بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت مرّة لإخواني أنّ الإمام سيف الدين الآمدي رحمه الله تعالى ذكر الكهرباء وسمّاها باسمها هذا، وتكلّم عن خاصيّة جذبها للتبن. فطلبوا مني أن أذكر لهم موضع ذلك فضيّعته وقتها ولم أهتد إليه، وقد هداني الله تعالى له بسبب نسخة من الأبكار للشاملة فأذكره لكم:
جاء في الجزء الرابع من أبكار الأفكار، الأصل الثالث في جواز البعثة عقلاً/ ص40/ دار الكتب والوثائق القوميّة بالقاهرة
قال: ([الشبهة] السابعة عشرة: سلّمنا امتناع السحر فى نفسه غير أنّه لا سبيل إلى إنكار الطلاسم الغريبة المؤثرة التأثيرات العجيبة.
وعند ذلك: فلا مانع أن يكون قد استأثر ذلك الشخص بمعرفة نوع من أنواع الطّلسمات المؤثرة بعض التأثيرات الغريبة المعجزة بحيث يعجز عن مثله من هو فى عصره، أو أن يكون ذلك الخارق تابعًا لخاصية بعض أنواع المركبات إذ الخواص لها من التأثيرات غرائب وعجائب كتأثير خاصية المغناطيس فى جذب الحديد، والكهرباء فى جذب التبن وغيره؛ فيكون ذلك الشخص عالمًا بتركيب ذلك النوع دون غيره، ومع هذا الاحتمال فلا يبقى الوثوق بصدقه فى كونه رسولًا) اهــ بحروفه
هذا بيان الشبهة وقد ردها رحمه الله تعالى، ولكن ليس هذا بحثنا. بحثنا أنّ اسم الكهرباء كان معروفاً والإمام الآمدي وفاته 630 هـ.
ووجدت على موسوعة ويكيبيديا أن أصل اسم الكهرباء فارسيّ عرّب، وفي الصفحة معلومات أخرى مفيدة للمهتمين. وهذا رابط تحميل الكتاب لمن يجمع كتب الكلام http://shamela.ws/rep.php/book/4723
ودمتم بخير
ذكرت مرّة لإخواني أنّ الإمام سيف الدين الآمدي رحمه الله تعالى ذكر الكهرباء وسمّاها باسمها هذا، وتكلّم عن خاصيّة جذبها للتبن. فطلبوا مني أن أذكر لهم موضع ذلك فضيّعته وقتها ولم أهتد إليه، وقد هداني الله تعالى له بسبب نسخة من الأبكار للشاملة فأذكره لكم:
جاء في الجزء الرابع من أبكار الأفكار، الأصل الثالث في جواز البعثة عقلاً/ ص40/ دار الكتب والوثائق القوميّة بالقاهرة
قال: ([الشبهة] السابعة عشرة: سلّمنا امتناع السحر فى نفسه غير أنّه لا سبيل إلى إنكار الطلاسم الغريبة المؤثرة التأثيرات العجيبة.
وعند ذلك: فلا مانع أن يكون قد استأثر ذلك الشخص بمعرفة نوع من أنواع الطّلسمات المؤثرة بعض التأثيرات الغريبة المعجزة بحيث يعجز عن مثله من هو فى عصره، أو أن يكون ذلك الخارق تابعًا لخاصية بعض أنواع المركبات إذ الخواص لها من التأثيرات غرائب وعجائب كتأثير خاصية المغناطيس فى جذب الحديد، والكهرباء فى جذب التبن وغيره؛ فيكون ذلك الشخص عالمًا بتركيب ذلك النوع دون غيره، ومع هذا الاحتمال فلا يبقى الوثوق بصدقه فى كونه رسولًا) اهــ بحروفه
هذا بيان الشبهة وقد ردها رحمه الله تعالى، ولكن ليس هذا بحثنا. بحثنا أنّ اسم الكهرباء كان معروفاً والإمام الآمدي وفاته 630 هـ.
ووجدت على موسوعة ويكيبيديا أن أصل اسم الكهرباء فارسيّ عرّب، وفي الصفحة معلومات أخرى مفيدة للمهتمين. وهذا رابط تحميل الكتاب لمن يجمع كتب الكلام http://shamela.ws/rep.php/book/4723
ودمتم بخير
تعليق