[ALIGN=JUSTIFY]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن حذا حذوه
وبعد ،،،
فأنا كما تعرفون جاهل متطفل إلا أن هذا الموضوع أثارني لما تصفحت كتاب العلامة المتقن الشيخ سعيد فودة حفظه الله تعالى . فوضعت سؤالا أستبعد فيه أن يجمع المعتقد بوحدة الوجود بين رؤية المولى جل جلاله وسماع كلامه القديم وبين وحدة الوجود التي شرحها الشيخ في كتابه منح الودود !
فأجابني الشيخ حفظه الله لكني وبكل صراحة لم أقتنع به ربما لأني لم أستوعب جوابه لالتباس حصل معي وتداخل المعلومات من الشيخ ومن ابن عربي !
فقد تصفحت كتاب الفتوحات لابن عربي بعد ذلك بشكل أكبر ولا أخفيكم أنه بهرني رغم ما فيه من غموض حاولت حل قليل منه وبعضه الآخر أرجعه إلى استعمال الكنايات والاستعارات وهو لا يريد حقيقتها ولا ظاهرها ربما التبس لأجل ذلك خلق . وطوال هذه الفترة وأنا أدرس هذه العقيدة على ضوء هذا الكتاب . ووجدت فيه مقصودا ليس كالذي أظهره الشيخ سعيد فودة في منح الودود جملة وتفصيلا على الأقل بالنسبة إلي ، وهذا الاختلاف الواضح والكبير بين تعريف ابن عربي والشيخ سعيد فودة هو الذي سبب لي التباسا وتشويشا !
وها أنا ذا سوف أبسط هنا ملخصا معتمدا فيه على ما فهمته من ابن عربي في كتابه الفتوحات المكية إن شاء الله تعالى .
يقول ابن عربي على ما فهمته :
أن الله تعالى له الوجود المطلق فهو واجب الوجود بذاته لا يسبقه عدم . وأما أعيان الأشياء أو أعيان الممكنات فهي أشياء ثبوتية عدمية أزلا بمعنى أنها ثابتة في علم الله تعالى ، وضع لها الله تعالى استعدادات وإدراكات وحقائق وأحكام تتميز بها عن بعضها البعض . فإذا أراد الله تعالى خروج واحد من هذه الأشياء من العدم إلى الوجود أو من الغيب إلى الشهادة أو من البطون إلى الظهور فإنه يقول له كن فيكون ، فتخلق ويخرج بحسب الحقائق النفسية المتميز بها عن غيره فيظهر لنفسه بعد أن لم يكن ظاهرا فصار موجودا .
وأما كون وجود الخلق عين وجود الحق فلا يعني به إلا أن وجود العالم متعلق بوجود الله تعالى مقيد بوجوده تعالى ، فلا يصح وجود العالم ألبتة إلا بوجود الحق فهو مفتقر إليه لا ينفك عنه ، لذلك قال وجود الخلق عين وجود الحق وأن الحق موجود بذاته والعالم موجود به ولا يعني ذلك أن الخلق هو الحق بل غيره تعالى الله عن الصور ليس كمثله شيء .
هذا باختصار شديد ما فهمته من كلام ابن عربي !
وأنا أحتاج من شيخنا سعيد فودة حفظه الله أن ينظر فيما كتبته بعين الرضا قبل أن أعرج إلى كتابه منح الودود وأبين أوجه الاختلاف وليعذرني على هذا التطاول القبيح
والسلام عليكم[/ALIGN]
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن حذا حذوه
وبعد ،،،
فأنا كما تعرفون جاهل متطفل إلا أن هذا الموضوع أثارني لما تصفحت كتاب العلامة المتقن الشيخ سعيد فودة حفظه الله تعالى . فوضعت سؤالا أستبعد فيه أن يجمع المعتقد بوحدة الوجود بين رؤية المولى جل جلاله وسماع كلامه القديم وبين وحدة الوجود التي شرحها الشيخ في كتابه منح الودود !
فأجابني الشيخ حفظه الله لكني وبكل صراحة لم أقتنع به ربما لأني لم أستوعب جوابه لالتباس حصل معي وتداخل المعلومات من الشيخ ومن ابن عربي !
فقد تصفحت كتاب الفتوحات لابن عربي بعد ذلك بشكل أكبر ولا أخفيكم أنه بهرني رغم ما فيه من غموض حاولت حل قليل منه وبعضه الآخر أرجعه إلى استعمال الكنايات والاستعارات وهو لا يريد حقيقتها ولا ظاهرها ربما التبس لأجل ذلك خلق . وطوال هذه الفترة وأنا أدرس هذه العقيدة على ضوء هذا الكتاب . ووجدت فيه مقصودا ليس كالذي أظهره الشيخ سعيد فودة في منح الودود جملة وتفصيلا على الأقل بالنسبة إلي ، وهذا الاختلاف الواضح والكبير بين تعريف ابن عربي والشيخ سعيد فودة هو الذي سبب لي التباسا وتشويشا !
وها أنا ذا سوف أبسط هنا ملخصا معتمدا فيه على ما فهمته من ابن عربي في كتابه الفتوحات المكية إن شاء الله تعالى .
يقول ابن عربي على ما فهمته :
أن الله تعالى له الوجود المطلق فهو واجب الوجود بذاته لا يسبقه عدم . وأما أعيان الأشياء أو أعيان الممكنات فهي أشياء ثبوتية عدمية أزلا بمعنى أنها ثابتة في علم الله تعالى ، وضع لها الله تعالى استعدادات وإدراكات وحقائق وأحكام تتميز بها عن بعضها البعض . فإذا أراد الله تعالى خروج واحد من هذه الأشياء من العدم إلى الوجود أو من الغيب إلى الشهادة أو من البطون إلى الظهور فإنه يقول له كن فيكون ، فتخلق ويخرج بحسب الحقائق النفسية المتميز بها عن غيره فيظهر لنفسه بعد أن لم يكن ظاهرا فصار موجودا .
وأما كون وجود الخلق عين وجود الحق فلا يعني به إلا أن وجود العالم متعلق بوجود الله تعالى مقيد بوجوده تعالى ، فلا يصح وجود العالم ألبتة إلا بوجود الحق فهو مفتقر إليه لا ينفك عنه ، لذلك قال وجود الخلق عين وجود الحق وأن الحق موجود بذاته والعالم موجود به ولا يعني ذلك أن الخلق هو الحق بل غيره تعالى الله عن الصور ليس كمثله شيء .
هذا باختصار شديد ما فهمته من كلام ابن عربي !
وأنا أحتاج من شيخنا سعيد فودة حفظه الله أن ينظر فيما كتبته بعين الرضا قبل أن أعرج إلى كتابه منح الودود وأبين أوجه الاختلاف وليعذرني على هذا التطاول القبيح
والسلام عليكم[/ALIGN]
تعليق