بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد ،
فقد كتب شيخنا العلامة سعيد فودة ـ أدام الله أيامه ـ بحثا مفيدا ماتعا حول وصية الإمام الرازي بناه على معرفته وأنسه بكلام الإمام ومقاصده فجلّى حفظه الله تعالى معاني الوصية وأبانها للناظرين
أما من سوى شيخنا من العصريين فإنهم كتبوا كثيرا حول الإمام فخر الدين الرازي إلا أن غالبهم لم يوّفِ البحث حقه حول منهج الإمام في كتبه ، بل ظلوا يتداولون عبارات بعينها ، ويؤكدونها بما ظنوه أدلة بزعمهم ، وعند التحقيق ما هي إلا كخيوط العنكبوت.
ولما كان الأمر كذلك فقد عكفتُ في الشهور الأخيرة على تتبع كتب الإمام مطبوعة ومخطوطة حتى توفرت لي منها جملة كبيرة مما كتبه بالعربية ومما كتبه بالفارسية وظللت أقرأ وأقرأ ، وأقيّد الفائدة تلو الأخرى حتى اتضحت لي أهم معالم منهج الإمام رحمه الله
وسأبدأ إن شاء الله تعالى في كتابة عدة مقالات في هذا الصدد متدرجة تدرجا حسنا من الأعم إلى الأخص.
وأسأل الله تعالى أن يوفقني في كتابتها ويجزيني عنها خيرا وأن يثقّل بها موازيني يوم ألقاه
وأن تكون نافعة لسادتي أهل السنة والجماعة وفقهم الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد ،
فقد كتب شيخنا العلامة سعيد فودة ـ أدام الله أيامه ـ بحثا مفيدا ماتعا حول وصية الإمام الرازي بناه على معرفته وأنسه بكلام الإمام ومقاصده فجلّى حفظه الله تعالى معاني الوصية وأبانها للناظرين
أما من سوى شيخنا من العصريين فإنهم كتبوا كثيرا حول الإمام فخر الدين الرازي إلا أن غالبهم لم يوّفِ البحث حقه حول منهج الإمام في كتبه ، بل ظلوا يتداولون عبارات بعينها ، ويؤكدونها بما ظنوه أدلة بزعمهم ، وعند التحقيق ما هي إلا كخيوط العنكبوت.
ولما كان الأمر كذلك فقد عكفتُ في الشهور الأخيرة على تتبع كتب الإمام مطبوعة ومخطوطة حتى توفرت لي منها جملة كبيرة مما كتبه بالعربية ومما كتبه بالفارسية وظللت أقرأ وأقرأ ، وأقيّد الفائدة تلو الأخرى حتى اتضحت لي أهم معالم منهج الإمام رحمه الله
وسأبدأ إن شاء الله تعالى في كتابة عدة مقالات في هذا الصدد متدرجة تدرجا حسنا من الأعم إلى الأخص.
وأسأل الله تعالى أن يوفقني في كتابتها ويجزيني عنها خيرا وأن يثقّل بها موازيني يوم ألقاه
وأن تكون نافعة لسادتي أهل السنة والجماعة وفقهم الله تعالى.
تعليق