طلب لرسالة الخاقانية للمحقق السيالكوتي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقصير مصطفى
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 121

    #1

    طلب لرسالة الخاقانية للمحقق السيالكوتي

    السلام عليكم
    نرجوا من إلإخوة إفادتنا حول:
    الرسالة الخاقانية للسيالكوتي هل من جديد عنها أم لا زالت مخطوط، كما اني قد علمت أن الشيخ الطاهر إبن عاشور قد إعتمدها في التحرير والتنوير ففي أي موضع، وهل الرسالة هي عبارة عن الرد على إبن تيمية في مسألة تعلق العلم الإلهي، ونرجوا إيضاح لنا المسألة وعن رأي إبن تيمية في المسألة والرد عليه ولكم جزيل الثواب.
    اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
    يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #2
    هذه الرسالة ما تزال مخطوطة على حد علمي.
    ولا علاقة لها بابن تيمية ولم يذكر فيها أصلا.
    وإنما هي عبارة عن بحث في شأن صفة العلم وعن تعلقها، على طريقة حِكْمِيَّة.
    وقد وقفت عليها قديما لوجود نسخة منها في المكتبة الوطنية بتونس، ومع دقتها إلا أنها لا تحتوي على التحقيق في تلك المسألة الجليلة لإيمائها إلى وجود تعلق حادث للعلم الإلهي. والله تعالى أعلم.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #3
      هذا القول قد يكون تحقيقا عند عبد الحكيم ومن قال به، ولكنه في نفسه لا يلزم أن يكون كذلك....كما لا يلزم أن يكون كذلك في المذهب الأشعريّ...
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • نزار بن علي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 1729

        #4
        نعم، والصواب نحو قول العلامة الثاني (القطب التحتاني) في حاشيته على الكشاف: لو كان لله تعالى مع وجود الأشياء حالةٌ ـ وهي العلم بالمشاهدة ـ لم تكن قبل وجودها، فهي شيءٌ ثبت في ذاته قبلَ أن لم يكن، وزال ما كان قبل ذلك، فتكون ذاته موضوعةً للتغيّر، وإنه محال.
        والحق الصريح الذي لا محيد عنه أن علم الله تعالى لا يتغيّر أصلا، وأنه يتعلق بالكائنات مشاهدةً وإن لم توجَد لأنها موجودة في أزمتنها حاضرةً لله تعالى، سواء كانت موجودة في الزمان الماضي أو الحال أو المستقبل، وليس علمه إلا الشهود بعلم المغيبات المحض، ونسبة الأزمنة إلى الله تعالى على السوية، لا يتغير علمه بتغيرها. (حاشية على الكشاف، مخ/ص193)
        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          فائدة:
          إذا أطلق في كتب المتأخرين المنطقية والكلامية: "العلامة الأول" فالمقصود به عضد الدين الإيجي.
          وإذا أطلق "العلامة الثاني" فالمقصود قطب الدين الرازي المعروف بالتحتاني.
          وإذا أطلق "العلامة الثالث" فالمقصود به سعد الدين التفتازاني.
          وهم جميعا من أهل السنة الأشاعرة.
          رحمهم الله تعالى رحمة واسعة.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي الكريم نزار،

            من ذكر هذه الفائدة؟

            والذي أعلمه هو أنَّ العلَّامة إنَّما يُطلق على الإمام قطب الدين الشيرازيِّ رحمه الله تعالى، وهو مشهور عليه، حتى أنَّ الشوكانيَّ اعترض على ذلك!
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عبد النصير أحمد المليباري
              طالب علم
              • Jul 2010
              • 302

              #7
              إن الذي أحفظه - مستندا إلى مصدر ثقة، لا أستحضره الآن - هو أن العلامة الأول هو الشيخ الإمام قطب الدين الرازي - لا الشيرازي كما ذكره الأخ الفاضل أبوغوش - أحد مشايخ السعد التفتازاني، وأما العلامة الثاني هو سعد الملة والدين مسعود بن عمر التفتازاني. وما ذكره الأخ الفاضل نزار لا أعلم له مصدرا، وكذلك ما ذكره صاحب كتاب "التفتازاني وآراءه البلاغية" (ص: 26) من أن العلامة الأول هو الزمخشري صاحب الكشاف لا أعرف له مصدرا، وهو أيضا لم يذكر له مصدرا، وقد صرح بأن التفتازاني هو العلامة الثاني، ولكن لم يذكر له أيضا مصدرا، ولكن نقل عبارات المؤرخين التي تدل على أن هذا اللقب (أي العلامة الثاني) لقب به التفتازاني.

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #8
                هذه المعلومة موردة من الذاكرة، وكانت مناسبة إيرادها ذكر العلامة القطب التحتاني.
                وما أتذكره هو أن مصدرها رسالة للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن موسى الجلوتي المتوفى سنة 1164هـ
                وهي رسالة تكلم فيها عن قضية وحدة الوجود وانتقد فيها كلام الشيخ النابلسي، ونزه فيها الشيخ محيي الدين بن عربي عن قول الملاحدة.
                وما أتذكره يقينا أن العلامة الأول هو العضد الإيجي، وأما الثاني والثالث فواحد منهما هو السعدُ، والآخر هو القطب التحتاني، وهنا قد عرَض لي الشك في تحديد من الأول ومن الثاني، بعد ملاحظة الشيخ عبد النصير. والله أعلم.
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  نعم أخي الكريم...

                  الإمام العضد (ت: 756هـ) هو شيخ للإمامين القطب التحتانيِّ (ت: 766هـ) والسعد (ت: 791هـ) رحم الله جميعهم.

                  والقطب كذلك شيخ للسعد.

                  وأوكِّد على أنَّ لفظ (العلَّامة) كان خاصّاً بالإمام القطب الشيرازيِّ رحمه الله تعالى بأن تفسيره كان يُسمَّى كذلك بالتفسير العلَّاميِّ، نسبة إليه.

                  وليست المكتبة الشاملة عندي وإلا لأخرجت ما قال الشوكانيُّ.
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • أبوعبدالله رجب الإفريقي
                    طالب علم
                    • Sep 2009
                    • 13

                    #10
                    مولانا الشيخ نزار جزاكم الله خيرا على درركم وفوائدكم، أما بخصوص العلامة الأول فقد ظهر للفقير أن المقصود به هو القطب الشيرازي، وقد ذكر مترجموه أنه كان يعرف بالعلامة ( من غير تقييد بالأول) ولكنه قيد بالأول لما سأذكره لاحقا، وقد ذكره بهذا اللقب ( أعني العلامة من غير تقييد ولا نسبة ) كثيرون منهم الإمام السعد في مطوله والإمام الباجوري في حاشيته على ابن قاسم، وقد ذكره مقيدا ( أعني العلامة الأول) الآلوسي في تفسيره، وأحد محشي رسالة " سطور" لمولانا عبد الحكيم الديرشوي. وقد تتبعت كلام الإمام السعد لما أطلق العلامة في المطول فوجدته مطابقا لكلام القطب الشيرازي في شرحه مفتاح المفتاح وهو مخطوط عندي

                    تعليق

                    • أبوعبدالله رجب الإفريقي
                      طالب علم
                      • Sep 2009
                      • 13

                      #11
                      أما العلامة الثاني فقد كادت كلامتهم تطبق على أنه القطب الرباني والغوث الصمداني، مولانا سعد الدين والدنيا، مسعود بن عمر التفتازاني، قدس الله روحه الشريفة
                      ولما أطلقوا عليه العلامة الثاني قيدوا القطب الشيرازي بالعلامة الأول.

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #12
                        جزاكم الله خيرا
                        وللفائدة أثبت خطبة الرسالة الخاقانية للعلامة السيالكوتي:
                        باسمك أبتدي، وبنور قدسك أهتدي، لا إله إلا أنت، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، ولا دراية لنا إلا ما ألهمتنا، صلّ وسلم على النور الماحي لظلمات الغواية، وعلى آله وأصحاب الهداية...
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • نزار بن علي
                          طالب علم
                          • Nov 2005
                          • 1729

                          #13
                          قال الشيخ الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير، في تفسير سورة البقرة في قوله تعالى: (وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ) :
                          وهذه الآية دليل على عموم العلم وقد قال بذلك جميع الملِّيِّين كما نقله المحقق السلكوتي في "الرسالة الخَاقَانِيَّة"، وأنكر الفلاسفة علمه بالجزئيات وزعموا أن تعلق العلم بالجزئيات لا يليق بالعلم الإلاهي وهو توهم لا داعي إليه . (ج1/ص386)

                          وقال أيضا: فقد ذكرنا فيما تقدم أن لا محيص من اعتبار تعلق تنجيزيّ لعلم الله. ورأيت في الرسالة "الخاقانية" لعبد الحكيم السلكوتي أن بعض العلماء أثبت ذلك التعلق ولم يعين قائله. (ج22/ص184)

                          وقال أيضا: في "الرسالة الخاقانية" للعلامة عبد الحكيم السلكوتي نقل عن بعض العلماء بأن لكلام الله تعلقاً تنجيزياً حادثاً ، وهذا من التحقيق بمكان. (ج25/ص149)
                          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                          تعليق

                          يعمل...