من أثبت هذه الصفات الخبرية من أهل السنة فهو قطعا لا يريد بها الحقيقة المشاهدة أو المعلومة . فمن قال لله يد لا يقصد بذلك اليد التى هي جزء من كل وتكون آلة لهذا الكل وجارحة منه . وعلى هذا يحمل قول من قال "لا على الحقيقة" ،
أما الإشكال فيتولد عندما نقرأ عن أحد السلف الكرام أنه قال لله يد "حقيقة" ، فهو إما يقصد يدٌ حقيقة هي جزء من كل تكون لهذا الكل آلة له وجارحة منه ، أو يقصد بذلك إثبات صفة اليد مع تفويض العلم بها لله عز وجل .
وبما أن الأول محال عقلا عند السلف والخلف ولم يقل به أحد من أهل السنة المجمع على ولايتهم وفضلهم فلا يتبقى سوى الإحتمال الثاني .
هذا ما فهمته من كلام مشايخنا وإخواننا فإن كان به خطأ فأرجوا التفضل ببيانه .
أما الإشكال فيتولد عندما نقرأ عن أحد السلف الكرام أنه قال لله يد "حقيقة" ، فهو إما يقصد يدٌ حقيقة هي جزء من كل تكون لهذا الكل آلة له وجارحة منه ، أو يقصد بذلك إثبات صفة اليد مع تفويض العلم بها لله عز وجل .
وبما أن الأول محال عقلا عند السلف والخلف ولم يقل به أحد من أهل السنة المجمع على ولايتهم وفضلهم فلا يتبقى سوى الإحتمال الثاني .
هذا ما فهمته من كلام مشايخنا وإخواننا فإن كان به خطأ فأرجوا التفضل ببيانه .
تعليق