هل عقيدة الامام السجزى موافقة بالكلية لعقيدة السلفيين المعاصرين؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    هل عقيدة الامام السجزى موافقة بالكلية لعقيدة السلفيين المعاصرين؟؟

    قبل ان اتكلم عن عقيدته احب اولا ان اذكر بداية ترجمته فى سير اعلام النبلاء قال:

    أبو نصر السجزي

    الإمام العالم الحافظ المجود شيخ السنة ، أبو نصر ; عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد ، الوائلي البكري السجستاني ، شيخ الحرم ، ومصنف " الإبانة الكبرى " في أن القرآن غير مخلوق ، وهو مجلد كبير دال على سعة علم الرجل بفن الأثر ....


    من المعروف ان الامام له رسالة مشهورة يرد فيها على الامام الاشعري والاشاعرة اسمها


    رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت


    وعنوان الكتاب قد يجعل اى اشعري لا يطلع عليه

    لكن بعد ان اطلعت عليه اطرح سؤال

    هل حقا عقيدة السجزى موافقة لعقيدة اخواننا السلفيين المعاصرين حتى وان كان يرد بشدة على الاشعري والاشاعرة؟؟؟

    انقل بعض ما قاله السجزى وتعليق المحقق

    قال السجزى:

    وكلامه سبحانه بلا أداة ولا آلة ولا جارحة، وكلام المحدث لا يوجد إلا عن أداة وآلة وجارحة في المعتاد

    قال المحقق:

    ومذهب السلف عدم النفي والإثبات إلا بنص، فلا نثبت الأدوات والجوارح ولا ننفيها إذ لم يرد دليل على تكلمه بأدوات، أو أن كلامه بدون أدوات. فيتوقف في الأمر ويكتفي بإثبات ما أثبته النص وهو تكلمه سبحانه.

    قال السجزى:

    والله سبحانه باتفاقنا مرئي. وليس بجسم ولا عرض

    قال المحقق:

    منهج أهل السنة: التوقف عن مثل هذه الألفاظ نفياً أو إثباتاً، والمؤلف رحمه الله خالف هذا المنهج.

    قال السجزى:

    الحق أنّ الله سبحانه فوق العرش بذاته من غير مماسة وأن الكرامية ومن تابعهم على قول المماسة ضلال

    قال المحقق:

    الأولى عدم إطلاق لفظ المماسة نفياً أو إثباتاً؛ لأنه لم يرد نفيه ولا إثباته عن الشارع.

    قال السجزى:

    وعند أهل الحق أن الله سبحانه مباين لخلقه بذاته فوق العرش بلا كيفية بحيث لا مكان

    قال المحقق:

    إطلاق لفظ المكان في حق الله عز وجل نفياً أو إثباتاً من الأمور التي لم يرد بها كتاب ولا سنة وينبغي الإمساك عن إطلاق هذا اللفظ والوقوف عند ما ورد به النص من استواء الله على عرشه فوق سماواته. لأن لفظ المكان من الأمور التي تحتمل حقاً وباطلاً ولأهل العلم تفصيل في ذلك

    قال السجزى:

    وليس في قولنا: إنّ الله سبحانه فوق العرش تحديد وإنما التحديد
    يقع للمحدثات، فمن العرش إلى ما تحت الثرى محدود والله سبحانه فوق ذلك بحيث لا مكان ولا حد، لاتفاقنا أن الله سبحانه كان ولا مكان، ثم خلق المكان وهوكما كان قبل خلق المكان) .

    قال المحقق:

    أنكر شيخ الإسلام ابن تيمية إطلاق هذه الجملة، وأنكر على من زادها على لفظ حديث عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه الذي فيه قوله صلى الله عليه وسلم "كان الله ولم يكن قبله شيء" وفي لفظ "معه" وفي لفظ "غيره" وكان عرشه على الماء خ: 13/ 403حـ 7418 فزاد بعضهم: "وهو الآن على ما عليه كان" وهذه الزيادة لا تصح. ووصفها بأنها "زيادة الحادية: قصد بها المتكلمة والمتجهمة نفي الصفات التي وصف - الله -بها نفسه من استوائه على العرش ونزوله من سماء الدنيا وغير ذلك، فقالوا: كان في الأزل ليس مستوياً على العرش وهو الآن على ما عليه كان فلا يكون على العرش" انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/564، والفتاوى 18/ 221.
    ولا شك أنّ المصنف رحمه الله بإثباته هذه الجملة لم يقصد ما قصده المتكلمة والمتجهمة من نفي الاستواء، كيف وهو الذي لم يأل جهداً في إثبات استواء الله عز وجل على عرشه وبينونته عن خلقه، وإيراد الدلائل على ذلك والإنكار على المخالف.
    وإنما قصد رحمه الله من إطلاق هذه الجملة: إثبات تنزيه الله عز وجل واستغنائه عن المكان الوجودي الذي هو مخلوق له، وأنه سبحانه غني عن مخلوقاته غير مفتقر إلى شيء منها.
    ولا ريب أنّ ترك إطلاق هذه العبارة، والوقوف عند ما ورد به النص أولى وأسلم، فإن أقل ما يقال فيها: إنها عبارة تحتمل حقاً وباطلاً ولم يرد أثر بإطلاقها، وما كان كذلك كان تركه أولى والله أعلم.



    ويبقى السؤال الذى طرحته هل عقيدة السجزى موافقة بالكلية لعقيدة الاخوة السلفيين المعاصرين بالكلية؟؟؟
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً أخي الكريم...

    وقد قال السجزيُّ ما ذكرتَ لأنَّ تلك العبارات كانت عبارات الأئمَّة في عصره، ويبدو أنَّه لم يحقِّق هذه العبارات وليست في معتقده على الحقيقة!

    وهي على كلِّ حال دالَّة على الإشكال العظيم في معتقد هؤلاء، فإنَّهم إمَّا أن يقلِّدوا مثل السجزيِّ فيما قال أو أن يقلِّدوا ابن تيمية!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمد فاروق هاشم
      طالب علم
      • Mar 2010
      • 77

      #3
      وانظروا إخوتي كيف يتناقض هذا "المحقق" مع نفسه، فهو يقول باستغناء الإله عن المكان الذي هو مخلوق له، وهو في مذهبه التيمي يقول بتمكن الإله في المكان، علماً بأن نسبة المكان إليه تعالى تستلزم الإفتقار اولنقص من التحيز والتركب.

      تعليق

      • ليث سلمان داوود
        طالب علم
        • Nov 2012
        • 5

        #4
        السلام عليكم هل منكم من يفيدنا بترجمة الامام السجزى مولده عصره وفاته .

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي الكريم محمد،

          الوهابيَّة عندما يقولون إنَّ الله تعالى مستغنٍ عن المكان فهم يقصدون الاستغناء عن المكان الوجوديِّ، أي السطح الباطن الحاوي للسطح الظاهر المحويِّ...

          والمكان الذي يثبتونه لله تعالى هو قريب من معنى المكان عندنا وهو الفراغ الموهوم، ففي هذه الحال فليس هناك افتقار إلى المكان...

          وما ذكرتم من لزوم الافتقار من القول بالتَّركُّب صحيح تماماً، لكنَّه ليس لازماً لإثبات المكان الاعتباريُّ، بل التَّركُّب والمكان أمران لازمان للتحيُّز -لغير الجوهر الفرد-.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة اسامة محمد خيري
            ... ... ... [قال المعلّق الوهّابي ] :"
            و مذهب السلف عدم النفي والإثبات إلا بنص، فلا نثبت الأدوات والجوارح و لا ننفيها إذ لم يرد دليل على تكلمه بأدوات ، أو أن كلامه بدون أدوات. فيتوقف في الأمر ويكتفي بإثبات ما أثبته النص و هو تكلمه سبحانه. " ... ... ... وَ قال :" الأولى عدم إطلاق لفظ المماسة نفياً أو إثباتاً ؛ لأنه لم يرد نفيه و لا إثباته عن الشارع ." ... ... ...
            ولا شك أنّ المصنف رحمه الله بإثباته هذه الجملة لم يقصد ما قصده المتكلمة والمتجهمة من نفي الاستواء، كيف وهو الذي لم يأل جهداً في إثبات استواء الله عز وجل على عرشه وبينونته عن خلقه، ... ... ... ... ويبقى السؤال الذى طرحته هل عقيدة السجزى موافقة بالكلية لعقيدة الاخوة السلفيين المعاصرين بالكلية؟؟؟
            لا حول و لا قُوَّةَ إلاّ بالله ..
            قول المعلّق :"
            فلا نثبت الأدوات و الجوارح ...
            حقّ لا مَحِيدَ عنه ، فإنَّ العضويّة تنافي الأحديّة ...
            لكنَّ البلاء عند مُخرَّبي العقول في إلحاقِ ذلكَ بِتمويهٍ ذَمِيم ، يُوهِمُ التنزيهَ مع التسليمِ و هو في الحقيقةِ عيْنُ التشبيه و التجسيم .. فيقول ذاك المسكين :"
            و لا ننفيها (يعني الأعضاء و الأجزاء )
            هنا وقعت المهزلة ، فالذي لا ينفيها يناقِضُ زعمَهُ من قبل أنَّهُ لا يُثبِتُها .. كما لا يخفى على العاقل .. وَ توهُّمُهُ أنَّ التوقُّفَ عن تنزيهِ الباري عن العضويّة موافقةٌ للنصّ هو عين الضلال وَ وُقُوعٌ في الشرك وَ التعطيل بتجويز التَرَكُّب و الشبيه وَ المثيل .. وَ لا يصحُّ توحيدُهُ ما لَم يُسَلِّم باستحالة التجزُّؤ و التعدُّد وَ العضويّة في حق الواحِدِ الأَحَدِ عزَّ وَ جلَّ فاطرِ البريّة ، وَ لا بُدَّ أن ينفِيَ من بالِهِ و اعتقادِهِ تجويز أيّ وصفٍ بالأعضاء و الأجزاء عن فاطر الأرض و السماء ... جلَّ جلالُهُ وَ عمَّ نوالُه و لآ إلَهَ غَيْرُه . وَ لا يتناقَضُ فيقُول لآ أُثْبِتُهُ وَ لكِنْ أيضاً لا أنفيه ...!!! ... إيش هذه المسخرة ؟؟ .. !! ؟؟؟ ..
            وَ مثل ذلك قول هذا المعلّقِ المفتونِ بتمويهات مُدّعِي السلفيّة وَ دعاياتهم البرّاقة :"
            ... الأولى عدم إطلاق لفظ المماسة نفياً أو إثباتاً
            وَ هذا من عجائب المجانين .. أوَّلاً إيش دخل كلمة أولى هنا في ما لا بُدَّ فيه من القطع و الجزْم : فإِنْهُ إِنْ لَمْ يَكُن تمام التنزيه فما بقِيَ إلاّ تجويز التشبيه ...
            ثُمَّ في عدم القطع بنفي المُماسّة تجويزٌ لإمكان ثبوتِها ... .. حسبُنا الله و نعمَ الوكيل ..
            على أنَّ كلام رؤساءِهِم صريحٌ في نسبة الحدّ وَ الإنقطاع و المُماسّة ، كقولِهِم - تعالى اللهُ عَمّا يُشرِكُون - :" ينزِلُ بِذاتِهِ مِنْ غيرِ أَنْ يَخْلُوَ منه العرش " .. فَنفي الخلُوّ جاء في مُقابِل التنزيه عن الحُلول فهو إثبات المَلْء و الإستقرار و المُماسّة ، فما هذا التلاعُب بالدين و عقول المسلمين ؟؟؟ .. !! ... أهذا توحيدٌ و تفريد ؟؟؟ ..
            وَ كنت قد كتبتُ في مشاركةٍ سابقة شيْئاً يتعلَّقُ بتسبيح المولى عزَّ وَ جلّ عن أوهام مثل هؤلاء فأرجو أن نستفيدَ منه هنا أيضاً إن شاء الله .. قُلتُ:

            " ... ... إِنَّ افتراءَ نسبةِ الإستقرارِ استلزامٌ لإمكان الوصفِ بمقابِلِهِ الذي هو الإضطرابُ .. وَ افتراءُ الوصفِ بالجُلُوسِ استلزامٌ للوصفِ بالإنقطاعِ بالحدّ .. وَ الوصفُ بالنهاية و الإنقطاع بالحدّ من صفاتِ الكَمّيّات و المحدودات ، أيْ المُقَدَّرات بمقادير مخصوصة ...
            فإنْ افتروا القول بِكمّيّة غير محدُودة ، لَمْ ينفعهُم أيضاً للتفلُتِ من مستلزمات الشِرْك ، لأنَّ الكمّيّة لا تنفَكُّ عن اقتضاءِ التَعَدُّدِ و التَجَزُّؤِ وَ التركيبِ و قابليّة الزيادة و النقص و بالتالي الإفتـقار إلى تخصيصِ مُخَصِّصٍ ، و تعالى الواحِدُ الأَحَدُ عن كُلِّ ذلك علوّاً كبيراً ...
            ثُمَّ لو قَبِلَ مُتَهَوِّرٌ أن يُجارِيَهُم على جنونهم لَحظَةً فسكَتَ لَهُم عن التعبير بــ :" كَمّيّة غير محدُودة " ، لَمْ يُسعِفهُم ذلك أيضاً للتفلُّتِ من الشِرْكِ ، إِذْ ما لانهاية له كيف ينتهي إلى أَنْ يُلامِسَ مساحةً ؟؟؟ ..!!! لأنَّ على زعمِ مذهَبِهِم الرديْ في تأويل الإستواء بالجلوس و القعود وَ الإستقرار ، لا بُدَّ أن يتَّسِـعَ المقعَدُ للقاعد و يكون لهُ كفواً ، و لا بُدّ من ملامسة الحدّ الأسفل من القاعِد لِلحدّ الأعلى من المقعود عليه ، فإِنْ نَزَّهُوا عن النهاية مع إصرارهم على التمسّك بالجلوس و نحوهِ ، لَمْ يخلُ الأمرُ من شِرْكِ ادّعاء مَوجُودَين غير محدُودَيْن .. وَ ادّعاءُ موجُودَيْن غير محدُودَيْن - على استحالتِهِ - يُعَكِّرُ على معتقدهم الشركيّ أيضاً غايةَ التعكير ، بل ينسِفُهُ من أساسِهِ إلى الأَبَد ، إِذْ لا يُمكِنُ معهُ استقرارُ مَقْعَدَةِ آلهتهم المقطوعة بالحَدّ مِنْ جِهَتِها السُـفْلى ، على سـطحِ السقف الذي يتخيَّلُونَ جُلُوسَ معبودتهم عليه ، وَ الذي لا بُدَّ أَنَّهُ مَقطُوعٌ بالحدّ من جهتِه العُلْيا ، وَ مقتضى ذلك أَنْ يكُونَ كِلاهُما محدُودَيْن ، لتباطُشِ نِهايَتَيْهِما ، مع أَنَّهُ لا يُناسِبُ أن يكونَ ذاك المقعَدُ محدوداً وَ إلاّ لما كانَ مُناسباً لجلوس غير المحدُودِ ... إلى غير ذلك من مهازِل الوثنِيّة ... هذا فَضلاً عمّا في كُلّ هذه الإفتراضات من افتراء نوعيّة المادّيّات في حقّ فاطر البريّات ، تعالى و تقدّس ...
            فتبيَّنَ أَنَّ تأويل الإستواء بالقعود و الجلوس و الإستقرار باطلٌ عندَ جميع المؤمنين ، و باطل أيضاً من جميع الوجوه التي يَقتضىيها تناقُضِ مزاعِمِ الجهويّين من شياطين نجد و سائر المُجسّمين ... تعالى اللهُ عمّا يُشرِكُون ...
            فالإستواءُ اللائقُ بعظمةِ الباري عَزَّ وَ جلّ هو الحمدُ وَ الغِنى عن العالمين ، وَ التنزّه عن الإستقرار و القعود و الجلوس و الإنقطاعِ بالحدّ و الإستلقاءِ على المساحةِ و شغل الفراغات و التمكّن في الحيّزات ، وَ عن جميع سِـماتِ المُحدَثاتِ و المُحدَثين ، و المُوَلَّداتِ و المُولِّدين ، في الخارج أم في أذهانِ المُتخيّلين وَ سائر المُتَوهّمين من أعداء الموحّدين .. و الحمدُ لله ربّ العالمِين .
            " إهــ .
            وَ لمزيد الإستبصار أرجو التأمُّل في ما وَرَد على هذا الرابط :
            http://www.aslein.net/showthread.php...7058#post97058
            ثُمَّ لماذا يحتجّون بتقريرات السجزيّ ( على فرض ثبوتها عنه) مع ادّعاءِهم عدم التقليد في الفروع إلاّ مع التأكّد من الدليل .. فكيف في أصول الدين و التوحيد وَ أساس التسبيح و التمجيد ؟؟؟ ..
            وَ بعدها تعالَوا نَنظُرُ إلى ما ينجُمُ مِنْ مهازِلٍ عن قول عُبّادِ الحوادِث و المحدودات :" ينزِلُ بِذاتِهِ من غير أن يخلُوَ منه العرش " ... تعالى اللهُ مولانا العظيم عن ذلك عُلُوًّ كبيراً .

            يتبع إن شاء الله تعالى ...
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
              ... ... ... ... ثُمَّ لماذا يحتجّون بتقريرات السجزيّ ( على فرض ثبوتها عنه) مع ادّعاءِهم عدم التقليد في الفروع إلاّ مع التأكّد من الدليل .. فكيف في أصول الدين و التوحيد وَ أساس التسبيح و التمجيد ؟؟؟ ..
              وَ بعدها تعالَوا نَنظُرْ إلى ما ينجُمُ مِنْ مهازِلَ عن قولِ عُبّادِ الحوادِث و المحدودات :" ينزِلُ بِذاتِهِ من غير أن يخلُوَ منه العرش " ... تعالى اللهُ مولانا العظيم عن ذلك عُلُوًّ كبيراً .

              يتبع إن شاء الله تعالى ...
              ... تابع ...
              وَ بعدها تعالَوا نَنظُرْ إلى ما ينجُمُ مِنْ مهازِلَ عن قولِ عُبّادِ الحوادِث و المحدودات :" ينزِلُ بِذاتِهِ من غير أن يخلُوَ منه العرش " ... تعالى اللهُ مولانا العظيم عن ذلك عُلُوًّ كبيراً .
              فَمِمّا كتبنا على هذا الرابط :

              http://www.aslein.net/showthread.php...753#post100753
              ... ... ... وَ إلاَّ فكيف تصحُّ العبادة قبل معرفة المعبود ؟؟؟ ..!! ..
              نستغرِبُ كيف يُسلَّطُ المغضوبُ عليهم و الضالّون على أراضي المسلمين ، وَ في صفوف أبناء المسلمين من يعتقد عقائد المغضوب عليهم و الضالّين ؟؟؟
              قد أخبرنا عليه الصلاة و السلام أنَّ أوَّلُ ما يُرفع الخشوع ، وَ أوّل ما ينتقض من الدين الحُكم وَ آخِرُ ما يبقى من ديننا الصلاة " ، فكم نِسبَةُ المُصلّين في أكثر بلاد المسلمين ؟؟ وَ لِمَنْ يُصلّي من لا يَعرِفُ الله ؟؟..
              أترضى أن يأتيَ بشكل الصلاة و يصرِفَها لصورةٍ وَلَّدَها خيالُهُ لا شكَّ بأنَّها غيرُ الله .. لآنَّ الله عزَّ و جلّ لم يَلِد وَ لم يولَد وَ لم يكُن لهُ كُفُواً أخد .. وَ تجِدُ بين صفوف الشعوب الإسلاميّة اليوم مَن يتصدَّرُ باسم التكلّم في أمور الدين وَ هو يدعو إلى عبادَةِ أشياء لها أمثالٌ وَ أشباهٌ كثيرةٌ من المخلوقين ... ما تعلَّمُوا لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم وَ يتوهّمون أنَّهُم عرب ... يَخُوضون في الدين بغير عِلمٍ وَ يُكْفِرُونَ عُلَماءَ المُسلمين ...
              ما اتّبعوا هديَ النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم إذ أمَرنا - فِداهُ أرواحُنا - أن نتفكَرَ في الخَلقِ وَ لا نتفكَّرَ في الخالق ، قال :" فإنَّكُم لا تقدرونَهُ " سبحانَهُ ...
              ما امتثلوا نصائح علماء الصحابة و السلف الصالح حيثُ نَهوا عن الخوض في ذات الباري عزّ وَ جلَّ فقالوا :" إنقطَعَ دونَهُ فِكْرُ كُلِّ مُفَكِرٍ فلا فِكرَةَ في الربِّ عزَّ وَ جلَّ ." ..
              بل خاضوا بغَير عِلمٍ حتّى ابتعدوا عن صفاء التوحيد ، بل منهم مَنْ خرج إلى محض الوثنيّة و التمثيل و التشبيه و التجسيد ، وَ العياذُ بالله ، حتّى آلَتِ الحال إلى أنْ ظهر أُناسٌ كأصحاب العقيدة المطّاطيّة ، يعبُدون شيئاً كالمطّاط يُشبِهُ العلكة الأميركيّة و السباغيتّي الطليانيّة و النُوودل الأندونيسيّة و حلاوة الجبن الطرابلسيّة و ينسابُ كالعسل من صحفة كبيرة جِدّاً إلى ثقبٍ صغير للغاية - بالنسبة إليها - يبدَأُ ثخيناً ثُمَّ يتدلّى كالعمود و ينحفُ شيئاً فشيئاً حتّى يصير أدقَّ من الخيط بالنسبة إلى ما كان عليه حين انطلقَ مِنْ مركَزِهِ وَ مُستقرِّهِ أوَّلاً ، ثُمَّ بعدَ ذلك ، عند وصولِهِ إلى الجَوّ الذي يلي الأرض يملأُهُ بنفسِهِ بذاتِهِ بزعمِهِم وَ يَبقى في دَوَرانٍ مُستَمِرٍّ على امتدادٍ من القطب الشماليّ إلى القطب الجنوبيّ ، يمُرُّ على جميع خطوط الطول من الشرق إلى الغرب يمسح الأرض على مَرِّ أثلاثِ الليالي ...
              وَ هم مُختَلِفُونَ أيضاً فيما بينَهُم هل حجمُهُ هوَ بقدرِِ مركَزِهِ مُساوٍ لَهُ أو يفضل عنه أربعة أصابع أو ينقُصُ عنهُ بذلك المقدار أيضاً ؟؟ .. أقوال .. !! ...
              وَ هل تُخَرِّقُهُ البنايات العالية و الجبال الشامخات الراسية ، بعدما تَخلَّلَتهُ الأقمار الصناعيّة و مِنْ قبلِها الكواكبُ و النجومُ و الملآئكة ، أم هو يُخَرِّقُها ؟ أم يحصل تبادُل في " الخربقة " من الطرفَين ؟؟ .. أقوال ..!!! ..
              وَ ذاكَ المُحجَّمُ عندَهُم جليلٌ جِدّأً ، ثُمَّ مع ذلك إذا شاء يتقلَّصُ و يتمدَّد تقلُّصاً يليقُ بجلالتِهِ وَ تَمَدُّداً يليقُ بجلالَتِهِ ، لآنَّهُ محدودٌ بِحُدودٍ تليقُ بجلالَتِهُ ، وَ يتمطَّطُ تَمَطُّطاً يليقُ بجلالَتِهِ ...
              ... ... ... ... أعوذُ بالله من نحسِ حكايَةِ مبتدعاتِهِم ... وَ تعالى اللهُ رَبُّنا عمّا يُشرِكُ الظالمون .
              هل هذه المهازِلُ و المسخرات هي التي قامت عليها علوم جهابذة مفاخِرِ العُقلاء و حضارةُ خير أُمّةِ أُخرِجت للناس ؟؟..!!! ...
              هل سمعتَ بمثل هذه الآلهة المزعومة في أساطير الوثنيّة الهندوكيّة أو الرومانيّة أو الإغريقِيّة أو البوذيّة أو الأفلام الكرتونيّة ؟؟؟ ...
              ثُمَّ ينعتون جمهور المسلمين المُوَحّدين المُسبّحين بالمعطّلين و المشركين ، وَ يتعاونون مع أعداء الدين وَ يقولون أهلُ الكِتابِ أولى بِتعاوننا من المشركين ... " إهــ بحذف و تصرّف يسير ...
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • سليم حمودة الحداد
                طالب علم
                • Feb 2007
                • 710

                #8
                جزاك الله خيرا كثيرا يا صاحب الموضوع ...أفدتني والله ..
                لأول مرة أطلع على هذا الكلام من السجزي....لم أقرأ كتابه كاملا بل ما يخص الحرف و الصوت فقط للأسف...
                هذا يجعلنا ننظر اليه بمنظار آخر مختلف ...و لا نتسرع في فهم كلامه الموحي بخلافه ..
                فجزاك الله خيرا ...

                تعليق

                يعمل...