بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، وسلم، وبعد
هذه طبقات من أخذ عن الشيخ الإمام أبي الحسن رضي الله عنه ، نقلتها من طبقات الإمام التاج السبكي رحمه الله تعالى ، وقد ضمن فيها ما نقله الحافظ ابن عساكر واستدرك عليه ، وتصرفت بعض الشيء في الترتيب ونحوه .
الطبقة الأولى من الآخذين عن الشيخ :
الأستاذ أبو سهل الصعلوكى
والأستاذ أبو إسحاق الإسفراينى
والشيخ أبو بكر القفال
والشيخ أبو زيد المروزى
والأستاذ أبو عبد الله بن خفيف
وزاهر بن أحمد السرخسى
والحافظ أبو بكر الجرجانى الإسماعيلى
والشيخ أبو بكر الأودنى
والشيخ أبو محمد الطبرى العراقى
وأبو الحسن عبد العزيز بن محمد بن إسحاق الطبرى المعروف بالدمل
وأبو جعفر السلمى النقاش
وأبو عبد الله الأصبهانى الشافعى
وأبو محمد القرشى الزهرى
وأبو منصور بن حمشاد
والشيخ أبو الحسين بن سمعون الواعظ
وأبو عبد الرحمن الشروطى الجرجانى
قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله
وربما كان فى هؤلاء من لم يثبت عندنا أنه جالس الشيخ ولكن كلهم عاصروه وتمذهبوا بمذهبه وقرؤوا كتبه وأكثرهم جالسه وأخذ عنه شفاها
وأخصهم بالشيخ أربعة :
ابن مجاهد وهو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن يعقوب بن مجاهد الطائى شيخ القاضى أبى بكر الباقلانى وكان مالكى المذهب ذكره القاضي عياض فى المدرك
وأبو الحسن الباهلى العبد الصالح شيخ الأستاذ أبى إسحاق والأستاذ أبى بكر ابن فورك وشيخ القاضى أبى بكر أيضا إلا أن القاضى أبا بكر أخص بابن مجاهد والأستاذان أخص بالباهلى
قال القاضى أبو بكر :
كنت أنا وأبو إسحاق الإسفراينى وابن فورك معا فى درس الشيخ الباهلى وكان يدرس لنا فى كل جمعة مرة واحدة وكان منا فى حجاب يرخى الستر بيننا وبينه كى لا نراه وكان من شدة اشتغاله بالله مثل واله أو مجنون لم يكن يعرف مبلغ درسنا حتى نذكره ذلك
وقال أبو الفضل محمد بن على السهلكى كان الباهلى يسأل عن سبب النقاب وإرساله الحجاب بينه وبين هؤلاء الثلاثة كاحتجابه عن الكل فإنه كان يحتجب عن كل واحد
فأجاب : إنهم يرون السوقة وهم أهل الغفلة فيروني بالعين التى يرون أولئك بها
قال : وكانت له أيضا جارية تخدمه فكان حالها أيضا معه كحال غيرها من الحجاب وإرخاء الستر بينه وبينها
والثالث : بندار خادمه
والرابع : أبو الحسن على بن محمد بن مهدى الطبرى
هذه طبقات من أخذ عن الشيخ الإمام أبي الحسن رضي الله عنه ، نقلتها من طبقات الإمام التاج السبكي رحمه الله تعالى ، وقد ضمن فيها ما نقله الحافظ ابن عساكر واستدرك عليه ، وتصرفت بعض الشيء في الترتيب ونحوه .
الطبقة الأولى من الآخذين عن الشيخ :
الأستاذ أبو سهل الصعلوكى
والأستاذ أبو إسحاق الإسفراينى
والشيخ أبو بكر القفال
والشيخ أبو زيد المروزى
والأستاذ أبو عبد الله بن خفيف
وزاهر بن أحمد السرخسى
والحافظ أبو بكر الجرجانى الإسماعيلى
والشيخ أبو بكر الأودنى
والشيخ أبو محمد الطبرى العراقى
وأبو الحسن عبد العزيز بن محمد بن إسحاق الطبرى المعروف بالدمل
وأبو جعفر السلمى النقاش
وأبو عبد الله الأصبهانى الشافعى
وأبو محمد القرشى الزهرى
وأبو منصور بن حمشاد
والشيخ أبو الحسين بن سمعون الواعظ
وأبو عبد الرحمن الشروطى الجرجانى
قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله
وربما كان فى هؤلاء من لم يثبت عندنا أنه جالس الشيخ ولكن كلهم عاصروه وتمذهبوا بمذهبه وقرؤوا كتبه وأكثرهم جالسه وأخذ عنه شفاها
وأخصهم بالشيخ أربعة :
ابن مجاهد وهو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن يعقوب بن مجاهد الطائى شيخ القاضى أبى بكر الباقلانى وكان مالكى المذهب ذكره القاضي عياض فى المدرك
وأبو الحسن الباهلى العبد الصالح شيخ الأستاذ أبى إسحاق والأستاذ أبى بكر ابن فورك وشيخ القاضى أبى بكر أيضا إلا أن القاضى أبا بكر أخص بابن مجاهد والأستاذان أخص بالباهلى
قال القاضى أبو بكر :
كنت أنا وأبو إسحاق الإسفراينى وابن فورك معا فى درس الشيخ الباهلى وكان يدرس لنا فى كل جمعة مرة واحدة وكان منا فى حجاب يرخى الستر بيننا وبينه كى لا نراه وكان من شدة اشتغاله بالله مثل واله أو مجنون لم يكن يعرف مبلغ درسنا حتى نذكره ذلك
وقال أبو الفضل محمد بن على السهلكى كان الباهلى يسأل عن سبب النقاب وإرساله الحجاب بينه وبين هؤلاء الثلاثة كاحتجابه عن الكل فإنه كان يحتجب عن كل واحد
فأجاب : إنهم يرون السوقة وهم أهل الغفلة فيروني بالعين التى يرون أولئك بها
قال : وكانت له أيضا جارية تخدمه فكان حالها أيضا معه كحال غيرها من الحجاب وإرخاء الستر بينه وبينها
والثالث : بندار خادمه
والرابع : أبو الحسن على بن محمد بن مهدى الطبرى
تعليق