تنـزيه الله عن الجسم.
.
المجسم المشبه كافر بالإجماع وبلا شك.
.
نفىُ الجسميةِ عن اللهِ مما أجمعَت عليهِ الأمةُ ومما نصَّ عليهِ السلفُ الصالحُ ،.
.
فالإمامُ أحمدُ الذي انتسبَ إليهِ عددٌ من المشبهةِ زورًا وبهتانًا أنكرَ عَلى مَنْ قالَ بالجسمِ أيْ في حقِّ اللهِ وقالَ " إنّ الأسماءَ أيْ أسماءُ الأشياءِ مَأخوذةٌ مِنَ الشَّريعةِ واللغةِ وَضَعوا هذا الاسم أي الجسم لِذِى طُولٍ وعَرْضٍ وسَمْكِ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليفٍ، واللهُ سبحَانَهُ وتعاَلى خارجٌ عنْ ذلكَ كُلِّهِ أى منَزَّهٌ عَن ذلكً كلِّهِ ولَمْ يَجِئْ ذلكَ في الشّريعةِ- أَيْ ولم يَرِدْ إطلاقُ الجسمِ على اللهِ في الشرعِ فبطلَ أيْ إطلاقُ ذلكَ على اللهِ شرعًا ولغةً ".اهـ روى ذلك عنهُ أبو الفضلُ التَميمىُّ البغداديُّ رئيسُ الحنابلةِ في بغدادَ في زمانه وابنُ رئيسِها وكذا نقلَهُ البيْهقِيُّ عنِ الإمامِ أحمدَ في كتابِه " مناقبُ أحمدَ ".
.
نقلَ صاحبُ الخصالِ عن الإمامِ أحمدَ نفسِه تكفيرَ مَنْ قالَ اللهُ جسمٌ لا كالأجسامِ، وهذا موافقٌ لما جاءَ عن باقى الأئمةِ فقد ثبتَ عن الشافعيِّ تكفيرُ المجسِّمِ، كما نقلَ عنهُ ذلكَ َ السُيوطيُّ في الأشباهِ والنَظائرِ بل في المنهاجِ القويمِ لابنِ حجرٍ الهيتميِّ " أنَّ القرافيَّ وغيرَهُ حكَوا عن الشافعيِّ ومالكٍ وأحمدَ وأبي حنيفةَ القولَ بكفرِ القائلينَ بالجهةِ والتجسيمِ" أى بكفرِ مَنْ يَنْسُبُ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالَى الجسميةَ أو الكونَ في جهةٍ لأنَّ كلَّ ذلكَ من معاني البشرِ، فمَن نسبَ إلى اللهِ شيئًا من ذلكَ كافرٌ قطعًا،
.
وقد قالَ الإمامُ أبو الحسنِ الأشعريُّ في كتابِ النوادرِ " مَن اعتقدَ أنَّ اللهَ جسمٌ فهوَ غيرُ عارفٍ بربّهِ وإنهُ كافرٌ بِه".
.
وكفى بالمذاهب الأربعة إجماعاً على تكفير المجسم.
.
المجسم المشبه كافر بالإجماع وبلا شك.
.
المجسم المشبه كافر بالإجماع وبلا شك.
.
نفىُ الجسميةِ عن اللهِ مما أجمعَت عليهِ الأمةُ ومما نصَّ عليهِ السلفُ الصالحُ ،.
.
فالإمامُ أحمدُ الذي انتسبَ إليهِ عددٌ من المشبهةِ زورًا وبهتانًا أنكرَ عَلى مَنْ قالَ بالجسمِ أيْ في حقِّ اللهِ وقالَ " إنّ الأسماءَ أيْ أسماءُ الأشياءِ مَأخوذةٌ مِنَ الشَّريعةِ واللغةِ وَضَعوا هذا الاسم أي الجسم لِذِى طُولٍ وعَرْضٍ وسَمْكِ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليفٍ، واللهُ سبحَانَهُ وتعاَلى خارجٌ عنْ ذلكَ كُلِّهِ أى منَزَّهٌ عَن ذلكً كلِّهِ ولَمْ يَجِئْ ذلكَ في الشّريعةِ- أَيْ ولم يَرِدْ إطلاقُ الجسمِ على اللهِ في الشرعِ فبطلَ أيْ إطلاقُ ذلكَ على اللهِ شرعًا ولغةً ".اهـ روى ذلك عنهُ أبو الفضلُ التَميمىُّ البغداديُّ رئيسُ الحنابلةِ في بغدادَ في زمانه وابنُ رئيسِها وكذا نقلَهُ البيْهقِيُّ عنِ الإمامِ أحمدَ في كتابِه " مناقبُ أحمدَ ".
.
نقلَ صاحبُ الخصالِ عن الإمامِ أحمدَ نفسِه تكفيرَ مَنْ قالَ اللهُ جسمٌ لا كالأجسامِ، وهذا موافقٌ لما جاءَ عن باقى الأئمةِ فقد ثبتَ عن الشافعيِّ تكفيرُ المجسِّمِ، كما نقلَ عنهُ ذلكَ َ السُيوطيُّ في الأشباهِ والنَظائرِ بل في المنهاجِ القويمِ لابنِ حجرٍ الهيتميِّ " أنَّ القرافيَّ وغيرَهُ حكَوا عن الشافعيِّ ومالكٍ وأحمدَ وأبي حنيفةَ القولَ بكفرِ القائلينَ بالجهةِ والتجسيمِ" أى بكفرِ مَنْ يَنْسُبُ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالَى الجسميةَ أو الكونَ في جهةٍ لأنَّ كلَّ ذلكَ من معاني البشرِ، فمَن نسبَ إلى اللهِ شيئًا من ذلكَ كافرٌ قطعًا،
.
وقد قالَ الإمامُ أبو الحسنِ الأشعريُّ في كتابِ النوادرِ " مَن اعتقدَ أنَّ اللهَ جسمٌ فهوَ غيرُ عارفٍ بربّهِ وإنهُ كافرٌ بِه".
.
وكفى بالمذاهب الأربعة إجماعاً على تكفير المجسم.
.
المجسم المشبه كافر بالإجماع وبلا شك.
تعليق