السلام عليكم
لقد تصفحت كتاب ( منح الودود ) وتبادر إلي هذا السؤال
سلمنا ان ابن عربي والنابلسي وابن سبعين وغيرهم اعتقدوا وحدة الوجود الباطلة ولم يحصل أي سوء فهم لحقيقة عباراتهم فإن هذا التصور قطعا لا يفارق مخيلتهم وبالتالي هم يجعلونها أساسا يرتكزون عليها لتأسيس مذهبهم فإن صادف أنه وجدوا فكرا في السنة مصادما لهذه العقيدة إما يؤولونها لتتماشى مع مذهبهم منعا من التناقض أو يعيدون النظر فيها من جديد ..
فإن قصور فهمى يرى أن إيمانهم بإمكان رؤية المولى جل جلاله على الحقيقة أو سماع كلامه على الحقيقة دليل على سوء فهم بينهم وبين الطاعنين فيهم
أرجو التوضيح ..
لقد تصفحت كتاب ( منح الودود ) وتبادر إلي هذا السؤال
سلمنا ان ابن عربي والنابلسي وابن سبعين وغيرهم اعتقدوا وحدة الوجود الباطلة ولم يحصل أي سوء فهم لحقيقة عباراتهم فإن هذا التصور قطعا لا يفارق مخيلتهم وبالتالي هم يجعلونها أساسا يرتكزون عليها لتأسيس مذهبهم فإن صادف أنه وجدوا فكرا في السنة مصادما لهذه العقيدة إما يؤولونها لتتماشى مع مذهبهم منعا من التناقض أو يعيدون النظر فيها من جديد ..
فإن قصور فهمى يرى أن إيمانهم بإمكان رؤية المولى جل جلاله على الحقيقة أو سماع كلامه على الحقيقة دليل على سوء فهم بينهم وبين الطاعنين فيهم
أرجو التوضيح ..
تعليق