بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
أما بعد :
وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات فأعجبني فنقلته هنا للفائدة.
كتب أحد صعاليك الوهابية يقول : عندما نشر كتاب الاعتقاد للإمام البيهقي طلب ابن باز من عبد الرزاق عفيفي أن يعقب عليه بذكر المسائل التي خالف البيهقي فيها معتقد السلف "على زعمه" في كتابه الاعتقاد، ففعل وكتب ورقات في هذه المسائل، وذكرت أني قد أوردت هذه الورقات في كتابي المطبوع في دار الفضيلة "على زعمه" بالرياض بعنوان فتاوى ورسائل عبد الرزاق عفيفي، وأنقل بعضا منها.
يقول المجسم المقبور عبد الرزاق عفيفي: الى (زعيم المجسمة) بناء على كتابك الذي تطلب فيه تقريرا عن كتاب الاعتقاد للبيهقي، فقد قرأت الكتاب فوجدته مخالفا لعقيدة شيخنا المجسم محمد بن عبد الوهاب في نقاط عديدة أسرد لكم منها الآتي
- يصف الله وأسماءه بالقدم ويسميه بالقديم كما يتبين مما تحته خط في الصفحات : 6 ، 20، 22، 37، 60، 61.
- فسر اسم الله العلي بالعالي القاهر وبالذي علا وجل عن أن يلحقه صفات الخلق وقال هذه صفة يستحقها بذاته، وتأول محبة الله عباده بإرادته رحمتهم وبمدحهم وقال : فيرجع معناه إلى صفة الإرادة والكلام بمعنى الإرادة الكونية والكلام النفسي، وقال : وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم فيكون من صفات الأفعال، كما تقدم بيانه يتبين ذلك مما تحته خط من ص 17-19
- قال في اسم الله المتعالي هو المنزه عن صفات الخلق وهذه صفة يستحقها بذاته وقد يكون العالي فوق خلقه بالقهر .ص17-19
- بعد أن فسر الأسماء الحسنى وذكر ما رآه فيها من احتمال ووجوه قال : وهذه الوجوه التي في معانيها كلها صحيح، وربنا جل جلاله وتقدست أسماؤه متصف بجميع ذلك فله الأسماء الحسنى والصفات العلى لا شبيه له في خلقه ولا شريك له في ملكه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . ص21
- في ص 21-22 قسم صفات الله قسمين صفات ذات وصفات أفعال ، وقال بعد تبيانها فالوجه صفة وليست بصورة واليدان له صفتان وليستا الجارحتين ، والعين له صفة وليست بحدقة .. ص 22-44
- ذكر في الاستواء طريقتين : طريقة التفويض وطريقة حمله على وجه يصح استعماله في اللغة، وأتبع ذلك نفيا تفصيليا للكيفية في الاستواء وفي النزول وفي المجيء والإتيان ... إلى آخره ص 44 ، وأحال في ذلك على كتابه الأسماء والصفات
- أحسن في إثبات رؤية الله في الآخرة بالأبصار وفي إقامة الأدلة على ذلك، وفي رده على منكري رؤيته تعالى ، ولكنه يرى أن الله عز وجل لا يرى في جهة. ص 51
- فسر ما جاء في الحديث من أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ( بأن المراد به كون القلب تحت قدرة الرحمن )
هؤلاء القوم قالوا النووي ضال في العقيدة وابن حجر ضال وصلاح الدين ضال والآن البيهقي !!!!
فنقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أما بعد :
وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات فأعجبني فنقلته هنا للفائدة.
كتب أحد صعاليك الوهابية يقول : عندما نشر كتاب الاعتقاد للإمام البيهقي طلب ابن باز من عبد الرزاق عفيفي أن يعقب عليه بذكر المسائل التي خالف البيهقي فيها معتقد السلف "على زعمه" في كتابه الاعتقاد، ففعل وكتب ورقات في هذه المسائل، وذكرت أني قد أوردت هذه الورقات في كتابي المطبوع في دار الفضيلة "على زعمه" بالرياض بعنوان فتاوى ورسائل عبد الرزاق عفيفي، وأنقل بعضا منها.
يقول المجسم المقبور عبد الرزاق عفيفي: الى (زعيم المجسمة) بناء على كتابك الذي تطلب فيه تقريرا عن كتاب الاعتقاد للبيهقي، فقد قرأت الكتاب فوجدته مخالفا لعقيدة شيخنا المجسم محمد بن عبد الوهاب في نقاط عديدة أسرد لكم منها الآتي
- يصف الله وأسماءه بالقدم ويسميه بالقديم كما يتبين مما تحته خط في الصفحات : 6 ، 20، 22، 37، 60، 61.
- فسر اسم الله العلي بالعالي القاهر وبالذي علا وجل عن أن يلحقه صفات الخلق وقال هذه صفة يستحقها بذاته، وتأول محبة الله عباده بإرادته رحمتهم وبمدحهم وقال : فيرجع معناه إلى صفة الإرادة والكلام بمعنى الإرادة الكونية والكلام النفسي، وقال : وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم فيكون من صفات الأفعال، كما تقدم بيانه يتبين ذلك مما تحته خط من ص 17-19
- قال في اسم الله المتعالي هو المنزه عن صفات الخلق وهذه صفة يستحقها بذاته وقد يكون العالي فوق خلقه بالقهر .ص17-19
- بعد أن فسر الأسماء الحسنى وذكر ما رآه فيها من احتمال ووجوه قال : وهذه الوجوه التي في معانيها كلها صحيح، وربنا جل جلاله وتقدست أسماؤه متصف بجميع ذلك فله الأسماء الحسنى والصفات العلى لا شبيه له في خلقه ولا شريك له في ملكه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . ص21
- في ص 21-22 قسم صفات الله قسمين صفات ذات وصفات أفعال ، وقال بعد تبيانها فالوجه صفة وليست بصورة واليدان له صفتان وليستا الجارحتين ، والعين له صفة وليست بحدقة .. ص 22-44
- ذكر في الاستواء طريقتين : طريقة التفويض وطريقة حمله على وجه يصح استعماله في اللغة، وأتبع ذلك نفيا تفصيليا للكيفية في الاستواء وفي النزول وفي المجيء والإتيان ... إلى آخره ص 44 ، وأحال في ذلك على كتابه الأسماء والصفات
- أحسن في إثبات رؤية الله في الآخرة بالأبصار وفي إقامة الأدلة على ذلك، وفي رده على منكري رؤيته تعالى ، ولكنه يرى أن الله عز وجل لا يرى في جهة. ص 51
- فسر ما جاء في الحديث من أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ( بأن المراد به كون القلب تحت قدرة الرحمن )
هؤلاء القوم قالوا النووي ضال في العقيدة وابن حجر ضال وصلاح الدين ضال والآن البيهقي !!!!
فنقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تعليق