أنا ارى انه بسبب عدم نضج المصطلحات العقائدية في زمن السلف و عدم تكلمهم ( أي عدم وجود نقل ثابت عنهم أو وجود نقل ولكنه ضعيف ) غالبا في المفاهيم و القواعد العقائدية الجزئية ، صار عند ابن تيمية حرية واسعة في التصرف في مصطلحاتهم و استغلال بعض الإطلاقات و نسبة ما لم يريدوه إليهم، و أكثر ما يجسد هذه الاسستراتيجية عند ابن تيمية هو موضوع الكلام الإلهي هل يقال محدث أو لا و التفريق بين المفعول المنفصل و المفعول المتصل .
فما رأيكم دام فضلكم ؟
فما رأيكم دام فضلكم ؟
تعليق