بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى آله وصجبه أجمعين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وكل عام وأنتم بخير وعافية .
كتبت رسالتي هذه للشيخ سعيد حفظه الله ورعاه وإلى جميع شيوخ المنتدى , وهي حول الإستدلال بالعلم الطبيعي على تقرير العقائد والمذاهب
فنحن نعلم أن الملاحدة الماديين , يضعون العلم الطبيعي ومنهجيته هي المنهجية الصحيحة في الإستدلال , ولاتصح عقيدة ولانظر إلا بالتجريب والملاحظة العلمية
وأن الحقائق لاتبنى إلا على ذلك , وكذلك العقل , وعلى هذا يقولون لايوجد دليل علمي على وجود الله أو يكشف وجود الله , وجل مانقرره في إثباته عقلاً هو عائد إلى إعادة
تصوير لحسنا , وطرح الصفات التي نراها في أعيننا على شئ وهمي لاوجود له مادياً ولاحسياً , وكله ناتج من الخيال والوهم!!
وأعلم علم اليقين بطلان حجتهم هذه , وتهافتها , ولكن الذي أريده ياسيدي , هو كيف ننقض دليل العلوم هذا بالكامل , ونهده من أركانه , ونبين أن أول دلالة هي دلالة العقل..
وكذلك تطبيقات تبين تهافت هذا المنطق , وتناقضاته , وأن لاتقرير لصحة شئ علمي , إلا بعد أن يحكم العقل والمنطق بصحته سواء بالوجوب أو الإمكان أو الإستحالة .
وجزاكم الله خيراً .
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى آله وصجبه أجمعين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وكل عام وأنتم بخير وعافية .
كتبت رسالتي هذه للشيخ سعيد حفظه الله ورعاه وإلى جميع شيوخ المنتدى , وهي حول الإستدلال بالعلم الطبيعي على تقرير العقائد والمذاهب
فنحن نعلم أن الملاحدة الماديين , يضعون العلم الطبيعي ومنهجيته هي المنهجية الصحيحة في الإستدلال , ولاتصح عقيدة ولانظر إلا بالتجريب والملاحظة العلمية
وأن الحقائق لاتبنى إلا على ذلك , وكذلك العقل , وعلى هذا يقولون لايوجد دليل علمي على وجود الله أو يكشف وجود الله , وجل مانقرره في إثباته عقلاً هو عائد إلى إعادة
تصوير لحسنا , وطرح الصفات التي نراها في أعيننا على شئ وهمي لاوجود له مادياً ولاحسياً , وكله ناتج من الخيال والوهم!!
وأعلم علم اليقين بطلان حجتهم هذه , وتهافتها , ولكن الذي أريده ياسيدي , هو كيف ننقض دليل العلوم هذا بالكامل , ونهده من أركانه , ونبين أن أول دلالة هي دلالة العقل..
وكذلك تطبيقات تبين تهافت هذا المنطق , وتناقضاته , وأن لاتقرير لصحة شئ علمي , إلا بعد أن يحكم العقل والمنطق بصحته سواء بالوجوب أو الإمكان أو الإستحالة .
وجزاكم الله خيراً .