ذكر الرابط أدناه أحد الاخوة في منتدى الازهريين فأحببت أن أعلق عليه هنا.
(إثبات المجيء والنزول لله سبحانه وتعالى
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ س . خ وفقه الله لما فيه رضاه آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد .
فقد وصلني كتابكم الكريم الذي ذكرتهم فيه أنكم أثناء تحقيقكم لكتاب ( فضائل الأوقات ) للبيهقي مر عليكم هذا النص : سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا محمد أحمد بن عبد الله المزي يقول : حديث النزول قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه صحيحة ، وورد في النزول ما يصدقه وهو قوله وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[1] والنزول والمجيء صفتان منفيتان عن الله من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال ، بل هما صفتان من صفات الله بلا تشبيه جل عما يقول المعطلة لصفاته والمشبهة بها علوا كبيرا . اهـ .
ولا شك أن هذا القول باطل مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة ، فإن الله سبحانه قد أثبت لنفسه المجيء وكما أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم بالنزول ولم يبين لنا سبحانه ولا رسوله صلى الله عليه وسلم كيفية النزول ولا كيفية المجيء فوجب الكف عن ذلك . كما وسع السلف الصالح رضي الله عنهم ذلك ، ولم يزيدوا على ما جاء في النصوص .
فالواجب السير على منهاجهم ولزوم طريقهم في إثبات الصفات الواردة في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة بلا كيف . مع الإيمان بأنه سبحانه لا كفو له ولا شبيه له ولا مثيل له كما قال عز وجل وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[2] فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ[3] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[4] ومعلوم أن نفي الحركة والانتقال دخول في التكييف بغير علم ونحن ممنوعون من ذلك لعدم علمنا بكيفية صفاته سبحانه ، لأنه عز وجل لم يخبرنا بذلك ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .
ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل به والثبات على الحق والسلامة من مضلات الفتن إنه سميع قريب . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .) انتهى
قلت: هذا جهل عظيم. وكلام ابن باز في العقائد يدل على أنه مسكين يتخبط فيها. وهو هنا يبطل نفي الحركة والانتقال عن الله جل وتعالى ويلزم من ذلك إثباتها. والحركة والانتقال من أمارات الحدوث فكيف يعترض على من ينزه الله تعالى وينفيهما؟ ودعوى أن ذلك مذهب السلف تدليس منه. فمذهبهم هو نفي التشبيه والمزي قد نفى التشبيه اتباعاً لمذهب السلف فعلى ماذا يعترض ابن باز؟ والسلف ينفون الكيف مطلقاً عن الله تعالى وابن باز وامثاله لاينفونه بل يزعمون الجهل بهز ومجرد اثباته هو عين التشبيه ومخالفة لقوله تعالى "ليس كمثله شيء"
قوله هذا ككلام من يقول نحن لاننفي أن الإله يشبه الآدمي من كونه يقوم ويقعد ويركض ويجيئ ويروح ويمرض ويشفى على الحقيقة كما أن هذه الاعراض ثابتة للآدمي على الحقيقة ومع ذلك لانثبت هذه الأمور لأن الكتاب والسنة لم يتعرضا لذكر هذه الأمور فنكف عنها.
وهذا تخبط وتجسيم. والقاعدة الكلية هي أن الله ليس كمثله شيء وإثبات المجئ على الحقيقة يخالفها. فمن الذي خالف الكتاب والسنة ومنهج السلف الصلح؟
وقوله في آخر كلامه (ومعلوم أن نفي الحركة والإنتقال دخول في التكييف بغير علم) كلام ساذج إذ نفي الحركة والانتقال نفي للتكييف وإثباتهما دخول في التكييف.
والقارئ لكلام ابن باز هذا واعتراضه على من ينفي التشبيه والحركة والانتقال عن الله تعالى لا يفهم منه إلا أنه يثبت التشبيه والحركة والانتقال لله تعالى ولكن منعه خجله من الافحصاح عن ذلك.
وأما مذهب السلف الصالح في الصفات فمعروف من الرويات الصحيحة وهو نفي الكيف مع التفويض. فأين ما يقوله ابن باز من مذهب السلف.
(إثبات المجيء والنزول لله سبحانه وتعالى
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ س . خ وفقه الله لما فيه رضاه آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد .
فقد وصلني كتابكم الكريم الذي ذكرتهم فيه أنكم أثناء تحقيقكم لكتاب ( فضائل الأوقات ) للبيهقي مر عليكم هذا النص : سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا محمد أحمد بن عبد الله المزي يقول : حديث النزول قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه صحيحة ، وورد في النزول ما يصدقه وهو قوله وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[1] والنزول والمجيء صفتان منفيتان عن الله من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال ، بل هما صفتان من صفات الله بلا تشبيه جل عما يقول المعطلة لصفاته والمشبهة بها علوا كبيرا . اهـ .
ولا شك أن هذا القول باطل مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة ، فإن الله سبحانه قد أثبت لنفسه المجيء وكما أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم بالنزول ولم يبين لنا سبحانه ولا رسوله صلى الله عليه وسلم كيفية النزول ولا كيفية المجيء فوجب الكف عن ذلك . كما وسع السلف الصالح رضي الله عنهم ذلك ، ولم يزيدوا على ما جاء في النصوص .
فالواجب السير على منهاجهم ولزوم طريقهم في إثبات الصفات الواردة في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة بلا كيف . مع الإيمان بأنه سبحانه لا كفو له ولا شبيه له ولا مثيل له كما قال عز وجل وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[2] فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ[3] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[4] ومعلوم أن نفي الحركة والانتقال دخول في التكييف بغير علم ونحن ممنوعون من ذلك لعدم علمنا بكيفية صفاته سبحانه ، لأنه عز وجل لم يخبرنا بذلك ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .
ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل به والثبات على الحق والسلامة من مضلات الفتن إنه سميع قريب . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .) انتهى
قلت: هذا جهل عظيم. وكلام ابن باز في العقائد يدل على أنه مسكين يتخبط فيها. وهو هنا يبطل نفي الحركة والانتقال عن الله جل وتعالى ويلزم من ذلك إثباتها. والحركة والانتقال من أمارات الحدوث فكيف يعترض على من ينزه الله تعالى وينفيهما؟ ودعوى أن ذلك مذهب السلف تدليس منه. فمذهبهم هو نفي التشبيه والمزي قد نفى التشبيه اتباعاً لمذهب السلف فعلى ماذا يعترض ابن باز؟ والسلف ينفون الكيف مطلقاً عن الله تعالى وابن باز وامثاله لاينفونه بل يزعمون الجهل بهز ومجرد اثباته هو عين التشبيه ومخالفة لقوله تعالى "ليس كمثله شيء"
قوله هذا ككلام من يقول نحن لاننفي أن الإله يشبه الآدمي من كونه يقوم ويقعد ويركض ويجيئ ويروح ويمرض ويشفى على الحقيقة كما أن هذه الاعراض ثابتة للآدمي على الحقيقة ومع ذلك لانثبت هذه الأمور لأن الكتاب والسنة لم يتعرضا لذكر هذه الأمور فنكف عنها.
وهذا تخبط وتجسيم. والقاعدة الكلية هي أن الله ليس كمثله شيء وإثبات المجئ على الحقيقة يخالفها. فمن الذي خالف الكتاب والسنة ومنهج السلف الصلح؟
وقوله في آخر كلامه (ومعلوم أن نفي الحركة والإنتقال دخول في التكييف بغير علم) كلام ساذج إذ نفي الحركة والانتقال نفي للتكييف وإثباتهما دخول في التكييف.
والقارئ لكلام ابن باز هذا واعتراضه على من ينفي التشبيه والحركة والانتقال عن الله تعالى لا يفهم منه إلا أنه يثبت التشبيه والحركة والانتقال لله تعالى ولكن منعه خجله من الافحصاح عن ذلك.
وأما مذهب السلف الصالح في الصفات فمعروف من الرويات الصحيحة وهو نفي الكيف مع التفويض. فأين ما يقوله ابن باز من مذهب السلف.
تعليق