من المعلوم أن الشيخ عبدالله بن سيعد بن كلاب رحمه الله أثبت لله صفة القدم كمعنى و خالف في ذلك غالب المتأخرين من اهل السنة وقالوا أن صفة القدم سلبية تسلب الأولية و ليست صفة معنى و لذلك لدفع التسلسل على ما وضحه حجة الإسلام في الإقتصاد
و انما غاية ابن كلاب رحمه الله من ذلك هو إثبات صفة بموجبها تنزه الله عن الإختصاص بالحيز و المكان
و بيان ذلك نقل الإمام أبو القاسم الانصاري - رحمه الله - في كتابه الغنية ( حكى الإمام أبو القاسم الأسفريني عن الأستاذ أبو أسحاق أنه قال : ( أراد عبدالله بالقدم الذي أثبته لله - تعالى - في قيامه بنفسه أختص بصفة , لأجلها يثبت وجوده لا في مكان , كما أختص المتحيز بمعنى لأجله يتخصص بحيز )
و قال أبو القاسم
أشار إلى صفة نفسية قال : فانفراد الرب سبحانه و استغناؤه عن الأماكن و الأحياز يقتضيه معنى
و قال : هذا مما أتفق عليه الأصحاب ( يقصد المتقدمين )
هكذا حكى الإمام عنه في الشامل , ثم اعترض عليه بأن قال : تقدسه عن الأحياز صفة نفي , و صفة النفي لا تقتضي موجباً ثابتاً ) أهـ ص 98/2
ومن هنا يتبين خطأ ابن تيمية الحراني في وصف مذهب ابن كلاب في _( تلبيسه ) أنه من مثبتي المكان لله .....
و انما غاية ابن كلاب رحمه الله من ذلك هو إثبات صفة بموجبها تنزه الله عن الإختصاص بالحيز و المكان
و بيان ذلك نقل الإمام أبو القاسم الانصاري - رحمه الله - في كتابه الغنية ( حكى الإمام أبو القاسم الأسفريني عن الأستاذ أبو أسحاق أنه قال : ( أراد عبدالله بالقدم الذي أثبته لله - تعالى - في قيامه بنفسه أختص بصفة , لأجلها يثبت وجوده لا في مكان , كما أختص المتحيز بمعنى لأجله يتخصص بحيز )
و قال أبو القاسم
أشار إلى صفة نفسية قال : فانفراد الرب سبحانه و استغناؤه عن الأماكن و الأحياز يقتضيه معنى و قال : هذا مما أتفق عليه الأصحاب ( يقصد المتقدمين )
هكذا حكى الإمام عنه في الشامل , ثم اعترض عليه بأن قال : تقدسه عن الأحياز صفة نفي , و صفة النفي لا تقتضي موجباً ثابتاً ) أهـ ص 98/2
ومن هنا يتبين خطأ ابن تيمية الحراني في وصف مذهب ابن كلاب في _( تلبيسه ) أنه من مثبتي المكان لله .....
تعليق