعزّ: { وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}.
        وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: آد يئيدُ إِذا قوي، وآيدَ يُؤْيِدُ إياداً إِذا صَار ذَا أيْدٍ، وَقد تَأَيّدَ وَقد إدتُ أيْداً أَي قَوِيتُ) .
        فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
        بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

        تعليق

        • عثمان محمد النابلسي
          طالب علم
          • Apr 2008
          • 438

          #5
          تأويل المكر بالجزاء


          قال في تهذيب اللغة 10/240 :
          ( قالَ غير واحدٍ من أهلِ الْعلم بالتأويلِ: المَكْرُ من الله: جَزَاءٌ، سُمِّيَ باسم مَكْرِ المُجَازَى كَمَا قَالَ: {يَنتَصِرُونَ وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا} ، فالثانية ليستْ بسيّئة فِي الْحَقِيقَة، وَلكنهَا سمّيت سَيِّئة للجَزَاء، وَكَذَلِكَ قَوْله جلّ وَعز: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ} ، فَالْأول: ظلمٌ وَالثَّانِي: لَيْسَ بظُلْم، ولكنَّه سُمِّيَ باسم الذَّنب ليُعْلَمَ أَنه عِقابٌ عَلَيْهِ. وجَزَاءٌ بِهِ، ويَجْرِي مَجْرى هَذَا القَوْل قَول الله جلّ وَعز: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} و {اللَّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ} من هَذَا الضَّرب) .
          فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
          بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

          تعليق

          • عثمان محمد النابلسي
            طالب علم
            • Apr 2008
            • 438

            #6
            تأويل النسيان بالترك


            قال في تهذيب اللغة 13/55 :
            (كَمَا قَالَ الله جلّ وعزّ: {نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} ، يُرِيد: تَرَكُوهُ فترَكهم )
            فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
            بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

            تعليق

            • عثمان محمد النابلسي
              طالب علم
              • Apr 2008
              • 438

              #7
              تأويل الاستهزاء بالمجازاة بالعذاب


              قال في تهذيب اللغة 6/370 :
              (وَقَول الله جلّ وعزّ: {الله يستهزىء بهم} أَي يُجازِيهم على هُزْئهمْ بِالْعَذَابِ، فسُمِّي جزاءُ الذَّنْب باسمه، كَمَا قَالَ الله جلّ وعزّ: {يَنتَصِرُونَ وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا} )
              فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
              بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

              تعليق

              • عثمان محمد النابلسي
                طالب علم
                • Apr 2008
                • 438

                #8
                تأويل المخادعة بالمجازاة


                قال في تهذيب اللغة 1/158 :
                ( وعَلى هَذَا يوجَّه قَول الله جلّ وعزّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} مَعْنَاهُ أَنهم يقدِّرون فِي أنفسهم أَنهم يخدعون الله وَالله هُوَ الخادعُ لَهُم، أَي الْمجَازِي لَهُم جزاءَ خداعهم) .
                فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                تعليق

                • عثمان محمد النابلسي
                  طالب علم
                  • Apr 2008
                  • 438

                  #9
                  تنزيه الله تعالى عن الشكل والنظير


                  قال في الزاهر ص 67 , ط دار الفكر :
                  ( وقوله : (سبحانك) معناه : أسبحك أي أنزهك عما يقول الظالمون فيك , وسبحان مصدر أريد به الفعل , قال الله عز و جل : ((فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)) أي سبحوا الله حين تمسون , أي صلوا له , وقوله في الركوع : "سبحان ربي العظيم" أي أسبح ربي العظيم .
                  وتنزيه الله سبحانه وتعالى تبعيده من الشرك وهو بمعنى التسبيح , ومن صفات الله تعالى سبوح قدوس , والسبوح : البعيد عن الشكل والنظير والضد والنديد , وقيل سبحان الله أي براءة الله , كأنه يقول أبرئ الله عز وجل عن كل ضد وند ) .

                  فتأمل قوله : (والسبوح البعيد عن "الشكل" والنظير والضد والنديد)
                  وقارنه بما قاله ابن تيمية في بيان تلبيسه (1/315) :
                  ((..وأما قوله -أي الرازي- "الكيفية تقتضي الكمية والشكل" فإنه إن أراد أنها تستلزم ذلك فمعلوم أن الذين أثبتوا الكيفية إنما أرادوا الصفات التي تخصه كما تقدم، وإذا كان هذا مستلزماً للكمية فهو الذي يذكره المنازعون أنه ما من موصوف بصفة إلا وله "قدْر" يخصه ، وأكثر أهل الحديث والسنة من أصحاب الإمام أحمد رحمه الله وغيرهم لا ينفون ثبوت الكيفية في نفس الأمر بل يقولون لا نعلم الكيفية) .

                  فهو يصرّح بإثبات الكيفية , ويرى أن الكيفية إن كانت مستلزمة للكمية والشكل.. فما من موصوف إلا وله قدر يخصه!! ومقصوده بالمقدار هو المعنى الحسي لا المعنوي .
                  فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                  بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                  تعليق

                  • عثمان محمد النابلسي
                    طالب علم
                    • Apr 2008
                    • 438

                    #10
                    تفسيره علوّ الله تعالى بالعلوّ المعنوي لا العلوّ الحسّي الفلكي
                    وأنّ الله تعالى لم يزل عاليًا متعاليًا


                    قال في تهذيب اللغة 3/189 :
                    ( وَقَالَ اللَّيْث: الله تبَارك وتَعالى هُوَ الْعلي المتعالي العالي الْأَعْلَى ذُو الْعَلَاء والعُلاَ وَالمَعَالي، تَعَالَى عَمَّا يَقُول الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيرا.
                    وَهُوَ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ بِمَعْنى العالي , قَالَ: وَتَفْسِير "تَعَالَى" : جلّ عَن كل ثَنَاء، فَهُوَ أعظم وأجلّ وَأَعْلَى مِمَّا يُثنَى عَلَيْهِ، لَا إلاه إلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ.
                    قلت: وَتَفْسِير هَذِه الصِّفَات لله يقرب بَعْضهَا من بعض، فالعليّ الشريف فعيل من علا يَعْلُو ، وَهُوَ بِمَعْنى العالي وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ فَوْقه شَيْء.
                    وَيُقَال: هُوَ الَّذِي علا الْخلق فقهرهم بقدرته.
                    وأمّا المتعالي فَهُوَ الَّذِي جَلّ عَن إفْك المفترين، وتنزّه عَن وساوس المتحيّرين. وَقد يكون المتعالي بِمَعْنى العالي. والأعلى هُوَ الله الَّذِي هُوَ أَعلَى من كل عالٍ.
                    واسْمه "الْأَعْلَى" أَي صفته أَعلَى الصِّفَات.
                    والْعَلَاء الشّرف. وَذُو الْعَلَاء صَاحب الصِّفَات العُلاَ , والعُلاَ جمع العُلْيا أَي جمع الصّفة الْعليا والكلمة الْعليا. وَيكون العُلاَ جمع الِاسْم الْأَعْلَى. وَصفَة الله الْعليا: شَهَادَة أَن لَا إله إلاّ الله , فَهَذِهِ أَعلَى الصِّفَات وَلَا يُوصف بهَا غير الله وَحده لَا شريك لَهُ. وَلم يزل الله عليّاً عَالِيا متعالياً، تَعَالَى الله عَن إلحاد الْمُلْحِدِينَ وَهُوَ الْعلي الْعَظِيم. وَيُقَال رجل عليّ أَي شرِيف، وَجمعه عِلْية يُقَال: فلَان من عِلْية النَّاس أَي من أَشْرَافهم وَمثله صَبِيّ وصِبْية..) .

                    وهذا واضح في تفسيره علوّ الله تعالى بعلوّ المكانة لا المكان , وتأمّل قوله : ((وَلم يزل الله عليّاً عَالِيا متعالياً)) الذي ينسف عقيدة العلوّ الهندسي الفلكي الذي يقول به الحشوية , إذ لو كان علوّ الله تعالى هو علوّ المسافة والحس , لما صحّ وصف الله تعالى به إلا بعد أن خلق المخلوقات فأصبحت أسفل منه وهو أعلى منها , وهؤلاء المجسمة يجعلون كمال الله تعالى متوقفًا على وجود المخلوق , أي أنّ الله تعالى حتى يحصل له كمال فهو محتاج إلى خلق المخلوق , لأنه دون وجود المخلوقات ليس هناك شيء عال وشيء أسفل منه , فيكون وجود المخلوقات علة لكمال الله تعالى يدور معها حيث دارت وجودًا وعدمًا , فإذا وُجد العالم كان الله عاليًا عليه , وإذا لم يوجد العالم لم يكن عاليًا عليه!!
                    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                    تعليق

                    • عثمان محمد النابلسي
                      طالب علم
                      • Apr 2008
                      • 438

                      #11
                      ليس شيء من صفات الله تعالى مُحدَثًا



                      جاء في الزاهر للأزهري ص190 :
                      (قال الأزهري -رحمه الله- فيما أملى ها هنا : "ذات" تأنيث ذا وذا إشارة إلى شيء متراخ عنك , وذات إشارة إلى شيء مؤنثه , ثم يكنى بذات عن حقيقة الشيء وغايته , وهو معنى قول المتكلمين الصفات الذاتية , وهذا على قول من يجعل بعض الصفات غير ذاتيه , وهي عندنا كلها ذاتيه ليس منها شيء محدثًا ) .

                      فانظر قوله في صفات الله تعالى : ((وهي عندنا كلها ذاتيه ليس منها شيء محدثًا)) , وقارنه بما يقوله الحشوية من حدوث صفات الله تعالى وكلامه!!
                      فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                      بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                      تعليق

                      • عثمان محمد النابلسي
                        طالب علم
                        • Apr 2008
                        • 438

                        #12
                        تنزيه الله تعالى عن التكييف والتحديد

                        قال الأزهري في تهذيب اللغة 2/74 :
                        ( قلت: والعَجَب من قوم فسَّروا السَمِيع بِمَعْنى المُسْمِع، فِرَارًا من وصف الله بِأَن لَهُ سَمْعاً. وَقد ذكر الله الْفِعْل فِي غير مَوضِع من كِتَابه. فَهُوَ سَمِيعٌ: ذُو سَمْعٍ بِلَا تكييف وَلَا تَشْبِيه بالسميع من خَلْقه، وَلَا سَمْعُه كسمع خَلْقه، وَنحن نَصِفُهُ بِمَا وصف بِهِ نَفسه بِلَا تَحْدِيد وَلَا تكييف ) .
                        فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                        بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                        تعليق

                        • عثمان محمد النابلسي
                          طالب علم
                          • Apr 2008
                          • 438

                          #13
                          وأما عقيدته في سائر المباحث كالشفاعة والرؤية وغيرها فلا تخرج عن عقيدة أهل السنّة والجماعة
                          فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
                          بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

                          تعليق

                          • مدثر جمال التونسوي
                            طالب علم
                            • May 2011
                            • 23

                            #14
                            اخی محمد عثمان نابلسی! جزا اللہ خیرا و بار فی علم و عمل ۔
                            جہد مشور و نقل ممیز
                            ثبت اللہ لنا و ایام علی عقیدة اہل السنۃ و الجماعۃ و جنبنا و ایام عن الزیغ و الضلال
                            لا حول و لا قوة الا باللہ العلی العظیم

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              جزاك الله خيراً مولانا.
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              يعمل...