وهابية تبحث عن الحقيقة ، ساعدوني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سارة محمد احمد
    طالب علم
    • Jan 2013
    • 30

    #1

    وهابية تبحث عن الحقيقة ، ساعدوني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا من السعودية تربينا على عقيدة ومذهب محدد لانعرف غيره مطلقا ولاندرس غيره ونعتقد انه الحق المطلق وان غيرنا على الباطل وانه لانجاة الا لمن كان على مثل مدهبنا
    ومع نعمة الانترنت بدأت اكتشف حقائق عجيبة وعرفت أن جميع المسلمين يسموننا بالوهابية واننا تكفيريون وان لدينا اخطاء في العقيدة
    وعرفت أن اغلب المسلمين هم اشاعرة وعلمت أن وهابين استفادوا من موقعكم واصبحوا اشاعرة فأحببت ان اتعرف اكثر
    ولدلك انا بحث عن اجابات لاستفساراتي فالرجاء مساعدتي

    1- اريد ان اعرف لماذا يسمى الوهابية بالتكفيرية
    2- اريد معرفة العقيدة الاشعرية مبسطة وشاملة ( لاني وجدت الكثير من المصاعب في فهمها لانهم يستخدمون مصطلحات اهل الكلام وهذا صعب فهمه )
    3- قرأت بان الاشاعرة أكثر غلوا في التكفير ، لماذا ؟
    4- نحن ندرس نواقض الاسلام العشرة لشيخ محمد بن عبدالوهاب وعليه فمن ارتكبها كفر وخرج من ربقة الاسلام ومن الملة
    ارجوا تفنيدها حسب مدهبكم
    وهي :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [نواقض الإسلام العشرة والتي تؤدي الى الكفر]
    من مكتبة سلسلة العلامتين بن باز والألباني رحمهما الله

    1-الأول:
    من النواقض العشرة: الشرك في عبادة الله تعالى، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] (1)
    وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] (2) ومن ذلك دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم.

    2-الثاني:
    من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعا.
    3-الثالث:
    من لم يكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.
    4-الرابع:
    من اعتقد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر.
    5-الخامس:
    من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به فقد كفر؛ لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] (3) .
    6-السادس:
    من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ - لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65 - 66] (4) .
    7-السابع:
    السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} [البقرة: 102] (5) .
    الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51] (6) .
    9-التاسع:
    من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] (7) .
    9-العاشر:
    الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: 22] (8) .
    ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطرا، وأكثر ما يكون وقوعا. فينبغي للمسلم أن يحذرها، ويخاف منها على نفسه، نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى كلامه رحمه الله. ويدخل في القسم الرابع: من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام، أو أنها مساوية لها، أو أنه يجوز التحاكم إليها، ولو اعتقد أن الحكم بالشريعة أفضل، أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين، أو أنه كان سببا في تخلف المسلمين، أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه، دون أن يتدخل في شئون الحياة الأخرى. ويدخل في الرابع أيضا: من يرى أن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحاضر. ويدخل في ذلك أيضا: كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات أو الحدود أو غيرهما، وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة؛ لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرمه الله إجماعا، وكل من استباح ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة؛ كالزنا، والخمر، والربا، والحكم بغير شريعة الله - فهو كافر بإجماع المسلمين. ونسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يرضيه وأن يهدينا وجميع المسلمين صراطه المستقيم إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
    الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    _________
    (1) سورة النساء، الآية 116.
    (2) سورة المائدة، الآية 72.
    (3) سورة محمد، الآية 9.
    (4) سورة التوبة، الآيتان 65، 66.
    (5) سورة البقرة، الآية 102.
    (6) سورة المائدة، الآية 51.
    (7) سورة آل عمران، الآية 85.
    (8) سورة السجدة، الآية 22.
  • محمد صلاح العبد
    طالب علم
    • Dec 2012
    • 106

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك أختي سارة على صراحتك وصدقك وحرصك في طلب العقيدة الصحيحة وهداني الله وإياك إلى ما هو خير وإلى الصراط المستقيم

    أختي الكريمة....

    أنا لست أهلاً لأن أجاوبك فإن في المنتدى من هو أقوى مني في العقيدة >>>>>

    وسأكتب جواباً شافياً لك أختي إن شاء الله ولكن أتمنى من الأخ أشرف سهيل أو الأخ محمد أكرم أبو غوش أو غيرهم من الأخوة الأفاضل أن يكتب أجوبة الأخت الفاضلة

    وجزاكم الله خيراً

    تعليق

    • محمد صلاح العبد
      طالب علم
      • Dec 2012
      • 106

      #3
      بالنسبة للأسئلة 1 - 2 - 3 سأجاوبك عليها لاحقاً ولكن دعينا نرى ما قاله ابن باز

      -الأول:
      من النواقض العشرة: الشرك في عبادة الله تعالى، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] (1)
      وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] (2) ومن ذلك دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم.


      هذا كلام جميل فلا أحد يعترض على أن الشرك في عبادة الله هي من نواقض الإسلام ولكن ما يتبعها من أشياء يوجد فيها تفصيل

      فالقول : ومن ذلك دعاء الأموات يقصدون نداءهم

      قال البخاري في كتابه الأدب المفرد : عن الهيثم بن حنش قال: كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فخدرت رجله فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمد، فكأنما نشط من عقال وقد استحسنه أيضاً ابن تيمية في كتابه الكلم الطيب

      والاستغاثة بهم : معلوم أن من اعتقد أن المخلوق يؤثر بذاته فهو كافر فإن الله هو المؤثر ولكن الوهابية لا يفهمون هذا الكلام ويكفرون كل من يستغيث بالمخلوقات وعلى يقين أن الله هو المؤثر

      روي في كتاب مسائل الإمام أحمد بن حنبل
      حدثنا قال سمعت أبي يقول حججت خمس حجج منها ثنتين راكبا وثلاثة ماشيا او ثنتين ماشيا وثلاثة راكبا فضللت الطريق في حجة وكنت ماشيا فجعلت أقول يا عباد الله دلونا على الطريق فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت الطريق أو كما قال أبي
      فهل الإمام أحمد عندهم مشرك لأنه استغاث بالعباد ولم يستغث بالله والعياذ بالله ؟؟؟

      بل ولا فرق بين الاستغاثة بالحي والميت ولا أدري ما التفصيل عندهم فقد قال لي مرة وهابي أن في حالة حياة النبي صلى الله عليه وسلم يجوز التوسل به ولا يجوز في مماته بل هو شرك (وطبعاً قال لي أنه يجوز في حياته بعد أن قرأت له حديث الأعمى عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه، أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله تعالى أن يعافيني، قال: " إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللهم فشفعه في " قال الترمذي: حديث حسن صحيح)

      هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان مؤثراً بذاته في حياته وعندما توفاه الله أصبح غير مؤثر والعياذ بالله ؟ هذا جهل منهم

      سأكمل إن شاء الله غداً

      تعليق

      • سارة محمد احمد
        طالب علم
        • Jan 2013
        • 30

        #4
        والاستغاثة بهم : معلوم أن من اعتقد أن المخلوق يؤثر بذاته فهو كافر فإن الله هو المؤثر ولكن الوهابية لا يفهمون هذا الكلام ويكفرون كل من يستغيث بالمخلوقات وعلى يقين أن الله هو المؤثر


        هذا كلام مهم جدا جدا لم اكن اعرفه من قبل فنحن فعلا لانفرق ونجعلهم جميعا كفارا وحسبنا الله ونعم الوكيل

        انا بانتظار باقي الاجابات

        تعليق

        • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
          طالب علم
          • Nov 2011
          • 296

          #5
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

          مرحبا بالاخت الفاضلة سارة و لمعلومتك انا ايضا كنت وهابيا لعشر سنين تقريبا.


          عندنا الله عز و جل هو المؤثر، نأخذ مثالين :

          لو جاء شخص و طلب منك الغوث( طلب الاغاثة ) و هو في قرارة نفسه لا يعتبرك سوى سبب مثل باقي الاسباب، فهل يكفر ؟ الجواب لا.
          قد يخطئ هذا الشخص و يطلب منكِ شيئا لا تستطيعين فعله و هو يظن انك تستطيعين فعله، فهل يكفر ؟ الجواب : لا

          عندنا امران : الاول : ان هذا الشحض لما استغاث بك انما كان يعتقد انك سبب.
          الثاني : قد يخطئ ظنه و قد يصيب في السبب، فممكن انا اطلب منك مالا و انت لا تمليكنه و هذا لا يعني انني اكفر، اذن لا يشترط في السبب ان اكون على يقين انه ينفعني و إلا تعطلت مصالح الناس و هذا معلوم في كتب الفقه.
          فالطبيب سبب و لكن يبقى ظنيا فنحن لسنا على يقين ان تشخيص الطبيب و دواءه سيكون نافعا 100% لان المؤثر هو الله عز و جل و الطبيب ليس سوى سبب.

          الحالة الثانية : لو جاءك شخص و طلب منك الغوث و هو يعتقد انك انت المؤثرة، بمعنى اخر هو يعتقد ان النفع و الضر بيدك، فهل يكفر ، الجواب : نعم

          اذا نظرتي الى الحالتين : الاولى و الثانية فلن تجدي فرقا بينهما سوى في الاعتقاد، فاللفظة نفسها ( الكل طلب الغوث بنفس اللفظ ) و الحكم يتبع الاعتقاد لا اللفظ، فلو كان يتبع اللفظ لكفر الجميع.

          هذا ان كان المستغَاث به حيا و لا اظن احدا يخالفنا في هذا التفصيل حتى الوهابية انفسهم.

          الآن ما الفرق بين الحي و الميت (الذي طُلب منهما الغوث) ؟ اظن و الله اعلم ان الفرق بينهما في نقطتين :

          الاولى : السماع ، هل الميت يسمع كما يسمع الحي، يعني انا لو ذهبت الى قبر و تكلمت مع الميت هل يسمعني ام لا ؟
          الثانية : هل اذا سمعني يمكن ان ينفعني ام لا ؟ مثلا الحي يسمعني و يمكن ان ينفعني إِمَّا بدعائه او بأمر آخر، فهل الميت يمكن ان ينفعني لو سمعني ام لا ؟

          سنفرض ان الميت لا يسمع و لا ينفع، فهل من طلب منه شيئا و هو يعتقد انه يسمع و ينفع و أنه سبب، فهل يكفر بهذا لانه اخطأ في السبب ؟ ان كان الجواب : نعم، فيلزم منه ان نكفر من يطلب من الحي الغوثَ و هو يعتقد انه يسمع و ينفع و انه سبب فقط ؟!! لماذا لانه اخطأ في السبب ؟!! و هذا لا يقوله احد.

          هذا لو فرضنا ان الميت لا يسمع، فماذا لو كان يسمع و ينفع ؟

          و المسلم يبقى مسلما و لا يحكم بكفره الا بقول او فعل لا يحتمل معنى ثان.

          فتكفير من دعا الاموت دون تفصيل من فعل الخوارج.

          و الله اعلم و احكم

          تعليق

          • محمد صلاح العبد
            طالب علم
            • Dec 2012
            • 106

            #6
            قال الأخ الكريم عبد اللطيف (فتكفير من دعا الأموات دون تفصيل من فعل الخوارج)

            أقول بل هذا أشد من الخوارج لأن الخوارج تكفر صاحب الكبيرة أما هؤلاء فيكفرون من يفعل المباحات بل حتى المستحبات

            لا يقال فالأولى عدم الاستغاثة أو التوسل لأن لا يعتقد من يستغيث أن المخلوق ينفع ويضر بذاته لأنا نقول كلنا نمرض ونأخذ دواءً ولو اعتقدنا أن الدواء يضر وينفع بذاته فهو كفر فهل نقول الأولى عدم شرب الدواء عند المرض ؟؟

            نأتي إلى النقطة الثانية

            هي متعلقة بالنقطة الأولى من حيث التأثير فليتنبه !!

            أما بالنسبة لباقي النقاط فهي مسائل مجمع عليها إلا مسألة السحر ففيه خلاف

            فإن العلماء يفصلون ما إذا كان السحر يقتضي كفر الساحر

            قال الإمام النووي في شرحه على مسلم : (وأما ما يتعلق بالمسألة من فروع الفقه فعمل السحر حرام وهو من الكبائر بالإجماع وقد سبق في كتاب الإيمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عده من السبع الموبقات وسبق هناك شرحه ومختصر ذلك أنه قد يكون كفرا وقد لايكون كفرا بل معصيته كبيرة فإن كان فيه قول أو فعل يقتضي الكفر كفر وإلا فلا وأما تعلمه وتعليمه فحرام فإن تضمن ما يقتضي الكفر كفر وإلا فلا وإذا لم يكن فيه ما يقتضي الكفر عزر واستتيب منه ولا يقتل عندنا فإن تاب قبلت توبته وقال مالك الساحر كافر يقتل بالسحر ولا يستتاب ولا تقبل توبته بل يتحتم قتله والمسئلة مبنية على الخلاف في قبول توبة الزنديق لأن الساحر عنده كافر كما ذكرنا وعندنا ليس بكافر وعندنا تقبل توبة المنافق والزنديق قال القاضي عياض وبقول مالك قال أحمد بن حنبل وهو مروي عن جماعة من الصحابة والتابعين) اهـ كلام الإمام النووي

            وسنأتي على الأسئلة الثلاثة الأولى إن شاء الله

            تعليق

            • مصطفى حمدو عليان
              طالب علم
              • Oct 2008
              • 593

              #7
              -من أحسن كتب العقائد المبسطة عند أهل السنة كتاب قواعد العقائد للامام الغزالي : ومما يقول فيه:
              *هذه المقدمة من الاحياء *الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بأنوار اليقين وآثر رهط الحق بالهداية إلى دعائم الدين وجنبهم زيغ الزائغين وضلال الملحدين ووفقهم للاقتداء بسيد المرسلين وسددهم للتأسي بصحبه الأكرمين ويسر لهم اقتفاء آثار السلف الصالحين حتى اعتصموا من مقتضيات العقول بالحبل المتين ومن سير الأولين وعقائدهم بالمنهج المبين فجمعوا بالقول بين نتائج العقول وقضايا الشرع المنقول وتحققوا أن النطق بما تعبدوا به من قول ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ليس له طائل ولا محصول إن لم تتحقق الإحاطة بما تدور عليه هذه الشهادة من الأقطاب والأصول وعرفوا أن كلمتي الشهادة على إيجازها تتضمن إثبات ذات الإله وإثبات صفاته وإثبات أفعاله وإثبات صدق الرسول وعلموا أن بناء الإيمان على هذه الأركان وهي أربعة ويدور كل ركن منها على عشرة أصول
              ( الركن الأول ) في معرفة ذات الله تعالى ومداره على عشرة أصول : وهي العلم بوجود الله تعالى وقدمه وبقائه وأنه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وأنه سبحانه ليس مختصا بجهة ولا مستقرا على مكان وأنه يرى وأنه واحد
              ( الركن الثاني ) في صفاته ويشتمل على عشرة أصول : وهو العلم بكونه حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما منزها عن حلول الحوادث وأنه قديم الكلام والعلم والإرادة
              ( الركن الثالث ) في أفعاله تعالى ومداره على عشرة أصول : وهي أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وأنها مكتسبة للعباد وأنها مرادة لله تعالى وأنه متفضل بالخلق والاختراع وأن له تعالى تكليف ما لا يطاق وأن له إيلام البريء ولا يجب عليه رعاية الأصلح وأنه لا واجب إلا بالشرع وأن بعثه الأنبياء جائز وأن نبوة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ثابتة مؤيدة بالعجزة
              ( الركن الرابع ) في السمعيات ومداره على عشرة أصول : وهي إثبات الحشر والنشر وسؤال منكر ونكير وعذاب القبر والميزان والصراط وخلق الجنة والنار وأحكام الإمامة وأن فضل الصحابة على حسب ترتيبهم وشروط الإمامة

              *التنزيه :
              وأنه ليس بجسم مصور ولا جوهر محدود مقدر
              وأنه لا يماثل والأجسام لا في التقدير ولا في قبول الانقسام
              وأنه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر
              ولا بعرض ولا تحله الأعراض
              بل لا يماثل موجودا ولا يماثله موجود
              { ليس كمثله شيء } ولا هو مثل شيء
              وأنه لا يحده المقدار ولا تحويه الأقطار
              ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرضون ولا السماوات
              وأنه مستو على العرش
              على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده
              استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال
              لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته
              وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى
              فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء
              كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى
              بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء
              كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى
              وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد
              { وهو على كل شيء شهيد }
              إذ لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام
              وأنه لا يحل في شيء ولا يحل فيه شيء
              تعالى عن أن يحويه مكان كما تقدس عن أن يحده زمان
              بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان
              وأنه بائن عن خلقه بصفاته ليس في ذاته سواه ولا في سواه ذاته
              وأنه مقدس عن التغيير والانتقال
              لا تحله الحوادث ولا تعتريه العوارض
              بل لا يزال في نعوت جلاله منزها عن الزوال وفي صفات كماله مستغنيا عن زيادة الاستكمال
              وأنه في ذاته معلوم الوجود بالعقول
              مرئي الذات بالأبصار نعمة منه ولطفا بالأبرار في دار القرار
              وإتماما منه للنعيم بالنظر إلى وجهه الكريم
              *وأنه عالم بجميع المعلومات
              محيط بما يجري من تخوم الأرضين إلى أعلى السماوات
              وأنه عالم لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء
              بل يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء
              ويدرك حركة الذر في جو الهواء
              ويعلم السر وأخفى
              ويطلع على هواجس الضمائر وحركات الخواطر وخفيات السرائر
              بعلم قديم أزل ي لم يزل موصوفا به في أزل الآزال
              لا بعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال
              *وأنه تعالى مريد للكائنات مدبر للحادثات
              فلا يجري في الملك والملكوت
              قليل أو كثير صغير أو كبير
              خير أو شر نفع أو ضر
              إيمان أو كفر عرفان أو نكر
              فوز أو خسران زيادة أو نقصان
              طاعة أو عصيان
              إلا بقضائه وقدره وحكمته ومشيئته
              فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
              لا يخرج عن مشيئته لفتة ناظر ولا فلتة خاطر
              بل هو المبدئ المعيد الفعال لما يريد
              لا راد لأمره ولا معقب لقضائه
              ولا مهرب لعبد عن معصيته إلا بتوفيقه ورحمته
              ولا قوة له على طاعته إلا بمشيئته وإرادته
              فلو اجتمع الإنس والجن والملائكة والشياطين
              على أن يحركوا في العالم ذرة أو يسكنوها دون إرادته ومشيئته لعجزوا عن ذلك
              وأن إرادته قائمة بذاته في جملة صفاته
              لم يزل كذلك موصوفا بها مريدا في أزله لوجود الأشياء في أوقاتها التي قدرها
              فوجدت في أوقاتها كما أراده في أزله من غير تقدم ولا تأخر
              بل وقعت على وفق علمه وإرادته من غير تبدل ولا تغير
              دبر الأمور لا بترتيب الأفكار ولا تربص زمان
              فلذلك لم يشغله شأن عن شأن
              *وأنه تعالى سميع بصير يسمع ويرى
              ولا يعزب عن سمعه مسموع وإن خفي
              ولا يغيب عن رؤيته مرئي وإن دق
              ولا يحجب سمعه بعد
              ولا يدفع رؤيته ظلام
              يرى من غير حدقة وأجفان ويسمع من غير أصمخة وآذان
              كما يعلم بغير قلب ويبطش بغير جارحة ويخلق بغير آلة
              إذ لا تشبه صفاته صفات الخلق كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق
              **( معنى الكلمة الثانية وهي الشهادة للرسل بالرسالة )

              وأنه بعث النبي الأمي القرشي محمدا صلى الله عليه و سلم برسالته
              إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس
              فنسخ بشريعته الشرائع إلا ما قرره منها
              وفضله على سائر الأنبياء وجعله سيد البشر
              ومنع كمال الإيمان بشهادة التوحيد وهو قول " لا إله إلا الله " ما لم تقترن بها شهادة الرسول وهو قولك " محمد رسول الله "
              وألزم الخلق تصديقه في جميع ما أخبر عنه من أمور الدنيا والآخرة
              وأنه لا يقبل إيمان عبد حتى يؤمن بما أخبر به بعد الموت
              وأوله سؤال منكر ونكير
              وهما شخصان مهيبان هائلان
              يعدان العبد في قبره سويا ذا روح وجسد
              فيسألانه عن التوحيد والرسالة ويقولان له : من ربك وما دينك ومن نبيك ( 1 ) ؟
              وهما فتانا القبر ( 2 ) وسؤالهما أول فتنة بعد الموت ( 3 )
              وأن يؤمن بعذاب القبر ( 4 ) وأنه حق وحكمه عدل على الجسم والروح على ما يشاء
              وأن يؤمن بالميزان ذي الكفتين واللسان
              وصفته في العظم أنه مثل طبقات السماوات والأرض
              توزن الأعمال بقدرة الله تعالى
              والصنج يومئذ مثاقيل الذر والخردل تحقيقا لتمام العدل
              وتوضع صحائف الحسنات في صورة حسنة في كفة النور فيثقل بها الميزان على قدر درجاتها عند الله بفضل الله
              وتطرح صحائف السيئات في صورة قبيحة في كفة الظلمة فيخف بها الميزان بعدل الله ( 5 )
              وأن يؤمن بأن الصراط حق وهو جسر ممدود على متن جهنم أحد من السيف وأدق من الشعرة
              تزل عليه أقدام الكافرين بحكم الله سبحانه فتهوي بهم إلى النار
              وتثبت عليه أقدام المؤمنين بفضل الله فيساقون إلى دار القرار ( 6 )
              وأن يؤمن بالحوض المورود حوض محمد صلى الله عليه و سلم
              يشرب منه المؤمنون قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط ( 7 )
              من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا
              عرضه مسيرة شهر
              وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
              حوله أباريق عددها بعدد نجوم السماء ( 8 )
              فيه ميزابان يصبان فيه من الكوثر ( 9 )
              وأن يؤمن بالحساب
              وتفاوت الناس فيه إلى مناقش في الحساب
              وإلى مسامح فيه
              وإلى من يدخل الجنة بغير حساب وهم المقربون
              فيسأل الله تعالى ( 10 ) من شاء من الأنبياء عن تبليغ الرسالة
              ومن شاء من الكفار عن تكذيب المرسلين ( 11 )
              ويسأل المبتدعة عن السنة ( 12 )
              ويسأل المسلمين عن الأعمال ( 13 )
              وأن يؤمن بإخراج الموحدين من النار بعد الانتقام
              حتى لا يبقى في جهنم موحد بفضل الله تعالى فلا يخلد في النار موحد ( 14 )
              وأن يؤمن بشفاعة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء ثم سائر المؤمنين
              كل على حسب جاهه ومنزلته عند الله تعالى
              ومن بقي من المؤمنين ولم يكن له شفيع أخرج بفضل الله عز و جل
              فلا يخلد في النار مؤمن
              بل يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان ( 15 )
              وأن يعتقد فضل الصحابة رضي الله عنهم وترتيبهم
              وأن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه و سلم : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ( 16 )
              وأن يحسن الظن بجميع الصحابة ويثني عليهم كما أثنى الله عز و جل ورسوله صلى الله عليه و سلم عليهم أجمعين ( 17 )
              فكل ذلك مما وردت به الأخبار وشهدت به الآثار
              فمن اعتقد جميع ذلك موقنا به
              كان من أهل الحق وعصابة السنة وفارق رهط الضلال وحزب البدعة
              فنسأل الله كمال اليقين وحسن الثبات لنا ولكافة المسلمين برحمته إنه أرحم الراحمين
              وصلى الله على سيدنا محمد وعلى كل عبد مصطفى
              *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

              تعليق

              • سمير محمد محمود عبد ربه
                طالب علم
                • Oct 2008
                • 383

                #8
                بالنسبة للطلب الثاني اختي الكريمة أقول:
                يعتقد الأشاعرة بـ:
                1- بأن كل ما في هذا الكون مخلوق، والدليل على ذلك بسيط وهو أن هذه الكائنات تتغير ولأنها تبدأ وتنتهي إذن فلا بد أن هناك من يغيرها ويبدؤها ويعيد.
                2- بما أننا أثبتنا أن هناك خالقا إذن فهو موجود. ووجوده هذا وجود إلهي ليس كوجودنا نحن.
                3- وبما أنه وجود إلهي فهو ليس له بداية، إذ لو كان له بداية لكنا بحثنا عن من بدأه وهذه تسمى صفة القدم أي أنه قديم جل ذكره.
                4- وبما أنه ليس له بداية وهو ماض في الخلق والإعدام إذن ليس له نهاية إذ لو كان له نهاية لزال فيما مضى، وهذه تسمى صفة البقاء، أي أنه باق لا يزول سبحانه وتعالى.
                5- وبما أنه إله فهو قائم بنفسه، أي أنه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه مفتقر إليه، ومعنى ذلك أن استغنائه هذا ليس لأن المخلوقات تشتغني عنه بل لأنه هو غني عنها بنفسه، وعلى ذلك فهو غني عن المكان ومن يخصص له ما يخصه، وهذه تسمى صفة القيام بالنفس.
                6- وبما أنه إله وليس هناك من يقوم بما يقوم به فهو إذن واحد لا ثاني له، وليس مكون من أجزاء فهو الواحد وهو الأحد أي أنه ذات واحدة سبحانه وهذه تسمى صفة الوحدانية.
                7- وبما أنه واحد لا إله سواه وباقي الموجودات عبارة عن مخلوقات إذن فلا يشبه شيئا ولا شيء يشبهه فليس كمثله شيء، وهذه تسمى مخالفة الحوادث.
                8- وبما أنه إله فهو لابد قادر على أن يخلق كل مخلوق وهو على كل شيء قدير ، فهو لا يحتاج إلى مساعد أو إلى مواد أولية كالطين للفخار أو إلى معدات للخلق كالمنشار للنجار بل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وهذه تسمى صفة القدرة.
                9- وبما أنه قادر على كل شيء فلا بد أنه مختار لهذه المخلوقات وهو يخلقها بإرادته فما يشاؤون إلا أن يشاء الله، وهذه صفة الإرادة.
                10- وبما أنه قادر و مريد لكل شيء فهو عليم بكل شيء، إذ كيف يريد ويخلق ما لا يعلم، وهو بكل شيء عليم، وهذه صفة العلم.
                11- وهو بكل ما يخلق بصير، وهذه تسمى صفة البصر.
                12- وأنه لكل ما يخلق سميع وهذه تسمى صفة السمع.
                13- وأنه متكلم لأنه أنزل القرآن وهذه تسمى صفة الكلام.
                14- وأنه حي لأنه لا يكون مريدا وقادرا وعالما وسميعا وبصيرا ومتكلما إلا حي فهو الحي سبحانه.
                15- وأنه على كل شيء قدير.
                16- وأنه يستحيل أن يتصف بضد شيء مما سبق.
                17- وأنه يرى في الجنة ويراه المؤمنون بحسب فضله عليهم.
                18- وأن الأنبياء قد كانوا موجودين ويوصفون بانهم صادقون أمينون قد بلغوا كل ما أمروا بتبليغه، وأنهم كلهم ذكور، وأنهم كانوا أسياد الرجال وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيدهم أجمعين.
                19- وأنه يستحيل عليهم ضد ذلك.
                20- ونؤمن بكل ما جاء به البشير عليه الصلاة والسلام من الحوض والجن والأملاك ثم الأنبيا والحوض والصراط والميزان والساعة وبكل ما جاء به من الغيبيات.
                هذه عقيدة الأشاعرة ببساطة والأمر فيه تبيان وتفصيل،
                ومن جد وجد و من سار على الدرب وصل.
                والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                تعليق

                • سمير محمد محمود عبد ربه
                  طالب علم
                  • Oct 2008
                  • 383

                  #9
                  ليس كل الوهابيون تكفيريون بل التكفيريون منهم من كفروا أهل السنة والجماعة.
                  والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                  تعليق

                  • سارة محمد احمد
                    طالب علم
                    • Jan 2013
                    • 30

                    #10
                    بارك الله فيكم اخوتي
                    وجزاكم خير الجزاء بالفعل معلومات قيمة و شيقة وممتعة للغاية واحتاج ان اقرأها كثيرا ومراراً

                    لدي سؤال يؤرقني
                    ماقولكم في تقسيم التوحيد المعروف عندنا من كتب ابن تيمية الى ٣ اقسام ( ربوبية والاهية والاسماء والصفات )
                    هل هو تقسيم خاطئ ؟؟
                    وماهي لوازمه الفاسدة ؟

                    لانني سمعت وحسب فهمي المتواضع ان هذا التقسيم هو منشأ التكفير عندنا ،

                    ثانيا :
                    اريد ان اعرف موضوع التكفير عند الاشاعرة ، لابأس حتى لو اعطيتموني روابط حتى لا اتعبكم بالكتابة



                    وعذرا ...... اتعبتكم معي

                    تعليق

                    • محمد صلاح العبد
                      طالب علم
                      • Dec 2012
                      • 106

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الأخت الكريمة سارة بارك الله فيك

                      هذا الرابط ستجدين فيه الكثير من أسئلتك يرجى القراءة



                      هذا الرابط انتبهت أنه لموقع معتزلي ولكن فيه جواباً مقبولاً بالنسبة لنا فلا خلاف في هذا


                      ولم أفهم ماذا تقصدين بالتكفير عند الأشاعرة

                      يرجى الإجابة

                      تعليق

                      • سارة محمد احمد
                        طالب علم
                        • Jan 2013
                        • 30

                        #12
                        اشكرك على الرابط سوف اقرأه بتمعن ان شاء الله

                        بالنسبة للتكفير انا اسأل لاني اجدنا نعاني من غلو في تكفير بعض الفرق بسبب اجتهادات عقدية
                        تعبت من اتهام المسلمين بالكفر مع انهم يؤمنون بالله يقينا وصدقا واليوم الاخر والرسل والكتب والقدر والملائكة والجنة والنار وكل اساسيات الدين ولكن لمجرد بعض المعاصي الشنيعة او اجتهادات مخالفة ... فانهم يكفرون !!
                        بالطبع نحن نكفر تبعا لنواقض الايمان العشرة التي ندرسها في مدارسنا
                        ولدينا كفر المعين وهذا مشدد فيه وليس لاحد ان يكفر شخصا معينا جزافا الا اذا اعترف بنفسه
                        ولكن كفر الاوصاف موسع جدا

                        وبالتالي استحلت دماء بعض الناس لذلك

                        لايعجبني هذا ابدا ...
                        مع انهم يحذرونا من التكفير واستحلال الدماء في نفس الوقت !!!!
                        هناك تناقض عجيب ولا افهم منشأه وسببه



                        اريد معرفة الحق في (مسألة التكفير ) ؟ ماهي ضوابطه ؟
                        واثناء قراءاتي وجدت موضوع بعنوان غلو الاشاعرة في التكفير وانا اخشى ان يكون مقال منتقص ومغرض ولذلك اريد المعرفة من مصدرها الصحيح من موقعكم هذا

                        وشكرا مقدما

                        تعليق

                        • سليم حمودة الحداد
                          طالب علم
                          • Feb 2007
                          • 710

                          #13
                          اريد معرفة الحق في (مسألة التكفير ) ؟ ماهي ضوابطه ؟
                          واثناء قراءاتي وجدت موضوع بعنوان غلو الاشاعرة في التكفير وانا اخشى ان يكون مقال منتقص ومغرض ولذلك اريد المعرفة من مصدرها الصحيح من موقعكم هذا
                          أختي ..التكفير عمل فقهي ..و ان كان مبنيا على مسائل عقدية ...
                          باختصار التكفير عند الأشاعرة يؤخذ من كتب فقه المذاهب الأربعة في باب الردة ...فما تجدينه هناك هو "رأي الأشاعرة"...
                          الفرق المنتسبة للاسلام ..محل خلاف عند الأئمة من السلف و الخلف...بين مكفر لها و غير مكفر ..و المعتمد عندنا عدم التكفير ..
                          و يستثنى المجمع على تكفيرهم كالباطنية و نحوهم ...
                          و لكن عند المحققين أن تكفير أي فرقة من الفرق التي تنسب نفسها الى الاسلام..هو تكفير جملي أي للفرقة عموما لا لكل فرد بعينه مطلقا..
                          فالباطنية فرقة كافرة مرتدة ..لكن ليس كل من نسب اليهم يكفر بمجرد ذلك حتى يثبت عليه الكفر بالأدلة و الطرق المعتبرة..
                          و هذا كله لا أظن ان الوهابية يخالفوننا فيه...
                          و انما خلافنا في مسألة ما يسمونه: دعاء غير الله تعالى...فهو شرك و ردة عندهم مطلقا بلا تفصيل ..
                          و عندنا ان التفصيل فيها واجب...و الا كانت مثل قول الخوارج الأولين: لا حكم الا لله ..مطلقا دون تفصيل..
                          مع اتفاقنا معهم و مع جميع المسلمين على ان العبادة لا تكون الا لله تعالى و من عبد غير الله كفر ..مطلقا..
                          لكن خلافنا في ما تتحقق به العبادة لغير الله ....هل بمطلق النداء و الطلب و السؤال لغير الله من الأموات أم لا ؟
                          و حل شبهتم سهل ميسر ..قد كتب فيه كثير من الاخوة هنا و في منتديات أخرى ...
                          و خير من كتب في ذلك مع الاختصار ..الشيخ العلامة الحجة يوسف الدجوي رحمه الله تعالى ...في فتاواه..
                          وفقك الله تعالى ..

                          تعليق

                          • سارة محمد احمد
                            طالب علم
                            • Jan 2013
                            • 30

                            #14
                            بارك الله فيك اخوتي وفتح عليكم من علمه بغير حساب ونفعني واياكم
                            استوعبت كثير من الامور واستفدت الكثير الكثير من اجاباتكم


                            سوف اتابع المنتدى ومواضيعه ايضا لانها تهمني كثيرا

                            اشكركم جدا على تعاونكم وردودكم السريعة منتداكم يبعث على الراحة بالفعل

                            تعليق

                            • حماد محمد الشنقيطي
                              طالب علم
                              • Feb 2010
                              • 252

                              #15
                              أخت سارة الرابط المنقول للمعتزلة، و لكن صاحب الكلام فيه أشعري.....

                              و لا آمنُ عليك من تحريف الكلام فيه بسبب العداوة، أو هوى النفس...

                              و الرسالة مختصرة، و قد وضعت رابطاً لرسالة ألفها الشيخ عثمان النابلسي من أعضاء هذا المنتدى الكريم، عنوانها نقد الرؤية الوهابية للتوحيد و قسميه؛ و هي نافعة جدا، جزى الله خيرا الشيخ النابلسي..

                              و الرسالة موجودة على المنتدى هنا، لكني أضعها هنا بعد أن أعدت ترتيبها لتعم الفائدة بها..

                              ملاحظة الرسالة لم تكمل بعد، فقد توقف فيها الشيخ عند النقل من نصوص الوهابية الدالة على تكفيرهم لكل من خالفهم ...

                              و الله أرجوا أن يمده بالعون لإكمال هذه الرسالة المفيدة النافعة...

                              عثمان النابلسي-&#1.doc

                              لله الأمر من قبل و من بعد...

                              تعليق

                              يعمل...